1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

اقترح ان...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة neomano2007, بتاريخ ‏14 جانفي 2009.

  1. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      14-01-2009 21:27
    اقترح ان يتم دعوة الزعماء الاشراف هوغو شافيز ورجب طيب اوردغان الى حضور القمه العربية كضيوف بعد ان اكتمل النصاب القانوني لعقد القمة. ليحلو مكان من يتغيب عن الحضور المغلوب على امرهم.

    لقد أحسن الشيخ حسن نصر الله صنعا حينما طالب المصريين النبلاء بفتح معبر رفح بصدورهم، وأنا أضم صوتي إلى صوته، وهو صوت كل عربي أبي.. فلا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيهم إن لم يسمعوها.

    مبارك فرعون مصر هو حليف عباس فريعين فلسطين (تصغير فرعون ) . كرههم للفكر الإسلامي والديمقراطي أصيل . لا يريدون نزيهاً في السلطة ، بل لصوص المال العام ككل رجالهم . لا تهمهم الآخرة ، فقط الدنيا همهم . يفرحهم أن تربت أمريكا على رؤوسهم كما يربت الراعي على رأس كلبه تحبباً .

    أما متى ستلتقي جلاميد الصخر الكبيرة من الملوك والرؤساء، بل هل هم سيلتقون أصلا قبل أن يجهز على آخر شيء متحرك في غزة؟ هل لتفسير لذلك غير التواطؤ مع المخطط الصهيوني الذي يحمد للرئيس عمر البشير ولمعمر القذافي فضحهما له، وهو التواطؤ الذي ظهر صريحا في معظم بلاد العرب حيث عمدت أنظمة السوء والتواطؤ إلى عسكرة البلد ووضعه في حالة طوارئ قصوى، لا استعدادا لمواجهة العدو الصهيوني وإنما لمواجهة شعوبها التي تغلي مراجل قلوبها غضبا وحزنا وكمدا لما يجري في غزة وتريد أن تعبر عن ذلك ولو بمجرد الصراخ في الشارع.

    لقد أنزلت أنظمة السوء والتواطؤ مئات الآلاف من أجهزة قمعها لخنق أصوات الاحتجاج حتى لا تبلغ العالم ولا تشوش على المخطط الصهيوني الذي تعهدوا له أن يوفروا له ما يلزم من صمت لإنجاز مخططه دون ضجيج، مقابل دعمه وحلفائه الأميركان شرعيتهم المنتهية.

    ويمكن بيسر أن نقيس مدى ما يتمتع به هذا النظام العربي أو ذاك من شرعية لدى شعبه بمقدار ما يوفره لشعبه من مساحات للتعبير الحر والاحتجاج السلمي، وذلك أنه معروف في عصرنا أن الاحتجاج السلمي بكل أشكاله -ومنها المسيرات والاعتصامات والإضرابات- تعبير عن رقي نظام واطمئنانه إلى شرعيته أي إلى قبول شعبه له فلا يخشى خروجه إلى الشارع ولو في مسيرات مليونية كما حصل في كل العواصم الأوروبية خلال الحرب على العراق دون أن تهراق قطرة دم واحدة أو تحدث اعتقالات ومحاكمات.

    فعلى قدر ما يتمتع به نظام من شرعية وديمقراطية ووطنية بقدر ما يسمح لشعبه من تعبير احتجاجي سلمي من مسيرات شعبية احتجاجية. ولو أننا صنفنا بحسب ذلك الأنظمة العربية للوقوف على مدى وطنيتها أو ديمقراطيتها لألفينا من أسوئها النظامين التونسي والمصري.

    أما متى ستلتقي جلاميد الصخر الكبيرة من الملوك والرؤساء، بل هل هم سيلتقون أصلا قبل أن يجهز على آخر شيء متحرك في غزة؟ هل لتفسير لذلك غير التواطؤ مع المخطط الصهيوني الذي يحمد للرئيس عمر البشير ولمعمر القذافي فضحهما له، وهو التواطؤ الذي ظهر صريحا في معظم بلاد العرب حيث عمدت أنظمة السوء والتواطؤ إلى عسكرة البلد ووضعه في حالة طوارئ قصوى، لا استعدادا لمواجهة العدو الصهيوني وإنما لمواجهة شعوبها التي تغلي مراجل قلوبها غضبا وحزنا وكمدا لما يجري في غزة وتريد أن تعبر عن ذلك ولو بمجرد الصراخ في الشارع.

    لقد أنزلت أنظمة السوء والتواطؤ مئات الآلاف من أجهزة قمعها لخنق أصوات الاحتجاج حتى لا تبلغ العالم ولا تشوش على المخطط الصهيوني الذي تعهدوا له أن يوفروا له ما يلزم من صمت لإنجاز مخططه دون ضجيج، مقابل دعمه وحلفائه الأميركان شرعيتهم المنتهية.

    ويمكن بيسر أن نقيس مدى ما يتمتع به هذا النظام العربي أو ذاك من شرعية لدى شعبه بمقدار ما يوفره لشعبه من مساحات للتعبير الحر والاحتجاج السلمي، وذلك أنه معروف في عصرنا أن الاحتجاج السلمي بكل أشكاله -ومنها المسيرات والاعتصامات والإضرابات- تعبير عن رقي نظام واطمئنانه إلى شرعيته أي إلى قبول شعبه له فلا يخشى خروجه إلى الشارع ولو في مسيرات مليونية كما حصل في كل العواصم الأوروبية خلال الحرب على العراق دون أن تهراق قطرة دم واحدة أو تحدث اعتقالات ومحاكمات.

    فعلى قدر ما يتمتع به نظام من شرعية وديمقراطية ووطنية بقدر ما يسمح لشعبه من تعبير احتجاجي سلمي من مسيرات شعبية احتجاجية. ولو أننا صنفنا بحسب ذلك الأنظمة العربية للوقوف على مدى وطنيتها أو ديمقراطيتها لألفينا من أسوئها النظامين التونسي والمصري.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...