أدباء إسرائيليون: حرب غزة تلقن فلسطين درسا قاسيا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏15 جانفي 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      15-01-2009 17:44
    أدباء إسرائيليون: حرب غزة تلقن فلسطين درسا قاسيا




    [​IMG] دبابة إسرائيلية







    جرت العادة، كلما شنت إسرائيل حرباً دموية على الفلسطينيين أو العرب، أن يعلن الكتاب العبريون موقفاً منها، باعتبارهم "حراس شرف الكلمة". حتى أصبح هناك ما يعرف بـ "الترويكا" الأدبية الإسرائيلية المؤلفة من أبرز ثلاثة كتاب، هم عاموس عوز وأبراهام ب. يهوشواع ودافيد جروسمان.
    وبخصوص الحرب على غزة كتب جوسمان مقال ظهر في صحيفة "هآرتس" في 30 ديسمبر 2008، وتلاه عوز بمقال في صحيفة "يديعوت أحرونوت" في 31 ديسمبر 2008، ومن ثم أبراهام يهوشواع بمقال في صحيفة "معاريف" في 6 يناير 2009.
    ووفق ما كتب أنطوان شلحت بصحيفة "الحياة" اللندنية تلتقي المقالات الثلاثة في العناوين الرئيسية الآتية: أن المقاومة هي المسئولة عن تدهور الأوضاع في غزة، فلولا قيامها بإطلاق الصواريخ على إسرائيل لما كانت هناك حاجة إلى عملية عسكرية، الدعوة إلى أن تبادر إسرائيل إلى وقف إطلاق النار، والاكتفاء بما ألحقته العملية العسكرية الإسرائيلية من قتل ودمار بغزة وأهلها إلى الآن، والسعي إلى تسوية المشكلة مع "حماس" سياسياً.
    وزاد يهوشواع على ما قاله عوز وغروسمان في هذا الشأن أن لا مهرب من التحادث معها في نهاية المطاف.
    أيضا صدر بيان عن "ثنائي أدبي" من جيل الأدباء الإسرائيليين الأصغر سناً، هما الزوجان إتغار كيرت وشيرا جيفن، وقد ظهر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" في 8 يناير 2009، داعياً رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى "استثناء الخيار، الذي قد ينطوي على أخطار قتل أطفال فلسطينيين بعدد روّاد روضة واحدة، من مجمل الخيارات السياسية والعسكرية المتاحة أمامه لإدارة الحرب في غزة" من تلك اللحظة فصاعداً. وذلك بهدف "عدم منح أعدائنا فرصة إملاء عالم قيمهم وأخلاقهم علينا".
    كتب الصحفي والمؤرخ الإسرائيلي الجديد توم سيغف في زاويته الأسبوعية في صحيفة "هآرتس"، في 28 ديسمبر 2008، يقول: "إسرائيل تسدّد الضربات إلى الفلسطينيين من أجل "أن تلقنهم درساً". وهذه هي إحدى الفرضيات الأساسية، التي ترافق المشروع الصهيوني منذ بدايته. فنحن - اليهود - مندوبو التقدّم والحضارة، الحنكة العقلانية والأخلاق، والعرب هم رعاع بدائيون ذوو نزعات عنيفة وهوجاء، جهلة لا بُدّ من تربيتهم وتعليمهم الفهم الصحيح بطريقة "العصا والجزرة"، على غرار ما يفعل المكاريّ مع حماره.
    ويفترض بقصف غزة أن "يقضي على سلطة حماس"، وفقاً لفرضية أخرى ترافق الحركة الصهيونية منذ تأسيسها، وبموجبها في الوسع أن نفرض على الفلسطينيين قيادة "معتدلة" تتنازل عن تطلعاتهم القومية. إن التبرير الإسرائيلي للحرب على غزة، والأهداف التي وُضعت لها هي بمثابة إعادة لفرضيات أساسية ثبت بطلانها مراراً وتكراراً، غير أن إسرائيل تعيد إنتاجها من حرب إلى أخرى".
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...