الترجي... 90 عاما من التاريخ المجيد

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة aymenoooo, بتاريخ ‏17 جانفي 2009.

  1. aymenoooo

    aymenoooo عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    170
      17-01-2009 23:17
    [​IMG]
    كيف يمكن ان نلخص تسعين عاما من حياة الترجي في مساحة صغيرة كالتي بين يدي... وكيف يمكن ان نختصر مسيرة شيخ الاندية التونسية في أسطر قصيرة... فالترجي المولود يوم 15 جانفي 1919 يرقد على تاريخ رهيب من الانجازات في كل الرياضات ويحتضن بين أضلعه «أسماء» بقيت ولا تزال وشما جميلا على جسد الرياضة التونسية... وبالتالي فإن محاولة اختزال كل هذه الأعوام ستكون فاشلة منذ البدء وقد تكون عند البعض محاولة لـ»تقزيم» هذا العملاق الجالس على أريكة الفخر والامتياز منذ ولادته الى يوم الناس هذا...
    90 عاما تمرّ اليوم على ولادة شيخ الاندية التونسية وعلى طول هذه المسيرة عرف الترجي كل أنواع الألم وكل أنواع الأمل... وعرف الافراح والأتراح... وعرف دموع التتويج ودموع الحسرة... وها هو يصمد على مرّ الأعوام ليكون منارة حقيقية للرياضة التونسية تخرج من مدرسته العريقة «معلّمون» بالجملة وأبطال بالتفصيل يشهد التاريخ بأنهم رائعون وبعضهم قد لا يعاد مرتين...
    للترجي رجال مخلصون خدموه عندما عزّت الخدمة... وقدموا له عصارة فكرهم وعرقهم ليرسخ رجليه في ميدان الرياضة على أسس تربوية صارمة ظلت ترافق هذا الهرم على كامل مراحل عمره الذي يبلغ اليوم التسعين عاما... وهؤلاء صنعوا أمجاد الترجي ومنهم من رحل ومنهم من لا يزال يتنفس عشقا للأحمر والأصفر... وهؤلاء الرجال سواء كانوا رؤساء النادي أو مسيرين أو لاعبين أو مرافقين جمعهم الترجي على لونين لـ»الدم والذهب» في حكاية غرام أبدية كلما تقدم بها العمر كلما كانت أعمق وأعرق وأحلى...
    ترجي اليوم يرتكز على تاريخ بلا مثيل وانجازات التصقت بالذاكرة الشعبية الرياضية في تونس حتى كاد هذا الفريق يتحوّل الى متحف للفن الأصيل بالنظر الى الكمّ الهائل الذي أنجبه من المهارات في مختلف الرياضات، وما على لاعبي ورياضيي اليوم الا العودة الى هذا المتحف وهذه المدرسة ليدركوا حجم الحظ الذي ابتسم لهم ليرتدوا هذا القميص الأحمر والأصفر والذي يحمل بين لونيه حكايات وبطولات وذكريات لا يمكن حصرها في هذه السطور... وما عليهم الا تقدير كل الذين عاشوا... وكل الذين ماتوا من أجل الترجي وهو الدرس الأول الذي يجب أن يتلقاه كل راغب في الانتماء الى عائلة باب سويقة.

    تعلق بلوني الترجي: نادي حمام الأنف يختار الأخضر والأبيض

    المعروف ان الترجي الرياضي كان يحمل اللونين الاخضر والابيض عند بداية تأسيسه قبل ان يصبح احمر واصفر ولذلك وتمسكا باللونين اللذين اختارهما فريق باب سويقة عند بداية بعثه أبت المجموعة التي اسست نادي حمام الانف سنة 1944 الا ان تختار اللونين المميزين اللذين حملهما الترجي عند الانطلاق وهما الاخضر والابيض ليكونا اللونين المميزين لنادي حمام الانف.

    * جمعيات تحمل اسم الترجي أو اللونين الأحمر والأصفر
    الترجي الرياضي الذي يعتبر عميد الاندية التونسية في البلاد له رصيده الشعبي الكبير المتيم بحبه مما جعل بعض الرياضيين في مختلف الجهات ونتيجة لتعلقهم به يقتفون اثره عند تأسيسهم لجمعيات رياضية بمناطقهم لنجد على سبيل الذكر ولا الحصر الترجي الجرجيسي وترجي الكريب وترجي منزل تميم كما ان بعض الاندية الاخرى اختارت لوني الترجي ونعني بها الاحمر والاصفر على غرار نجم المتلوي وسهم قصر قفصة وغيرهما.

    أسماء من ذهب...

    للترجي أسماء عملاقة لا يمكن ان تغادر الذاكرة الشعبية... واذا كان نجوم الكرة يعرفهم القاصي والداني سواء قبل الاستقلال أو بعده فإن عديد الأبطال في بقية الرياضات سجلوا أسماءهم بأحرف ذهبية في مختلف المحافل المحلية والدولية نذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر...
    أنيس الونيفي (بطل العالم في الجيدو) ـ مصطفى عباس (شطرنج) ـ هيثم هباج (مبارزة) ـ أحلام العزابي (جيدو) ـ الأخوان بندقة (ملاكمة) ـ لطفي بلخير (ملاكمة) ـ سلوى أبّة (سباحة) ـ أنس وأنيس البحري (سباحة) ـ عمران العياري (مصارعة) ـ منير الجليلي (كرة اليد).

    رؤساء الترجي على مرّ 90 عاما

    تداول على رئاسة الترجي 15 رئيسا منذ 1919 الى يومنا هذا وهم على النحو التالي:
    سنة 1919 ـ 1923 : محمد المالكي
    سنة 1924 ـ ثم من 1930 الى 1963 الشاذلي زويتنش
    1925 : محمد الزواوي
    1926 ـ 1930 ـ مصطفى الكعاك
    1963 ـ 1968 ـ محمد بن اسماعيل
    1968 ـ 1971 : علي الزواوي
    1971 ـ 1981 : حسّان بلخوجة
    1981 ـ 1984 : الناصر الكناني
    1984 ـ 1985 : عبد الحميد عاشور
    1985 ـ 1986 : المنصف زهير
    1986 ـ 1987 : منذر الزنايدي
    1987 ـ 1989 : الهادي الجيلاني
    1989 ـ 2004 : سليم شيبوب
    2004 ـ 2007 : عزيز زهير
    2007 ـ ........ : حمد المؤدب

    «الامبراطور» الذي رفضه لومار !!

    أكيد أن طارق ذياب يحتل مكانة خاصة ليس في قلوب الترجيين فحسب بل عند كل التونسيين على اختلاف ألوانهم وانتماءاتهم.. ولسنا بحاجة الى التذكير انه اللاعب التونسي الوحيد الذي نال الكرة الذهبية الافريقية رغم وجود عمالقة القارة السمراء انذاك.. كما لسنا بحاجة الى التذكير باختيار طارق ذياب «لاعب القرن» في تونس وهو الذي ترك علامات جيدة جدا في مسيرته الكروية سواء مع الترجي او مع المنتخب.. لكن هذه المسيرة وان رافقتها عديد المحطات المؤلمة في حياة «المعلم» الا ان حادثة المدرب الفرنسي روجي لومار ـ لوحدها ـ بقيت حادثة مؤلمة في شكل نكتة ترويها الاجيال واحدا بعد واحد.
    أصل الحكاية ان السيد لومار عندما جاء الى الترجي وكان في بداية مشواره حاول ان يفعل شيئا خارقا يفيد به الفريق ويبصم به على قدومه فما كان منه الا ان جهز لائحة في بعض أسماء اللاعبين غير المرغوب فيهم داخل الحديقة «ب»، وهي لائحة حملت اسم طارق ذياب وهو ما جعل رئيس الترجي انذاك المرحوم الناصر الكناني يحتار حول أسرار هذا الاختيار الذي تضمّّن ستة أسماء بالتمام والكمال من بينهم «الامبراطور».. لكن بمجيء السيد عبد الحميد عاشور الى سدة الرئاسة تغيرت الاوضاع وعاد الدر الى معدنه فأضاف طارق الى مسيرته ستة أعوام أخرى بالتمام والكمال أنهاها مع كسب ورقة الترشح الى ربع نهائي كأس افريقيا للأندية البطلة (1990) على حساب الأهلي المصري.

    في الذاكــــــــرة: رحلوا وفي قلوبهم... الترجي

    مما لا شك فيه ان التسعين سنة التي مرت على ذكرى تأسيس الترجي الرياضي قد تركت وراءها البصمات التي ادخلت البهجة والحبور على المتعلقين بفريق باب سويقة على مرّ السنين حيث التتويجات والنجاحات والتميز بكل اشكاله.
    هذه النجاحات ساهم ولا شك في صنعها لترسم الفرحة على شفاه الاحباء والانصار عدد كبير من الذين نقلوا مشعل التألق الى الاجيال التي تلتهم وجاءت بعدهم والذين منهم من مازال حيا «ربّي يطوّل في انفاسه» ليبقى شاهدا على العصر، ومنهم من لبى داعي ربه ورحل مرسخا مقولة الموت حق والفراق صعب. ليبقى في المقابل الترجي الرياضي شامخا بعراقته ونجاحاته.
    ومن الذين تستحضرهم الذاكرة ليضمنوا مواقعهم في طيات التاريخ رغم رحيلهم نجد محمد المولدي شهر «نانا» الذي برز في آخر الاربعينات وفي اوائل الخمسينات والحارس العروسي التسوري الذي اكد جدارته بصفة كبيرة في الخمسينات الى جانب الحبيب دراوة الذي كان لاعبا ومدربا.
    كما ان جيل الستينات عرف رحيل المهاجم عبد المجيد شهر صالح ناجي وحارس المرمى محمد بنور والمدافع ادريس مسعود ولاعب الوسط بوعزيز وايضا عبد السلام بن غالية وحسن طاسكو الذي تقمص زي نادي حمام الانف ايضا قبل ان تختطف يد المنون المدافع العربي القبلاوي في عز شبابه وهو من جيل السبعينات وكان ضمن المجموعة التي تضم عبد المجيد بن مراد وعبد الجبار مشوش وعبد القادر بن سعيد وغيرهم من الذين ندعو الله ان يطيل في اعمارهم.

    * قلب الأسد... ووداع الميدان
    ولئن كان رحيل العديد من الذين اشرنا الى اسمائهم وغيرهم من الذين لم تستحضرهم الذاكرة وهم من العلامات المضيئة في تاريخ الترجي الرياضي على مرّ السنين فإن رحيل قلب الاسد الهادي بالرخيصة كان فوق الميدان واثناء العطاء الغزير الذي تميز به وذلك ذات 4 جانفي 1997 والذي هز الاوساط الرياضية في البلاد عامة قبل ان تترنح الملاعب ويبكيه الكبار والصغار ليبقى «بلها» في القلب وفي الذاكرة.

    * آخر الراحلين...
    هو بلا شك الحارس الدولي كمال كرية الذي تقمص زي الترجي قادما من مولدية عنابة الجزائرية بعد تجربة ثرية في الاولمبي للنقل. هذا الحارس ودع الحياة منذ اسبوعين فقط معلنا توقف انفاسه الاخيرة وهو ينتظر الاحتفال بتسعينية الترجي ومشاركة مختلف الاجيال في الذاكرة التي تؤسس لمرحلة قادمة حبلى بالنجاحات والتتويجات.

    أحلى وأسوأ ذكرياتهم في الترجي: قميص الترجي.... وفاة «بلها» وخسارة الألقاب...

    الذين حملوا زي الترجي على مرّ الأعوام في مختلف الرياضات يملكون رصيدا هائلا من الذكريات السعيدة والمؤلمة.. فالترجي ـ كأي عائلة تونسية ـ بداخلها أهواء وأجواء ولحظات لا تنسى حاولنا من خلال هذا الاستعراض مع ثلة من أفضل ما أنجب الترجي في مختلف الرياضات ان ننفض عنها غبار السنين والنسيان مستعينين بصديقتنا «المكشخة» احسان بركالله الناشطة جدا داخل موقع الواب للترجي (www.taraji.net) وهو موقع يفتتح اليوم خصيصا ليكون معرضا يحمل تاريخ الترجي على مر تسعين عاما.

    * سندة الغربي (بطلة السباحة) :
    مازالت ذاكرتي تحفظ ذكرى خاصة تتعلق بمشاركتي في الالعاب الأولمبية. أما أسوأ ذكرياتي فهي حادثة مصر.

    * خليل شمام (لاعب حالي) :
    أحلى ذكرياتي الحصول على أول بطولة مع المدرب خالد بن يحيى وأسوأها مرضي منذ وقت قصير في احدى رحلات المنتخب في ادغال افريقيا.

    * محمد البغدادي (الكرة الطائرة) :
    أفضل ذكرياتي الحصول على أول بطولة مع الترجي وأسوأها ما حصل لي في مصر دون أن أنسى وفاة صديق الجميع الهادي بالرخيصة.

    * سامية الشنوفي (لاعبة سابقة في كرة اليد) :
    أحلى ذكرياتي كانت الالتحاق بالترجي لأنه كان يمثل أكبر أحلامي وأحلام أي لاعبة في تونس.. أما أتعس هذه الذكريات فهي حلّ فرع كرة اليد.

    * عبد المجيد بن مراد (لاعب سابق) :
    قد يكون هدفي ضد النادي الصفاقسي أحلى ذكرى مع أكابر الترجي.. أما أسوأ ذكرى فهي خسارة كأس 1971 ووفاة الهادي بالرخيصة.

    * عماد الدبابي (كرة اليد) :
    لي مع الترجي ذكريات لا تحصى فارتداء قميص الترجي لأول مرة له نكهة خاصة واحساس خاص يدوم على مرّ الأعوام في حين لم أقدر على نسيان هزيمتنا في نهائي كأس اليد ضد الافريقي.

    * مرتضى بن حسين (كرة السلة):
    ذكرياتي داخل الترجي لا يمكن حصرها واذكر مثلا انه في ذات مرة شاركت في مباراة لكرة السلة وبعدها «طرت» الى صفاقس لأحضر مقابلة كرة القدم هناك.

    * محمد مادي (كرة اليد) :
    كل لقب مع الترجي يحمل ذكريات وليس ذكرى وحيدة... فالترجي كبير بتاريخه وبرجاله وبكل من ارتدى القميص الاحمر والاصفر.
    الى الترجي في عامه التسعين

    تسعون عاما من الانجازات والسيطرة والألقاب والتتويجات حصدناها في جميع الرياضات جماعية كانت أم فردية رجالية أم نسائية محلية أم قارية أو اقليمية، هذا هو شيخ الأندية التونسية الذي يحتفل بعيد ميلاده التسعين هذه السنة وقد تأسس يوم 15 جانفي 1919 في يوم عظيم في تاريخ الرياضة التونسية لن يمر مرور الكرام، في هذا اليوم خرج الى النور فريق بدأ باللونين الاخضر والأبيض قبل أن يصبح احمر وأصفر وذلك على يدي السيدين «محمد الزواوي» و»الهادي قلال» وذلك في أعرق الاحياء الشعبية بتونس العاصمة (باب سويقة) ولئن عرفت بعض العراقيل والحواجز في المدة النيابية لسيد «محمدالمالكي» 1919 ـ 1920 كأول رئيس للجمعية، بعد أن فرضت الحماية السيد «Montassier» من قبله الا أن فترة المرحوم الشاذلي زويتن الذي بدأ كلاعب بالفريق عاش فيها نادي الدم والذهب تحديات جمّة على أكثر من نطاق غلب عليها الطابع السياسي لما تطلبته الحقبة التاريخية التي مرّت بها البلاد آنذاك من تضحيات ونضال، وهذه الخصال جعلت من فريق باب سويقة فريق الشعب وهي صفته الحقيقية والتي أراد الكثيرون انسابها لهم دون وجه حق.
    وقد تداول على رئاسة الترجي 15 رئيسا كل أعطى بطريقته وعلى حساب أعماله ووقته وعائلته ويعتبر المرحوم «محمد الزواوي» الأب الروحي للفريق وكان نصيب الاسد في قيادة الفريق للمرحوم «الشاذلي زويتن» الذي رأسها لأكثر من ربع قرن مع تحمله في نفس الوقت رئاسة الجامعة التونسية ، فتغيّرت العقليات وبدأت الرحلة الجميلة، وتوج بأول البطولات والكؤوس وشحت صدر أفضل وأعرق فريق تونسي على كل الواجهات، فعمل على جعل فريق المكشخة فريق شعب كامل تمسك بإرادة الحياة والتوق الى الاستقلال وترك كل منهم بصمته وعمله مؤرخا في سجل النادي، ومن ثم بدأت رائحة الاحتراف والتنظيم تترسخ في حياة نادينا منذ فترة رئاسة المرحوم «حسان بلخوجة» ومن بعده السادة «المنذر زنايدي» و»الهادي جيلاني» ليتممها السيد «سليم شيبوب» والتي تعتبر فترته حساسة وانتقالية في تاريخ الفريق ككل، أو انطلاقة جديدة لبناء إدارة عصرية وبنية تحتية متطورة وادخال المفهوم الحقيقي للاحتراف، دخل النادي والبلاد ككل، وتطبيقه والتحليق نحو العالمية بقطع النظر عن الألقاب في كل الرياضات وعلى جميع المستويات والتتويجات الوطنية والاقليمية والتي من الصعب على أي فريق معادلتها، فعرّف بالأحمر والأصفر كأبهى ما يكون وأصبح سفيرا لتونس بالخارج يهابه الجميع ويحلم بمعادلته ليشهد التاريخ بمجهودات رجالات صنعت ربيع شيخ الاندية التونسية من أول رئيس وصولا لرجل التحدي السيد «حمدي المدب» واضعا كل ثقله في الميزان لنحت أحلى صورة للنادي في هذا الاحتفال والتي تعكسها الانتدابات القيمة في جميع الفروع وخصوصا فرع كرة القدم ليتمكن الفريق من الاحراز على النسر ثم النظر بأعين حالمة الى الرابطة الافريقية لتكون أحلى هدية لأغلى وأروع جمهور لفريقنا الكبير، هذا دون نسيان هدايا ومفاجآت أخرى قد تأتي في عيد التسعينية كإنجاز قناة تلفزية خاصة بنا...
    ومادمنا نتحدث عن عراقة نادينا ومجده لابد لنا أن نذكر كرة اليد والتتويجات المتتالية والأكثر من 20 ثنائيا لا يجب ان تمر في الخفاء مع الأب الروحي لهذا الفرع السيد المنصف الحجار وأبناءه أمثال السادة منصف بسباس، منيل الجلجلي، الحبيب ياقوتة، خالد عاشور، عصام تاج، وسام حمام، سليم الزهاني، أيضا من يتحدث عن الألعاب الجماعية لا ينس ذكر فرع الكرة الطائرة وحسن بلخوجة المعروف «بزيزي» وقصة الحب بينه وبين هذا الفرع واللونين الأحمر والأصفر، فأنجبت رؤوف البحري، رؤوف شيخ روحو، يوسف بسباس، وصولا لطارق العوني، خالد بلعيد ومن الجيل الصاعد شكري الجويني، هشام الكعبي، فصنعوا مجدا كاملا مثلهم مثل فرع كرة السلة رغم حلّه، فبرز المرحوم رشاد الزاهي، جبران مرابط مرتضى بن حسين وغيرها من الأسماء التي سطعت ويعتبر السيد عبد الحميد سعيدان مكونا لهذا الفرع، أما أبطال الألعاب الفردية فهم كثيرون كبشير الجلاصي، لطفي بلخير (ملاكمة) عامر دريدي خليفة بن ناصر (مصارعة) حمادي الدريدي (دراجات هوائية) حسن البرقاوي (ألعاب قوى) هيثم هباج (مبارزة بالسيف) الهادي محيرصي، اسكندر حشيشة، أنيس الونيفي بطل عالم (جيدو) مصطفى عباس (شطرنج) أنس وأنيس البحري (سباحة) وللإناث نصيب بنادينا كذلك نذكر منهن، سلوى أبة، مريم ميزوني، سندة الغربي (سباحة) سامية الشوفي (كرة يد) جنرال بلخوج ورجاء ليمام (كرة طائرة) حياة الرزقي (كرة السلة) حياة رويد بطلة عالم وسطيات هدى بن دية، أحلام العزابي (جيدو) وغيرهن من البطلات كتبن أسماءهن من ذهب، فكيف لا يكون فريق الأحمر والأصفر هرم وعميد الرياضة التونسية وهو المثال الذي يحتذى به هذا الفريق الموشح بالألقاب والتتويجات والأرقام القياسية، الذي أمتع ويمتع وسيمتع جماهيره الوفية والغيورة، وفي حب الترجي رونق وطعم خاص لا يعرف معناه ولا يحس به الا أحبائه.
    LELAMANA MAN9OUL MEN
    * عاشقة الأحمر والأصفر: إحسان برك الله - المنزه الأول


    mkach5a.hostarea.org
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. lamine_est

    lamine_est عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      18-01-2009 00:47
    bravo et merci :kiss:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...