مشـــاهد الأتقـيــــاء في الصبر على الإبتـــــلاء

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة madounat, بتاريخ ‏18 جانفي 2009.

  1. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      18-01-2009 14:50
    :besmellah1:


    الإبتلاء سنة الحياة الماضية


    "جعل الله تعالى الإبتلاء سنّة الحياة الماضية، فقال سبحانه: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ** سورة الملك-2

    وقال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُم** سورة محمد-31

    وقال عزّ من قائل: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ** سورة البقرة-155

    وجعل الصبر زاد العقلاء، وعدّة الدعاة الألبّاء، وشعار الأصفياء، وبه يتفاضل المؤمنون الأتقياء، ويرتقي العابدون الأولياء.

    فهل يتصوّر ظهور فضل ذي الفضل، وتميّز معادن بعض الرجال عن بعض إلا بالإبتلاء والصبر ؟

    وهل عرف فضل أنبياء الله ورسله، وأوليائه وأهل طاعته، فكانوا موضع التأسي والإقتداء إلا بصبرهم على أذى الخلق، وتحملهم في سبيل الله ما لم يقدر عليه سواهم من الناس ؟ "اهـ.


    يتبع إن شاء الله تعالى....

    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى​

     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      18-01-2009 18:16
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، وبعد:

    ""وقد أثنى الله على الصابرين، ورفع مقامهم، ووعدهم أعظم المثوبة والجزاء، فقال سبحانه: {...
    إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ** سورة الزمر-10

    ووعد الصابرين المحتسبين: {
    الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ** سورة البقرة: 156- 157

    وبيّن لنا في كتابه العزيز، وهدي نبيّه الكريم أن الصبر لا يقدر عليه إلا أولو العزائم من الرجال، فقال سبحانه:

    {...
    وَاصْبِرْ عَلَى مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُْمُورِ ** سورة لقمان-17

    وقال تعالى:
    {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ** سورة الشورى-43

    وقال سبحانه: {
    فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ...** سورة الأحقاف-35

    كما كشف لنا في كتابه العزيز، وسنّة نبيّه المصطفى [​IMG] وهديه [​IMG]، عن حكم جليلة، وآثار حميدة للإبتلاء والصبر، لو تفكّر بها المؤمن، وعقلها كل من ابتلي بأي نوع من الإبتلاء، لعظم صبره، وقويت عزيمته وتحملّه، بل ولتلذذ بالإبتلاء، كما يتلذذ المتلذذون بلذات الدنيا الفانية، ومتعها المنغصّة، وشهواتها التي لا تنفك عن الآلام والأكدار.

    وإن يكن الأصل في المؤمن أن يسأل الله العافية، ويستعيذ به سبحانه من جهد البلاء، كما جاء ذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهديه في السنّة المطهرّة."
    يتبع إن شاء الله تعالى مع أنواع الإبتلاءات وأشدّها...

    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      18-01-2009 19:59
    اخى ..ان حديث الابتلاء هذا هز نفسي هزا وهى ليست بالنقية الامارحم الله وليست بالتقية الا ما هدى الله
    ولكن اهتزت لان الله جل شانه وعلا اكرمنى وابتلانىواكرمنى وشافانى ورايت من افضاله ما الا يحصى ولا يعد اتمنى فى قرارة نفسي ان احدث بها الناس
    ولولا انه كما سبق فى حديثك ليس لنا ان نطلب من الله الا الخير لطلبنا الابتلاء لانه يو قظ الغافلين وينبه الظالين ويصلح علا قتنا بخالقنا
    اما ان نرفض الابتلاء او ان نفشل فيه فهذا اعتقدالا ممن لا يفهم بعض الايات القرانية
    {وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء. ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين** «سورة يونس: 61»
    {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين** «سورة الأنعام: 59»،
    {ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير** «سورة الحديد: 22».
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      20-01-2009 13:05
    أنواع الإبتــــلاءات وأشـــدّها :

    "واعلم أخي المؤمن ! أن الإبتلاءات على ثلاثة أنواع:

    النوع الأول: الإبتلاء بالتكاليف الإلهية، أمراً ونهياً، وندباً وكراهة وإباحة، ويلحق بهذا النوع، ما يصيب العبد من إبتلاء من الناس وأذى بسبب ذلك، لكراهتهم لتمسكّه بدينه، ودعوته إلى سبيل ربّه.

    ومن حكمة السلف في ذلك، قولهم: "قضى الله في هذه الديار أن يبتلى الأخيار بالأشرار".

    النوع الثاني: الإبتلاء بالمصائب والنوازل، التي لا يمكن أن تنفك عنها أحوال العبد في هذه الحياة، كالفقر والمرض، وفقد الولد والوالد، ونقص الأموال، وتبدّل الأحوال،

    قال الله تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور** سورة الحديد: 22-23

    النوع الثالث: الإبتلاء بأذى الخلق وظلمهم، وعداوتهم وكيدهم، وتسلّط الفجار والأشرار، أو كل ذي قوّة جبار، وأكثر ما يكون هذا النوع، على سبب من أسباب الدنيا، تنافساً فيها، وتحاسداً عليها، وتكاثراً في جمع زينتها وحطامها، وفي ذلك يقول الحق سبحانه:

    { وجَعلنا بعضَكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربّك بصيراً** سورة الفرقان-20. " اهـ.




    يتبع إن شاء الله تعالى مع "مثل المؤمن في هذه الإبتلاءات..



    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى​
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      20-01-2009 13:08

    مثل المؤمن في هذه الإبتلاءات
    :

    "وإن مثل المؤمن العاقل في هذه الإبتلاءات، كمثل السائر في سفر بعيد، إلى غاية شريفة، ليس له من الوقت إلا القليل، الذي يخشى فواته، وألاّ يكفيه لبلوغ غايته، فهو إذا تعرّض في طريقه لعقبات، نظر إلى شرف غايته التي يتطلع إليها فاجتازها، وإذا تزينت له المغريات لتصدّه عن سبيله أعرض عنها، وإذا ناوشه الأعداء المتربصون، يريدون أن يشغلوه عن سيره، ويقطعوه عن طريقه، فإن اشتغل بعداوتهم وردّ كيدهم، والإستجابة لحيلهم ومكرهم، شغلوه وأخرّوه عن غايته، وكثيراً ما يقطعونه عنها، فيبلغون بذلك غايتهم منه، وإن أعرض عنهم مضى في سبيله، وبلغ غايته، ولم يضرّه شيئاً.

    علاقتنا بمن يؤذينا، تحدد طبيعة موقفنا منه:

    واعلم أن المتعرض لك بالأذى لا يخلو من أحد الأحوال التالية:

    1- إما أن يكون متجنياً ظالماً، متعمدّا في ظلمه، مختلقاً لأمور لا أصل لها، وهي محض افتراء، ولم تتسبب له في ذلك، ولم يكن من سلوكك معه ما يبرر في نظره تجنيّه وظلمه.

    2- وإما أن يكون مخطئاً جارياً على ظنـّه ووهمه، يريد الحق ولا غرض له آخر من عصبيّة أو هوى، فهذا سرعان ما يئوب للحق إن تلطّفت له بالقول، وأحسنت الترفق به، وتعريفه بالحق الذي أنت عليه.

    وما أكثر من ينقلب هذا الفريق إلى الفريق الأول، بسبب إساءة القول معه وسوء التصرّف، ودفع السيّئة بالسيّئة، فيحمله الوقف الخشن على الظلم والتجنـّي، والعناد والمكابرة. ! " اهـ.



    يتبع إن شاء الله تعالى مع بقيّة الأحوال الممكنة....



    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى​
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      20-01-2009 14:02
    :besmellah1:

    بارك الله فيك وجازاك عنا خير الجزاء .
    زدنا مما عندك وشنف أسماعنا بحديثك الشيق .
    لقد احسنت الإختيار كما احسنت طريقة العرض.
    :satelite:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      20-01-2009 17:41
    وإما أن يكون قريباً، له علينا حق الرحم والقرابة من النصح والتذكير، والتصحيح والإبانة، وصلة الرحم، وعدم الهجران والقطيعة، إلا لأمر شرعي، تترجح فيه مصلحة الهجر على مصلحة الصلة.

    4- وإما أن يكون بعيداً، لا صلة تربطنا به، فهذا له علينا أيضاً حق الإسلام من النصح والتذكير، فإن لجّ في طغيانه، قلنا له: "سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين".

    وإننا يجب علينا مع هذه الفئات كلها، أن نريهم من أخلاقنا ومعاملاتنا ما يغيّر مواقفهم ومعاملتهم لنا، وأسوتنا في ذلك المصطفى، صلّى الله عليه وسلّم، الذي ما كان يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، فإذا انتهكت حرمات الله، لم يقم لغضبه شيء.

    فعلى المؤمن العاقل أن يقارن ذلك بمواقف المصطفى وأخلاقه صلوات الله عليه وسلامه، كيف كانت سبباً في تحويل أعدى أعداء دينه ودعوته، إلى أخلص أتباعه المحبيّن، وجنده المقربّين، الذين يفدونه بمهجهم وأرواحهم وأمّهاتهم وآبائهم.

    وإن أكثر ما ينصب حديثنا في هذه الرسالة، على النوع الأول من الناس، إذا كانت تربطنا بهم أيّ رابطة، من قرابة أو عمل، أو أيّ صلة أخرى.

    ولا شك أن أشدّ أنواع الإبتلاء على النفس البشرّية، هو النوع الثالث منها، ولذا فإنّ حديثنا سيتركز على المعاني والمشاهد المتعلقة بهذا النوع، التي ينبغي على المؤمن، أن يستحضرها في نفسه، ويستشعرها في سلوكه وعلاقاته، ليهون عليه ما يلقى من أذى الخلق وكيدهم. " اهـ.



    يتبع إن شاء الله تعالى مع المعاني والمشاهد التي يستحضرها المؤمن... ​


    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى​
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      20-01-2009 17:43
    المعاني والمشاهد التي يستحضرها المؤمن، إذا ابتلي بأذى الخلق وكيدهم، لتقوى عزيمته على الصبر، ويسلو عما يناله من الشر:

    1- مشهد القدر: وهو أن يشهد أن ما أصابه، إنما هو بقدر الله، ولله في كل ما قدر وحكم، لا يحصيها أحد، ولا يحيط بها: {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله، ومن يؤمن بالله يهدَ قلبه** سورة التغابن-11

    وفي الحديث الصحيح: (واعلم أن ما أخطأك، لم يكن ليصيبك، وما أصابك، لم يكن ليخطئك) .

    فيرى أن ذلك محض قدر الله وإرادته، {ولو شاء ربك ما فعلوه** وأن التأذيّ به كالتأذي بالحر والبرد، والشدّة والمرض، أو أي جماد أصابه فآذاه." اهـ.



    يتبع إن شاء الله تعالى مع المشهد الثاني... مشهد التكليف

    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى​
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.644
    الإعجابات المتلقاة:
    19.286
      20-01-2009 18:03

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي اولا دعني اشد على يدك فالعمل ولله الحمد جيدا ونسأل الله ان يتقبله منك خالصا لوجهه الكريم.
    لي ملاحظة لو يتسع صدرك ان استطعت ان تصلح هذا الخطأ
    يهد (بكسر الدال)
    وشكرا لك
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      20-01-2009 20:39
    " 2- مشهد التكليف، وما وراءه من الثمرات والمراتب

    وهو أن يعلم أن الصبر تكليف كسائر التكاليف الإلهية، يجب عليه فيه الإحتساب لوجه الله، وإبتغاء مرضاته، وأن يستعين بالله على التحقق به وبلوغه، فالمؤمن مأمور في القرآن أن يصبر لله وبالله، وأن يكون صبره جميلاً: {ولربـّك فاصبر** ، {واصبر، وما صبرك إلا بالله** ، {فاصبر صبراً جميلاً**

    فالصبر لله، أن يكون الباعث له على الصبر محبّة الله، وإرادة وجهه، والتقرّب إليه، وإبتغاء مثوبته، لا لإظهار قوّة النفس، وحبّ محمدة الخلق.

    والصبر بالله، هو الإستعانة بالله على الصبر، وأن يرى أن الله هو المصبّر، فإن لم يصبّرك هو فلن تقدر على شيء من الصبر.

    والصبر الجميل: هو الذي لا شكوى فيه إلى مخلوق، ولا ضجر.

    ويكفي الصابرين ما لهم على صبرهم من المثوبة والجزاء، قول الله تبارك وتعالى: {إنما يوّفى الصابرون أجرهم بغير حساب**

    وأنهم أهل معيّة الله تعالى ومحبّته: {إن الله مع الصابرين** ، {والله يحبّ الصابرين**

    والعاقل لا يرى له عن الصبر والتحمّل للإبتلاء بديلاً، وإلاّ فما البديل عن الصبر ؟

    وإن لم يصبر الإنسان على ما ينزل به من البلاء، وسخِطَ وتضَجّر، أفيرتفع البلاء ويزول ؟ أم أنه يشتد ويتعاظم ؟

    ولا شك أنه يشتد ويتعاظم، مع ما يحرم من أجر الآخرة، ومنازل المصطفين الأخيار...

    واعلم أن الصبر لا يعني ترك مدافعة الإبتلاء الذي يمكن دفعه، ولكن شتـّان بين دفع الإبتلاء مع الصبر والسكينة، والدفع بالتي هي أحسن، والبعد عن التبّرء والضجر، وبين اللجج في الشكوى، والتسخط من البلوى، والوقوع في البغي والعدوان، والظلم والتجنّي، والخروج عن حدود الشرع والأدب." اهـ.



    يتبع إن شاء الله تعالى....



    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى​
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...