1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

معترفا باستخدامه الفوسفور الأبيض خلال الحرب

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏21 جانفي 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      21-01-2009 15:19
    معترفا باستخدامه الفوسفور الأبيض خلال الحرب
    الاحتلال يعلن استكمال انسحابه من القطاع بعد ثلاثة أيام من وقف المحرقة

    [​IMG]

    آثار حرائق الفوسفور الأبيض التي سببها االقصف الإسرائيلي

    محيط: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انه استكمل صباح اليوم الأربعاء عملية انسحاب قواته من قطاع غزة بعد عدوان همجي استمر 22 يوما استخدم فيه أسلحة محرمة دولية وأحرق فيه الأخضر واليابس ودمر تماما البنية التحتية للعديد من مدن وبلدات القطاع وأباد عائلات فلسطينية بأكملها.
    وأسفرت المحرقة الإسرائيلية والتي استمرت ثلاثة أسابيع على قطاع غزة عن استشهاد 1315 فلسطينيا بينهم 410 أطفال و108 نساء وجرح أكثر من 5300 آخرين، حسب المصادر الطبية الفلسطينية.
    ونقلت الاذاعة الإسرائيلية عن الناطق باسم جيش الاحتلال قوله:" صباح اليوم تم استكمال عملية خروج قوات الجيش من قطاع غزة بعد انتهاء عملية الرصاص المصبوب فيه".
    وأكد الناطق انه بعد مغادرة اخر جندي اراضي قطاع غزة تمركزت القوات في محيط القطاع وهي على أهبة الاستعداد لمواجهة اي طارئ والرد على اي اعتداء، حسب قوله.
    وبدأ الجيش الإسرائيلي بالفعل عملية سحب قواته منذ فجر الأحد الماضي مع دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته إسرائيل من جانب واحد حيز التنفيذ، بينما أعلنت فصائل المقاومة قبولها بوقف النار بشرط انسحاب قوات الاحتلال في مدة أقصاها أسبوع.
    في غضون ذلك يسود غزة هدوء حذر مع عودة الحركة بشكل بطيء إلى القطاع، وسط تراجع وتيرة تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية.
    كما تواصل فرق الإنقاذ في القطاع بحثها بين ركام المنازل المهدمة لانتشال شهداء محتملين بعد اكتشاف عشرات الجثث تحت الأنقاض مع تكشف هول الدمار.
    وكشفت الساعات التي أعقبت إعلان تل أبيب وقف إطلاق النار، حجم الدمار الهائل الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالبنية التحتية لمدن القطاع.
    وقد قدرت هيئة الإحصاء الوطني الفلسطيني الخسائر الاقتصادية الأولية بأكثر من 1.6 مليار دولار، مضيفة أن العدوان هدم نحو أربعة آلاف مبنى سكني وسواها بالأرض، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بنحو عشرين ألف منزل.
    الاحتلال يعترف باستخدام الفوسفور الأبيض
    [​IMG]

    قصف غزة بالفوسفور الابيض


    في الأثناء، اعترف جيش الاحتلال رسميا باستخدام قذائف الفوسفور الأبيض خلال الحرب على غزة عبر استخدم قذائف مدفعية تحتوي قطع قماش مشبعة بمادة الفسفور لخلق ستار من الدخان لتغطية تحركاته.
    وتصر المنظمات الدولية على أن الحديث يتعلق بقذائف مختلفة تنشر الفسفور في كل اتجاه فور انفجارها على الأرض، الأمر الذي اعترف جيش العدو باستخدامه، مدعيا بأنها اقتصرت على المناطق المفتوحه "غير المأهولة" فقط وذلك بهدف تحديد الأهداف والمس بـ"الإرهابيين"، متذرعا بان استخدامه لهذه القذائف يتفق والقانون الدولي، نافيا بشكل قاطع استخدام القذائف الفسفورية داخل المناطق السكنية.
    وكانت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال عدوانها على قطاع غزة، مشيرة إلى أن استخدامها لقذائف الفسفور الأبيض في مناطق مكتظة بالسكان في غزة كان غير متناسب وغير مشروع.
    وقالت المنظمة في بيان لها الاثنين ان مثل هذا الاستخدام المكثف لهذا السلاح في أحياء سكنية مكتظة بالسكان في غزة ينطوي على عدم تناسب، وان استخدامه المتكرر بهذه الطريقة بالرغم من آثاره غير المتناسبة وتأثيره على المدنيين هو جريمة حرب.
    من جانبه، قال خبير الأسلحة كريس كوب سميث -الذي زار غزة ضمن فريق تابع لمنظمة العفو ضم أربعة أفراد- إنه عثر على أدلة على نطاق واسع على استخدام المادة الحارقة.
    وقال سميث في بيان: "رأينا شوارع وأزقة تنتشر فيها أدلة على استخدام الفسفور الأبيض منها قطع إسفينية الشكل ما زالت تحترق، وبقايا القذائف والعبوات التي أطلقها الجيش الإسرائيلي".
    وأضاف: "الفسفور الأبيض سلاح مخصص لصنع ستائر دخان (لتغطية) تحركات القوات في ميدان المعركة، إنه شديد الإحراق، ويشتعل عقب ملامسة الهواء، وتأثير انتشاره يدعو إلى عدم استخدامه مطلقا في مناطق مدنية".
    والفسفور الأبيض مادة شديدة الإحراق تشتعل بوميض ساطع جدا ولفترات طويلة، وتستخدم المادة في أحيان كثيرة لصنع ستائر دخان، لكن يمكن استخدامها أيضا كسلاح يسبب حروقا بالغة إذا لامس الجلد.
    مأساة طفل فلسطيني
    [​IMG]

    الطفل الفلسطيني محمود مطر


    نقلت صحيفة تايمز البريطانية صورة مصغرة لمعاناة الفلسطينيين من ضحايا الحرب على غزة بعد وقف إطلاق النار متمثلة في الطفل محمود مطر الذي فقد بصره وأصيب بحروق شديدة نتيجة القصف الصهيوني باستخدام الفوسفور الأبيض المحظور.
    وأشارت الصحيفة إلى أن العدوان على غزة الذي استمر أكثر من ثلاثة أسابيع قد يكون انتهى، لكن محمود (14 عاما) لن يتمكن من الإحساس بالهدوء الذي خيم على بلدته جباليا بسبب فقده حاسة البصر وإصابته بحروق من الدرجة الثالثة في معظم جسده.
    وقالت إن محمود الذي يرقد في مستشفى الشيخ زايد بإحدى ضواحي القاهرة، لم يتكلم إلا نادرا منذ 6 يناير/ كانون الثاني الجاري عندما تركه قصف صهيوني على قريته في شمال غزة ملقى في الشارع المجاور لمسجده بين الحياة والموت.
    وأضافت أن الأطباء قالوا إنه لن يرى النور ثانية وإن حروقه ناجمة عن مادة الفوسفور الأبيض، السلاح الحارق الذي أنكرت إسرائيل استخدامه.
    وذكرت الصحيفة أن شهود عيان وصفوا علامات القصف بالفوسفور الأبيض بأنها كانت دخانا أبيض سميكا وذا رائحة نفاذة، ويظل الفوسفور مشتعلا حتى يطفأ بالرمل، مضيفة أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحروق في نفس الهجوم.
    ولفتت الصحيفة إلى أن الأطباء في مصر لم يكن لديهم شك في أن حالات الحروق التي يعالجونها كانت من الفوسفور الأبيض، وأن حروق الطفل محمود قد تستغرق وقتا طويلا.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...