مجازر إسرائيلية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة prince2ombre, بتاريخ ‏21 جانفي 2009.

  1. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      21-01-2009 21:00
    مع كلّ مجزرة نقول اليوم انتهى عذابنا واليوم سنثأر لشهدائنا، ولن يعود القتلى منّا...​

    تطول المدّة علينا، فننسى ما وعدنا به ونستأنف حياتنا كما لو ما كانت مجزرة وما كانت من شهدائنا دماء ومنا دمع غزير انثال انثيالا...​

    ولا نفيق من وهم الرّفاه إلاّ على وقع مجزرة جديدة تذكّرنا بوعودنا السابقة فنجدّدها، وتذكّرنا بالشهداء الجدد والقدم فنعد بأن نثأر لهم جميعا...
    وتتكرّر المجازر فتكون منا الوعود نكرّرها ولا نخجل..
    اليوم كان هذا الموضوع كي لا نكون في حاجة إلى النسيان ولا نكون باحثين عن المبرّرات دائما، هذا الموضوع ذاكرتنا الحيّة التي تأبى الموت، ومن نسي كان المنتدى قادحا للتذكّر، أمّا من تناسى وتجاهل، فهو أحقر من أن يتّخذ موقفا، والله يعرف المنافقين يوم الدين..

     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      21-01-2009 21:05
    مجزرة قرية سعسع في الجليل
    15/02/1948

    [​IMG]


    قرية سعسع قرية عربية تقع على بعد 15 كم إلى الشمال من مدينة صفد، كانت القرية تتربع على تل صخري يقع في قلب جبال الجليل الأعلى ويرتفع بمقدار 825 م فوق سطح البحر، وكانت القرية تقع عند تقاطع شبكة طرق تصلها بالقرى والمدن المجاورة، وتتوسط الطريق بين قريتي كفر برعم وطيطبا.
    تحيط القرية من الشمال أراضي كفر برعم والحدود اللبنانية ومن الشرق أراضي الرأس الأحمر والجش والصفصاف ومن الجنوب غباطية ومن الغرب حرفيش وسيلان.
    لقرية سعسع أراض مساحتها 14796 دونماً، منها مساحة 48 دونماً مخصصة لمباني القرية والتي بلغت عام 1931 154(منزلا).
    بلغ عدد سكان القرية عام 1945 ما يقارب (1130) نسمة.

    سعسع والإرهاب الصهيوني المنظم :
    تعتبر هذه القرية من القرى المقاومة بضراوة ضد المحتل الصهيوني، وقد أهّلها لذلك إرادة هذا الشعب التي تأبى أن تنكسر من جهة، والموقع الاستراتيجي المرتفع والمطل على المنطقة وعلى عقدة الطرق من جهة أخرى، ولذا ونتيجة لهذا الصمود كان لا بد للصهاينة الغزاة من أن يركزوا جهودهم لكسر إرادتها ومن ثم تهجير سكانها واحتلالها


    ولتحقيق أهدافهم الاحلالية فقد قامت العصابات الصهيونية من الهاغانا والبلماح بارتكاب مجزرتين في القرية خلال العام 1948، راح ضحيتها العشرات من أبناء القرية بين قتيل وجريح.
    المجزرة الأولى والتي تمر ذكراها الستون هذه الأيام وقعت في 15 شباط (فبراير)، فقد أغارت سرية من كتيبة البلماح الثالثة في ذاك اليوم على القرية التي «كانت تستخدم قاعدة لمقاتلين عرب من أبناء القرية ومن الغرباء» بحسب ما جاء في «تاريخ الهاغاناة».
    وكانت الأوامر المعطاة لقائد الكتيبة، (موشيه كلمان) تنص على «نسف عشرين بيتاً وإصابة أكبر عدد ممكن من المقاتلين» وقد اقتحم المغيرون القرية ليلاً ووضعوا عبوات ناسفة في بعض المنازل وشغلوا الصواعق، فكانت النتيجة أن دمرت عشرة منازل تدميراً كلياً أو جزئياً، وقتل «عشرات» الأشخاص، وذلك استناداً إلى تقديرات الهاغاناة، وق اختصر قائد العملية ذلك بالقول إن الغارة «أوقعت ذعراً كبيراً في أفئدة سكان القرى [في المنطقة» ويشير «تاريخ حرب الاستقلال» إلى المجزرة باعتبارها «من أجرأ الغارات في عمق منطقة العدو».
    لكن التقارير الصحافية في تلك الفترة كذبت الزعم أن القرية كانت تستخدم قاعدة عسكرية، فاستناداً إلى تقرير أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» فإن مجموعة كبيرة من الرجال المسلحين دخلت القرية، وزرعت العبوات الناسفة حول المنازل ،ويقول التقرير إن 11 قروياً قتلوا (5 منهم أطفال صغار) وجرح 3، وإن 3 منازل دمرت تدميراً كاملاً، وأصيب 11 منزلاً آخر بأضرار بالغة، وقد اعتبرت الصحيفة الغارة دليلاً على أن القوات الصهيونية بادرت إلى الهجوم في الجليل الشمالي، واستناداً إلى وكالة اسوشييتد برس، فإن المهاجمين أنفسهم أغاروا على قرية طيطبا في الوقت ذاته.
    أما المجزرة الثانية، فقد ارتكبت في 30 تشرين الأول (أكتوبر)، يوم احتلال القرية في سياق (عملية حيرام).
    ويذكر وصف الهاغاناة للعملية أن اللواء شيفع (السابع) استولى على سعسع، وأن الوحدة التي نفذت ذلك لم تواجه أية مقاومة، ومع ذلك فقد ارتكبت أعمال قتل، وأورد المؤرخ الصهيوني بني موريس قائلا عن ذلك "إن غاليلي أخبر زعماء حزب مبام، في أثناء اجتماع جماعي في القرية (بحسب تعبير رئيس أركان الهاغاناة، يسرائيل غاليلي) بعد أسبوع من احتلال القرية، الذين أجريت مقابلات معهم لاحقاً، أن نفراً منهم هرب في الصباح الذي سبق احتلال القرية بعد أن شوهدت طائرة صهيونية تحوم وتقصف صفصاف والجش، وبعد سماع صوت إطلاق النار طوال الليل، غير أن آخرين هربوا، فيما يظهر، بعد أن سمعوا بالفظائع التي ارتكبت في صفصاف"، وذلك استناداً إلى شهود عيان قابلهم المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال وسجل شهاداتهم في كتبه.
    يمكن أن يكوّن المرء فكرة عن معاناة سكان القرية جراء هذا الخبر الذي يورده قائد الجبهة الشمالية الصهيوني، (موشيه كرمل)، بعد حادثة شاهدها قرب سعسع في إثر احتلالها، قال: «شاهدت فجأة إلى جانب الطريق رجلاً طويل القامة، منحنياً يحفر التراب الصخري القاسي بأظفار يديه، فتوقفت رأيت تحت شجرة زيتون حفرة صغيرة في الأرض، محفورة بالأيدي والأظفار، أنزل الرجل جثمان طفل مات في حضن أمه، ثم وضع التراب عليه وغطّاه بحجارة صغيرة .

     
    10 شخص معجب بهذا.
  3. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      21-01-2009 21:31
    مجزرة دير ياسين
    09/04/1948

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    تبعد قرية دير ياسين عن القدس حوالي أربعة كيلو مترات إلى الغرب، وقد كان عدد سكانها أكثر من 700 فلسطيني في العام 1948.
    وفي أجواء المناوشات العربية ـ الصهيونية، وفي ظلّ الدعم البريطاني للصهاينة، لم يكن أهالي تلك القرية الوادعة التي تحتضنها جبال القدس الشريف يعلمون أن شمس التاسع من نيسان ـ أبريل ستغيب حاملة معها أرواح الغالبية العظمى من أبنائها على يد عصابات الإرهاب الصهيوني.


    في الساعة الثانية من صباح 9/4/1948م أُعطيت الأوامر بالهجوم على دير ياسين، فتحركت الوحدات الصهيونية لاكتساح القرية من الشرق والجنوب، وقد اشتركت في ذلك الهجوم مجموعة من السيارات المصفّحة وطائرة حربية قذفت القرية بسبع من قنابلها.
    [​IMG]



    وقد قاوم سكان القرية المعتدين بما ملكت أيديهم من سلاح ووسائل بدائية واستطاعوا قتل عدد من الصهاينة.. ولكن القرية وقعت أخيراً بأيدي اليهود الذين رفعوا عليها العلم الصهيوني، وأثخنوا أهلها تقتيلاً ومنازلها تدميراً حتى مُحيت دير ياسين عن الخارطة.
    وقد علّق قائد وحدة الهاغانا على وضع القرية المنكوبة في ذلك اليوم، بقوله: "كان ذلك النهار يوم ربيع جميل رائع، وكانت أشجار اللوز قد اكتمل تفتّح زهرها، ولكن كانت تأتي من كل ناحية من القرية رائحة الموت الكريهة ورائحة الدمار التي انتشرت في الشوارع، ورائحة الجثث المتفسخة التي كنا ندفنها جماعياً في القبر".


    لم تكن قرية دير ياسين الوادعة بحاجة إلى هذا الهجوم الصهيوني العنيف لإخضاعها، لكنه كان جزءاً من خطة شاملة تهدف إلى تحطيم المقاومة العربية عسكرياً، وإخلاء الأهالي من مدنهم وقراهم بإثارة الرعب والفزع في نفوسهم.
    [​IMG]



    وأدل شيء على ذلك هو قول الإرهابي مناحيم بيغن: "ما وقع في دير ياسين وما أذيع عنها ساعدا على تعبيد الطريق لنا لكسب معارك حاسمة في ساحة القتال، وساعدت أسطورة دير ياسين بصورة خاصة على إنقاذ طبريا وغزو حيفا".
    وهكذا تحوّل اسم هذه القرية العربية التي أبيد أهلها، ولم ينج منهم إلا أفراد قلائل، إلى رمز من رموز الإرهاب الصهيوني المرتبط بدوره بالعقيدة الإرهابية الصهيونية.


    وكانت الحصيلة استشهاد أكثر من (254) مواطناً على أيدي عصابة “شتيرن” اليودية المتطرفة
     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      22-01-2009 23:16
    مجزرة أبو شوشة
    14/05/01948

    [​IMG] [​IMG]


    أبو شوشة قرية عربية فلسطينية

    على بعد حوالي خمسة أميال للجنوب الشرقي من مدينة " الرملة " ..

    كان عدد سكانها " 870" نسمة ، ..




    المجزرة : في الرابع عشر من أيار-ماي- عام1948م ،


    نفذ الغزاة الصهاينة في قرية " أبو شوشة " مجزرة بشعة ذهب ضحيتها حوالي "60" من أهلها من النساء والرجال والأطفال والشيوخ ،وانتهت المجزرة بترحيل كل سكان القرية من منازلهم ثم جرى هدمها على مراحل .

    ففي ذلك اليوم قام جنود صهاينة من لواء " جفعاتي " بمحاصرة القرية من كافة اتجاهاتها عند أذان الفجر
    ، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقنابل المورتر ، وتركز القصف على المنطقة الشمالية حيث كانت استراتيجية بالنسبة للعرب ..

    ونجح الصهاينة في دخول القرية وكانوا يطلقون النار باتجاه كل شيء يتحرك ، في حين اختبأت النساء في ثلاث مغر

    وبقين مختبئات طيلة أسبوع كامل .. وقد ضربت رؤوس العديد من الضحايا بالبلطات ..

    وقد شكلت النساء لجنة ضمت خمساً منهن قمن بدفن
    الضحايا ، الذين تم توثيق أسمائهم في دراسة حول هذه المجزرة قام بها مؤخراً باحثون في مركز أبحاث جامعة "بيرزيت " .

    وقد تم استخدام الخنادق والمغر كمقابر جماعية ..

    وهذه المجزرة لم تكن معروفة لأحد من قبل . "

     
    9 شخص معجب بهذا.
  5. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      08-02-2009 03:38
    مذبحة بيت دراس

    شمال شرق غزه

    21/05/1948




    [​IMG]
    [​IMG]



    [​IMG]
    [​IMG]



    وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت داراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية. بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزل، وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً.


    [​IMG]
    [​IMG]


    [​IMG]
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. orabroi

    orabroi عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    564
    الإعجابات المتلقاة:
    118
      08-02-2009 12:19
    بارك الله فيك اخي
    و جزاك الله كل الخير
    لن ننسى
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...