تونس تعتمد الجودة وتنويع المنتوج لإستعادة السائح الألماني

الموضوع في 'السياحة التونسية' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏22 جانفي 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      22-01-2009 21:09
    [​IMG]
    السياحة البيئية.. منهج تونسي لإستعادة الزائرين الألمان

    تونس تعتمد الجودة وتنويع المنتوج لإستعادة السائح الألماني


    تونس- العرب أونلاين- اسمهان العبيدي: كان موضوع "السوق الألمانية التونسية في طريق العودة" محورا للنقاش بين المشاركين في الملتقى الثاني التونسي الألماني حول السياحة والذي احتضنته مدينة قمرت التونسية نهاية الأسبوع المنقضي، وقد تم التطرق الى الصعوبات التي تحول دون تحقيق هذا التوجه وماهي الحلول التي يمكن اعتمادها في هذا الخصوص.

    وقد انتظمت هذه التظاهرة ببادرة من الغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة بالتعاون مع الديوان التونسي للسياحة بمشاركة فاعلين تونسيين في مجال السياحة وأهم منظمي الرحلات بألمانيا وممثلي عدد من وكالات الأسفار.

    وأشرف على افتتاح هذا الملتقى وزير السياحة التونسي خليل العجيمي والذي قال في كلمته: "إن ألمانيا تظل سوقا استراتيجية لتونس لأهمية صناعتها السياحية وحجم إمكانياتها ومدة العطلة المتوسطة المدى للسائح الألماني والتي تقارب 12 يوما. فضلا عن الحضور الألماني في معظم المناطق السياحية وفي كل المواسم، إلى جانب القدرة الشرائية للسائح الألماني".

    ولاحظ أن السوق السياحية الألمانية تتعرض إلى بعض الإشكاليات التي يمكن أن تنجر عن الأزمة المالية العالمية والإنكماش الإقتصادي الذي يعصف بالعالم وهو ما قد يؤثر على القطاع السياحي، مضيفا أن التشخيص الذي قدمته إدارة السياحة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 فضلا عن بعثات التدقيق والإطلاع التي تم القيام بها في ألمانيا مع بداية 2008 قد مكنت من حصر أسباب تراجع السوق الألمانية ومن وضع مخطط عمل يتلاءم مع الظروف والتوجهات الجديدة.

    اما رؤوف الجمني مدير عام الديوان التونسي للسياحة فقد قدّم خلال الجلسة الأولى للملتقى الذي تمحور حول واقع ومحفزات الوجهة التونسية للسوق الألمانية، مداخلة تعلقت بمفهوم التسويق الحالي المعتمد من قبل الديوان التونسي للسياحة للسوق الألمانية.

    وقد تحدث عن التوجهات الإستراتيجية للديوان في ما يهم دفع القطاع السياحي بشكل عام والسوق الألمانية بشكل خاص، والتي ترتكز أساسا على كسب رهان جودة الخدمات السياحية وتنويع المنتوج السياحي وتلبية تطلعات السياح ومزيد الإهتمام بالسياحة العائلية والتوجه أكثر نحو تلبية حاجيات السياح ذوي الدخل المرتفع وذلك عبر مضاعفة مجالات التسويق السياحي إعتمادا على الإعلام والتكنولوجيات الحديثة للإتصال.

    وقد أفاد المدير العام للديوان التونسي للسياحة في هذا الصدد أن نسبة السياح الألمان عادت للإرتفاع خلال الموسم السياحي المنقضي لتسجل إرتفاعا نسبته 1،5 بالمئة مقارنة بموسم 2007 كما ارتفعت العائدات السياحية من السوق الألمانية بنسبة 7 بالمئة وعدد الليالي المقضاة بنسبة 14 بالمئة.

    هذه الأرقام جعلت السوق الألمانية تحتل سنة 2008 المرتبة الثانية على مستوى توافد عدد السياح إلى تونس بعد فرنسا وذلك بـ320 ألف سائح مسجلة زيادة بـ1،5 بالمئة مقارنة مع 2007 التي توافد خلالها 514 ألف سائح، وتحققت بذلك زيادة بنسبة 2 بالمئة مقارنة مع سنة 2006، علما وأن عدد السياح الألمان باتجاه تونس قد تراجع منذ سنة 2002 إلى حوالي النصف بعد أن كان منذ سنوات قليلة في حدود مليون سائح سنويا. وقد كان هذا اللقاء فرصة لطرح مسائل أخرى تتعلق بتحسين جودة المنتوج السياحي والعناية بالبيئة.

    وأكد الفاعلون الألمان في مجال السياحة في هذا الاطار أن العلاقة بين الجودة والسعر في تونس تعتبر جيدة خاصة وأنه بعد سنوات من التراجع يسجل عدد السياح الألمان نحو تونس تطورا.

    أما وايريز سيلبارغ رئيس دائرة خبراء دراسات السوق والإحصائيات بالجمعية الألمانية للسفر فقد قدّم مداخلة حول نمو وهيكلة السوق السياحية الألمانية الوافدة إلى تونس مقارنة بالأسواق المنافسة وبيّن خلالها أن تونس تأتي في المرتبة 11 من بين الوجهات المفضلة للسياح الألمان.

    وأوضح أن عدد الرحلات الجوية للسياح الألمان إلى تونس حققت تطورا سنة 2007 بنسبة 5،3 بالمئة، ومن أكثر المطارات التونسية التي توافد عليها السياح الألمان هما مطار المنستير وجربة.

    وبيّن أن التركيبة السكانية لألمانيا خلال السنوات القادمة ستتغير بصفة جذرية وسيكون لها إنعكاس على الوجهات السياحية المختلفة وعلى معدل إنفاق السائح الألماني خلال السنوات القادمة حتى 2050 مع تغييرالتركيبة السكانية نحو التهرم لترتفع نسبة الفئة العمرية لأكثر من 60 سنة.

    ولاحظ أن الفئة العمرية من 40 الى 60 سنة هي التي تحبذ أكثر الوجهة السياحية التونسية. علما وأن الفئات ذات الدخل المتوسط هي الأكثر توافدا حاليا على تونس. لكن في السنوات المقبلة سيكون للفئة العمرية الأكثر من 50 سنة والأكثر دخلا شأن كبير في اختيار الوجهات السياحية.

    يُذكر أن الملتقى شهد أيضا خلال الجلسة الثانية حوارا مفتوحا بين المتدخلين الفاعلين في الحقل السياحي خاصة من الجانب الألماني بخصوص آفاق الوجهة التونسية من وجهة نظر الناقلين وخبراء السياحة الألمان.

    كما تم بالمناسبة تنظيم جلسة تنشيطية حول محور"كيف يتم استعادة السوق السياحية الألمانية، النقائص والحلول المقترحة"، وتنظيم ورشتي عمل تعلقت الأولى بالبحث حول الصيغ التي يجب اتخاذها لتجسيم مقترحات دفع السوق الألمانية، والثانية حول "أي علامة سياحية تونسية للسوق الألمانية والمنتوجات السياحية المحبذة؟".


     

  2. oussamago

    oussamago عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.145
    الإعجابات المتلقاة:
    2.816
      23-01-2009 00:04
    ان شاء لله ترجع السياحة الالمانية في بلادنا بصراحة كي بلونيا و كرواتيا و التشيك و كل جماعة محتحتين على لخر و فقاره على لخر:tunis::tunis:
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
مكان للتصييف العائلي في تونس ‏1 ماي 2016
السفر بالطائرة تونس جربة ‏22 أفريل 2016
تونس algérie -tunis ‏22 جويلية 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...