1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قصة الحمار

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة N.Nouri, بتاريخ ‏23 جانفي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. N.Nouri

    N.Nouri عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    200
    الإعجابات المتلقاة:
    146
      23-01-2009 16:55
    وصلتني هاته القصة بالبريد الالكتروني
    فرايت ان تعطوني رايكم
    .





    دخل حمار مزرعة رجل

    وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟

    كيف يُـخرج الحمار؟؟

    سؤال محير ؟؟؟

    أسرع الرجل إلى البيت

    جاء بعدَّةِ الشغل

    القضية لا تحتمل التأخير

    أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

    كتب على الكرتون

    يا حمار أخرج من مزرعتي

    ثبت الكرتون بالعصا الطويلة

    بالمطرقة والمسمار

    ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة

    رفع اللوحة عالياً

    وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر

    حتى غروب الشمس

    ولكن الحمار لم يخرج

    حار الرجل

    'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'

    رجع إلى البيت ونام

    في الصباح التالي

    صنع عددًا كبيرًا من اللوحات

    ونادي أولاده وجيرانه

    واستنفر أهل القرية

    'يعنى عمل مؤتمر قمة'

    صف الناس في طوابير

    يحملون لوحات كثيرة

    أخرج يا حمار من المزرعة

    الموت للحمير

    يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار

    وبدءوا يهتفون

    اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك

    والحمار حمار

    يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

    غربت شمس اليوم الثاني

    وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم

    فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم

    يفكرون في طريقة أخرى

    في صباح اليوم الثالث

    جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر

    خطة جديدة لإخراج الحمار

    فالزرع أوشك على النهاية

    خرج الرجل باختراعه الجديد

    نموذج مجسم لحمار

    يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي

    ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة

    وأمام نظر الحمار

    وحشود القرية المنادية بخروج الحمار

    سكب البنزين على النموذج

    وأحرقه

    فكبّر الحشد

    نظر الحمار إلى حيث النار

    ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة

    يا له من حمار عنيد

    لا يفهم

    أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار

    قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج

    وهو صاحب الحق

    وعليك أن تخرج

    الحمار ينظر إليهم

    ثم يعود للأكل

    لا يكترث بهم

    بعد عدة محاولات

    أرسل الرجل وسيطاً آخر

    قال للحمار

    صاحب المزرعة مستعد

    للتنازل لك عن بعض من مساحته

    الحمار يأكل ولا يرد

    ثلثه

    الحمار لا يرد

    نصفه

    الحمار لا يرد

    طيب

    حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه

    رفع الحمار رأسه

    وقد شبع من الأكل

    ومشى قليلاً إلى طرف الحقل

    وهو ينظر إلى الجمع ويفكر

    فرح الناس

    لقد وافق الحمار أخيراً

    أحضر صاحب المزرعة الأخشاب

    وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين

    وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه

    في صباح اليوم التالي

    كانت المفاجأة لصاحب المزرعة

    لقد ترك الحمار نصيبه

    ودخل في نصيب صاحب المزرعة

    وأخذ يأكل

    رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات

    والمظاهرات

    يبدو أنه لا فائدة

    هذا الحمار لا يفهم

    إنه ليس من حمير المنطقة

    لقد جاء من قرية أخرى

    بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار


    والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى

    وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم

    حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر

    ليشارك في المحاولات اليائسة

    لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي

    جاء غلام صغير

    خرج من بين الصفوف

    دخل إلى الحقل

    تقدم إلى الحمار

    وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه

    فإذا به يركض خارج الحقل ..

    'يا الله' صاح الجميع ....

    لقد فضحَنا هذا الصغير

    وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا



    فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة

    ثم أذاعوا أن الطفل شهيد​
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. aymen442

    aymen442 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.012
    الإعجابات المتلقاة:
    1.242
      23-01-2009 17:02
    ههههه
    لا حول ولا قوة الا بالله

    حتى لا اكون مثل اهل القرية فانا أفضل الصمت حاليا عن الكلام الذي لن يجدي نفعا
    كفانا من الكلام

    يا والله حال

    يعطيك الصحة يا خويا

    سلام عليكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...