علاج السرطان

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924
لا للإفراط في أكل اللحوم الحمراء والدهون الصلبة (تعبيرية)

هذه الأطعمة تزيد خطر سرطان الثدي


على الرغم من أن البدايات الحديثة لانتشار سرطان الثدي كانت في الدول المتقدمة إلا أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى وقوع 50% من الإصابات في الدول الأقل تقدماً، وكذلك 58% من الوفيات. وتلعب التغذية الغربية الحديثة دوراً هاماً في زيادة مخاطر الإصابة بهذا النوع من الأورام. إليك أكثر الأطعمة المسببة للخطر لتحذر من الإفراط في تناولها:


منتجات حليب البقر. يتم حقن كثير من أبقار المزارع بهرمونات لتحفيز النمو وزيادة إدرار الحليب، وعندما تصل هذه المستويات العالية من الهرمون لجسم الإنسان عن طريق شرب الحليب وتناول منتجاته يتزايد خطر الإصابة بسرطان الثدي خاصة لدى النساء.

الدهون. توجد أدلة على ارتباط تناول الكثير من المخبوزات الجاهزة أو اللحوم المصنّعة وبين تزايد خطر سرطان الثدي. من ناحية أخرى تساعد الدهون الجيدة على خفض هذا الخطر، مثل التي توجد في المكسرات وزيت الزيتون والأفوكادو والأسماك الدهنية كالسلمون والمكاريل والتونة والسردين.

الحلوى. بينت دراسات أن تناول كميات كبيرة من السكر بانتظام يؤدي إلى تزايد خطر سرطان الثدي بنسبة 27%.

اللحوم الحمراء. تناول كمية كبيرة من اللحوم الحمراء بانتظام يرتبط بتزايد خطر سرطان الثدي.

أطعمة صحية للوقاية. الخضروات وخاصة البروكلي والملفوف والطماطم والبطاطا الحلوة والأسماك الدهنية تساعد على خفض خطر سرطان الثدي.

 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924


علماء يجدون "علاجا" لسرطان قاتل في إنجاز غير مسبوق!

حقق علماء من جامعة "غريفيث" الأسترالية إنجازا هاما وغير مسبوق باكتشاف "علاج" لسرطان عنق الرحم لدى الفئران.
واستخدم العلماء تقنية التعديل الجيني "كريسبر" (CRISPR ) لعلاج المرض لدى الفئران، ويعتقدون أن التقنية نفسها يمكن استخدامها لعلاج سرطان عنق الرحم لدى المرأة.
وقال البروفيسور نايجل ماكميلان، الذي قاد الدراسة: "هذا هو أول علاج لنوع من السرطان باستخدام هذه التقنية".
وفي الدراسة، اعتمد فريق البحث على CRISPR-Cas9 لاستهداف وعلاج أورام سرطان عنق الرحم، عن طريق الحقن، وذلك باستخدام الجسيمات النانوية "الشبح".
وتعد CRISPR-Cas9 أداة قوية لتعديل الجينات، يمكن استخدامها لتعديل العناصر الدقيقة للحمض النووي.
وأوضح البروفيسور ماكميلان، قائلا: "إن الجسيمات النانوية تبحث عن الجين المسبب للسرطان في الخلايا السرطانية و"تعدلها" عن طريق إدخال بعض الحمض النووي الإضافي، الذي يؤدي إلى التوقف عن صنع الجين. وهذا يشبه إضافة بعض الحروف إلى كلمة واحدة، لذا فإن مدقق الإملاء لا يتعرف عليها. وفي دراستنا، أصبحت الفئران المعالجة خالية من الأورام".
وفي حين أن النتائج مثيرة بلا شك، من المهم الإشارة إلى أن التقنية هذه اختُبرت فقط على الفئران حتى الآن، ويظل من غير الواضح هل سيكون لها التأثير نفسه على البشر.
وعلى الرغم من ذلك، يقول الباحثون إنهم يعملون على إجراء تجارب بشرية للعلاج الجيني "في السنوات الخمس المقبلة".​


الشروق​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

Doc-P-636880-637070809657874151.jpg

للوقاية من السرطان.. 6 طرق لتجنب خطر الإصابة


أكدت دراسة علمية حديثة أن السرطان تسببه عوامل عدة. ومن بين هذه العوامل الإشعاعات الصادرة عن الشمس، وملامسة المواد المشعة، ونمط الحياة غير الصحي، مثل إدمان الكحول والتدخين والنظام الغذائي المليء بالدهون والسكريات. وأشارت الدراسة إلى 6 طرق تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

تجنب التبغ
إن استخدام أي نوع من أنواع التبغ يضعك في مسار صدامي مع السرطان، حيث تم الربط بين التدخين وأنواع مختلفة من السرطان، مثل الرئة والفم والحلق والحنجرة والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم والكلى.

نظام غذائي
إن تناول كمية كبيرة من الفواكه والخضراوات، وكذلك الحبوب الكاملة والبقوليات، يجنبك العديد من أمراض السرطان. كما ينصح الخبراء بتجنب السمنة من خلال اتباع نظام غذائي أقل دهونا وسعرات حرارية، مع الابتعاد تماما عن اللحوم المصنعة.

ممارسة الرياضة
قد يقلل الحفاظ على الوزن الصحي للجسم، عبر الرياضة تحديدا، من مخاطر إصابتك بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والبروستاتا والرئة والقولون والكلى

الحماية من الشمس
يعد سرطان الجلد واحدا من أكثر أنواع السرطان شيوعا، وهو من أكثر الأنواع القابلة للوقاية، لذا عليك تجنب شمس منتصف النهار. وينصح الخبراء بالابتعاد عن الشمس بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا، حيث تكون أشعة الشمس أقوى ما يمكن.

لقاح ضد السرطان
تتضمن الوقاية من السرطان الحماية من حالات عدوى فيروسية معينة، مثل الالتهاب الكبدي الوبائي" ب"، حيث يمكنه أن يزيد من فرص الإصابة بسرطان الكبد، لذا يوصى بلقاح التهاب الكبد B للبالغين الذين تحيط بهم مخاطر عالية.

وهناك تطعيم جديد ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). والذي يمكن أن يؤدي إلى سرطان عنق الرحم والسرطانات الأخرى التي تصيب الأعضاء التناسلية، لذا ينصح باستخدامه للبنات والبنين من عمر 11 و12 عاما.

تجنب السلوكيات الخطيرة
يجب عليك عدم مشاركة الإبر، كونها تؤدي إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، بالإضافة إلى التهاب الكبد B والتهاب الكبد C، الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
المصدر: سكاي نيوز​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

Doc-P-637209-637071721602685801.jpg

التمارين الرياضية تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين


أظهرت دراسة حديثة أن المدخنين الحاليين أو السابقين يمكنهم درء مخاطر الإصابة أو الوفاة بسرطان الرئة إذا مارسوا التمارين الرياضية.

وأخضع الباحثون 2979 رجلا للفحص على جهاز الركض الكهربائي، 1602 مدخنين سابقين و1377 مدخنين حاليين، لتقييم لياقتهم "القلبية التنفسية" أو إلى أي مدى يمكن للجهازين الدوري والتنفسي تزويد العضلات بالأكسجين أثناء الجهد البدني. واستخدموا مقياسا يعرف باسم مكافئات التمثيل الغذائي والذي يعكس كمية الأكسجين المستهلكة أثناء النشاط البدني.
واتبع الباحثون الرجال لنحو 11.6 عام وخلال هذه الفترة تم تشخيص إصابة 99 منهم بسرطان الرئة توفي منهم 79 جراء المرض.



وقال باروخ فينشيلبيوم الذي قاد فريق الدراسة "يمكن للمدخنين السابقين والحاليين الحد بشكل كبير من خطر الإصابة والوفاة بسرطان الرئة من خلال زيادة اللياقة القلبية التنفسية".

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "التمرينات الهوائية (الأيروبيك) المعتدلة إلى الشديدة، مثل المشي والهرولة والجري وركوب الدراجات لمدة 20 إلى 30 دقيقة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيا يمكن أن يحسن اللياقة القلبية التنفسية".

وقال الباحثون في الدورية الأمريكية للطب الوقائي إن سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم، حيث تحدث أكثر من مليوني إصابة جديدة و1.8 مليون وفاة سنويا بسبب المرض. ويعتبر التبغ أهم عوامل الإصابة والوفاة بسرطان الرئة.

وتشير تقديرات باحثي الدراسة إلى أن تحسين اللياقة القلبية التنفسية يمكن أن يقلل الإصابة بحوالي 11 في المئة لدى المدخنين السابقين ويحول دون نحو 22 في المئة من الوفيات بسبب المرض لدى المدخنين الحاليين المصابين به.
المصدر: سبوتنيك​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

اكتشاف مضاد للسرطان في دواء لعلاج أمراض القلب

اكتشاف مضاد للسرطان في دواء لعلاج أمراض القلب
اكتشف العلماء أن مادة أوبين، التي تدخل في تركيب أدوية علاج الرجفان الأذيني، يمكنها القضاء على خلايا الشيخوخة انتقائيا، من ضمنها، التي تظهر عند تطور السرطان أو بسبب العلاج الإشعاعي.
ونشر العلماء نتائج دراستهم في مجلة Nature Metabolism، التي جاء فيها: أن شيخوخة الخلايا هي عملية طبيعية، يتخلص الجسم فيها من الخلايا التالفة. ولكن مع التقدم بالعمر ينخفض مفعول هذه العملية . فإذا لم تدمرها منظومة مناعة الجسم في الوقت المناسب، فإنها قد تتحول إلى ورم خبيث. لذلك يبحث العلماء دائما عن أدوية ومستحضرات جديدة للقضاء على الخلايا القديمة.
ولكن بعض هذه الأدوية لها أعراض جانبية خطرة، فمثلا دواء Navitoclax المستخدم في علاج سرطان الدم والأورام الليمفاوية، يسبب موت الخلايا البلعمية والصفائح الدموية.
لذلك اقترح باحثون من معهد لندن للبحوث الطبية وزملاؤهم من ألمانيا، استخدام مادة أوبين ذات التأثير الواسع الموجودة في الأدوية المستخدمة لعلاج قصور القلب والرجفان الأذيني وغير ذلك. فقد بينت نتائج اختبار هذه المادة على الخلايا العادية والتي شاخت للفئران المخبرية، أنها تقضي على الخلايا التي شاخت بما فيها الحالات التي تسبق الإصابة بسرطان الكبد أو الناتجة عن العلاج الإشعاعي.

ويقول البروفيسور Jesus gil من المعهد البريطاني ، تستخدم الأدوية المحتوية على مادة أوبين في علاج مجموعة كبيرة من الأمراض بما فيها السرطان. وهذا ما نسعى لدراسته مع الأطباء.
ويضيف، أن استخدام هذه الأدوية في العلاج السريري يسمح باختبار مفعولها في الحياة الواقعية. فإذا أثبتت نتائج الاختبارات فعاليتها العلاجية فسوف تدخل بسرعة على نطاق واسع في العلاج. لأن الخلايا القديمة تسبب العديد من الأمراض بما فيها السرطان والتهاب المفاصل وتصلب الشرايين والتليف وإعتام عدسة العين وغيرها. وهذا يعني أن تطوير العقاقير التي تدمر خلايا الشيخوخة سيؤدي إلى تحسين نوعية حياة الكثير من الناس بشكل كبير.
المصدر: نوفوستي​
 
التعديل الأخير:

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

لماذا يصعب علاج الأورام الخبيثة؟

لماذا يصعب علاج الأورام الخبيثة؟
درس فريق بحث دولي كيف تقاوم الأورام السرطانية عملية التليف المصلي، واكتشفوا الآلية التي تجعلها لا تتأثر بالعلاج الكيميائي.
يفيد موقع MedicalXpress، بأن الباحثين درسوا مقاومة الخلايا لعملية التليف المصلي، التي تسبب موتها بسبب أكسدة الدهون الموجودة في الأغشية. فقد اتضح أن عددا من أنواع السرطان مع مرور الوقت يمكن أن تشكل آلية تجعلها محصنة ضد عملية التليف المصلي ولن تتأثر بالعلاج.
ويحدث ذلك لأن إنزيم الجلوتاثيون بيركسيديز -4 (GPX4)، يعمل كمضاد للأكسدة ويمنع أكسدة الدهون. ومع أن المستحضرات المستخدمة في العلاج تكبح نشاط هذا الأنزيم، إلا أن العلاج لا يعطي النتائج المرجوة.

وقد تمكن الباحثون من اكتشاف مركب جديد يكبح عملية التليف المصلي- الجزيئة FSP1، التي تنقذ الخلايا السرطانية من التأكسد. ويضمن وظيفة FSP1 أنزيم
N-myristoyltransferase ((NMT. واستنتج الباحثون بأنه من أجل كبح نشاط هذا الأنزيم يجب ابتكار مستحضر جديد، ما سيسمح بعلاج أنواع السرطان التي يصعب علاجها.
تقول الباحثة أندريا غويا غروتشين، "بما أن الأورام لا تتأثر بالعلاج ومقاومة لعملية التليف المصلي، فإن طريقة العلاج التي تحفز عملية التليف المصلي من خلال تثبيط FSP1 ، GPX4 ، NMT أو مزيجها، تنطوي على إمكانات كبيرة للاستخدام السريري في المستقبل".
المصدر: نوفوستي​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924
الكشف المبكر عن سرطان الثدي يجعل نسبة الشفاء منه 100%
قال الدكتور عاصم منصور مدير مركز الحسين للسرطان، إن اللون الوردي هو شعار شهر أكتوبر من كلِ عام، فهو شهر التوعيةِ بسرطان الثدي الذي يأتي في مقدمة أنواع السرطانات المهدِدة للنساء حول العالم، في محاولةٍ لتكثيف حملات التوعية تجاه هذا المرض.
وأضاف مدير مركز الحسين للسرطان في تصريح لقناة الغد، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يجعل نسبة الشفاء منه 100% تمامًا أما لو تم الكشف عنه في المرحلة الرابعة تكون نسبة العيش لخمس سنوات أو الشفاء منه 20 %.
وأكد أن السيدات البالغات من العمر 40 عامًا فما فوق يجب الكشف الدوري عليهن عن طريق جهاز الماموجرام، أما السيدات أقل من ذلك في العمر يتم الفحص الذاتي عن سرطان الثدي.
ووفقا لمنظمةِ الصحة العالمية فإن أكثر من مليون امرأة، تصاب سنويا بسرطانِ الثدي، الأمر الذي يحتم تنفيذَ برامجَ شاملةٍ لمكافحةِ سرطان الثدي وحثِّ النساء على تطبيقِ الفحص الدوري.

الشروق​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

اكتشاف علاقة بين حالة الأوعية الدموية والسرطان

اكتشاف علاقة بين حالة الأوعية الدموية والسرطان

أثبت العلماء أن وجود اختلال وظيفي في البطانة الغشائية للأوعية الدموية الدقيقة، يشير إلى خطر تطور إصابة الشخص بأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام الخبيثة في الوقت ذاته.

وتفيد مجلة European Journal of Preventive Cardiology الني نشرت الخبر، بأن هذا الاختلال الوظيفي لطبقة الخلايا المغطية لجدار الأوعية الدموية الداخلي، يجعلها متوترة وأكثر هشاشة. وأن سبب تطور هذا الاختلال هو ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكوليسترول والسمنة والسكري.
وأن هذا التغير في الغشاء الداخلي يشمل الشرايين الدقيقة في القلب، ما يسبب ضعف قدرتها على التوسع ويحد من تدفق الدم المشبع بالأكسجين. لذلك فإن اكتشاف هذا الاختلال عند الشخص يشير إلى زيادة خطر تطور أمراض القلب.
وقد أثبت خبراء مستشفى مايو الأمريكي، أن هذا الاختلال الوظيفي يمكن أن يكون إشارة لإصابة الشخص بالسرطان.
واستند الخبراء في عملهم إلى تحليل عينات الدم المأخوذة من 488 مريضا خضعوا لمراقبة أطباء القلب في المستشفى مدة 12 سنة. واكتشف الأطباء خلال السنوات الست الأخيرة عند 211 منهم وجود اختلال وظيفي في البطانة الغشائية للجدران الداخلية للأوعية الدموية. وأن خطر إصابتهم بالسرطان مرتفع جدا مقارنة بالذين أوعيتهم الدموية تعمل بصورة طبيعية-9.5 و3.7 على التوالي. هذه الأرقام هي النهائية بعد الأخذ بالاعتبار العمر والجنس وأمراض الشريان التاجي وعوامل أخرى.

يقول أمير ليرمان، المشرف على الدراسة، "قد يكون الاختلال الوظيفي لطبقة الخلايا المغطية لجدار الأوعية الدموية الداخلي، علامة مفيدة تشير إلى خطر تطور السرطان". فكما هو معلوم يظهر هذا الاختلال قبل 5 سنوات من تشخيص الإصابة بالسرطان. أي أن العلاقة بين الاختلال الوظيفي لطبقة الخلايا المغطية لجدار الأوعية الدموية الداخلي والسرطان تكون أكثر وضوحا عند الرجال والمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والتدخين والسمنة ومرض الشريان التاجي.
ويمكن تشخيص الاختلال الوظيفي لطبقة الخلايا المغطية لجدار الأوعية الدموية الداخلي بطريقة بسيطة وهي قياس التوتر التفاعلي لارتفاع ضغط الدم الشرياني في الأطراف. تتم هذه العملية بالتزامن مع قياس ضغط الدم، حيث خلالها تقاس كمية الدم التي تصل إلى الأصابع.
المصدر: نوفوستي​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

تعبيرية

اختبار منزلي يكشف عن سرطان عنق الرحم

طور علماء بريطانيون اختباراً بسيطاً للبول يسمح للنساء بالكشف عن سرطان عنق الرحم وهن في منازلهن، حيث يأمل العلماء أن يكون هذا الاختبار متاحاً على نطاق واسع في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

وفي دراسة شملت 600 مريض، تم التعرف على علامات ما قبل السرطان بنسبة بلغت أكثر من 80% من الدقة، عبر تتبع التغيرات الكيميائية في الحمض النووي.

وأظهرت نتائج الدراسة بأن نسبة النساء اللواتي يجرين فحوصات وقائية للكشف عن سرطان عنق الرحم في العيادات المختصة انخفض إلى أدنى مستوى منذ عشرين عاماً، وذلك لأن النساء يجدن الاختبار مؤلماً ومحرجاً.

ويهدف الاختبار الجديد الذي تتم تجربته حالياً على نطاق ضيق، إلى تشجيع النساء على إجراء اختبار الكشف عن سرطان عنق الرحم وهنّ في منازلهن، قبل إرسال العينات لتحليلها في المختبر.

وتبحث الاختبارات الجديدة التي طورها خبراء في جامعة كوين ماري بلندن، عن تغييرات كيماوية في الحمض النووي الناجم عن السرطان في منطقة الرحم والمهبل.

وفي هذا السياق قالت المشرفة على البحث الدكتورة بيليندا ندجاي: " نأمل أن تكون اختبارات البول التي سيتم إجراؤها في المنزل، جزءاً من عملية علاج سرطان عنق الرحم في المستقبل القريب"

وتركز الدراسة الجديدة، التي طُرحت نتائجها في المؤتمر الوطني لمعهد أبحاث السرطان في غلاسكو، على الحمض النووي للمرأة، إذ أن معظم النساء اللواتي يعانين من سرطان عنق الرحم مصابات بفيروس الورم الحليمي الذي ينتقل خلال الجماع، ويمكن أن يؤدي إلى تلف خلايا عنق الرحم وبالتالي الإصابة بالسرطان.

ويتم تشخيص أكثر من 3000 امرأة في السنة بسرطان عنق الرحم في بريطانيا، ويموت أكثر من 850 امرأة من هذا المرض، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.


 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
16.401
مستوى التفاعل
13.924

تجربة واعدة لأداة التحرير الجيني المثيرة للجدل في مكافحة السرطان

تجربة واعدة لأداة التحرير الجيني المثيرة للجدل في مكافحة السرطان

استخدم العلماء، في تجربة تعد الأولى من نوعها، أداة تحرير الجينات CRISPR، لضبط الحمض النووي للخلايا المناعية للأشخاص، على أمل محاربة السرطان.

وتشير البيانات الأولية من التجربة، إلى أن هذه التقنية آمنة للاستخدام في معالجة مرضى السرطان.
وقال البروفيسور إدوارد شتادماور، أستاذ علم الأورام بجامعة بنسلفانيا، لـ "أسوشيتيد برس": "هذا دليل على أننا نستطيع القيام بأمان تحرير جينات هذه الخلايا"، وأضاف: "ما يزال العلاج غير جاهز بالكامل، لكنه بالتأكيد واعد للغاية".
وحتى الآن، تلقى ثلاثة مرضى فقط هذا العلاج الرائد، اثنان منهم مصابان بسرطان دم يسمى المايلوما المتعددة، والثالث مصاب بسرطان النسيج الضام، وفقا لبيان صادر عن جامعة بنسلفانيا.
وتمكن العلماء من إزالة الخلايا وتحريرها وإعادتها بأمان إلى أجسام المرضى، وتم قياس السلامة من حيث الآثار الجانبية، ووجدوا أنه لا توجد أي آثار جانبية خطيرة من العلاج.
وقالت جينيفر دودنا، عالمة الكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، التي لم تشارك في الدراسة، والتي كانت أول من اكتشف CRISPR مع فريقها وطورتها: "إنني متحمسة جدا لهذا الأمر".
وتسمح تقنية CRISPR للعلماء بقص أجزاء محددة من الحمض النووي من الشيفرة الوراثية للخلية ولصقها في مقاطع جديدة إذا رغبوا بذلك.
وطبق شتادماور وزملاؤه هذه التقنية على الخلايا التائية (T-cell)، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تهاجم الخلايا المريضة والسرطانية في الجسم.
ويستخدم السرطان عدة حيل للانزلاق تحت رادار الخلايا التائية، لكن مع استخدام التحرير الجيني بواسطة CRISPR، يهدف العلماء إلى مساعدة الخلايا المناعية على اكتشاف الأورام بعيدة المنال ومهاجمتها بشكل أكثر كفاءة.

وقام الفريق بحذف 3 جينات من الخلايا، ربما كانت تعوق قدرتها على مهاجمة السرطان، وأضافوا إليها جينا رابعا لمساعدتها في أداء مهامها والسيطرة على المرض.
وحتى الآن نجحت الخلايا المعدلة داخل أجساد المرضى في المرحلة الأولى، وتضاعفت على النحو المنشود، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستشن هجوما فتاكا على الخلايا السرطانية ومتى سيحدث ذلك.
وعولج المرضى في يناير وأبريل وأغسطس، حيث تمت متابعة أول مريض لمدة 6 أشهر على الأقل، ويقول العلماء إن الخلايا تبدو وكأنها تفعل ما كان يأمله العلماء دون إحداث أي آثار سلبية مهمة.
وأشار الفريق إلى أن الخطوة التالية هي علاج مرضى إضافيين كجزء من تجربة ستضم في النهاية 18 مريضا يعانون من أنواع مختلفة من السرطان.
وسيتم تقديم نتائج السلامة المبكرة الشهر المقبل في اجتماع للجمعية الأمريكية لأمراض الدم في أورلاندو بفلوريدا، وفقا لبيان جامعة بنسلفانيا.

المصدر: لايف ساينس​
 
أعلى