علاج السرطان

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305
jci-sousse

يوم تحسيسي تحت عنوان « احنا أقوى » لفائدة مرضى السرطان

تنظم الغرفة الفتية العالمية بحمام سوسة بالتعاون مع مصحة ابن خلدون بسهلول والجمعية التونسية لرعاية الصدمات النفسية يوم 06 مارس 2020 يوم تحسيسي تحت عنوان « احنا أقوى » لفائدة مرضى السرطان باستعمال تقنية « المعالجة النفسية ضمن مجموعة » بالمركز الطبي ابن خلدون.


 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305

العوامل الأساسية المسببة لتطور سرطان الثدي


العوامل الأساسية المسببة لتطور سرطان الثدي

كشفت الدكتورة ناديجدا روجكوفا، الأخصائية بأمراض الثدي، العوامل الأساسية التي تلعب دورا في تطور سرطان الثدي.
وقالت الأخصائية في حديث لإذاعة "موسكو تتحدث" أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية وهي:
الوزن الزائد- وفقا لتوضيحها، النسيج الدهني يسبب ترسب هرمون الأستروجين، الذي في بعض الحالات عند زيادته يتحول إلى مادة مسرطنة.
عدم الاستقرار النفسي والعاطفي والمواقف العصيبة التي يمكن أن تؤدي إلى تغييرات في الجسم.
الوراثة، وفقا للأخصائية، يمكن اجراء تحليل لمعرفة هل هناك تغيرات في الجينات المسؤولة عن البروتين المضاد للأورام الخبيثة.

وقالت، "إذا لم تكتشف تغيرات جينية، فإن ذلك دليل على أن هذا البروتين ينتج بكمية كافية، وأن خطر الإصابة بسرطان الثدي منخفض. ولكن إذا اكتشفت تغيرات جينية، فكما هو معلوم هذا الجين له نسختان، إحداها لا تعمل، لذلك فإن كمية البروتين المنتجة غير كافية... ويفضل استئصال الثدي، أو استخدام الأدوية للعلاج".
وأضافت، هناك مؤشرات لا يمكننا التأثير فيها-الجنس، العمر، البيئة. ولكن يجب أن نتذكر دائما الأشياء التي يمكننا تغييرها.

المصدر: نوفوستي​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305

مغذيات أساسية يهدد نقصها بالإصابة بسرطان الثدي

توصلت الأبحاث إلى أن ملايين النساء معرضات أكثر لخطر الإصابة بسرطان الثدي لأنهن لا يحصلن على ما يكفي من الألياف في نظامهن الغذائي.

وحذر الباحثون منذ فترة طويلة من أن نقص هذه المغذيات الحيوية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، ولكن الآن وجدت الدراسة الحديثة التي أجرتها جامعة هارفارد أنها مرتبطة أيضا بسرطان الثدي.

وجمع الباحثون نتائج الدراسات السابقة لإنشاء "تحليل تلوي". وأظهرت النتائج، أن النساء اللائي يتناولن نسبة عالية من الألياف أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 8% من النساء اللائي يحصلن على مقدار أقل من الألياف.

ويعتقد الباحثون أن الألياف تحمي من سرطان الثدي من خلال التحكم في جلوكوز الدم وتحسين حساسية الإنسولين.

وتزدهر خلايا السرطان على السكر، لذا فإن مستويات السكر في الدم غير المنضبط تساعد في دفع نموها. ويمكن أن تقلل الألياف أيضا من مستويات دوران هرمون "الإستروجين"، وهو محرك آخر لسرطان الثدي، عن طريق زيادة البكتيريا الجيدة في القناة الهضمية.

وتوجد الألياف المكونة من السليولوز ومركبات أخرى مثل الليغنين والبكتين، في الفواكه والخضروات والأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل خبز القمح الكامل والمعكرونة والبقول.


وتحافظ الألياف على الجهاز الهضمي في حالة عمل جيدة، وتساعد على الشعور بالشبع، وكذلك الحماية من أمراض القلب والسكري.

ويعتقد أن ارتفاع اتجاهات النظم الغذائية منخفض الكربوهيدرات والخالية من الغلوتين هو السبب وراء انخفاض تناول الألياف.

وقالت الدكتورة مريم فارفيد، قائدة الدراسة، بكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد: "تساهم دراستنا في تقديم دليل على أن عوامل الحياة، مثل الممارسات الغذائية القابلة للتعديل، قد تؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي".

وأشارت إلى أن تناول الفاكهة والخضروات طريقة سهلة للغاية لزيادة استهلاك الألياف، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة والبقوليات والبذور والمكسرات وغيرها من المصادر الجيدة.

المصدر: ديلي ميل
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305

علماء يقترحون طريقة علاج جديدة لوقف السرطان

ابتكر علماء جامعة بيردو الأمريكية طريقة جديدة لعلاج السرطان، يمكن أن تساعد على وقف نمو أورام بعض أنواعه مثل سرطان البروستات.
ويقول، الدكتور ماركس فيغيريدو الاستاذ المشارك في قسم العلوم الطبية الأساسية بكلية الطب البيطري الجامعية، الذي كان أحد المشرفين على سير البحث، "لقد ابتكرنا طريقة علاج، يمكن أن تساعد على جذب وتحفيز الخلايا المناعية القادرة على تدمير الخلايا السرطانية، وأيضا المساهمة في إصلاح العظام والأنسجة المتضررة من الأورام السرطانية".

وأضاف، "تكمن إحدى أفضل ميزات هذه التكنولوجيا في أنها تبشر بإمكانية استخدامها علاج أنواع عديدة من السرطان".

وقد استخدم الباحثون في تجاربهم بروتين يسمى إنترليكين -27 "(IL-27" (interleukin-27)، الذي أظهر نتائج واعدة جدا في تخفيض نمو الأورام ومنع انتشار السرطان في الجسم.


وكالات​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305

متى تصبح الشامة والنمش من أعراض سرطان الجلد؟

يعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم، ويكون الناس أكثر عرضة للخطر خلال أشهر الصيف عندما يكون التعرض للأشعة فوق البنفسجية مرتفعا.

ومن العلامة الأكثر شيوعا لسرطان الجلد هي التغيير الذي يحدث في الشامة أو النمش أو بقعة طبيعية للجلد.

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إنه من المهم معرفة بشرتك وكيف تبدو بشكل طبيعي حتى تلاحظ أي تغييرات غير عادية أو مستمرة.

ويمكن للحسم أن تظهر أربعة تغييرات في الشامة أو النمش، وهو ما يجب البحث عنه لمعرفة مدى احتمال خطر الإصابة بسرطان الجلد، وهذه التغييرات تتمثل في:

1- التماثل: إذا كان جانبي الشامة أو النمش لا يبدوان متشابهين فهذا يعتبر غير طبيعي.

2- حدود الشامة أو النمش:
قد تكون الشامة أو النمش ذات الحواف غير الواضحة أو المسننة مدعاة للقلق.

3- لون الشامة أو النمش: يمكن أن يشير اللون غير المتساوي والمختلف في هذه البقع من الجسم إلى خطر سرطان الجلد.

4- حجم الشامة أو النمش: إذا كان حجم هذه البقع يكبر مع الوقت، فيجب عليك الاتصال بطبيبك.

وتضيف هيئة الخدمات الصحية الوطنية: "التغيير في الشامة أو النمش أو رقعة الجلد الطبيعية هو علامة شائعة لسرطان الجلد، ولكن هناك أيضا علامات أخرى يجب أن تكون على دراية بها".

وتشمل:

• نمو تورم جديدة أو قرحة لا تلتئم.

• نمش أو شامة أو قرحة تسبب الحكة أو الألم.

• نزيف في شامة أو تورم بالجلد، أو ظهور قشور أو جرب بها.


وإذا لاحظت أيا من هذه الأعراض، يجب زيارة الطبيب على الفور.

وتحدث معظم سرطانات الجلد بسبب التعرض للشمس. وتوضح مؤسسة أبحاث السرطان: "إن الأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس تدمر الحمض النووي في خلايا الجلد. ويمكن أن يحدث هذا الضرر قبل سنوات من الإصابة بالسرطان".

ويزيد تاريخ الإصابة بحروق الشمس من خطر الإصابة بسرطان الجلد. ويكون الخطر مرتفعا بشكل خاص إذا تعرض الشخص لحروق الشمس عدة مرات خلال طفولته.

كما أن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة معرضون أيضا لخطر الإصابة بسرطان الجلد بشكل أكبر، وكذلك أولئك الذين يستخدمون أجهزة اسمرار البشرة بانتظام.

المصدر: إكسبرس
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305

الرياضة توفر حماية مباشرة من سرطان الكبد
توصَّلت دراسة حديثة إلى أنّ مزاولة التمارين الرياضيّة بانتظام يمكن أن تمنع ظهور الشكل الأكثر انتشاراً من سرطان الكبد.

ويُعتبر سرطان الكبد السبب الرابع الأكثر شيوعاً للوفاة جراء السرطان في أنحاء العالم، ويزداد تفشيه بسرعة بسبب تفاقم "جائحة السكري" على وجه المعمورة.

معروف أنّ السمنة والسكري سائدان بين صفوف مرضى داء الكبد الدهنيّ الذي يمكن أن يشكِّل بداية للإصابة بسرطان الخلايا الكبديّة.

سنوياً، يُشخَّص ما يزيد على 800 ألف شخص حول العالم بهذا النوع من السرطان. كذلك يشكِّل داء الكبد الدهنيّ سبباً رئيساً لوفيات السرطان، إذ يمثِّل على مستوى العالم ما يربو على 700 ألف حالة وفاة كل عام.

الدكتور جيفري فاريل من كلية الطب في الجامعة الوطنيّة الأستراليّة الذي قاد الدراسة، قال في هذا الشأن: "إلى الآن، لا يتوفّر سوى عدد ضئيل جداً من علاجات فاعلة لسرطان الكبد، فنسبة الوفيات تقارب عدد الإصابات، لذا ثمة حاجة ماسة إلى سبل تقي من سرطان الكبد".

وأضاف "يُظهر بعض البيانات السكانيّة أنّ الأشخاص الذين يقومون بالتمارين الرياضيّة بانتظام أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد، غير أنّ الدراسات التي تنظر في ما إذا كان لذلك أساس بيولوجيّ حقيقيّ، وتسعى إلى تحديد، إذا تبيّنت صحة ذلك، تحديد الآلية الجزيئيّة التي تنتج مثل ذلك التأثير الوقائيّ، قليلة ونتائجها غير قاطعة".

لذا، في سبيل تقصِّي التأثير الذي تخلّفه التمارين المنتظمة في الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الكبد، درس فريق البحث كيف أثّرت معدلات التمارين في نتائج فئران مصابة بالسمنة والسكريّ.

واستخدم البحث مجموعة من الفئران بعد إدخال تعديلات على جيناتها تدفعها إلى الأكل كي تصبح بدينة وتصاب بالسكري من النوع الثاني، كما يحصل مع شباب بالغين.

كذلك حُقنت الفئران في سن مبكرة بجرعة منخفضة من عامل مسبِّب للسرطان.

 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
17.362
مستوى التفاعل
14.305
عقار لعلاج سرطان الثدي قد

عقار لعلاج سرطان الثدي قد "يطيل" حياة الرجال المصابين بأورام البروستات!
يقول خبراء إن الرجال المصابين بأورام البروستات القاتلة قد يعيشون لفترة أطول عند تناول عقار يستخدم لعلاج سرطان الثدي والمبيض.
ووجدوا أن olaparib، الذي يباع باسم Lynparza، "جمّد" المرض لمدة تقرب من 7 أشهر ونصف الشهر. ويمثل ذلك أكثر من ضعفي العلاجات الهرمونية المستخدمة حاليا. كما أنه يفتقر إلى أسوأ الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.

ولكن العقار يعمل فقط لدى الرجال الذين لديهم 15 طفرة جينية لإصلاح الحمض النووي.
ويقول العلماء إن التجربة تظهر أن اختبار الجينوم أمر بالغ الأهمية. ويأملون في أن يؤدي ذلك إلى علاجات مخصصة للبروستات.
من المقرر أن تعد النتائج الرائدة بترخيص أول دواء مخصص لسرطان البروستات، في الولايات المتحدة وأوروبا.
وقال البروفيسور يوهان دي بونو، من معهد أبحاث السرطان في لندن: من المثير اكتشاف أن عقارا يساهم بالفعل في إطالة حياة النساء، يُظهر مثل هذه الفوائد في علاج سرطان البروستات. لا استطيع الانتظار لرؤية هذا الدواء يُطرح للاستخدام من قبل الرجال".
وأضاف: "بعد ذلك، سنقوم بتقييم كيفية دمج olaparib مع العلاجات الأخرى، والتي يمكن أن تساعد الرجال المصابين بسرطان البروستات وطفرات إصلاح الحمض النووي، على العيش لفترة أطول".
المصدر: ذي صن​
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
91.535
مستوى التفاعل
268.264
علماء يصممون فيروسا قد يحارب السرطان

1590757487685.png

لم تُحدد جميع الفيروسات على أنها من مسببات الموت والمرض على نطاق واسع، فبعضها لديه القدرة على مكافحة السرطان، وفقا لدراسة جديدة.

وصمم باحثون من جامعة هوكايدو في اليابان فيروسات غدية مهندسة وراثيا، وهي عائلة من الفيروسات التي تسبب أعراضا خفيفة، لتتكاثر داخل الخلايا السرطانية وتقتلها، حسبما جاء في الورقة البحثية المنشورة في مجلة السرطان (Cancers).

وللقيام بذلك، أدخل فومايرو هايغاشينو، عالم الأورام الجزيئي، وفريقه عناصر غنية بالأدينيلات(AREs) من جينين بشريين - عنصر استقرار موجود في نوع من الجزيئات الموجودة في جميع الخلايا البيولوجية - في سلالتين من الفيروس للمساعدة في مهاجمة الخلايا السرطانية على وجه التحديد.

وقال هايغاشينو في بيان: "الفكرة الكامنة وراء الإدخال هي أن AREs ستعمل على استقرار الفيروسات الغدية القاتلة، ما يسمح لها بالتكاثر فقط داخل الخلايا السرطانية ولكن ليس في الخلايا السليمة الطبيعية".

ولاختبار الفيروس المعدل، أدخل الباحثون خلايا سرطانية بشرية تحت جلد الفئران العارية، والتي تطورت بعد ذلك إلى أورام.

وقال الباحثون إنهم قاموا بعد ذلك بحقن الفيروس الغدي في الأورام، ما أدى إلى تقلص كبير.

وأوضح هايغاشينو أن النتائج واعدة ليس فقط لعلاج السرطان ولكن مجموعة من الأمراض الأخرى.

وأضاف: "نعتقد أن الفيروسات التي قمنا بتصميمها يمكن أن تكون لها أيضا إمكانية علاج الأمراض المتعلقة بالالتهابات والعدوى الفيروسية ونقص الأكسجة والإشعاع فوق البنفسجي".




المصدر: نيويورك بوست

 
أعلى