علاج السرطان

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.881
مستوى التفاعل
14.993
علماء يكتشفون قدرة علاج شائع على "قتل" أورام سرطانية خبيثة

أظهرت دراسة أن دواء التهاب المفاصل إلى جانب نظام غذائي صارم خال من اللحوم ومنتجات الألبان يمكن أن يشفي بعض أنواع السرطان.

وكشف العلماء أن العلاج قتل الأورام التي تعتمد على الدهون من أجل البقاء، مثل سرطان الثدي وسرطان الأمعاء.

وتوقف نمو الورم في الدراسات التي أجريت على الحيوانات، بينما أكد تحليل الأنسجة البشرية أن دهون أوميغا 6 هي المفتاح لعملية التمثيل الغذائي للخلايا السرطانية.

وتحتوي الوجبات الغربية على نسبة عالية من أوميغا 6 الموجودة في الحليب والجبن والقشدة، وكذلك اللحوم الحيوانية التي تتغذى على الحبوب.

واستخدم فريق بحث من إمبريال كوليدج لندن ومعهد لندن لأبحاث السرطان (ICR)، عملية جراحية جديدة "iKnife" لتحليل أنسجة السرطان. ويمكن أن تمهد الطريق لمجموعة من علاجات "العقاقير والحمية" المصممة خصيصا، من خلال تحديد الخلايا السرطانية المختلفة التي تتغذى من أجل البقاء.

وقال رئيس الدراسة الدكتور جورج بولوغيانيس، من ICR: "وجدنا أن الأورام تعتمد غالبا بشكل كبير على دهون معينة لتغذية نموها وانتشارها، وأن حرمانها من القدرة على معالجتها يمكن أن يكون علاجا فعالا. وتظهر دراستنا أن إيقاف نوع فرعي محدد من السرطانات من القدرة على إطلاق دهون أوميغا 6 الرئيسية المعروفة باسم حمض الأراكيدونيك يمكن أن يكون فعالا كعلاج، ولكن فقط إذا تم قطع مصادر هذه الدهون أيضا من النظام الغذائي".

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران أن عقاقير تسمى مثبطات cPLA2 تعالج نمو الورم في السرطانات التي تعتمد على الدهون - ولكن فقط عندما يقترن بتغييرات في النظام الغذائي.

وهذه المثبطات cPLA2 بدأت بالفعل في التجارب السريرية لعلاج عدد من الحالات الالتهابية.

وأظهرت الدراسة أيضا إمكانية قيام iKnife باختيار الأورام على الفور، مع ضعف التمثيل الغذائي أثناء الجراحة. وفعلت ذلك من خلال تحليل الدخان المنبعث أثناء حرق الأنسجة خلال الاستئصال.

ودرس العلماء الخلايا السرطانية في المختبر والأورام المشتقة من المريض، للبحث عن "بصمات الأيض" - وهي أنماط كيميائية خلفتها العمليات الداخلية للخلايا. واستخدموا وظيفة تحليلية متصلة بـ iKnife، والتي تقطع الأنسجة عن طريق تسخينها بسرعة، وتحصل عبر الدخان من الأنسجة المتبخرة على أدلة حاسمة حول التمثيل الغذائي الخلوي.

وقال البروفيسور بول وركمان، الرئيس التنفيذي لـ ICR: "هذه دراسة مثيرة ومهمة تظهر أنه قد يكون من الممكن فهم وعلاج السرطان من خلال النظر إلى ما يسمى بصمات الأيض. وتفتح الدراسة منهجا جديدا تماما لعلاج السرطان، يستهدف الاختلافات بين التمثيل الغذائي للأورام والأنسجة السليمة".

وأظهر الفريق في دراسات الفئران أنه يمكن تكييف مثبطات cPLA2 لعلاج السرطانات التي تعتمد على الدهون، إلى جانب التغييرات لتقييد استهلاك الدهون.

وأضاف الدكتور بولوغيانيس: "عرفنا منذ فترة طويلة أن السرطانات لديها نقاط ضعف وراثية يمكن استهدافها عن طريق العلاج، ولكن دراستنا تظهر أنها يمكن أن تكون أيضا عرضة لنقاط ضعف معينة في التمثيل الغذائي. لذا، فإن هذه النتائج لدى الفئران تسلط الضوء على دور التغذية في الاستجابة للعلاج الدوائي المقترح. ونظهر أيضا أن تحليل بصمة الأيض للسرطان يمكن أن يكون أداة رئيسية لفهم المرض وتشخيصه وعلاجه".

ونشرت النتائج في مجلة "Cell" البحثية.

المصدر: ميرور
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.881
مستوى التفاعل
14.993
اكتشاف طريقة للوقاية من أحد أكثر أنواع السرطان انتشارا

اكتشف فريق علمي دولي، أن النبيت الجرثومي المعوي يلعب دورا حاسما في تطور سرطان القولون.

ويفيد موقع EurekAlert، بأن الباحثين اكتشفوا أن التعبير غير الطبيعي للبروتين Zeb2 يدمر الحاجز الوقائي لجدران الأمعاء، ما يؤدي إلى حدوث التهاب، يساعد على تطور الأورام الخبيثة.

ويقول البروفيسور غيرت بيركس، "أظهرت هذه الدراسة، أن البروتين Zeb2 قادر على إعادة برمجة الخلايا الظهارية لجدار الأمعاء، ما يسمح للبكتيريا بالتوغل عبره، مسببة التهاب يمكن أن يساعد على نشوء الأورام".

وقد بينت نتائج التجارب التي أجريت على الفئران المخبرية، أن تناول المضادات الحيوية ذات التأثير الواسع، يقتل بكتيريا الأمعاء ويسمح بمنع الإصابة بسرطان القولون. كما أن تنظيم جهاز المناعة وبعض أنواع الخلايا المناعية، يساعد أيضا على منع تطور الأورام الخبيثة.

ويشير البروفيسور لارس فيريك، إلى أنه "تزداد الأدلة على أن الميكروبات في أمعائنا تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على صحتنا أو التسبب بأمراض مختلفة".

وأما الباحث غيرت فان لو، فيقول، النتائج التي حصلنا عليها، لها أهمية كبيرة في ابتكار طرق جديدة لعلاج مرضى السرطان.

ويذكر أن سرطان القولون، هو أحد أخطر أنواع السرطان، ويأتي من حيث الانتشار بعد سرطان الثدي وسرطان الرئة. وقد سجلت 1.8 مليون إصابة به عام 2018 في العالم.

المصدر: نوفوستي
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
98.477
مستوى التفاعل
285.371
روسيا : فيروس مضاد للسرطان يجتاز بنجاح الاختبارات قبل السريرية
1592575437153.png

أعلن فلاديمير ريختر، نائب مدير معهد الكيمياء الحيوية والطب الأساسي، للشؤون العلمية، أن الفيروس الذي ابتكره المعهد على أساس لقاح مضاد للجدري، اجتاز بنجاح الاختبارات ما قبل السريرية.

وقال، "تتضمن المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية، التي ستجري في مدينة بطرسبورغ، تقييم عدم خطورة العقار على الإنسان، ولدينا وثائق كاملة لإجراء هذه المرحلة من الاختبارات السريرية".

وأضاف، قد تستمر المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية مدة عام ونصف العام، أي إذا بدأت في الخريف المقبل فسوف تستمر حتى منتصف عام 2022.

وقال، "ابتكرنا بالتعاون مع مركز علم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية "فيكتور" فيروس على أساس فيروس لقاح مضاد للجدري، الذي لقح به معظم الناس، حيث استبدلنا جينين مسؤولين عن ضراوته، ليصبح اقل خطرا على الناس، بجينين مختلفين في جينومه، تعزز نشاطه المضاد للأورام"؟

وأضاف موضحا، بعد أن يدخل هذا الفيروس إلى الجسم، ويجد خلية متورمة يصيبها ويتكاثر بداخلها، ولكنه غير قادر على عمل نفس الشيء في الخلايا السليمة. ثم يبدأ الفيروس بعد ذلك بإنتاج بروتينات تقتل الخلية السرطانية، ويسمح تكاثره في هذه الخلية بالوصول إلى الدم والانتشار في جميع أنحاء الجسم، بحثا عن خلايا سرطانية وخلايا انبثاث ليقتلها.

وقال، "استنادا إلى هذا، لدينا دواء يقضي بفعالية على الورم الرئيسي ويبحث عن خلايا الانبثاث ليقضي عليها، ويمنع تطور السرطان. وهذا يعني أنه ينتج نفسه ذاتيا. ونظريا إدخاله إلى الجسم مرة واحدة يسمح بالحفاظ على نشاطه المضاد للأورام لفترة زمنية طويلة".

مضيفا، كان الهدف من ابتكار هذا الفيروس علاج سرطان الثدي، ولكن الاختبارات ما قبل السريرية أظهرت فعاليته ضد أنواع السرطان الأخرى.
ووفقا له سيقدم المعهد الوثائق اللازمة إلى وزارة الصحة للحصول على موافقتها للمباشرة في المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية.




المصدر: نوفوستي
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
98.477
مستوى التفاعل
285.371
تجارب بريطانية تظهر إمكانية علاج سرطانات قاتلة خلال أسبوع!
1592821577119.png

أظهرت تجارب بريطانية أنه يمكن الآن علاج سرطان الثدي والرئة والأمعاء والبروستات في غضون أسبوع.

وأثبت الأطباء أن الجرعات الأكبر من الإشعاع خلال جلسات أقل، يمكن أن تعمل بشكل جيد تماما لدى مرضى السرطان، ما يسبب اضطرابا أقل في حياتهم.

وأظهرت التجارب مرارا وتكرارا أن الطرق هذه آمنة، دون آثار جانبية إضافية، على الرغم من المخاوف من أن الجرعات العالية من الإشعاع يمكن أن تسبب المزيد من الضرر للأنسجة السليمة.

وعادة ما تتلقى النساء المصابات بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، 15 جرعة من الإشعاع للورم بعد الجراحة، والتي تُطبق على مدى 3 أسابيع.

ولكن تجربة FAST-Forward، بقيادة فريق معهد أبحاث السرطان في لندن، وجدت أن إعطاء 5 جرعات يومية أكبر على مدار أسبوع واحد، هو أمر آمن وفعال.

ويمكن للنتائج، التي نشرتها المجلة الطبية The Lancet في أبريل، أن تغير الممارسة القياسية في المملكة المتحدة، ما يجعل علاج السرطان أكثر ملاءمة للكثيرين.

وقالت الدكتورة جانيت ديكسون، رئيسة الكلية الملكية لأطباء الأشعة واستشاري أورام الرئة: "المرضى يريدون أفضل علاج. لكنهم يريدون أيضا الحد الأدنى من الاضطراب في حياتهم. إذا كانت 4 أسابيع جيدة مثل 6 أسابيع، أو أسبوع واحد جيد مثل 3 أسابيع، فإنهم يفضلون الخيار الأقصر".

وخلال جائحة فيروس كورونا، بحثت العديد من عيادات إدارة الصحة الوطنية NHS، عن طرق لجعل علاج مرضى السرطان أكثر كفاءة، واعتمد الكثير منها على الطريقة الجديدة.

ونتيجة لذلك، يتلقى عدد متزايد من مرضى NHS المصابين بالسرطان في الثدي والأمعاء والبروستات والرئة، دورات علاج إشعاعي أقصر وأكثر ملاءمة. ولكن رعاية مرضى السرطان تضررت بشدة خلال فترة الإغلاق.



المصدر: ذي صن
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
98.477
مستوى التفاعل
285.371
كشف العامل المسبب لزيادة خطر الوفاة بالسرطان
1592847155611.png

اكتشف علماء جامعة تكساس الأمريكية، أن نمط قلة الحركة يؤدي إلى زيادة خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 82% .

ويفيد MedicalXpress، بأن الباحثين تابعوا خلال خمس سنوات مستوى النشاط البدني لأكثر من ثمانية آلاف شخص أعمارهم فوق 45 سنة، لم يكن أي منهم مصابا بالسرطان في بداية الدراسة التي استمرت خلال أعوام 2009 -2013 . توفي منهم 268 بسبب السرطان.

واتضح للباحثين، أن خطر الوفاة بسبب السرطان، ازداد لدى الأشخاص الذين يعد مستوى نشاطهم البدني منخفض جدا بنسبة 82% مقارنة بمن نشاطهم مرتفع.
وتقول، الدكتورة سوزان غالكريست، المشرفة على البحث، "هذه أول دراسة تؤكد على وجود علاقة مباشرة بين الخمول والوفاة بسبب السرطان".

وتضيف، كلما كان الإنسان أقل حركة قبل ظهور الأورام الخبيثة، ازداد خطر وفاته.

واتضح للباحثين، أنه إذا مارس الشخص مدة 30 دقيقة يوميا التمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجة الهوائية، بدلا من الجلوس، فإن خطر الوفاة بسبب السرطان ينخفض بنسبة 31%. وأن التمارين الخفيفة مثل المشي يخفض هذا الخطر بنسبة 8% فقط.

وتضيف غالكريست، "أنصح المرضى، بأن يعتقدوا بإمكانية الوقوف خمس دقائق كل ساعة أثناء العمل، أو استخدام السلالم للصعود بدلا من المصعد. بالطبع هذا قليل، ولكن هذه الدراسة تشير إلى أنه حتى التمارين البدنية الخفيفة تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة للمصابين بالسرطان".




المصدر: نوفوستي
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.881
مستوى التفاعل
14.993

بُشرى طبية.. علاج سرطان الرئة والثدي ممكن في أسبوع واحد

بُشرى طبية.. علاج سرطان الرئة والثدي ممكن في أسبوع واحد
أعلنت تجارب بريطانية تحمل اسم FAST-Forward، بشرى هامة لمرضى السرطان، حيث يمكن علاجه في ظرف أسبوع واحد.
وأظهرت التجارب أنه يمكن الآن علاج سرطان الثدي والرئة والأمعاء والبروستات في غضون أسبوع وأثبت الأطباء أن الجرعات الأكبر من الإشعاع خلال جلسات أقل، يمكن أن تعمل بشكل جيد تماما لدى مرضى السرطان، ما يسبب اضطرابا أقل في حياتهم.
وفي العادة تتلقى النساء المصابات بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، 15 جرعة من الإشعاع للورم بعد الجراحة، والتي تُطبق على مدى 3 أسابيع، لكن تجربة FAST-Forward بقيادة فريق معهد أبحاث السرطان في لندن، وجدت أن إعطاء 5 جرعات يومية أكبر على مدار أسبوع واحد، هو أمر آمن وفعال.
وقالت الدكتورة جانيت ديكسون، رئيسة الكلية الملكية لأطباء الأشعة واستشاري أورام الرئة في بريطانيا إن "المرضى يريدون أفضل علاج، لكنهم يريدون أيضا الحد الأدنى من الاضطراب في حياتهم إذا كانت 4 أسابيع جيدة مثل 6 أسابيع، أو أسبوع واحد جيد مثل 3 أسابيع، فإنهم يفضلون الخيار الأقصر"، وفق نقلته صحيفة ''ذي صنّ''.

نسمة​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.881
مستوى التفاعل
14.993

تعبيرية


عقار جديد لعلاج السرطان يقلص الأورام الخبيثة
أظهر عقار جديد يستهدف قدرة الخلايا السرطانية على إصلاح الحمض النووي الخاص بها نتائج مشجعة في أول تجربة على المرضى.

وفي دراسة بريطانية تهدف إلى تقييم سلامة الدواء، وجد الباحثون أن السرطان يتوقف عن النمو لدى نصف المرضى الذين تلقوا عقار بيرزوسرتيب، الذي ينتمي إلى فئة جديدة من الأدوية المعروفة باسم مثبطات ATR، وتعمل مثبطات
ATR عن طريق منع وظيفة بروتين يحمل نفس الاسم، ويساعد الخلايا السرطانية على إصلاح الحمض النووي التالف الخاص بها.

وقال الباحثون إن من غير المعتاد رؤية استجابة سريرية في مراحل مبكرة من التجربة، ووجد الفريق أيضاً أن الأورام السرطانية اختفت تماماً لدى اثنين من المرضى.

وقال مؤلف الدراسة الأستاذ يوهان دي بونو، رئيس تطوير الأدوية في معهد أبحاث السرطان في لندن، ومؤسسة رويال مارسدن إن إتش إس ترست "تجربتنا السريرية الجديدة هي الأولى التي تختبر سلامة عائلة جديدة من العقارات المستهدفة للسرطان، ومن المشجع رؤية بعض الاستجابة السريرية حتى في هذه المرحلة المبكرة من التجربة".


وفي حين يعتقد أن تلف الحمض النووي في الخلايا هو السبب الرئيسي للسرطان، فإن إيجاد طرق لمنع الخلايا السرطانية من إصلاح الحمض النووي يمكن أن يوقف انتشار المرض.

وفي المرحلة الأولى من التجربة، أعطى العلماء في معهد أبحاث السرطان في لندن عقار بيرزوسيرتيب لـ 40 مريضاً يعانون من أورام سرطانية متقدمة، إما بمفرده أو مع العلاج الكيماوي.

وكان الباحثون قادرين على تحديد الجرعات الآمنة لاستخدامها في المزيد من التجارب السريرية، واكتشفوا أن بيرزوسيرتيب وحده تسبب في آثار جانبية خفيفة. ووجد العلماء أيضاً أن بيرزوسرتيب أوقف نمو الأورام في نصف المرضى الذين حصلوا على الدواء.

وقال الباحثون إن فائدة الدواء كانت أكثر وضوحاً لدى المرضى الذين تلقوا أيضاً العلاج الكيميائي، حيث شهد 15 من أصل 21 مريضاً استقراراً لحالتهم المرضية.

ومن بين المرضى الذين تم اختبار العقار عليهم مريض يعاني من مرحلة متقدمة من سرطان الأمعاء، وشفي بشكل كامل من المرض الخبيث بعد نحو عامين من تلقي العلاج، فيما شهدت مريضة أخرى تعاني من سرطان المبيض تقلص أورامها السرطانية بعد الحصول على العقار، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.



 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
98.477
مستوى التفاعل
285.371
اكتشاف نظام غذائي يساعد في علاج السرطان
1593078897245.png

أظهرت نتائج الاختبارات السريرية، أن النظام الغذائي الذي يحاكي التجويع، يعزّز تأثير العلاج الكيميائي المساعد لعلاج السرطان في مراحله الأولى.

وتفيد مجلة Nature Communications، بأن خبراء التغذية من إيطاليا وهولندا والولايات المتحدة، أجروا تجارب سريرية عشوائية، متحكم بها، لحمية غذائية موصى بها للمرضى، الذين يخضعون للعلاج الكيميائي المساعد الجديد، الذي يعتبر خطوة أولى في العلاج، قبل التدخل الجراحي، بهدف وقف نمو الورم الخبيث.

وتتكون الحمية الغذائية، التي تحاكي التجويع، مواد غذائية منخفضة السعرات الحرارية والبروتينات والأحماض الأمينية، مصممة لتحفيز عملية التمثيل الغذائي، كما يحصل عندما يكتفي الشخص بتناول الماء فقط.

وكانت البيانات قبل السريرية، تشير إلى أن الجوع لفترة قصيرة ومحاكاة الصوم، يمكن أن تحمي الخلايا السليمة من العلاج الكيميائي، بينما تجعل الخلايا السرطانية ضعيفة أمام العلاج.

وقد أظهرت نتائج التجارب المخبرية على الفئران، أن التجويع لفترة قصيرة يحميها من تأثير العلاج الكيميائي، في حين يزيد من فعالية علاج الخلايا المصابة. ولكن هذه الطريقة لم تختبر على البشر. لذلك تابع فريق علمي برئاسة جوديت كروب من المركز الطبي بجامعة ليدن الهولندية الحالة الصحية لـ 131 مريضة مصابة بسرطان الثدي HER2 السلبي، خلال الفترة من فبراير 2014 وحتى يناير 2018، جميعهن لا يعانين من السكري والسمنة.

قُسّمت المريضات إلى ثلاث مجموعات، كانت كل مجموعة منهن، خلال ثلاثة أيام قبل وخلال العلاج الكيميائي المساعد، إما تخضع للتجويع، أو لحمية غذائية تحاكي التجويع (حساء من النباتات، سوائل وشاي)، أو تتناول وجبات اعتيادية (مجموعة المقارنة).

واتضح، أنه على الرغم من ثبات مستوى سمية العلاج الكيميائي للمجموعات الثلاث، إلا أن تأثيره في مريضات المجموعتين الأولى والثانية كان أعلى. كما لاحظ الباحثون عندهن انخفاض مستوى تلف الحمض النووي بسبب العلاج الكيميائي، وعدم وجود آثار جانبية ناتجة عن التجويع.

واستنتج الباحثون، أن التجويع لفترة قصيرة، غير خطر وفعال ويساعد في علاج سرطان الثدي في مراحله الأولى. وذلك لأن "التجويع يحرم خلايا السرطان من المواد المغذيّة، ما يجعلها أكثر حساسية للعلاج وبالتالي موتها".




المصدر: نوفوستي
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.881
مستوى التفاعل
14.993

تناول بعض الأطعمة بانتظام قد يحدّ من خطر الإصابة بالسرطان

تناول بعض الأطعمة بانتظام قد يحدّ من خطر الإصابة بالسرطان

يعدّ السرطان حالة خطيرة تنمو فيها الخلايا في جزء معيّن من الجسم وتتكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ويمكن للخلايا السرطانية أن تغزو وتدمر الأنسجة السليمة المحيطة، بما في ذلك الأعضاء. وتظهر مجموعة بحثية مشجعة أن اتخاذ قرارات غذائية صحية، يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بالسرطان في المقام الأول.

وأفادت صوفي ميدلين، استشارية التغذية ومؤسسة City Dietitians، أن تناول المكسرات بانتظام، على سبيل المثال، رُبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. وراقبت الدراسة، التي نشرت في مجلة التغذية، 923 مريضاً بسرطان القولون والمستقيم (سرطان الأمعاء)، تمّ تجنيدهم من المركز الوطني للسرطان في كوريا. وجُمعت معلومات عن المدخول الغذائي باستخدام استبيان شبه كمي لتكرار الغذاء، مع 106 عناصر، بما في ذلك الفول السوداني والصنوبر واللوز (كعنصر غذائي واحد).

وبعد تحليل مقارنة، وجد الباحثون ارتباطاً مهماً إحصائيًّا بين التكرار العالي لاستهلاك الجوز، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ولوحظ هذا الارتباط لجميع المواقع الفرعية للقولون والمستقيم، بين كل من الرجال والنساء.

ووجدت دراسة أخرى نشرت في مجلة علم الأورام السريري، أن الأشخاص الذين يعانون من سرطان القولون في المرحلة الثالثة، ممن يتناولون المكسرات بانتظام، كانوا أقل عرضة لخطر تكرار السرطان والوفيات، من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

والمكسرات ليست الأطعمة الوحيدة التي تبشّر بالخير في الحدّ من مخاطر الإصابة بالسرطان. وقالت ميدلين إن الأبحاث تظهر أيضا أنه كلما تناولنا المزيد من الفاكهة والخضار، قلّ خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام.


وأوضحت أن "الفاكهة والخضار تحتوي على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية الأخرى، التي تدعم جميع أجسامنا في الحفاظ على وظيفة الخلايا السليمة". كما تُظهر منتجات الألبان بالفعل أنها تقلّل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

وحذرت من أن هناك بعض الأدلة على أن منتجات الألبان الغنية بالدهون، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات. وعلاوة على ذلك، فإن تناول البقول مثل الفاصوليا والبازلاء والعدس مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان، وفقا لميدلين.

وأخيرا، ترتبط الحبوب الكاملة، بما في ذلك الخبز الأسمر والأرز والشوفان والكينوا، بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام، على حدّ قولها.


 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.881
مستوى التفاعل
14.993


دراسة: اختبار النساء لـ"جين أنجلينا جولي" قد يمنع السرطان وينقذ الأرواح!

كشفت دراسة جديدة أن اختبار جميع النساء لـ "جين أنجلينا جولي" يمكن أن يمنع السرطان وينقذ آلاف الأرواح.

ويقول الباحثون إنه سيسمح للأطباء بتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأورام قبل حدوثها. ويمكن بعد ذلك أن يُعرض على النساء فحص أكثر انتظاما أو أدوية أو علاج وقائي، مثل استئصال الثدي والمبيض.

وقامت ممثلة هوليوود الشهيرة، أنجلينا جولي، باستئصال ثدييها ومبيضها بعد أن ثبتت إصابتها بـ BRCA1 (طفرة في بروتين إصلاح DNA تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض)، ووفاة والدتها بسبب سرطان المبيض.

وكشف الخبراء أن زهاء 12% من جميع النساء ستُصاب بسرطان الثدي خلال حياتهن، و1.3% بسرطان المبيض. ولكن خطر الإصابة بسرطان الثدي يصل إلى 72% إذا ورثن طفرة BRCA1 الضارة و69% مع BRCA2.

وفي الوقت الحالي، تزيد مخاطر الإصابة بسرطان المبيض إلى 44% و17% على التوالي. وتوصي الإرشادات الإكلينيكية الحالية فقط بإجراء الاختبارات الجينية للنساء المعرضات لخطورة عالية، مثل النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي من المرض.

والآن يقول العلماء في جامعة "كوين ماري"، لندن، إن تقديم اختبارات لجميع النساء هو إجراء فعال من حيث التكلفة ومفيد.

ويقدر فريق البحث أن الفحوصات ستمنع 57708 حالة إصابة بسرطان الثدي في المملكة المتحدة على مدى العمر، و5941 حالة وفاة. كما ستمنع عمليات الفحص نحو 9727 من سرطان المبيض وتنقذ 5919 حياة، مع تجنب ملايين الأورام في جميع أنحاء العالم.

وقال رئيس الدراسة البروفيسور رانجيت مانشاندا: "يمكن أن يؤدي اختبار BRCA للسكان عامة، إلى نموذج جديد لتحسين الوقاية من السرطان عالميا. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يصاب الناس بسرطان يمكن الوقاية منه. هذا النهج يمكن أن يضمن أن المزيد من النساء يمكن أن يتخذن إجراءات وقائية للحد من مخاطر الإصابة بالسرطان أو إجراء فحص منتظم".

وتسبب طفرات BRCA زهاء 10 إلى 20% من سرطان المبيض، و6% من سرطانات الثدي.

وقالت أثينا لامنيسوس، من Eve Appeal، وهي مؤسسة خيرية نسائية لمكافحة السرطان: "إن الأدلة الناشئة عن هذه الدراسة هي خطوة مثيرة إلى الأمام. يمكننا إيقاف السرطان قبل أن تتاح له الفرصة للبدء، من خلال توسيع اختبار جيني بسيط ليشمل عددا أكبر من السكان".

المصدر: ذي صن​
 
أعلى