علاج السرطان

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


ابتكار اختبار للكشف عن السرطان قبل 4 سنوات من بدايته

ابتكر علماء من الولايات المتحدة والصين طريقة تسمح من خلال تحليل الدم باكتشاف خمسة أنواع من السرطان قبل 4 سنوات من ظهور أولى علامات الإصابة به.

وتفيد مجلة Nature Communications، بأن هذا الاختبار الذي أطلق عليه اسم PanSeer، فعال في كشف المراحل الأولى لسرطان المعدة والمريء والرئة والكبد وسرطان القولون والمستقيم.

وقد تم تجميع عينات الدم في إطار دراسة أجرتها جامعة فودان الصينية خلال أعوام 2007-2017 شملت أكثر من 120 ألف شخص، كان كل منهم خلال عشر سنوات يخضع لتحليل الدم وفحوص طبية دورية. وقد بلغ عدد العينات التي جمعها الأطباء أكثر من 1.6 مليون عينة محفوظة حاليا في الجامعة.

ويكمن جوهر هذه الدراسة في أنه كان بإمكان الباحثين استخدام عينات الدم المأخوذة من المصابين بالسرطان قبل فترة طويلة من تشخيص إصابتهم بالمرض بالطرق التقليدية. ودراسة دم الأصحاء والمرضى من نفس المجموعة، حيث حللوا 605 عينات دم لأشخاص أصحاء، شخصت إصابة 191 منهم بالسرطان لاحقا، و223 عينة دم من المصابين بالسرطان وكذلك 200 عينة للأورام الأولية والأنسجة السليمة.

وقد سمحت هذه التحليلات للباحثين بتحديد مؤشرات تطور السرطان المبكر وعلى ضوئها ابتكار اختبار، ساعد على تشخيص السرطان بنسبة 91% من الحالات، لدى أشخاص لم تظهر عندهم أي أعراض للمرض عند أخذ العينات، ولم تشخص إصابتهم بالسرطان إلا بعد مضي 1-4 سنوات. كما أن هذا الاختبار نجح بنسبة 95% في تحديد عدم وجود مؤشرات السرطان.

ويشير الباحثون، إلى أن اختبار PanSeer فعال بالذات في تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة، عندما لا يمكن تشخيصه بالطرق المستخدمة حاليا. وكما هو معروف يزيد تشخيص السرطان مبكرا من فرص الشفاء منه.

ويقول البروفيسور كون شانغ من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، "الهدف النهائي، هو استخدام هذا الاختبار في تحليل الدم الدوري خلال الفحوص السنوية". وأما الهدف آنيا، فهو فحص الأشخاص الأكثر ميلا للإصابة بالسرطان على أساس وراثي والعمر وعوامل أخرى.

ويؤكد الباحثون، أن هذا الاختبار لا يتنبأ بمن قد يصاب بالسرطان. بل يكشف الأشخاص المصابين بالمرض ولكن أعراضه لا تكشفها الطرق المستخدمة حاليا.
ويأمل المبتكرون أن يستخدم ابتكارهم هذا على نطاق واسع للكشف عن خمسة أنواع من السرطان الأكثر انتشارا.

المصدر: نوفوستي
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


تحديد الجينات المسؤولة عن عدوانية سرطان الدماغ القاتل يقدم أهدافا دوائية واعدة

حدد العلماء أكثر من 200 جين تعمل معا لدفع نمو الورم الأرومي الدبقي، النوع الأكثر خطورة من سرطان الدماغ، ما يقدم أهدافا دوائية جديدة واعدة.

وتستند النتائج التي تم نشرها في مجلة Genome Biology إلى نموذج جديد في فأر طوره فريق من الباحثين، بما في ذلك خبراء من معهد ويلكوم سانجر ومستشفى أدينبروك.

ووجد الباحثون أن طفرة في جين سرطاني معروف، يدعى EGFR، يبدأ الورم الأرومي الدبقي ويعمل مع أكثر من 200 جين آخر لدفع المرض.

وقال الفريق إن عملهم يمكن أن يساعد في إيجاد أدوية جديدة تستهدف هذه الطفرات عن طريق اختبار العلاجات على نموذج الفأر.

وأوضح الدكتور عمران نوراني، من معهد ويلكوم سانجر، ومقره الآن في مستشفى أدينبروك وجامعة كامبريدج: "لقد أنشأنا نموذجا جديدا للفأر لدراسة سرطان الورم الأرومي الدبقي القاتل. وللمرة الأولى، أظهرنا أن جين السرطان المألوف، EGFR، قادر على بدء الورم، وحددنا جينات دافعة جديدة، والتي تستحق قدرتها على الاستهداف العلاجي مزيدا من الاستكشاف".

ولسوء الحظ، يمكن أن تصبح أورام الورم الأرومي الدبقي شديدة المقاومة للعلاجات التي تستهدف جزيئات معينة، حيث أن هناك العديد من العوامل الوراثية الأخرى التي يمكن أن "تتولى'' تقدم السرطان.

وتقدم النتائج التي تم نشرها الباحثون في Genome Biology نموذج الفأر الأول من نوعه ليكون متاحا لمجتمع البحث لتطوير علاجات جديدة لهذا الشكل القاتل من سرطان الدماغ.

وعادة ما يتم علاج الورم الأرومي الدبقي بالجراحة ويتبعه العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

ومع ذلك، يمكن للخلايا السرطانية التهرب من العلاج وتسبب عودة الأورام، مع بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة 12-18 شهرا بعد التشخيص.

ولتحديد الجينات التي تساعد EGFR على تحفيز السرطان، استخدم الفريق تقنية PiggyBac transposon، حيث يتم إدخال قسم صغير من الحمض النووي في أجزاء مختلفة من الجينوم (المادة الوراثية للكائن)، لإدخال الطفرات.

ووجد الباحثون أكثر من 200 طفرة معروفة وجديدة في الجينات التي كانت تعمل مع EGFR لدفع نمو ورم الدماغ في نموذج الفئران.


وقال الباحثون إن المقارنات ببيانات الجينوم البشري كشفت العديد من الطفرات الجينية الموجودة في كل من البشر والفئران، وكثير منها يقدم أهدافا دوائية جديدة.

وتحتوي بيانات الجينوم البشري على العديد من الطفرات المتورطة في الورم الأرومي الدبقي، دون إشارة واضحة إلى الطفرات المحددة التي تدفع السرطان.

ومع نموذج الفأر الجديد، تمكن الفريق من تضييق أي الطفرات التي تدفع الورم الأرومي الدبقي، والتي ستركز عليها خطط تطوير الأدوية في المستقبل.

وقال البروفيسور ألان برادلي، المدير السابق لمعهد "ويلكوم سانجر"، وهو الآن المسؤول العلمي الأول في Kymab والأستاذ في قسم الطب في جامعة كامبريدج: "يحتاج مرضى ورم الأرومة الدبقية بشكل عاجل إلى علاجات جديدة مستهدفة.

المصدر: medicalxpress
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


كيف نتجنب الإصابة بالسرطان؟

تصدرت الوفيات بسبب أمراض السرطان مؤخرا، ا قائمة الوفيات في العالم، متجاوزة بذلك أمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد كشف الدكتور الروسي ألكسندر مياسنيكوف العوامل الأساسية لخطر تطور الأورام الخبيثة، وكيفية تجنبها والحفاظ على الصحة.

ووفقا له، يمكن في حالة الأورام الخبيثة، حساب كل شيء رياضيا. لأن 40% من الإصابات سببها التدخين- سرطان الرئة، الذي يعتبر مرض المدخنين الرئيسي. كما أن هذا النوع من السرطان ينتشر في البلدان التي تستخدم الفحم في التدفئة مثل الصين. وإن أي نوع من أنواع التبوغ يسبب سرطان تجويف الفم، وتدخين الغليون يمكن أن يكون سببا في سرطان اللسان.

ويضيف، 20% من حالات السرطان سببها سوء التغذية. والملح، هو أحد العوامل المهمة المسببة لتطور سرطان المعدة، ويأتي بالمرتبة الثانية بعد بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري Helicobacter pylori، وتصنف جميع منتجات اللحوم كمواد مسرطنة.

ويشير مياسنيكوف، إلى أنه غالبا ما تسبق الإصابة بالأمراض المعدية، الإصابة بالسرطان. فمثلا سرطان الكبد سببه التهاب الكبد B المزمن، وسرطان تجويف الفم، سببه فيروس إبشتاين بار. كما أن أربع حالات للالتهاب الرئوي خلال حياة الشخص، تعتبر عاملا خاصا لتطور السرطان.

ويؤكد الدكتور، على أن الخمول وانعدام النشاط البدني يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. فمثلا نمط الحياة الخامل يسبب انخفاض نشاط عدد من الهرمونات، ويبدأ مستوى الأنسولين في الدم بالارتفاع، ويزداد الوزن، وبالتالي يزداد الاستعداد للإصابة بالسرطان.

ويضيف، المشروبات الكحولية هي أيضا من العوامل التي تساعد على تطور الأورام الخبيثة، لأنه حتى جرعات صغيرة منها يمكن أن تسبب سرطان الثدي لدى النساء.

ويشير مياسنيكوف، إلى أنه مع التقدم بالعمر ينخفض نشاط منظومة المناعة، ما يساعد على تطور الأورام الخبيثة.

ويضيف، تلعب الوراثة دورا مهما في تطور السرطان. لأن هناك أنواعا من السرطان تنتقل وراثيا، مثل تغير جينات BRCA، يزيد من الإصابة بسرطان الثدي.

المصدر: فيستي. رو
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702

تقرير يحذر من احتمال وفاة آلاف الأشخاص بسبب السرطان

تقرير يحذر من احتمال وفاة آلاف الأشخاص بسبب السرطان

بعد انخفاض عدد الإحالات العاجلة إلى المستشفيات بنسبة 43% أثناء الإغلاق، حذر بعض العلماء من أن ذلك قد يسبب موت آلاف الأشخاص بسبب السرطان، نظرًا لأن عددًا أقل من المرضى يرون الممارسين العامين الذين يعانون من أعراض السرطان قبل إحالتهم إلى المتخصصين لإجراء الفحوصات، ويتم تشخيص المرض بعد فوات الأوان.
وحسب ديلى ميل البريطانية أجرى الأطباء العامون 339242 إحالة عاجلة للأشخاص الذين يعانون من أعراض السرطان بين أبريل ويونيو فى إنجلترا، أى أقل بأكثر من 250.000 من الرقم 594.060 الذى تم الإبلاغ عنه فى نفس الأشهر من عام 2019.
ووجدت دراسة أجرتها شركة استشارات إدارة الرعاية الصحية كارنال فارار ومعهد أبحاث السياسة العامة (IPPR) أن هناك أيضًا تأخيرات فى الوصول إلى العلاجات والتشخيصات اللازمة بمجرد ذهاب المريض إلى المستشفى.
ويعتقد الباحثون أن أرقام الإغلاق يمكن أن يكون لها تأثير ضار على معدل البقاء على قيد الحياة من السرطان في البلاد بينما تحدد تقدم بريطانيا فى السيطرة على المرض مرة أخرى بعشر سنوات.
لقد حثوا NHS على "إعادة البناء بشكل أفضل" حيث تبدأ خدمات السرطان فى الوصول إلى طاقتها الكاملة مرة أخرى.
وستنخفض معدلات البقاء على قيد الحياة لسرطان الرئة لمدة خمس سنوات من 16.2% إلى 15.4% لأولئك الذين تم تشخيصهم فى عام 2020 - وهى نفس النتيجة التى شوهدت فى عام 2017.
وانخفض معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان القولون والمستقيم لنفس الفترة من 58.4% إلى 56.1% وهو نفس المعدل الذى كان عليه فى عام 2010.

وقالت جمعيات خيرية لمكافحة السرطان إن النتائج صارخة وتظهر تأثير انحراف خدمات السرطان عن مسارها خلال أزمة فيروس كورونا، حسبما ذكرت صحيفة صنداى تايمز .
ودرس العلماء تأثير فيروس كورونا على معدلات البقاء على قيد الحياة باستخدام أرقام مكتب الإحصاءات الوطنية، وقال هارى كويلتر بينر، المدير المساعد في IPPR يُظهر تحليلنا أن الآلاف قد يموتون مبكرًا بسبب حالات مثل السرطان نتيجة للإغلاق.
وقال إن هناك حاجة إلى نظام أكثر ملاءمة والذى يتطلب إجراءات أكثر جرأة بشأن الصحة العامة لمنع الناس من الإصابة بالسرطان، وكذلك المزيد من الاستثمار فى تشخيصات NHS لضمان أنه إذا أصيب الناس بالسرطان ، فيمكننا اكتشافه مبكرًا.
وفى وقت سابق من هذا الشهر حذر طبيب بارز من أن بريطانيا أصبحت مهووسة بوفيات كوفيد -19 حيث تظهر الأرقام الجديدة أن هناك الآن المزيد من الأشخاص يموتون من سرطان الأمعاء.
وقال البروفيسور كارول سيكورا أخصائى الأورام، إن الوفيات بالسرطان ستبدأ فى الارتفاع إذا لم يبدأ الوزراء التركيز على المرضى غير المصابين بفيروس كورونا، الذين وجدوا صعوبة أكبر فى إجراء الاختبارات الحيوية.
وفى ذروة تفشى المرض فى منتصف أبريل، كانت تحدث أكثر من 8000 حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا كل أسبوع فى إنجلترا وويلز، وفقًا لمكتب الإحصاء الوطنى.
وفى 17 يوليو، كانت أحدث الأرقام المتاحة 305 في جميع أنحاء المملكة المتحدة، على النقيض من ذلك ، هناك 319 حالة وفاة بسرطان الأمعاء كل أسبوع في المملكة المتحدة ، بناءً على رقم سنوي قدره 16600 حالة من مؤسسة أبحاث السرطان الخيرية في المملكة المتحدة.
وقال البروفيسور سيكورا، كبير المسئولين الطبيين في Rutherford Health الخاصة، والتي بدأت في تقديم اختبارات وعلاجات السرطان لمرضى NHS: لقد أمضينا الكثير من الوقت مهووسين بوفيات Covid ولم نحاول بشكل كافٍ إعادة نظامنا الصحي إلى العمل. كالمعتاد لتجنب وفيات أخرى.
وقال إن سرطان الأمعاء شائع فهناك 42000 حالة جديدة كل عام وبينما يمكن علاجه فى أكثر من 90% من المرضى إذا تم اكتشافه مبكرًا، بمجرد انتشاره ينخفض إلى أقل من 15%.

اليوم السابع
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


دراسة: مشروب يقي مئات آلاف الأشخاص من الإصابة بالسرطان

أظهرت دراسة أجراها علماء أستراليون أن شرب كمية من القهوة يوميا من شأنه أن ينقذ مئات آلاف الأشخاص من الإصابة بسرطان الكبد المميت.

وقال العلماء الأستراليون في دراسة نشرها موقع "MedicalXpress"، أمس الجمعة، إن شرب كوبين أو ثلاثة أكواب من القهوة يوميا يقلل من فرص الإصابة بالسرطان بنسبة 38%، وخطر الوفاة منه بنسبة 46%.

وأشار العلماء إلى أن شرب أربعة أكواب من القهوة أو أكثر يوميا، قد يرفع هذه الأرقام إلى 41% و71%.

واستند فريق الأطباء الأستراليين في دراستهم إلى بيانات عن الإصابة بسرطان الكبد لعام 2016، حيث توفي خلال تلك الفترة 240 ألف شخص جراء إصابتهم به.

وأخذ العلماء أيضا في الاعتبار إحصاءات استهلاك القهوة بين هؤلاء الأشخاص، ما أظهر أن نسبة الوفيات بين الأشخاص المصابين بسرطان الكبد أقل بكثير لدى الأشخاص الذين يستهلكون القهوة يوميا.

وشدد العلماء على أن المشرفين على الرعاية الصحية يجب أن يشجعوا السكان على إضافة القهوة إلى نظامهم الغذائي اليومي لحماية أنفسهم من هذا المرض القاتل.

المصدر: MedicalXpress
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


أعضاء الجسم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان

كشف الدكتور قسطنطين تيتوف، رئيس قسم جراحة الأورام الخبيثة الجلدية والأنسجة الناعمة في مستشفى مركز لوغينوف العلمي والعملي، عن أعضاء الجسم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان.


وقال الدكتور في حديث لإذاعة "موسكو تتحدث": " ينتشر سرطان الرئة والثدي بين النساء، والجلد والقولون والمستقيم والبروستات والرئة بين الرجال".

وأشار تيتوف، إلى أن تشخيص الأورام مبكرا، في حال عدم وجود نقائل، يمكن إنقاذ حياة المريض في 80-90% من الحالات. وأضاف، كقاعدة عامة يخضع مثل هؤلاء المرضى لعمليات جراحية للحفاظ على العضو المصاب، ونادرا ما يحتاجون إلى العلاج الكيميائي.

ووفقا له، من أجل تشخيص السرطان مبكرا ، يجب على الأشخاص الذين بلغوا عمرا محددا، الخضوع إلى برامج مسح خاصة.

وقال، "السرطان عموما، مرض مكتسب في 90% من الحالات، ويعاني منه كبار السن عادة. بالطبع السرطان يصيب الأطفال ايضا ولكن نادرا، كما أن الشباب أقل عرضة للإصابة بالسرطان من كبار السن".

المصدر: نوفوستي
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


ما هو سرطان القولون الذي أودى بحياة الممثل الأمريكي تشادويك بوسمان؟

خسر تشادويك بوسمان معركته مع سرطان القولون بشكل مأساوي في سن 43. وتوفي نجم "النمر الأسود" يوم الجمعة الماضي، بعد أربع سنوات من تشخيص إصابته بالسرطان في المرحلة الثالثة.

وأدت وفاة الممثل الأمريكي المفاجئة، بلا شك، إلى جعل الكثيرين يبحثون عن مخاطر المرض وأعراضه التي يجب الانتباه إليها.

ويمكن أن تساعد العلامات التحذيرية الأطباء في تشخيص السرطان في وقت مبكر، ما يجعل العلاج أسهل وأكثر فعالية.

وهنا جميع المعلومات المهمة التي تحتاج إلى معرفتها حول سرطان القولون:

ما هو سرطان القولون؟

وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: "سرطان الأمعاء هو مصطلح عام للسرطان الذي يبدأ في الأمعاء الغليظة".

واعتمادا على المكان الذي يبدأ فيه السرطان، يُطلق على سرطان الأمعاء أحيانا اسم سرطان القولون أو المستقيم.

ما هي أعراض سرطان القولون؟

قد تمر العلامات التحذيرية لسرطان القولون أو الأمعاء في بعض الأحيان دون أن يلاحظها أحد، ما قد يجعل التشخيص المبكر صعبا.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: "يمكن أن تكون أعراض سرطان الأمعاء خفية ولا تجعلك تشعر بالمرض بالضرورة".

وهناك بعض العلامات التي يمكنك البحث عنها بالرغم من ذلك، والتي تشمل:

- التغيير المستمر في نشاط الأمعاء الاعتيادي: الإسهال أو الإمساك أو تغيرات في منظر البراز ووتيرة التبرّز، وتستمر لفترة تزيد عن أسبوعين.

- وجود دم في البراز دون ظهور أعراض أخرى للبواسير، وهذا يجعل من غير المحتمل أن يكون السبب هو البواسير.

- ألم البطن، عدم الراحة أو الانتفاخ الذي يحدث دائما بسبب تناول الطعام، ما يؤدي أحيانا إلى تقليل كمية الطعام المتناولة وفقدان الوزن.

- التعب أو الضعف.


وإذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أربعة أسابيع، فمن المهم أن ترى طبيبك للحصول على المشورة.

ويمكن لطبيبك بعد ذلك إجراء الاختبارات، والتي قد تتضمن إجراء تنظير القولون أو تصوير القولون بالأشعة المقطعية.

إوذا تم تشخيص المرض، يمكن مناقشة خيارات العلاج.

وينص موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية على الويب، على أن: "الجراحة هي عادة العلاج الرئيسي لسرطان الأمعاء، ويمكن دمجها مع العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو العلاجات البيولوجية، اعتمادا على الحالة الخاصة بالمريض".

هل يمكن علاج سرطان القولون؟

عندما يتم اكتشاف السرطان مبكرا، يمكن الشفاء منه. ولكن للأسف، فإن الحالات المتقدمة أكثر صعوبة في العلاج.

وتضيف هيئة الخدمات الصحية: "إذا تم اكتشافه مبكرا بما فيه الكفاية، يمكن للعلاج أن يشفي من سرطان الأمعاء ويوقفه عن العودة. ولكن لسوء الحظ، فإن العلاج الكامل غير ممكن دائما، وهناك خطر في بعض الأحيان من عودة السرطان في مرحلة لاحقة".

وتابعت: "العلاج غير مرجح إلى حد كبير في الحالات الأكثر تقدما من المرض والتي لا يمكن إزالتها تماما عن طريق الجراحة. ولكن يمكن السيطرة على الأعراض ويمكن إبطاء انتشار السرطان باستخدام مجموعة من العلاجات".

يتعلق نوع علاج سرطان القولون الذي يمكن أن يوصي به الطبيب المعالج، إلى حد كبير، بالمرحلة التي وصل إليها السرطان.

أنواع العلاج الرئيسية الثلاثة هي:

- المعالجة الجراحية

- المعالجة الكيميائية

- المعالجة الإشعاعية


المصدر: ديلي ستار
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702


أمراض قد تسبب تطور السرطان

يمكن أن تصبح بعض الأمراض سببا في تطور مرض السرطان. فما هي هذه الأمراض وكيف يمكن تخفيض هذا الخطر .


ويشير الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن تشخيص السرطان مبكرا ينقذ الحياة، لذلك فإن غالبية الفحوص والتحاليل التي تجرى تهدف إلى كشف الإصابة بالسرطان في مراحله الأولى.

ويقول، ولكن "يجب أن ندرك، أن تشخيص الإصابة بالسرطان في مراحله الأولى يعتبر متأخرا. لأن الإصابة بالسرطان مؤكدة. وإن ورما خبيثا من بضعة ملليمترات، يحتوي على آلاف الخلايا السرطانية".

ويضيف، لذلك يجب منع ظهور المرض، وليس تشخيصه مبكرا، وذلك استنادا إلى عوامل معينة: التدخين، التغذية غير الصحية، الوزن الزائد، وكذلك أمراض معينة، التي ثبت أنها يمكن أن تتطور إلى السرطان.

ووفقا للطبيب، من بين هذه الأمراض التهاب الكبد B وC. وتشير الإحصائيات إلى أن التهاب الكبد B، يقضي على حياة 650 ألف شخص سنويا. والسبب ليس الالتهاب نفسه، بل تليف الكبد وسرطان الكبد.

ويقول، "التهابات الكبد الفيروسية، هي مقدمة مؤكدة للسرطان. لذلك كل من يعاني من هذه الالتهابات، يجب عليه علاجها بسرعة، خاصة وأن علاجها حاليا أصبح سهلا وممكنا".

وأشار مياسنيكوف، إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري يسبب في 100% من الحالات سرطان عنق الرحم. وهذا النوع الوحيد من السرطان الذي يمكن الوقاية منه بمساعدة اللقاح.

وتابع، إضافة إلى الفيروسات، هناك بكتيريا تسبب الإصابة بالسرطان. فمثلا بكتيريا Helicobacter pylori، التي تصيب مناطق مختلفة من المعدة والأمعاءـ تسبب في 99% من الحالات التهاب المعدة التآكلي وقرحة المعدة. بالإضافة إلى القرحة ، و تسبب أورامًا خبيثة في المعدة.

ويشير الدكتور، إلى أن أمراض الرئة المزمنة تتحول في 70% من الحالات إلى السرطان، وخاصة بين المدخنين. ويقول، "إن مرض الانسداد الرئوي وغيره من الالتهابات الرئوية تضاعف من احتمال الإصابة بسرطان الرئة".

وأضاف موضحا، سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة، هو الشكل الأكثر عدوانية. وهذا السرطان يصيب المدخنين فقط. وعندما تشخص الإصابة به يكون من الصعب إجراء عملية جراحية للمريض، ويبقى الأمل في العلاج الاشعاعي والكيميائي.

و يمكن نظريا أن يصبح "كوفيد-19" الذي يسببه الفيروس التاجي المستجد، سببا في الإصابة بسرطان الرئة أيضا، وذلك لأن الندب الليفية التي يسببها، تبقى في رئتي المصاب.

المصدر: فيستي. رو
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702



حالة مرضية تدل على الإصابة بسرطان الرئة
يتوقف معدل بقاء المصابين بسرطان الرئة على قيد الحياة، على مدى انتشار الورم الخبيث، ولسوء الحظ فإن المرض لا يُشخص في معظم الحالات إلا في مراحله المتقدمة.

وهناك أعراض واضحة تدل على الإصابة بسرطان الرئة، مثل السعال طويل الأمد الذي يترافق في بعض الأحيان مع نزول الدم، والشعور بألم عند التنفس، أو السعال، وضيق التنفس المستمر، والشعور الدائم بالتعب، إضافةً إلى فقدان الشهية أو خسارة الوزن غير المبرر.

وهناك أيضاً علامات أقل وضوحاً على سرطان الرئة، مثل التغيير الطفيف في قاعدة الظفر، ووفقاً لمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إذا أصبحت القاعدة ناعمة، والجلد بجوار الظفر لامعاً، فقد يشير ذلك إلى المرحلة الأولى من حالة تسمى أظافر أبقراط.


ويرتبط سرطان الرئة في كثير من الأحيان بأظافر أبقراط، رغم غموض هذه الصلة، لكن العلماء يعتقدون أن هذه التغيرات في الأظافر ناتجة عن تجمع السوائل في الأنسجة الرخوة في نهايات الأصابع.

ويوضح مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن "سبب ذلك هو تدفق المزيد من الدم إلى هذه المنطقة أكثر من المعتاد، لكننا لا نفهم تماماً سببه، قد يكون بسبب الورم الذي ينتج مواد كيميائية أو هرمونات معينة".

وتشير شهادات المرضى إلى الانتشار المفاجئ لحالة أصابع أبقراط لديهم، وفي بعض الحالات كانت العرض الوحيد للمرض لديهم.

ويعد التدخين أحد أهم أسباب سرطان الرئة، إذ يمثل نحو 70% من إجمالي الإصابات، بشقيه التدخين الإيجابي والسلبي، وتشير الأبحاث أيضاً إلى أن التعرض لأبخرة الديزل على مدار سنوات يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة.


وأظهرت دراسة أن خطر الإصابة بسرطان الرئة يزيد بـ 33%، إذا في المنطقة التي تتعرض إلى مستويات عالية من غازات أكسيد النيتروجين، حسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
20.407
مستوى التفاعل
16.702
اختراق كبير في السرطان.. اكتشاف ما قد يوقف انتشار الأورام الخبيثة!

وجدت دراسة جديدة أنه يمكن وقف انتشار السرطان عن طريق حقن الأكسجين، في اختراق علمي يبعث الأمل بإمكانية علاج المرض الخبيث بطرق أفضل.

ويتمثل الدافع وراء انتشار السرطان في قطع إمدادات الأكسجين، وهو اكتشاف يفتح الباب أمام علاجات أفضل.

وكشفت التجارب التي أجريت على الفئران المصابة بأورام الثدي، أنها عاشت لفترة أطول بعد زيادة إمداد الأكسجين، ما يلقي ضوءا جديدا على "النقائل" أو انتشار المرض، حيث تنفصل الخلايا عن الموقع الأصلي وتهاجر عبر الجسم. وتقلل هذه العملية بشكل كبير من فرص الشفاء، وحيرت الخبراء لعقود.

ولم يُعرف سوى القليل عن سبب مغادرة هذه المجموعات من الخلايا السرطانية المنتشرة (CTCs) في المقام الأول. وحُدد نقص الأكسجين الآن على أنه الدافع.

وقالت المعدة الرئيسية البروفيسورة نيكولا أسيتو، من جامعة بازل السويسرية، إنه يوفر الأمل في تحسين الاستراتيجيات. وقد يشمل ذلك تعزيز تكوين الأوعية الدموية، التي من شأنها أن تحمل المزيد من الأكسجين. ونجحت هذه التقنية، المسماة علاج تولد الأوعية الدموية الجديدة، لدى القوارض.

وشبّهت أسيتو الأمر بتواجد أشخاص في حانة مزدحمة أو ناد يكافحون من أجل التنفس، ويخرجون لاستنشاق الهواء النقي.

وحلل فريقها كمية الأكسجين داخل الأورام لدى الحيوانات (كتلك التي تظهر لدى البشر)، وفصل الخلايا الجذعية السرطانية وخواصها البيولوجية الجزيئية والخلوية.

ووجدوا مناطق مختلفة مزودة بمستويات مختلفة من الغاز، وظهرت الخلايا السرطانية التي تفتقر إلى الأكسجين، حيث تقل الأوعية الدموية.

وشمل ذلك المناطق الأساسية وكذلك المحيطية. واحتوت المجموعات التي انفصلت وانتشرت، على كمية أقل من الأكسجين، ما يدل على مغادرتها إذا لم تحصل على ما يكفي منها.

وأظهرت اختبارات أخرى أن "حشود" CTC المحرومة من الأكسجين، أكثر خطورة من تلك التي تحتوي على محتوى طبيعي. وانتشرت بشكل أسرع - وماتت الفئران عاجلا.

وقالت أسيتو: "إذا كان الورم لا يحتوي على كمية كافية من الأكسجين، فإن مجموعات CTC، التي لديها قدرة عالية بشكل خاص على تطوير النقائل، ستنفصل".

وألهمت النتائج المنشورة في Cell Reports، الباحثين لتحفيز نمو الأوعية الدموية في الفئران بالأدوية.

وعندما حقنوها من خلال وريد الذيل بأوعية دموية معززة للبروتين الموجود في الشرايين، زادت نسبة الأكسجين في الأورام.

وكما هو متوقع، انخفض عدد مجموعات CTC المنفصلة، وشكلت الفئران عددا أقل من الأورام الثانوية وزاد معدل البقاء على قيد الحياة. ولكن في الوقت نفسه، زاد حجم الورم الرئيسي بشكل ملحوظ.

وأضافت أسيتو: "هذه نتيجة استفزازية. إذا أعطينا الورم ما يكفي من الأكسجين، فلن يكون للخلايا السرطانية سببا للخروج والانتشار. ومن ناحية أخرى، فإن هذا يسرع من نمو الورم الأولي".

ويتمثل التحدي التالي في نقل النتائج إلى العيادات الطبية، حيث تختلف خصائص الأورام من مريض لآخر.

وحاول العلماء ذات مرة تجويع الأورام، معتقدين أن إمداد الدم بشكل أكثر استقرارا سيساعد فقط في انتشار السرطان. وأوضحت أسيتو: "نتوقع أن العلاجات التي تهدف إلى تقليل نقص الأكسجين، قد توفر، بمفردها أو بالاشتراك مع عوامل مضادة للسرطان، فرصة جديدة للحد من انتشار السرطان النقيلي لدى مرضى سرطان الثدي".

المصدر: ميرور
 
أعلى