علاج السرطان

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.872
مستوى التفاعل
14.993


ابتكار اختبار للكشف عن السرطان قبل 4 سنوات من بدايته

ابتكر علماء من الولايات المتحدة والصين طريقة تسمح من خلال تحليل الدم باكتشاف خمسة أنواع من السرطان قبل 4 سنوات من ظهور أولى علامات الإصابة به.

وتفيد مجلة Nature Communications، بأن هذا الاختبار الذي أطلق عليه اسم PanSeer، فعال في كشف المراحل الأولى لسرطان المعدة والمريء والرئة والكبد وسرطان القولون والمستقيم.

وقد تم تجميع عينات الدم في إطار دراسة أجرتها جامعة فودان الصينية خلال أعوام 2007-2017 شملت أكثر من 120 ألف شخص، كان كل منهم خلال عشر سنوات يخضع لتحليل الدم وفحوص طبية دورية. وقد بلغ عدد العينات التي جمعها الأطباء أكثر من 1.6 مليون عينة محفوظة حاليا في الجامعة.

ويكمن جوهر هذه الدراسة في أنه كان بإمكان الباحثين استخدام عينات الدم المأخوذة من المصابين بالسرطان قبل فترة طويلة من تشخيص إصابتهم بالمرض بالطرق التقليدية. ودراسة دم الأصحاء والمرضى من نفس المجموعة، حيث حللوا 605 عينات دم لأشخاص أصحاء، شخصت إصابة 191 منهم بالسرطان لاحقا، و223 عينة دم من المصابين بالسرطان وكذلك 200 عينة للأورام الأولية والأنسجة السليمة.

وقد سمحت هذه التحليلات للباحثين بتحديد مؤشرات تطور السرطان المبكر وعلى ضوئها ابتكار اختبار، ساعد على تشخيص السرطان بنسبة 91% من الحالات، لدى أشخاص لم تظهر عندهم أي أعراض للمرض عند أخذ العينات، ولم تشخص إصابتهم بالسرطان إلا بعد مضي 1-4 سنوات. كما أن هذا الاختبار نجح بنسبة 95% في تحديد عدم وجود مؤشرات السرطان.

ويشير الباحثون، إلى أن اختبار PanSeer فعال بالذات في تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة، عندما لا يمكن تشخيصه بالطرق المستخدمة حاليا. وكما هو معروف يزيد تشخيص السرطان مبكرا من فرص الشفاء منه.

ويقول البروفيسور كون شانغ من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، "الهدف النهائي، هو استخدام هذا الاختبار في تحليل الدم الدوري خلال الفحوص السنوية". وأما الهدف آنيا، فهو فحص الأشخاص الأكثر ميلا للإصابة بالسرطان على أساس وراثي والعمر وعوامل أخرى.

ويؤكد الباحثون، أن هذا الاختبار لا يتنبأ بمن قد يصاب بالسرطان. بل يكشف الأشخاص المصابين بالمرض ولكن أعراضه لا تكشفها الطرق المستخدمة حاليا.
ويأمل المبتكرون أن يستخدم ابتكارهم هذا على نطاق واسع للكشف عن خمسة أنواع من السرطان الأكثر انتشارا.

المصدر: نوفوستي
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
18.872
مستوى التفاعل
14.993


تحديد الجينات المسؤولة عن عدوانية سرطان الدماغ القاتل يقدم أهدافا دوائية واعدة

حدد العلماء أكثر من 200 جين تعمل معا لدفع نمو الورم الأرومي الدبقي، النوع الأكثر خطورة من سرطان الدماغ، ما يقدم أهدافا دوائية جديدة واعدة.

وتستند النتائج التي تم نشرها في مجلة Genome Biology إلى نموذج جديد في فأر طوره فريق من الباحثين، بما في ذلك خبراء من معهد ويلكوم سانجر ومستشفى أدينبروك.

ووجد الباحثون أن طفرة في جين سرطاني معروف، يدعى EGFR، يبدأ الورم الأرومي الدبقي ويعمل مع أكثر من 200 جين آخر لدفع المرض.

وقال الفريق إن عملهم يمكن أن يساعد في إيجاد أدوية جديدة تستهدف هذه الطفرات عن طريق اختبار العلاجات على نموذج الفأر.

وأوضح الدكتور عمران نوراني، من معهد ويلكوم سانجر، ومقره الآن في مستشفى أدينبروك وجامعة كامبريدج: "لقد أنشأنا نموذجا جديدا للفأر لدراسة سرطان الورم الأرومي الدبقي القاتل. وللمرة الأولى، أظهرنا أن جين السرطان المألوف، EGFR، قادر على بدء الورم، وحددنا جينات دافعة جديدة، والتي تستحق قدرتها على الاستهداف العلاجي مزيدا من الاستكشاف".

ولسوء الحظ، يمكن أن تصبح أورام الورم الأرومي الدبقي شديدة المقاومة للعلاجات التي تستهدف جزيئات معينة، حيث أن هناك العديد من العوامل الوراثية الأخرى التي يمكن أن "تتولى'' تقدم السرطان.

وتقدم النتائج التي تم نشرها الباحثون في Genome Biology نموذج الفأر الأول من نوعه ليكون متاحا لمجتمع البحث لتطوير علاجات جديدة لهذا الشكل القاتل من سرطان الدماغ.

وعادة ما يتم علاج الورم الأرومي الدبقي بالجراحة ويتبعه العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

ومع ذلك، يمكن للخلايا السرطانية التهرب من العلاج وتسبب عودة الأورام، مع بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة 12-18 شهرا بعد التشخيص.

ولتحديد الجينات التي تساعد EGFR على تحفيز السرطان، استخدم الفريق تقنية PiggyBac transposon، حيث يتم إدخال قسم صغير من الحمض النووي في أجزاء مختلفة من الجينوم (المادة الوراثية للكائن)، لإدخال الطفرات.

ووجد الباحثون أكثر من 200 طفرة معروفة وجديدة في الجينات التي كانت تعمل مع EGFR لدفع نمو ورم الدماغ في نموذج الفئران.


وقال الباحثون إن المقارنات ببيانات الجينوم البشري كشفت العديد من الطفرات الجينية الموجودة في كل من البشر والفئران، وكثير منها يقدم أهدافا دوائية جديدة.

وتحتوي بيانات الجينوم البشري على العديد من الطفرات المتورطة في الورم الأرومي الدبقي، دون إشارة واضحة إلى الطفرات المحددة التي تدفع السرطان.

ومع نموذج الفأر الجديد، تمكن الفريق من تضييق أي الطفرات التي تدفع الورم الأرومي الدبقي، والتي ستركز عليها خطط تطوير الأدوية في المستقبل.

وقال البروفيسور ألان برادلي، المدير السابق لمعهد "ويلكوم سانجر"، وهو الآن المسؤول العلمي الأول في Kymab والأستاذ في قسم الطب في جامعة كامبريدج: "يحتاج مرضى ورم الأرومة الدبقية بشكل عاجل إلى علاجات جديدة مستهدفة.

المصدر: medicalxpress
 
أعلى