الادمان

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة azerazerazer, بتاريخ ‏25 جانفي 2009.

  1. azerazerazer

    azerazerazer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    93
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      25-01-2009 00:13
    الرجاء مدي في اقرب وقت ببحوث او دراسات اواي شئ يتعلق ب"ادمان المخدرات و العوامل النفسية و الاجتماعية المؤثرة و المؤدية اليها" و شكرا لكم مسبقا

    :satelite:
     
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      26-01-2009 20:47
    [FONT=Times New Roman (Arabic)]يعتبر ادمان المخدرات آفة تصيب الفرد والمجتمع فبالاضافة الى الامراض والمشكلات التي تلحق بالمدمن فان البنيان الاجتماعي يتصدع وينهار، حيث تتفكك الروابط الأسرية وتتدنى قدرة الانسان على العمل فيقل الانتاج كما يتزايد عجز الشباب عن مواجهة الواقع والارتباط بمتطلباته وتتفاقم المشكلات الاجتماعية ويتزايد عدد الحوادث والجرائم.
    يقول د. عز الدين الدنشاري في كتاب «امراض العصر» من المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الادمان كثرة الخلافات الأسرية والطلاق وتشرد الأبناء.
    وينجم عن الادمان تزايد حوادث العنف والاغتصاب والسرقة والقتل والانتحار بالاضافة الى كثرة المخالفات القانونية وانتهاك القانون.
    ومن أخطار الادمان ايضا انه يؤدي الى تزايد حوادث السيارات والقطارات والطائرات.
    فقد دلت نتائج الدراسات التي أجريت في فرنسا مثلا على ان حوالي 90% من حوادث السيارات ترجع الى تعاطي الخمور.
    وتشير الاحصاءات الى ان ادمان المخدرات قد أدى الى تزايد جرائم الاغتصاب في بريطانيا وان عددا كبيرا من حوادث العنف في امركيا ينجم عن تعاطي المخدرات.
    المشكلة ان خطرا داهما مدمرا قد اقتحم عالم المخدرات في السنوات الاخيرة وهو مرض الايدز حيث يصاب المدمنون بهذا المرض على اثر استعمال الحقن الملوثة بالمرض الى شخص آخر غير مصاب وبذلك ينتشر المرض في عدد كبير من الأفراد، ويسبب هذا الانتشار العديد من المشكلات الاجتماعية التي لا حصر لها.
    ومن الاخطار الاجتماعية التي تهدد كيان المجتمع، تزايد عصابات تهريب المخدرات حيث تمثل هذه العصابات أبلغ الخطر على سلامة الأفراد وأمن الدول حيث تقترف هذه العصابات أبشع الجرائم ضد كل من يتصدى لهم من افراد المجتمع وبخاصة رجال القانون ورجال سلاح الحدود ومكافحة المخدرات اضافة الى استدراج المجرمين لعدد كبير من الأبرياء الذين يتحولون بدافع الخوف او التهديد او الاثراء الى مروجين للمخدرات.
    تبين الاحصاءات التي أجريت في بعض الدول ضخامة الخطر الاجتماعي الناجم عن تعاطي الخمور والمخدرات.
    حيث دلت الاحصاءات التي أجريت في أمريكا على انتشار الادمان بين المراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 17 سنة وان حوالي 93% من جميع الافراد في هذه المرحلة من العمر قد تناول الخمور من بينهم 2.1 مليون مدمن للخمر. وتدل الاحصاءات أيضا على ان أكثر من 13 مليونا من الشباب يتعاطون الماريجوانا يوميا بينما يتناول أكثر من 4 ملايين يتعاطون الكوكايين. مما لاشك فيه ان هذه الأرقام تعكس الأثر الاجتماعي الخطير للمخدرات في ملايين الشباب في المراحل التعليمية وما يترتب عليه من تخلفهم في التحصيل العلمي والثقافي والتربوي.
    ومن الناحية الاقتصادية فان كثيرا من الدول تتكبد خسائر فادحة نتيجة الادمان وتجارة المخدرات لها أبلغ الأثر في المسار الاقتصادي لهذه الدول ويؤدي انتشار ادمان المخدرات الى كثرة انفاق الأموال من أجل مكافحة تهريب وتعاطي المخدرات ومحاكمة المخالفين وتنفيذ العقوبات وعلاج المدمنين. كما ينجم عن الادمان تزايد نسبة العاطلين عن العمل والانتاج اما بسبب أمراض الادمان أو بسبب اهمال المدمن لعمله وقد يترك العمل لساعات طويلة لتعاطي المخدر او البحث عنه.
    يقول د. عبد الله البكيري في كتاب «أمراض العصر» نتيجة الادمان والمخدرات يزج بجزء كبير من المدمنين وتجار المخدرات والمروجين في السجون فيتركون أسرا مفككة ضائعة ففقدت عائلها وبذلك ساءت حالة هذه الأسر المادية فأدى ذلك الى انحراف بعض أفراد تلك الأسر نحو الجريمة والضياع.
    وهناك خسارة مادية بسبب انفاق الأموال الطائلة من أجل الرعاية الصحية والاجتماعية للمدمنين وبناء المصحات والمستشفيات التي تعالج الادمان اضافة الى تكاليف العلاج.
    وتمثل الأموال التي تنفق من أجل مكافحة مرض الايدز الذي قد ينجم عن الادمان خسارة اقتصادية كبيرة، ولقد قدرت منظمة الصحة العالمية في منتصف الثمانينات، ان حوالي عشرة ملايين فرد يحملون فيروس الايدز في العالم. واذا كانت الأموال التي تنفقها الدول في مجال الخدمات والانتاج والتنمية تعود بالنفع عليها فان الأموال التي تنفق في مجال تجارة المخدرات وتعاطيها تعتبر أموالا ضائعة لا تعود بالنفع على الفرد والمجتمع بل يعد انفاقها مزيدا من الخسائر والتدهور والانهيار الاقتصادي.
    ان الوقاية خير من العلاج في مجال الادمان ولذلك نجد ان الحكومات تهتم اهتماما بالغا بمكافحة تجارة المخدرات والضرب بأيد من حديد على التجار والمدمنين كما تهتم الحكومات والهيئات الدولية المعنية بالحد من انتشار الادمان ودراسة العوامل التي تؤدي اليه وعلاج المدمنين وتأهيلهم كما تهتم بتبصير الأفراد بأخطار الادمان وعواقبه.
    ومن ثم فانه ينبغي على الأفراد والأجهزة الحكومية والدول ان تولي ظاهرة المخدرات ومشكلة الخمور وقضية الادمان الاهتمام الكافي وان تقيم العلاجات الناجعة في سبيل التصدي بحزم وصرامة في وجه تلك الآفات.
    لذا علينا جميعاً أن:
    1 نجرّم زراعة النباتات التي تحتوي على المخدرات مثل الأفيون والحشيش والكوكايين.
    2 تنظيم حملات لمكافحة الادمان تقوم بها أجهزة الاعلام من صحافة واذاعة وتلفزيون.
    3 نهتم بتدريس مقررات عن اخطار المخدرات وعواقب الادمان على مستوى المدارس والجامعات اضافة للاهتمام بدراسات وابحاث الادمان لايجاد الحلول المناسبة للوقاية منه والحد من انتشاره وعلاج المدمنين على اسس علمية دقيقة.
    4 نبيّن للأسرة مسؤوليتها الكبيرة في حماية الاطفال والشباب من السقوط في هاوية الادمان.
    5 نرفع مستوى العلاج الخدمات والرقابة الفعالة في المستشفيات والمصحات المختصة في علاج المدمنين مع الاهتمام بمتابعة المدمن متابعة صحية واجتماعية بعد خروجه من المصحة او المستشفى.
    6 ننشىء أقساما دينية في كل مستشفى تكون مهمتها تبصير المدمنين بأمور دينهم ودنياهم وتعميق جذور الايمان في نفوسهم وتطهيرها من براثن الرذيلة والفساد.
    ختاماً أقول : ان خطر المخدرات لا يقتصر على الامراض بل هناك انحدار المستوى التربوي والتعليمي والاخلاقي والاجتماعي والاقتصادي وهذا يدعونا جميعاً أن نقول بصوت واحد مرتفع: لا للمخدرات
    [/FONT]
     
    1 person likes this.
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      26-01-2009 20:53
    لحـــمايــة المــراهقــين مـن الوقــوع فــي كــارثــة الادمـــان لابد مــن بــذل جـهد كبــير واتبــاع خطــوات عديــدة منــها
    وضــع الحــدود وتحديد مـا هو الآمـن والمـقـبول ومــا هـو ليــس كـذلك ، ومــا هي النتـائج ، مع إدراك أنه لـيس هنــاك فـرصة ثـانية .. وينبـغي الابتـعاد عن الأمور غير المحددة بقـدر الامكــان



    تـعويدهم عـلى الالتزام بالانضـباط حـتى يـستمر معـهم في جمـيع مـراحل حيــاتهم



    تشــجيــعهم عــلى الاقتــداء بالنمـــاذج الإيجـابيـة ، وتــحديــد الأسلــوب الواجب اتباعه في الترويح عن النفس والاحتفالات والحيــاة الاجتــماعية



    افســـاح الفرصة لهـم للتـعبيـر بأمـانة عـن مشـاعرهم وأفكـارهم



    انتهـاز أي فـرصـة لممـارســة الضــحك معــهم



    اغتنــــام فــرصـة النجــاح فـي المـدرسـة للاحتفــال بـهم فـي البيــت وفــي المجــتمع ومـع الأقــران



    القـيام بأنشــطة عــائــليـة منظمة مثل الصلاة وتناول وجبات الطعـام معـًا والريـاضة والترويـح



    اتبــاع معـاييـر ثابتة تســاعدهم عـند اختيار الأصدقـاء



    تـوفـير الـتوعـية عـن المخــدرات والخــمور وأضــرارهـا وكــذلك عـن الجرائم والعلاقات الجنسـية وغـيرها من المجالات التي قد تكون مصدرًا للخـوف



    تشـجيعـهم عـلى التواصل بأمـانه وصــراحةمـع الأبوين وغيرهما من الكبار



    أن يثق بهم الكبار دائما وأن يعاملوا باحترام



    تشجيعهم علـى تحملهم المسؤولية ومنحـهم الاهتمام الصادق من جانب أسـرتهم



    لـيس من المعقول أن نـحتاج إلى مفكرة تذكرنا بضرورة احتضان أولادنا



    الحب .. هل قلت لهم يوم بأنك تحبهم؟



    الايمان بالله يساعدهم على تخطي الأزمات فشـجعهم على أن يصلوا ويطلبوا منه العون



    أنهم بحاجة إلى دعم أكبر من الكبار الذين كانوا صغارا ووجدوا من يقف الى جوارهم حتى كبروا..
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. azerazerazer

    azerazerazer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    93
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      03-02-2009 02:23
    merci med yassine pour les informations et je veux bien

    :satelite:des documents pour ma memoire en arabe
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...