1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الأب فلسطيني قتل في غزة.. والأم يهودية تريد استعادة بناتها ا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏25 جانفي 2009.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      25-01-2009 01:02
    الأب فلسطيني قتل في غزة.. والأم يهودية تريد استعادة بناتها الثلاث إلى إسرائيل

    من مآسي الهجوم الإسرائيلي على القطاع

    [​IMG]
    رامي قدرة وزوجته اليهودية جاليت فوفوق مع أطفالها («الشرق الأوسط»)

    تل أبيب: «الشرق الأوسط»
    «ياسمين. أنا بحبك. تعالي عندي في إسرائيل».. «وأنا بحبك ماما. بس تعالي انت عندي في غزة»، هذا الحوار الذي يبدو بسيطا للغاية في الحياة العادية، هو تعبير عن مأساة عائلة، مزقتها الحرب في قطاع غزة وتُدق على جلدها واحدة من أبشع صور الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. تدخل في قضيتها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنفسه، إيهود أولمرت، ولم تجد حلا لها حتى اليوم. وتتجند قوى يهودية لحل المشكلة بطريقتها، لقطع أية صلة بأطفال العائلة مع أهلهم الفلسطينيين. قصة هذه العائلة بدأت قبل 11 سنة، عندما تعرف الشاب الفلسطيني ابن بيت حانون في قطاع غزة، رامي قدرة، على الشابة اليهودية جاليت فوفوق، التي تقطن في مدينة نتسيرت عيليت الإسرائيلية قرب الناصرة. كانا يعملان في قاعة أفراح وسط إسرائيل. في البداية قال لها إنه عربي من مواطني إسرائيل (فلسطينيي 48) وأخفى عليها انه من غزة. الغرام بينهما تغلب على الصراع القومي، وحتى عندما عرفت انه من غزة لم تتراجع. وأقنعت والديها بأنها لا تستطيع الابتعاد عنه. فتزوجا وأنجبا ستة أطفال. وعاشا معا في بيت والديها في إسرائيل بضع سنوات بسعادة وهناء.
    لكن مشكلة الصراع القومي بين إسرائيل والشعب الفلسطيني بدأت تطاردهما مع نشوب الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حينما بدأت السلطات الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين سكان الضفة الغربية والقطاع من الوجود في إسرائيل من دون تصاريح. فقد راحت الشرطة الإسرائيلية تلاحق رامي وتعتقله كل مرة بتهمة الوجود غير القانوني. فالسلطات لم تتفهم ظروف هذه العائلة الإنسانية ورفضت منحه تصريحا للبقاء ورفضت منحه مواطنة إسرائيلية. في البداية كان يتهرب من الشرطة ويضطر إلى العمل بشكل غير قانوني، فيستغله أصحاب العمل ولا يدفعون له الراتب القانوني ولا يمنحونه شروطا اجتماعية. ولكن مطاردة الشرطة زادت، فقررا الانتقال إلى السكن في قطاع غزة.
    «لا أستطيع القول إن حياتي في غزة كانت إشكالية. بل بالعكس. فأهل غزة عموما وأهل زوجي بشكل خاص لم يشعروني أنني غريبة. بل تعاملوا معي بشكل رائع. ولكن الحياة في قطاع غزة قاسية ولم أستطع تحملها. رامي لم يجد عملا وعشنا بفضل مساعدة أهلي من إسرائيل. ثم تغيرت الأوضاع السياسية بشكل مقلق (حماس فازت في الانتخابات التشريعية). كنت أريد أن أنقذ أولادي من الظروف الصعبة وأن ينموا مثلي في إسرائيل، فالظروف لدينا أفضل. ورحت أصارع نفسي. وتحملت المصاعب حتى عيل صبري. فهربت إلى إسرائيل واستطعت أن أحمل معي ثلاثة من أطفالي، هم التوأمان سالي ودالي، والابن الوحيد مأور، وبقيت ابنتي البكر ياسمين وشقيقتاها تامي ودانئيل مع والدهما. وقد تفهم زوجي وأهله هذه الخطوة وحافظنا على علاقاتنا عبر الهاتف»، تقول: عندما نشبت الحرب العدوانية على غزة، كادت تصاب بالصرع خوفا على بناتها الثلاث وزوجها رامي. في البداية كانت تطمئن عليهم بالهاتف. ولكن بعد أيام لم تعد تعمل الهواتف في غزة «رحت إلى الكنيس أصلي من أجلهم. توجهت إلى قبور الصديقين. ولكن عندما قطع الاتصال تماما توجهت إلى الحكومة ورجال الدين، ووصلت قضيتي إلى رئيس الحكومة، ايهود أولمرت. أخبرتهم بعنوان البيت الذي تعيش فيه بناتي وعائلة زوجي بشكل دقيق ورجوتهم أن يصدروا الأوامر إلى الجيش بأن لا يقصف هذا البيت. وتوجهت إلى وزير الاتصالات اريه أتياس، (الوزير أتياس هو من حزب «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين) راجية إيجاد طريقة لجلب أطفالي وزوجي إلى إسرائيل. لكن الدولة رفضت إطلاق زوجي. وراح المتدينون يسعون لتحرير بناتي من دون والدهم. وقد رفض زوجي تحرير البنات من دونه واشترط أن يأتي معهن».
    وتتدهور أحداث هذه المأساة بطريقة بشعة، حيث إن الجيش الإسرائيلي قتل رامي «كان قد خرج من البيت ليشتري الطعام فأصيب برصاصة أو شظية لا أدري»، تقول جاليت. الأهل في غزة يعتبرونه قتلا متعمدا، ولكن جاليت لا تصدق أن الجيش قتله متعمدا. بيد أن ابنها مأور (6 سنوات) مصر على أن القتل تم بسبب حماس ويقول انه عندما يكبر سوف ينضم إلى الجيش الإسرائيلي لينتقم من حماس. وقد أعلنت جاليت ووالداها الحداد سبعة أيام على الطريقة اليهودية. وبعد انتهاء فترة الحداد بدأت معركتها لجلب بناتها من غزة، لقد أصبحن يتيمات الأب ويجب أن لا يحرما بعدُ من الأم، كما تقول. لكن حماها محمود قدرة، والد رامي، يتمسك بالبنات، فهن ما تبقى له من رائحة رامي. في حديث هاتفي معه من غزة يقول انه مستعد لاستقبال جاليت وأولادها الستة وإعالتهم في غزة. لكنه لن يرضى بالتخلي عن البنات الثلاث، «ففي إسرائيل يمكن لهن أن يصبحن مجندات في الجيش الإسرائيلي الذي يقتل أبناء وبنات شعبهن». ولكن جاليت، التي لا تكف عن البكاء، مصرة على استعادة بناتها حتى تتحد العائلة. ورجال الدين اليهود الذين لجأت إليهم يناصرونها ويسعون لاستعادة البنات الثلاث، لأنهم حسب الشرع الديني اليهودي يعتبرن يهوديات ووجودهن في غزة يهدد يهوديتهن.
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      25-01-2009 01:29
    غرييييييبة
    =========

    الطفل مأور ما ضهرلي كان يخلط يتجند في الجيش الاسرائيلي لأن عمره صغير و اسرائيل قريبا ستمحي
    خاصة بعد هزيمتها في غزة...
    و زيد الجيش الاسرائيلي جيش جبان و ليس كالقسام شجاع
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. ben alaya issam

    ben alaya issam نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ماي 2008
    المشاركات:
    6.781
    الإعجابات المتلقاة:
    16.467
      25-01-2009 02:58
    :besmellah1:

    أنا أتفهم أن الحب لا يخضع إلى مقايس الفقر و الغنى أو أسود البشرة أو أبيض ولكن الموضوع عندما يصبح دينيا و خاصة مسلم أو يهودي يشتعل الفانوس الأحمر ويصبح غير مقبول وعندما تتمعن في هذه القصة ومن أسامي بعض الأطفال تفهم أن الزوجة لم تغير ديانتها إذا فالمضوع خاطئ من الأول

     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.022
      25-01-2009 03:38
    أظن أن الأب فلسطيني مسيحي

    ولكن إسمه رامي و أبوه إسمه محمود ؟؟

    أليست تسمية مسليمين ؟؟

    على العموم هذا مقال (وليس الموضوع حتى لا أفهم بالغلط) يدعوا بين سطوره للتعاطف مع الصهاينة فلا مجال له بيننا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      25-01-2009 10:50
    أخي وجدي كان بودي أن أرى تعليقا لك على المقال لنعرف موقفك و سبب تنزيلك اياه بالمنتدى. صاحب المقال يشتم من
    أسلوبه تعاطفا مع الزوجة , و المسألة كما قيل سابقا خاطئة
    من جذورها, فما كان لهذا الزواج أن يكون أصلا.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      25-01-2009 11:33
    أخي لم أرد أن أضع تعليقا لأنّي كنت تحت لخبطة من الأحاسيس لم أستطع التّعبير عنها! لكن الأكيد أنّه لم تصلني أنّ الكاتب و بطريقة غير مباشر كان يدافع عن المرأة اليهوديّة لكن قام و بكلّ أمانة يحسد عليها بوضعنا في الصّورة دون أن سعلّق عليها و ترك لنا الحكم!
    هذا الموضوع يمكن الإستشهاد به كمثال أقصى عن الزّواج بأجنبيّات! الموضوع يطرح قضيّة الهجرة العربيّة إلى إسرائيل و الذّلّ الذي يلقونه هناك! الموضوع يطرح قضيّة حقّ الأم في إسترداد أطفالها مع خطر تهويدهم! أو تنصيرهم في حالات أخرى! الموضوع يطرح موضوع الولاء! هل كل من يجري وراء إسرائيل مسيحي بالتّأكيد؟ من قتل هذا الرّجل هل حماس كما وقع إقناع إبنه لتحضير تجنيده! مع العلم أنّ ثقافة التّجنيد تبدأ من الحضانة مرورا بالمدارس بإسرائيل و لقد وجد ذلك إنتقادا كبيرا العام الماضي! أم قتله الجيش الإسرائيلي للخلاص منه و من قضيّته! فهو بعد ذلك لن يطالب بالعودة مع أبنائه إلى نتساريم! و الأبناء بدون أب من ديانة أخرى يسهل تهويدهم و صهينتهم و خاصّة إحتياج إسرائيل إلى كلّ طفل جديد! صهيوني في المستقبل! ذكر كان أو فتاة!​

    كما أرجوا قراءة هذه المسرحيّة لتفهموا ما أقصد​


     
    5 شخص معجب بهذا.
  7. نبيل489

    نبيل489 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    9.258
    الإعجابات المتلقاة:
    14.729
      25-01-2009 11:38
    هذه ماساة من ماسي (الحب) الذي انتصر على الوطنية فاكيد ان هذه اليهودية مسيطرة على (قطاع)رامي فحتى اسماء ابنائهما ليست عربية و هي عنصرية بتفوق رغم ما قالته على حسن ضيافة اهل غزة و هذا يتجلى في تهديد ابنها بالاخذ بالثار من حماس لانها ارضعته كره العرب..ولا يخفى علينا ان التزاوج من العرب هو احد الاسلحة التي تمارسها اسرائيل و الموساد.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. Tattou Fa

    Tattou Fa صديقة المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2008
    المشاركات:
    893
    الإعجابات المتلقاة:
    1.925
      25-01-2009 16:12
    3 خوات مسلمين في غزّة.. و 3 خوات يهود في إسرائيلْ... زعمة كيفاه بش تكون العلاقة بيناتهمْ كان يكبرو بعادْ على بعضهمْ ?

    :crazy:



    [​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. amied

    amied عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏2 ماي 2008
    المشاركات:
    255
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      25-01-2009 18:48
    je vous dit une chose est ce que votre reaction sera la meme si la mère est morte et que les parent juif ne veulent plus donner les enfant au pere palestinien
    c la preuve que vous resonner pas objectivement
    moi mon point de vue indepandament de la religion c que la famille passent avant tout donc les enfant doivent etre remis a la mère
    (mon point de vue sera le meme si c la mere qui est morte et le palestinien veut avoir ses enfant)

    donc un conseil cher amis laisser vous guider par la raison et c'est la raison qui vous amenent a la foi et non le contraire comme vous le penser
     
  10. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      25-01-2009 19:05
    حديثك عن الموضوعية أخي العزيز ذكرني بقناة العربية التي تسمي الشهداء قتلى و العدوان عمليات عسكرية ولذا فأقول لك أخي الكريم أن العقل و المنطق الذي أشدت به -وكلنا نقدر العقل- يقتضي منا في هذه الحالة الخروج عن الحياد فالمحايد لا يكون طرفا في القضية و نحن نعتبر أنفسنا طرفا في القضية
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...