ساعوني ما دواء قلبي المرض

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة 1mimmo, بتاريخ ‏25 جانفي 2009.

  1. 1mimmo

    1mimmo عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    163
    الإعجابات المتلقاة:
    70
      25-01-2009 02:32
    :besmellah1:ساعوني ما دواء قلبي المرض او شبه مييت .اتوب الي الله من فعل الكبااااائر و اسقط فيها مره اخري وبعدها اندم واتوب مره اخري لكن لم اتذوق حلاوة الصلاه,و قلبي لا يخشع.ارجوا منكم النصح و خاصة الدعاء لي ,لعل الله يستجيب فيرد لي ما نزعه مني وصلي اللهم علي سيدنا محمد نبي الرحمه.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      25-01-2009 02:51
    بارك الله فيك أخي الكريم..

    إعلم أنه لا قنوت من رحمة الله سبحانه.. فقد
    جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث المتفق عليه : أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول : إن عبداً أصاب ذنباً فقال : يارب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي . فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر , فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فقال غفرت لعبدي فليعمل مايشاء.

    أما الخشوع في الصلاة و غيره فليس التنظير كالتطبيق..ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء..فالخشوع هو طمأنينة القلب.. و أمّا ما أوصيك به و نفسي و اخواني فتلقّي أوامر الله بالامتثال و عدم معرضتها بشهوة أو برأي, ثم الحرص على الاخلاص و مطالعة عيوب النفس و نقائص الأعمال و من ثم الاشفاق من رد الأعمال و عدم قبولها.. و أوصيك أخي بكثرة السجود ففيه من الفضائل و المحاسن ما الله به عليم.. كما أوصيك بدوام ذكر الله.. في المنشط و المكره.. و لا تُلق بالا للشيطان الذي يتربص بنا و تراه يقول لك : لن يغفر الله لك.. لن يعفو عنك. ثق دائما في رحمة ربك و توكل عليه و أكثر من التوبة و الاستغفار..ثبتني الله و إياك على ما يحبّه و يرضاه
    .
     
    12 شخص معجب بهذا.
  3. 1mimmo

    1mimmo عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    163
    الإعجابات المتلقاة:
    70
      26-01-2009 19:02
    :besmellah1:اشكرك اخي لقد ارتحت بحديث الحبيب الصطفي صلي الله عليه و سلم اراحك الله فوق الارض وتحت الارض و يوم العرض لا تنساني من الدعاء .
     
  4. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      26-01-2009 19:30
    :besmellah1:

    " أما بعد : قال النبى صلى الله عليه وسلم : « ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله».
    ولما علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب والاعتماد عليه، أجلب عليه بالوساوس، وأقبل بوجوه الشهوات إله، وزين له من الأقوال والأعمال ما يصده عن الطريق، وأمده من أسباب الغى بما يقطعه عن أسباب التوفيق، ونصب له من المصايد والحبائل ما إن سلم من الوقوع فيها لم يسلم من أن يحصل له بها التعويق، فلا نجاة من مصائده ومكائده إلا بدوام الاستعانة بالله تعالى، والتعريض لأسباب مرضاته، والتجاء القلب إليه، وإقباله عليه فى حركاته وسكناته، والتحقق بذل العبودية الذى هو أولى ما تلبس به الإنسان ليحصل له الدخول فى ضمان {إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ** [الحجر: 42] فهذه الإضافة هى القاطعة بين العبد وبين الشياطين، وحصولها يسبب تحقيق مقام العبودية لرب العالمين، وإشعار القلب إخلاص العمل ودام اليقين، فإذا أشرب القلب العبودية والإخلاص صار عند الله من المقربين، وشمله استثناء {إِلاّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ** [الحجر: 40].


     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...