حدد إختيارك(هل تريد أن تكون من الفائزين أو الخاسرين)

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة كمال زيان, بتاريخ ‏26 جانفي 2009.

  1. كمال زيان

    كمال زيان عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    274
    الإعجابات المتلقاة:
    1.175
      26-01-2009 21:35
    :besmellah1:
    اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد الهادي المختار.
    أما بعد فها إني أدعو نفسي و أدعوكم إلى التأمل في سورة العصر والتي من الرغم
    من قصرها فإنها تعطينا خبرا يقيني و قطعي عن الفائزين والخاسرين؛بإقرار وإخبار رب العالمين الذي لا يتبدل لديه القول.فتأملوا معي أخوتي هذه السورة و تدبروا معانيها.وأسوق لكم معها مختصر لتفسيرها لإبن كثير.اللهم أجعلنا من المتدبرين لمعانيها و العاملين بها.

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


    وَالْعَصْرِ {1** إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {2** إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3**


    :ahlan:
    سورة العصر ذكر الطبراني عن عبيد اللّه بن حفص قال: كان الرجلان من أصحاب رسول اللّه إذا التقيا لم يفترقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر. وقال الشافعي رحمه اللّه: لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.
    بسم اللّه الرحمن الرحيم.
    - - والعصر
    - 2 - إن الإنسان لفي خسر
    - 3 - إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
    العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر، وقال زيد بن أسلم: هو العصر، والمشهور الأول، فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات** فاستثنى من *** الإنسان عن الخسران، الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم {وتواصوا بالحق** وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، {وتواصوا بالصبر** أي على المصائب والأقدار، واذى من يؤذي، ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر.



    :ahlan:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...