أخبار 28-01-2009

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏28 جانفي 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      28-01-2009 12:51
    [​IMG]
    الاستماع إلى مشغلات «إم.بي.3» لفترات طويلة قد يتسبب في فقدان السمع

    مشغلات «إم.بي3» تضرّ بحاسة السمع


    بروكسل ـ وكالات: أبلغت هيئة تابعة للاتحاد الأوروبي مؤتمرا أن الاستماع إلى الموسيقى بصوت عال عبر المشغلات الرقمية "إم. بي3" قد يلحق ضررا بحاسة السمع لدى ما يصل إلي 10 ملايين شاب اوروبي.

    وقالت اللجنة العلمية للمخاطر الصحية الناشئة والمعروفة حديثا بالاتحاد الأوروبي إن الاستماع إلى مشغلات "إم.بي.3" ومشغلات الموسيقى الشخصية الأخرى بدرجات صوت مرتفعة لفترات طويلة يمكن أن يتسبب في فقدان السمع او الإصابة بطنين الأذن.

    وتوصلت اللجنة إلى أن ما بين 5 إلي 10 في المئة من مستخدمي مشغلات "إم.بي-3" يتعرضون لخطر الإصابة بفقدان دائم للسمع إذا استمعوا لمشغل شخصي للموسيقى لأكثر من ساعة في اليوم كل اسبوع عند درجات مرتفعة من الصوت على مدى خمسة أعوام على الأقل. وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أنه لا يوجد حاليا علاج معروف لفقدان السمع أو الطنين.

    وقال ستيفن راسل من جماعة "ايه.ان.إي.سي" الأوروبية لسلامة المستهلك "دعونا نكون صرحاء.. إننا مقبلون على كارثة ما لم يتم عمل شيء ما قريبا."

    وناقش المؤتمر الذي نظمته المفوضية الأوروبية في بروكسل.. إجراءات محتملة لمنع مثل هذه الآثار على الصحة تتراوح بين تحذيرات تظهر على شاشات الأجهزة إلي قيود على الحد الأقصى لدرجات الصوت في المشغلات.




     

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      28-01-2009 12:52
    [​IMG]
    في حال انتشار أمراض على نطاق وبائي قد تصبح الكمامات إجبارية

    ضع كمامة.. تسلم من الفيروسات!


    سيدني – وكالات: قالت باحثة أسترالية إن وضع الكمامات على الوجه يمكن أن يقي من الإصابة بالالتهابات الرئوية الحادة مثل الأنفلونزا خصوصاً في فصل الشتاء.

    ووجدت الباحثة راينا ماكلينتاير من جامعة نيو ساوث وايلز أن وضع البالغين للكمامة على الوجه في المنزل يمكن أن يوفر الحماية لهم ولأفراد عائلاتهم من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي ونزلات البرد بمعدل أربع مرات أكثر من نظرائهم الذين يمتنعون عن ذلك.

    واعترفت ماكلينتاير إن إقناع الناس العاديين والعاملين في القطاع الصحي بوضع كمامات على وجوههم خلال اليوم أمر صعب.

    وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة الأمراض المعدية الناشئة، فإن استخدام الكمامات يمكن أن يقي من الإصابة بالالتهابات والفيروسات بكافة أنواعها.

    وقالت ماكلينتاير "في حال انتشار أمراض على نطاق وبائي واسع فقد تصدر قوانين ملزمة تجبر الناس على وضع الكمامات على وجوههم".

    أضافت إن الكمامات تلعب دوراً وقائياً هاماً خصوصاً عند انتشار الأوبئة لأنه في هذه الحالة لا يمكن الحصول على الأدوية الكافية، ولذا فإن وضع الكمامة على الوجه كفيل بالحد من انتشار الفيروسات بين الناس.

    وختمت بالقول "ليس هناك أدوية فعالة لحوالي 90 من نزلات البرد والفيروسات التي تصيب العائلات كل شتاء، وبإمكان الكمامات توفير حماية سهلة وفعالة لها".




     
    1 person likes this.
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      28-01-2009 12:56
    لأول مرة .. العسل والبصل يتحدان لإسعاد الإنسان
    أكدت أخصائية تغذية ارتفاع نسبة فوائد البصل بالنسبة للجسم، ومقاومته لكثير من الأمراض المزمنة حيث يستخدم كعلاج لنوبات الربو، وتقليص ارتفاع نسبة السكر لدى مرضى السكر، وعلاج لمرضى القلب وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم. وأوضحت أخصائية التغذية أن دراسات طبية متخصصة في معاهد صحية ومختبرات تغذية أثبتت أن البصل يستعمل في علاج نوبات الربو. حيث يستعمل عصير البصل بمقدار ملعقة صغيرة ممزوجة مع ملعقة من العسل كل ثلاث ساعات.
     
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      28-01-2009 19:55
    [​IMG]
    المعاملة السيئة للطفل تترك آثارا بليغة في نفسيته ومناعته

    الضغط النفسي يضرب مناعة البالغين


    ماديسون – وكالات: ذكرت دراسة أن تعرض الطفل للضغط النفسي أو للمعاملة السيئة خلال سنوات عمره الأولى يمكن أن يؤثر على جهاز مناعته عند بلوغه سن المراهقة.

    وقال سيث بولاك، الذي قاد فريق البحث من جامعة وسكونسين في ماديسون بأميركا، إن الضغط النفسي أو الإساءة الجسدية التي يتعرض لها المرء خلال الطفولة قد تترك آثاراً سيئة على جهاز مناعته في ما بعد.

    وركزت الدراسة التي نشرت في مجلة "ذا بروسيدنغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسيز" على مسألة مناعة المراهقين الذي مروا بظروف نفسية صعبة خلال الطفولة أو تعرضوا لإساءات جسدية خلال وجودهم في دور الأيتام.

    وقاس الباحثون إن المستويات المرتفعة للأجسام المضادة عند هؤلاء والتي تتكون في الجسم من أجل مقاومة البكتريا والفيروسات ومن بين ذلك فيروس هيربس حيث تبين أن الأشخاص الذين كان لديهم جهاز مناعة سليم استطاعوا السيطرة على الفيروسات والبكتيريا بشكل أفضل من نظرائهم من أصحاب أجهزة المناعة الضعيفة.

    وقال هؤلاء إن الأشخاص الذين لديهم أجهزة مناعة ضعيفة قد لا يستطيعون كبح فيروس خطر مثل HSV-1 .

    وتبين من الدراسة أن مراهقين ينتمون إلى دول مثل روسيا والصين ورومانيا قضوا فترة من طفولتهم في دور الأيتام وتبنتهم عائلات أميركية عانوا من ضعف جهاز المناعة عند البلوغ.

    وقال بولاك " بدأ هؤلاء حياتهم في أجواء نفسية ضاغطة من الناحية النفسية ولكنهم الآن بلغوا سن المراهقة ومنذ نحو عقد من الزمن عاشوا في أجواء مستقرة فيها الكثير من الحب، ولكن يبدو بأنهم تعرضوا للإساءة الجسدية خلال طفولتهم".





     
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      28-01-2009 19:56
    [​IMG]
    ممارسة التمارين القصيرة و"القوية" تحمي من السكري وأمرراض القلب

    الرياضة "القوية" تبعد شبح السكري


    لندن – وكالات: وجدت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين القصيرة والقوية كل بضع أيام يمكن أن تخفض بشكل كبير خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

    وأجرى الباحث جايمس تيمونز من جامعة هاريوت –وات في أدنبرة والأستاذ في البيولوجيا من مدينة أدنبرة باسكلتندا دراسة من أجل معرفة تأثير التمارين السريعة في الوقاية من مرض السكري.

    ويرى تيمونر أنه من الأفضل ممارسة تمارين رياضية لعدة دقائق كل عدة أيام شرط أن تكون قوية من أجل خفض الإصابة بمرض السكري بدل تمضية ساعات في الأندية الرياضية.

    وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الدراسة التي نشرت في جورنال "بي أم سي إندوكراين ديسأوردز" شملت 16 رجلاً مارسوا تمارين رياضية خلال 3 جلسات على مدى أسبوعين وكانوا في كل مرة يقومون بهذه التمارين القوية جداً لثلاثين ثانية.

    وتبين لتيمونز بعد مضي أسبوعين على القيام بهذه التمارين أن النتائج كانت "مهمة جداً" حيث لوحظ تحسن نسبته 23 بالمائة في نشاط الأنسولين. وقال الباحث إنه على الرغم من أن هذه الدراسة أجريت على شبان إلا أنها مفيدة لجميع الرجال والنساء من كافة الأعمار.

    أضاف "ركزت هذه الدراسة على الطريقة التي نفتت فيها مخزون الغليكوجين" glycogen، مضيفاً "فكر بالسكري على أنه غلوكوز يتوزع في الدم بدل أن يتخزن في العضلات حيث يجب أن يكون، وإذا أخذنا الغليكوجين من العضلات عن طريق التمارين فإن العضلات تسحب كمية الغلوكوز الزائدة من الدم".

    أضاف "إذا مارست رياضة الهرولة أو الركض فإنك تؤكسد الغليكوجين ولكنك لا. تستنفد الغلوكوجين في عضلاتك"، لافتاً إلى أن "الطريقة الوحيدة للوصول إلى الغلوكوجين تكون عن طريق التقلصات الشديدة للعضلات".

    ورأى أنه "إذا جعلنا الناس في العشرينات والثلاثينات والأربعينات يقومون بهذه التمارين مرتين أسبوعيا فسيكون لذلك تأثير دراماتيكي قوي جداً على انتشار مرض السكري في المستقبل".

    إلى ذلك، قالت فكتوريا كنغ من مركز أبحاث السكري في بريطانيا إن التمارين الرياضية الشديدة تحسن الأنسولين عند الشبان الأصحاء الجسم ولكن هذه الدراسة شملت فقط عددا صغيرا من الناس الذين لا يعانون من مرض السكري.





     
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      28-01-2009 19:58
    [​IMG]
    مصل "روتاركس" يقي من فيروس "الروتا" المسبب لاضطرابات الجهاز الهضمي

    السعوديون يحددون مصلا يعزز مناعة الأطفال


    الرياض– وكالات: توصّل فريق بحثي سعودي إلى تحديد نوع مناسب من الأمصال المخصّصة للوقاية ضد الإصابة بفيروس "الروتا" لتعزيز مناعة الأطفال، بعد دراسة الأنواع الجينية المختلفة للفيروس في 3 مدن سعودية.

    ونقلت صحيفة "المدينة" عن الدكتورة همسة بنت طاهر طيب، العضو في الفريق البحثي بمركز الأبحاث التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، قولها إن "البحث يهدف إلى تحديد جينات فيروس \'الروتا\' الأكثر انتشاراً بالمملكة وبالتالي معرفة المصل المناسب الذي يعزّز مناعة الأطفال ضد الفيروس".

    وأضافت أنه تم "جمع ألف عينة براز من الأطفال السعوديين والأجانب الذين يعانون من مشكلات صحية في الجهاز الهضمي بمدن الرياض ومكة وجدة، وتبيّن من نتائج التحليل المخبري أن فيروس "الروتا" كان السبب في حدوث الأعراض لدى 6 بالمائة من هؤلاء الأطفال".

    وأفادت الفحوصات والتحاليل المخبرية المختلفة أن السلالة الجينية "G1" ظهرت في 62 بالمائة من مجموع العيّنات المصابة بالفيروس، وكانت جميعها لأطفال السعوديين، فيما ظهرت السلالة الجينية "G9" في أكثر من 32 بالمائة من العينات المصابة لأطفال سعوديين وأجانب، بخلاف السلالات الأربع الأخرى التي لم تظهر سوى في نحو 5 بالمائة من العينات.

    وقالت طيبة إن مصل "روتاركس" الذي يؤخذ عن طريق الفم، هو المناسب للوقاية من هاتين السلالتين بنسبة تصل إلى 80 بالمائة، بعكس مصل \'روتاتيك\' الذي لا يوفر المناعة المطلوبة".

    ولفتت إلى أن البحث بيّن أن 61 بالمائة من المصابين تقلّ أعمارهم عن عام واحد، ما يشير إلى أهمية تناول المصل في عمر مبكر.

    وعبّرت طيب عن أملها في أن تساهم نتيجة البحث مستقبلاً في إضافة مصل "روتاركس" إلى جدول التطعيمات التي تعطى في المراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة.

    وأضافت أن فيروس "الروتا" الذي ينتقل عبر العدوى والأطعمة الملوّثة والحيوانات، يتسبّب في العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي للأطفال، كالإسهال والنزلات المعوية وارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي الإصابة بالجفاف ثم فشل الأعضاء الحيوية للجسم وربما حدوث الوفاة في حال عدم علاجه بالطريقة المناسبة.

    ولفتت إلى أن الفيروس يصيب أكثر من 500 ألف طفل في الدول النامية سنوياً.





     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...