هل يستطيع احدكم ان يقرأ هذه الكلمات دون ان تدمع عيناه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة jonah, بتاريخ ‏29 جانفي 2009.

  1. jonah

    jonah نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.026
    الإعجابات المتلقاة:
    2.208
      29-01-2009 09:38
    :besmellah1:
    ذا لم أستطع أن أرتدى ملابسى بمفردى ... تذكر الساعات التى قضيتها لأعلمك تلك الأشياء إذا تحدثت إليك وكررت نفس الكلمات و نفس الحديث آلاف المرات ..... لا تضجر منى لا تقاطعنى .... وأنصت إلى عندما كنت صغيراً يا بنى , قرأت لك نفس القصه و الحدوته إلى أن تنـــــــام عندما لا أريد أن أستحم .. لا تعايرنى ولا تتسلط على تذكر عندما كنت أطاردك وأعطيك الآف الأعذار لأدعوك للإستحمام عندما ترانى لا أستطيع أن أجارى وأتعلم التكنولوجيا الحديثه ... فقط ... إعطنى الوقت الكافى ... ولا تنظر إلى بإبتسامه ماكره وساخره تذكر أننى الذى علمتك كيف تفعل أشياء كثيره ... كيف تأكل .. كيف ترتدى ملابسك .. كيف تستحم ... كيف تواجه الحياه عندما أفقد ذاكرتى أو أتخبط فى حديثى ... إعطنى الوقت الكافى لأتذكر و إذا لم أستطع .... لا تفقد أعصابك ... حتى ولو كان حديثى غير مهم ... فيجب أن تنصت إلىَ إذا لم أرغب بالطعام .. لا ترغمنى عليه عندما أجوع سوف آكله عندما لا أستطيع السير بسبب قدمى المريضه أعطنى يدك ... بنفس الحب و الطريقه التى فعلتها معك لتخطوا خطوتك الأولى عندما يحين اليوم الذى أقول لك فيه إننى مشتاق للقاء الله ... فلا تحزن ولا تبكى فسوف تفهم فى يوم من الأيام حاول أن تتفهم أن عمرى ألآن قد قارب على الإنتهاء وفى يوم من الأيام سوف تكتشف أنه بالرغم من أخطائى فإننى كنت دائماً أريد أفضل الأشياء لك ... وقد حاولت أن أمهد لك جميع الطرق ساعدنى على السير ... ساعدنى على تجاوز طريقى بالحب و الصبر ... مثلما فعلت معك دائماً ساعدنى يا بنى على الوصول إلى النهايه بسلام .. أتمنى أن لا تشعر بالحزن ولا حتى بالعجز حين تدنوا ساعتى فيجب أن تكون بجانبى وبقربى ... وتحاول أن تحتوينى... مثلما فعلت معك عندما بدأت الحياه أحبك يا بني العزيز أبوك وبالوالدين احساناً.
     
    1 person likes this.
  2. omwala

    omwala عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    613
    الإعجابات المتلقاة:
    764
      29-01-2009 10:22
    اولنا صغار و عقابنا صغار.
    ربي يرضيهم علينا.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...