أخبار 29-01-2009

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏29 جانفي 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 14:09
    [​IMG]
    مادة البيسفينول إيه توجد في العبوات مثل تلك الخاصة برضاعة الأطفال


    البلاستيك مضر بالجسم


    مادة كيميائية تختزن بلجسم لفترة اطول ترتبط بامراض مزمنة
    واشنطن: كشف باحثون أميركيون أن مادة كيميائية مثيرة للجدل تستخدم في الكثير من المنتجات البلاستيكية ربما تبقى في الجسم فترة أطول مما كان يعتقد سابقا وربما يتلقاها الناس من خلال مصادر أخرى غير الطعام.

    وذكرت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية في کانون الأول/ديسمبر أنها تعتزم إجراء مزيد من الأبحاث بشأن مدى أمان مادة البيسفينول إيه أو "بي.بي.إيه" لكن الإدارة لم تشر إلى أي خطط فورية للحد من استخدام تلك المادة الكيميائية الموجودة في العبوات الخاصة برضاعة الأطفال ومنتجات أخرى.

    وأجرى ريتشارد ستالوت من جامعة روشستر وزملاؤه أبحاثا على مستويات تلك المادة الكيميائية في بول 1469 من البالغين الأميركيين الذين شاركوا في دراسة صحية أجرتها الحكومة.

    وبينما کان يعتقد أن مادة "بي.بي.إيه" يتم التخلص منها بسرعة وبشكل كامل من الجسم من خلال البول فإن تلك الدراسة أظهرت أن الناس الذين صاموا حتى يوما بكامله كانت في أجسامهم رغم ذلك مستويات عالية من تلك المادة الكيميائية.

    وقال ستالوت: "إن ذلك يشير إلى أن مادة "بي.بي.إيه" ربما تبقى في الجسم مدة أطول مما کان يعرف سابقا أو أنها ربما تدخل الجسم من خلال مصادر أخرى غير الطعام وقد يكون من خلال ماء الصنبور أو غبار المنزل".

    وأضاف: "أن مادة "بي.بي.إيه" ربما تدخل في النسيج الدهني وربما تنبعث منه ببطء شديد".

    وتابع ستالوت: "إذا تركت الجسم بسرعة عندئذ ستقلص الوقت الذي يمكن أن تسبب فيه مشكلات وستسبب مشكلات وبشكل واضح إذا بقت فترة أطول بكثير ذلك سيغير اللعبة".

    ويستخدم البلاستيك المحتوي على مادة البيسفينول إيه في كثير من عبوات الأغذية والمشروبات وبعض الأجهزة الطبية.

    وتحاكي هذه المادة هورمون الاستروجين في الجسم وتدخل جسم الإنسان عندما تنتقل من البلاستيك إلى غذاء الأطفال أو من الأوعية إلى المشروبات والأغذية المحفوظة فيها.

    وأعرب خبراء السموم في المعاهد الوطنية للصحة العام الماضي عن مشاعر قلق من احتمال أن يكون لمادة "ي.بي.ايه" تأثير ضار على نمو البروستاتا والمخ واحتمال أن تؤدي إلى تغيرات سلوكية في الأجنة والرضع والأطفال.

    وأظهرت دراسة لباحثين بريطانيين العام الماضي أن ارتفاع مستويات هذه المادة في الجسم مرتبط بأمراض القلب وداء السكري واختلال أنزيمات الكبد.



     

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 14:11
    [​IMG]
    شراء الأدوية عبر الأنترنت يحتوي على مخاطر جمة

    معظم الأدوية التي تشترى عبر الأنترنت مزيفة


    لندن ـ وكالات: حذر باحث بريطاني من أن معظم الادوية التي تشترى عن طريق الانترنت قد تكون مزيفة وربما تحتوي على أصبغة أحذية أو مواد طبشورية، ويمكن استغلالها ببساطة من أجل أهداف إرهابية.

    وقال الدكتور غراهام جاكسون في الدراسة التي نشرتها "المجلة الدولية للعلاج السريري" إن وكالة تنظيم منتجات الرعاية الصحية في بريطانيا تقدر بأن 62% من الادوية التي تعرض على الانترنت والتي لا تتطلب وصفة طبية قانونية هي مزيفة.

    أضاف جاكسون "إن المواد المؤذية الموجودة في هذه الادوية المزيفة تحتوي على الزرنيخ وحامض البوريك والاصبغة التي تستخدم لطلاء الطرقات والارض وصباغ الاحذية و مساحيق التجميل والطبشور وغبار الطوب".

    وحذر من "أن الاميركيين الذين يشترون فياغرا مزيفة عن طريق الانترنت يساعدون في توفير الاموال للارهاب في الشرق الاوسط وهم يفعلون ذلك من دون معرفتهم بأن ذلك قد يعرض حياة الرجال والنساء الذين يعملون في القوات المسلحة للخطر".

    ولفت جاكسون إلى أن بعض الصيدليات التي تعرض خدماتها على الانترنت تمارس نشاطها بشكل شرعي، لكن حذر من أن عدداً كبيراً منها تعمل بشكل غير قانوني في العالم وتبيع منتجات غير معروفة المحتوى أو الاصل.

    أضاف "إن مصدر الادوية المزيفة قد تكون دول مختلفة حيث لا سيطرة كافية للحكومات المحلية عليها"، معتبراً "إن أفضل وسيلة لتجنب شراء أدوية مزيفة هو التعامل مع صيدليات ذات سمعة طيبة تقدم وصفات طبية قانونية".





     
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 14:12
    [​IMG]
    ارتجاج الدماغ يسبب ضعف التركيز والذاكرة وبطء الحركة

    ارتجاجات الدماغ تؤثر على ذاكرة الرياضيين


    مونتريال – وكالات: قال باحثون كنديون إن حتى بعد مضي نحو 30 سنة على الإصابة بها.

    وقارنت الدراسة، التي نشرت على الموقع الالكتروني لمجلة "الدماغ"، بين حالة 19 شخص يتمتعون بصحة جيدة كانوا في ما مضى رياضيين محترفين تعرضوا لارتجاجات في أدمغتهم قبل أكثر من 30 سنة وبين 21 رياضياً سابقين أيضاً ولكن لم يتعرضوا لمثل هذه الارتجاجات.

    وتبين أن الرياضيين الذين تعرضوا لارتجاجات في أدمغتهم مرة أو مرتين خلال المراحل الأولى من البلوغ عانوا من ضعف التركيز والذاكرة وبطء الحركة مقارنة بنظرائهم الذين لم يعانوا من هذه الارتجاجات.

    وفي هذا السياق، قال الباحث لويس دو بومونت إن الدراسة، التي أعدها من جامعة مونتريال، تظهر هذه أن "تأثير الارتجاجات الناتجة عن ممارسة الرياضة في مراحل البلوغ الأولى يظل مستمراً حتى بعد مضي 30 سنة على ذلك".

    أضاف "على ضوء هذه المعطيات يتعين على الرياضيين معرفة تأثير الرضوض والارتجاجات التي تصيب أدمغتهم".

    وتابع دو بومنت إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت هذه الارتجاجات يمكن أن تؤدي للإصابة أيضاً بمرض الزهايمر و باركنسون.
     
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 14:14
    [​IMG]
    يمكن تحويل فترة التنظيف إلى وقت للاستمتاع

    نظفي منزلك بحماس.. تضمني لعائلتك الصحة!


    هامبورج – وكالات: شر لا بد منه، وواجب ثقيل الظل أو ببساطة مصدر للضغوط والإرهاق ، فتنظيف المنزل ليس عملا يفضله الكثيرون.

    ولا يكاد شخص يطرأ على باله أن ممسحة تنظيف الأرضيات والأسمال البالية يمكن أن ترتبط ببرنامج للصحة والعافية، غير أن الخبراء يقولون إن ثمة طريقة أخرى للتفكير بشأن عملية التنظيف، وهي تعتمد فقط على السلوك الصحيح.

    وتقول كاثرينا زاوج وهي سويسرية متخصصة وخبيرة في ترتيب المنزل وتزويده بالخدمات إن المسألة تبدأ من العقل، وتتساءل هل أنت شخص يقبل بتثاقل الشيء الذي لا مفر منه أم أنك تشعرين بالحماس وتتطلعين إلى تنظيف الغرف والعناية بأسطح الأثاث والأرضيات والأجهزة المعمرة والكهربائية بحيث تخلصين كل هذه الأشياء من الأقذار والأتربة.

    وتشعر كاثرينا بالحماس والرغبة في التنظيف وجعلت منه مهنة لها، وبالإضافة إلى شركة النظافة التي تمتلكها فهي تدير مدرسة للتنظيف في مدينة بازل بهدف جعل الأفراد يستمتعون بمسح الأرضيات وإزالة الأتربة.

    وتحقق كاثرينا هذا الهدف عن طريق تعليم مجموعة من التدريبات والتمرينات يمكن أن ينفذها الأشخاص أثناء عملية التنظيف، وقد لاحظت أن بعض الأشخاص يشدون فكهم بشكل آلي يتسم بالتوتر عندما يعصرون قطعة مبللة من القماش لتنظيف الأرض، وترى أن هذه الحركة لا تساعد على إكمال مهمة التنظيف.

    وتعلم كاثرينا طلبتها حركة بديلة تتمثل في اتخاذ وضع يشبه مصارع السومو حيث يتم تثبيت القدمين بقوة على الأرض، وهنا يجب جعل الظهر مستقيما ثم القيام بعصر قماش الممسحة مع الابتسام في نفس الوقت بدلا من السماح للتوتر بالسيطرة على الفك.

    وتقول إن هناك فيضا من المشاعر تغمرها عندما تنظف المنزل، وإنها تحب أن تغني بصوت رخيم تتصاعد نغماته عندما تستخدم المكنسة الكهربائية.

    غير أن الأشخاص الذين ينظرون إلى أواني التنظيف والريش المستخدم في إزالة الأتربة بشكل أكثر جدية يمكن أن يجعلوا المسألة أكثر سهولة بالنسبة لهم، وعليهم حينئذ أن يتغلبوا على الحاجز الموجود داخل عقولهم.

    وتوضح إيفونه فيليكس رئيسة فرع الرابطة الألمانية لمدبرات شئون المنازل بهامبورج أن معظم الأشخاص يقدرون الوقت اللازم للتنظيف بأكثر من المطلوب وبالتالي قد يتقاعسون عن البدء في عملية التنظيف.

    وتقول إنه من الممكن بالفعل تنظيف الحمام خلال عشر أو خمسة عشر دقيقة، وتنصح فليكس أيضا بعدم القيام بأكثر من مهمة تنظيف لا يمكن تنفيذها خلال الوقت المتاح.

    ويجب أن تكون هناك معايير محددة حول كيفية تنظيف المنزل وحول الوقت المطلوب لتحقيق مستوى النظافة المرجوة.

    وتقول أيضا إنه من المهم أن يكرس المرء نفسه لمهمة تنظيف معينة والعمل على استكمالها، فالأشخاص الذين يبدأون في تنظيف مصباح وهم في وسط عملية المسح لن ينتهوا أبدا من المهمة.

    وأشارت الرابطة الصناعية لصناع المنتجات الصحية الشخصية والمنظفات إلى أنه خلال عام 2008 تم في ألمانيا إنفاق 693 مليون يورو على تنظيف المنازل، كما تم إنفاق 131 مليون يورو على منتجات الصيانة الأخرى، وتغري المنتجات الحديثة الخاصة بالتنظيف مثل إزالة الشحوم من المطابخ وتنظيف الأرضيات الحجرية المستهلكين على الشراء.

    وعندما يأتي الأمر إلى شراء القماش والأواني والأسفنج المستخدمة في عملية المسح، تصبح حاسة اللمس مهمة.

    وتوضح كاثرينا أن الأشياء التي تستقر بنعومة في اليد ويكون ملمسها جميلا تكون هي الأفضل، بينما تقول فيلكس إنه من حسن الحظ أن هناك الكثير من الأدوات الجيدة للتنظيف التي يمكن الاختيار من بينها، وتشير إلى أن معظم الأشخاص لا يتحمسون لإنفاق المال على مثل هذه المنتجات.



     
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 14:15
    [​IMG]
    الإصابة بالسكري قبل سن 65 يزيد خطر الزهايمر بنسبة 125 بالمائة

    السكري يضاعف احتمال الإصابة بالزهايمر


    لوس أنجليس– وكالات: قال باحثون إن دراسة أجريت أخيراً على عددٍ من التوائم في السويد أظهرت أن مرض السكري يضاعف خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.

    ونبهت الدكتورة مرغريت غاتز من جامعة ساوثرن كاليفورنيا ومعهد كارولينسكا في السويد من أن الإصابة بمرض السكري قبل سن الخامسة والستين يضاعف خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة "السكري"، أن الإصابة بالمرض قبل سنة الخامسة والستين يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 125 بالمائة .

    ويصاب الناس بمرض السكري في سن مبكرة في حين أن الخرف يأتي خلال الشيخوخة بشكل عام، فيما تشير تقارير إلى أن حوالي 30 بالمائة من البالغين الأميركيين يمكن أن يكونوا مصابين بالسكري ولكن من دون أن يكتشف الأطباء ذلك.

    وقالت الدراسة إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام حمية صحي متوازن يخفض خطر الإصابة بالسكري و الزهايمر.

    وشملت الدراسة التي أجريت في سنة 1998 حوالي 13693 من التوائم السويديين في الخامسة والستين وما فوق.




     
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 14:28
    [​IMG]
    الموز والفاصولياء و البطاطا تعد مصادر طبيعية للبوتاسيوم

    الأغذية الغنية بالبوتاسيوم تخفض ضغط الدم


    واشنطن – وكالات: ذكرت دراسة أميركية إن الذين يحاولون خفض ضغط الدم عليهم زيادة استهلاكهم للبوتاسيوم وتجنب الصوديوم بسبب ضرره على الصحة.

    ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة " أرشيف الطب الباطني" أن وجود نسبة عالية من الصوديوم في البول "20 بالمائة" يمكن أن يعانوا من الجلطة الدماغية والنوبة القلبية والأمراض القلبية الوعائية بشكل عام في حين أن هذا الخطر يتقلص لدى الذين يخفضون تناول هذه المادة.

    وقال الباحثون إن المعلومات الطبية التي حصلوا عليها بعد الدراسة، التي أجروها وشملت أكثر من 17 ألف بالغ إن تناول الفاكهة والخضار التي تحتوي على البوتاسيوم يمكن أن تخفض ضغط الدم، مشيرين إلى أن تناول 4700 غرام من الموز والفاصولياء أو البطاطا التي تعد مصادر طبيعية للبوتاسيوم يمكن أن تخفض ضغط الدم.

    أضاف هؤلاء إن أفضل طريقة للحفاظ على مكونات البوتاسيوم تكون عن طريق تحميصها أو معالجتها بالبخار قبل إعدادها للأكل.






     
    1 person likes this.

  7. ابويسرى

    ابويسرى عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.136
    الإعجابات المتلقاة:
    2.054
      29-01-2009 14:35
    معلومات مفيده شكرا جزيلا:satelite:
     
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 16:12
    [​IMG]
    تعتبر مساحيق الزينة والألبسة ولوازم التنجيد من المنتجات "الكيميائية"

    المنتجات "الكيميائية" تسبب العقم


    واشنطن – وكالات: ذكرت دراسة أن المواد الكيميائية التي تستخدم على نطاق واسع في صنع منتجات وسلع مثل مستوعبات حفظ الأطعمة والألبسة يمكن أن تسبب العقم للنساء.

    وحذرت الدراسة من أن النساء اللواتي لديهن مستوى مرتفع من مواد كيميائية في دمائهن مثل بلفلوروكتانويت perfluorooctanoate "PFOA" و بيرفلوروكتاين سلفونات perfluorooctane sulfonate "PFOS" يستغرقن وقتاً أطول للحمل مقارنة بنظيراتهن اللواتي لديهن مستوى منخفض من هذه المواد.

    وتندرج هاتان المادتان ضمن مجموعة كيميائية يطلق عليها اسم بيرفلورينايتد الكيمائية perfluorinated chemicals "PFC وهي موجودة في سلع مثل الملابس والسجاد ولوازم التنجيد والمنتجات الشخصية.

    وذكر موقع سيانتيفيك أميركان وبسايت أن الباحثين الاميركيين عاينوا 1240 امرأة من الدنمرك من أجل معرفة ما إذا كانت مستويات الـ PFOS و PFOA في بلازما نساء أخرت فرصهن في الحمل.

    وأخذ الباحثون عينات من دماء هؤلاء السيدات عندما كنّ حوامل ما بين 4 و 14اسبوع لأن ذلك يتيح أخذ قياسات الـ PFOA، وPFOS بسهولة أكبر، ثم قابلوا هؤلاء النسوة عندما كنّ في الأسبوع الثاني عشر من الحمل من أجل معرفة ما إذا كان ا لحمل مخططاً له وما هي المدة التي أصبحن فيها حبالى.

    وتوصل العلماء إلى أن النساء اللواتي لديهن مستويات عالية من هذين النوعين من المواد الكيميائية تأخر حملهن مقارنة بنظيراتهن اللواتي لم يتعرضن لهذه المواد.
     
  9. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      29-01-2009 16:13
    [​IMG]
    التبرع بالكلية آمن شرط أن يكون المتبرع سليما من ارتفاع ضغط الدم أو من السكري

    التبرع بالكلى آمن.. لكن بشروط!


    بوسطن – وكالات:إن التبرع بالكلى لا يضر صحة المتبرعين أو يقلل عمرهم الافتراضي بل ان احتمال إصابتهم بفشل كلوي يقل مقارنة بغير المتبرعين.

    وهذه الدراسة هي أول دراسة على نطاق واسع للعمر الافتراضي للمتبرعين وربما تشجع على المزيد من التبرعات بالكلى.

    وتقول المؤسسة الوطنية للكلى إن هناك حوالي 8000 شخص حي يتبرعون بالكلى في الولايات المتحدة كل عام.

    وبدراسة بيانات 3698 شخصا تبرعوا في جامعة مينيسوتا من عام 1963 إلى عام 2007 وجد الدكتور حسن إبراهيم وزملاؤه معدلات متماثلة للبقاء على قيد الحياة بين المتبرعين وغير المتبرعين بينما جاء احتمال الإصابة في النهاية بفشل كلوي أقل بنسبة الثلث بين المتبرعين.

    وقال الباحثون في دورية نيو انجلاند للطب إن المتبرعين يعيشون حياة ممتازة.

    وذكر إبراهيم إن السبب ربما يرجع إلى عمليات الفحص. وقال "المتبرعون بالكلى يميلون إلى أن يكونوا أصحاء للغاية. لهذا السبب يصبحون متبرعين. لذا توقعنا أن يكونوا بخير."

    وفحص الفريق كذلك جوانب أخرى طويلة المدى لصحة الكلى مثل القدرة على التخلص من الفضلات. وقال إبراهيم "توصلنا إلى أن نسبة 85 بالمائة من المتبرعين بالكلى يتمتعون بوظيفة ممتازة للكلى." والباقون وظائف الكلى لديهم معتدلة.

    وكان لدى عشرة بالمائة بروتين في البول وهو ما يشير إلى بعض الضرر الكامن في الكلية.

    وقال إبراهيم "رسالتنا هي أن التبرع بالكلية آمن جدا بشرط ألا يسمح التبرع للأشخاص المصابين بأي ارتفاع في ضغط الدم أو بالسكري أو ذوي الوزن الزائد."

    وحذر من التراخي في هذه القواعد. وقال "إذا بدأنا تحرير معاييرنا قد لا نرى نفس النتائج. التزامنا يجب أن يكون تجاه المتبرع.. أن نضمن أنهم أصحاء ويعيشون حياة مديدة."

    وأشار جلين تشيرتو وجين تان من كلية الطب بجامعة ستانفورد في بالو التو بكاليفورنيا في تعليق إلى أن كل المتبرعين تقريبا كانوا من البيض ولذلك فإن النتائج قد لا تنطبق على جماعات أخرى.

    وكتبا "مرض الكلى المزمن يميل إلى التطور بسرعة أكبر بين الأمريكيين من أصول أفريقية ولاتينية وآسيوية."

    وقال إبراهيم إن المعهد الوطني للصحة يجري حاليا دراسة تفحص أكثر من 8000 حالة من المتبرعين بالكلى بينهم أمريكيون من أصول أفريقية.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...