1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عندما كان معبر رفح مغلقا على الفلسطينيين ... كانت شاحنات

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ziyed, بتاريخ ‏31 جانفي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ziyed

    ziyed عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    780
    الإعجابات المتلقاة:
    1.595
      31-01-2009 14:54
    جريدة الاسبوع المصرية : عندما كان معبر رفح مغلقا على الفلسطينيين ... كانت شاحنات مصرية تعبر محملة بمواد غذائية للجيش الاسرائيلي


    تحت عنوان :فضيحة جديدة للمطبعين تبدأ في مدينة السادات وتنتهي داخل معسكرات العدو ‬شركة مصرية زودت الجيش الإسرائيلي بالغذاء خلال عدوانه علي‮ ‬غزة نشرت جريدة الاسبوع المصرية الخبر التالي‮

    لا تجعل صدمة العنوان،‮ ‬تنسيك أن شعب مصر هو الذي قدم أروع أشكال التضامن مع أشقائه في‮ ‬غزة طوال أيام العدوان الإسرائيلي،‮ ‬وعليك أن تتذكر،‮ ‬وأنت تقرأ تفاصيل هذه الفضيحة المثيرة،‮ ‬أن ظاهرة تجار الحروب وسماسرة الموت ليست جديدة ولا‮ ‬غريبة،‮ ‬فقد عرفها العالم في كل صراعاته،‮ ‬بما في ذلك الخفية منها‮.. مثل هؤلاء التجار يمارسون حرفتهم الملعونة بأشكال عدة،‮ ‬فمنهم من يستغل الحروب للسمسرة في السلاح،‮ ‬ومنهم من يوظف الدماء علي جبهات القتال للتأثير علي حركة الأسواق بما يخدم مصالح الجهات التي يخدمها،‮ ‬فيما يقوم البعض بالمتاجرة بالبشر بتجنيدهم إما لخوض المعارك كمرتزقة،‮ ‬أو لجمع المعلومات كجواسيس‮. ‬أما أخطر هؤلاء التجار،‮ ‬فهو من يزود عدوه باحتياجاته الغذائية والعسكرية خلال القتال،‮ ‬مفضلا تحقيق ربح مادي لنفسه علي حساب دماء

    أهله،‮ ‬ومستقبل أمته‮.‬. وتدخل الفضيحة التي تنفرد‮ '‬الأسبوع‮' ‬بنشر تفاصيلها في إطار النوع الأخير من المتاجرة بالحروب،‮ ‬فبينما كانت مصر كلها تنتفض حزنا علي ما يحدث لغزة،‮ ‬والدعاة والائمة والقساوسة يتوجهون لله بالدعوات لنصرة الأبرياء الجائعين في القطاع المحاصر،‮ ‬كان جنود العدو يتزودون بأغذية مصرية اسمها‮ '‬لذة‮'‬،‮ ‬تنتجها شركة '‬الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة‮' ‬في مصانعها بالمنطقة الصناعية في مدينة السادات‮ . ‬أما التفاصيل نفسها فتتضمن الكثير من الأسماء والأرقام والمستندات الصادمة لكل ذي كرامة‮
    • • •
    الصدمة الأولي‮
    في العاشر من شهر يوليو الماضي سحب الضابط هشام خلاف رخصة السائق محمد محمد إسماعيل،‮ ‬ثم منحه إيصالا ذكر فيه ان الرخصة سحبت لأن صاحبها خالف القانون حين سار بشاحنته في يسار طريق مصر‮ - ‬الإسماعيلية‮. ‬لحظتها لم يكترث السائق كثيرا بالمخالفة،‮ ‬فقد‮ ‬كان همه الحقيقي هو إكمال الرحلة،‮ ‬دون شوشرة من أي نوع‮
    كانت الشاحنة تحمل حوالي‮ ‬20‮ ‬طنا من المواد الغذائية مرسلة من طرف الشركة المصرية إلي شركة‮ '‬تشانل فوود‮' ‬الإسرائيلية لتقوم الأخيرة بتزويد جيش الاحتلال بها‮
    ورغم أن السائق،‮ ‬كان علي دراية بان أحدا لا يستطيع منعه من إكمال الرحلة،‮ ‬إلا إن خوفه من تسرب سر حمولته لأي من الواقفين في كمين لجنة المرور،‮ ‬جعله يتسلم الإيصال من يد الضابط بسرعة،‮ ‬قبل أن يطويه ويضعه دون أن يقرأه،‮ ‬داخل حافظة ألقاها أمامه،‮ ‬ثم تحرك بشاحنته جهة الشرق‮.. وقبل أن يصل محمد الذي يقطن بعرب جهينة التابعة لمركز شبين القناطر إلي معبر العوجة،‮ ‬كان زميله عادل محمد حنفي‮ (‬50‮ ‬عاما‮) ‬يقف بشاحنة ثانية رقمها‮ ‬195507‮ (‬نقل القاهرة‮) ‬أمام مصانع الشركة بمدينة السادات،‮ ‬منتظرا أمين المخازن محمد السيد كي يتسلم منه‮ ‬18‮ ‬طنا من الفاصوليا المتجهة لنفس المكان الذي اعتاد علي الذهاب إليه منذ التحق بالعمل لدي الشركة‮... ‬إسرائيل‮. ‬
    كان عادل قد دخل دولة العدو مرات عدة قبل ذلك،‮ ‬لكنه كان يخفي ذلك‮ ‬عن أقاربه،‮ ‬وكذا جيرانه بحارة البدري في مدينة السلام،‮ ‬مكتفيا بإبلاغ‮ ‬من يسأله بأنه ينقل منتجات الشركة لدول عربية،‮ ‬أو إلي موانئ بعيدة كسفاجا والسويس،‮ ‬وحينما قام ضابط المرور أحمد عبدالهادي من مرور البحر الأحمر يوم‮ ‬31‮ ‬مايو الماضي بسحب رخصة المقطورة التي تجرها شاحنته،‮ ‬استغل‮ ‬عادل الفرصة،‮ ‬فحول الإيصال إلي دليل يثبت صحة مزاعمه‮. ‬
    أما داخل الشركة،‮ ‬فكان عادل ومحمد وزملاء لهما خاضوا نفس التجربة يبررون قبولهم لهذه المهام،‮ ‬بضغوط أصحاب الشركة وعدم وجود بديل يحقق لهم نفس العائد المادي‮.
    ‬وفي بعض الأحيان كان السائقون ينزعون قناع الخجل،‮ ‬ويقولون لمن يسألهم‮: ‬إن الشركة تطبع مع إسرائيل منذ سنوات،‮ ‬فلماذا لم يتخذ أي من الاداريين أو الفنيين موقفا شجاعا؟‮! ‬
    لقد بدا نجاح الشركة في الحفاظ علي سرها الكبير أمرا مذهلا‮.. ‬تخيلوا أن اسم هذه الشركة التي تتعامل مع إسرائيل ليل نهار لم يظهر في أي من قوائم المطبعين التي نشرت من قبل،‮ ‬وكانت تركز علي شركات،‮ ‬مثل‮ '‬أجرولاند‮' ‬التي تقوم بتسويق وإنتاج البذور والمخصبات الزراعية الصهيونية والمبيدات وبذور الطماطم‮‬،‮ ‬و'سيف أجريت‮' ‬التي تعمل كوكيل لشركة‮ '‬تتانيم‮' ‬الإسرائيلية المتخصصة في عمليات الري بالتنقيط،‮ ‬وشركة‮ '‬ستار سيدس إيجبت‮' ‬التي تقوم باستيراد الفلفل والطماطم من إسرائيل وشركة‮ '‬بيكو‮' ‬التي تقوم بزراعة شتلات الفاكهة والخضار الإسرائيلية‮. ‬
    • • •
    الصدمة الثانية‮
    بينما كانت مصر الرسمية ترفض بعناد فتح معبر رفح أمام المعونات الاغاثية المقدمة لأهالي‮ ‬غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عليهم،‮ ‬كانت الشاحنات المحملة بمنتجات‮ '‬الاتحاد الدولي‮' ‬تمر من معبر العوجة إلي داخل دولة العدو بسلاسة كي تفرغ‮ ‬حمولتها الضخمة من المواد الغذائية داخل معسكرات جيش الاحتلال‮. ‬
    حدث ذلك في أول أيام العدوان،‮ ‬واستمر خلاله،‮ ‬بل إنه ما زال يحدث حتي كتابة هذه السطور،‮ ‬وكأن المتورطين فيه لم يقرأوا صحيفة،‮ ‬أو يتابعوا شاشة أو يدخلوا مسجدا أو كنيسة كي يعرفوا أن من يتم تزويدهم بتلك الأغذية هم أنفسهم من يلقون بالأسلحة المحرمة علي أجساد الأبرياء في القطاع المحاصر،‮ ‬وهم من يقتل الأطفال ويمزقون الأشلاء ويهدمون بيوت الله‮..‬
    تخيلوا،‮ ‬كانت‮ ‬غزة تحترق والدماء فيها بحور،‮ ‬بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا‮ ‬علي الطريق الممتد من مدينة السادات حتي معبر العوجة أقصي شرق مصر،‮ ‬ليسلم منتجات شركة‮ '‬الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية لشركة‮' '‬تشانل فوود‮' ‬الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال‮. ‬
    عادل نفسه الذي يحمل رخصة قيادة درجة أولي صادرة عن وحدة مرور شبرا برقم ‮ ‬95985،‮ ‬كان‮ - للمفارقة - ‬قائد أول شاحنة أغذية تتحرك من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل بعد أقل من‮ ‬24‮ ‬ساعة فقط من بدء العدوان،‮ ‬بينما كان زميله إسماعيل كامل إسماعيل‮ (‬40‮ ‬عاما - ‬يحمل الرخصة رقم‮ ‬216098‮ - ‬مرور عبود‮) ‬قائدا للشاحنة الثانية،‮ ‬وكلتاهما كانت تحمل فاصوليا خضراء‮. ‬
    تقريبا كان العمال ينقلون الكمية الخاصة بالشاحنتين‮ ‬وهي‮ ‬17‮ ‬طنا و820‮ ‬ كجم للشاحنة الأولي ورقمها ‮ ‬95507،‮ ‬ومثلها بالضبط للشاحنة الثانية التي تحمل الرقم‮ ‬158068‮ (‬ نقل جيزة‮)‬،‮ ‬بينما كانت الفضائيات تنقل أخبارا تقول‮: ‬إن الطائرات الإسرائيلية المزودة بأحدث القنابل قد ألقت بحممها علي عدد من أحياء‮ ‬غزة وتسببت في قتل العشرات وإصابة المئات من المدنيين،‮ ‬ما رفع عدد الشهداء حينها إلي‮ ‬350‮ ‬والجرحي إلي حوالي‮ 009.‬
    وحسب ما قاله مصدر بالشركة ل'الأسبوع،‮ ‬فإن العمال كانوا‮ ‬غاضبين‮ ‬لما يتعرض له أهل‮ ‬غزة،‮ ‬لكن أحدا منهم لم يتوقف عن حمل الأغذية التي وضعت في عبوات مدون عليها تاريخ الإنتاج وفترة الصلاحية باللغة‮ ‬العبرية‮. ‬ويضيف المصدر‮: ‬مستوي المرتبات في الشركة متدن بالمقارنة بشركات مجاورة،‮ ‬حيث يبدأ أجر العامل الحاصل علي دبلوم فني ب360‮ ‬جنيها فقط،‮ ‬ومع ذلك لا أحد يريد المغامرة،‮ ‬خصوصا أن الإدارة لوحت مؤخرا برغبتها في تخفيض عدد العمال لمواجهة آثار الأزمة العالمية‮. ‬
    • • •
    الصدمة الثالثة‮ ‬
    لدواع كثيرة،‮ ‬انحاز قطاع شعبي لا يستهان به للموقف الرسمي المصري من العدوان،‮ ‬إلا أن هذا الانحياز لم يكن عفويا في أوساط مالية معينة،‮ ‬وبالذات بين المطبعين مع إسرائيل،‮ ‬فقد شعر هؤلاء بأن علاقاتهم بشركائهم الإسرائيليين ستتعرض للتدهور،‮ ‬خلافا لما كان متوقعا اثر الزيادة الملحوظة في حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي وصل خلال عام‮ ‬2008‮ ‬إلي‮ ‬4‮ ‬مليارات دولار بخلاف صادرات الغاز والنفط‮.‬
    وبالنسبة ل‮ '‬شركة الاتحاد الدولي‮' ‬تحديدا،‮ ‬كان الخوف مضاعفا،‮ ‬أولا‮ ‬لأن العدوان قد أحيا الحملة الشعبية الداعية لقطع جميع العلاقات مع إسرائيل،‮ ‬وثانيا لشعور الإدارة بأنها ستتعرض لحملة شعبية واسعة إذا تسرب أي خبر عن قيامها بتصدير الأغذية لجيش الاحتلال‮.. ‬لذلك كثفت الإدارة - بمجرد بدء الحرب‮ - ‬من رقابتها علي تحركات العمال واتصالاتهم حتي يبقي السر الخطير طي الكتمان‮. ‬
    ونتيجة لهذه المخاوف حظي عادل وإسماعيل وزملاؤهما السائقون بنصيب وافر من الرقابة،‮ ‬لكنهم لم يفقدوا وضعهم المتميز،‮ ‬الذي اكتسبوه،‮ ‬وحسب ما قيل لهم مرات عدة،‮ ‬من تصديهم للمهمة الأصعب داخل الشركة،‮ ‬وهي نقل المنتجات إلي مستهلكيها بأمان وسرية‮. ‬
    وعلي ما ذكر المصدر،‮ ‬الذي رفض ذكر اسمه،‮ ‬فقد حظي عادل وإسماعيل بعد عودتهما من رحلة‮ ‬29‮ ‬ديسمبر،‮ ‬بتقدير خاص من‮ ‬الإدارة،‮ ‬التي قررت أن توكل اليهما القيام بمعظم الرحلات التالية‮.. ‬عادل هو الذي حمل بشاحنته يوم‮ ‬10‮ ‬يناير،‮ حين وصل عدد الشهداء إلي 830 ‬والجرحي إلي2350‮ ‬،‮ ‬19‮ ‬طنا و800‮ ‬ كجم من البازلاء والفول الأخضر،‮ ‬ومعها‮ ‬56‮ ‬كيسا من عدة أصناف كهدايا لرجال الجمارك،‮ ‬ثم عاد ليحمل بتاريخ‮ ‬14‮ ‬يناير‮ (‬أي مع وصول عدد الشهداء إلي أكثر من ألف‮) ‬12‮ ‬طنا و250‮ ‬ كجم من البامية المجمدة،‮ ‬إضافة إلي‮ ‬72‮ ‬كيسا من مختلف المنتجات كهدايا لرجال الجمارك‮. ‬أما إسماعيل فأوصل بشاحنته في نفس اليوم‮ ‬19‮ ‬طنا و800‮ ‬ كجم من الفول إلي داخل إسرائيل،‮ ‬كما قام بنقل‮ ‬18‮ ‬كيسا ودوىن في أذون الصرف عبارة أمامها‮ '‬هدايا الحاج أحمد‮'. ‬
    • • •
    الصدمة الرابعة‮
    الحاج أحمد هو نفسه رجل الأعمال أحمد الشناوي رئيس مجلس الإدارة،‮ ‬والذي اعتاد هو وشقيقه إبراهيم علي‮ ‬إرسال هدايا لرجال الجمارك لتسهيل دخول الشاحنات إلي داخل إسرائيل‮. ‬
    لكن العادة الأخطر التي يصر الرجلان عليها - وكما قالت مصادر الأسبوع - هي وضع‮ ‬منتجات الشركة في عبوات بلاستيكية‮ ‬مكتوبة بياناتها باللغة العبرية لتكون جاهزة للتوزيع المباشر بمجرد وصولها إلي داخل إسرائيل‮.. ‬أحد مصادر الأسبوع قال‮: ‬إنه سال عن السبب وراء الإصرار علي هذه العادة المدهشة،‮ ‬فأخبر بان الشركة الإسرائيلية المستوردة هي التي طلبت ذلك حتي تتمكن من توصيل المواد الغذائية‮ ‬بسرعة إلي هدفها الأخير‮. ‬أما الملصقات التي توضع علي كل كرتونة،‮ ‬وهي أيضا مكتوبة بالعبرية،‮ ‬فتحدد نوعية المنتج داخلها،‮ ‬وبلد الإنتاج،‮ ‬فضلا عن إشارة تقليدية لطمأنة المتدينين اليهود بأن هذا الغذاء مطابق تماما لعقيدتهم‮. ‬
    وعلي الرغم من جرأتها في استخدام هذه الملصقات،‮ ‬إلا أن إدارة الشركة تفرض طوقا مشددا حول مكان تخزين الأكياس والملصقات والكراتين الفارغة،‮ ‬وهي لا تسمح لأي من العمال أو الموظفين بالاقتراب منها،‮ ‬وغالبا ما يتم تفتيش من يتعامل مع هذه المواد لحظة مغادرته الشركة‮. ‬
    أحد العمال قال ل'الأسبوع‮': ‬إنه يشعر بالغثيان كلما شاهد أوراقا مكتوبة بالعبرية،‮ ‬لكنه لا يستطيع فعل شيء،‮ ‬في حين ذكر موظف قريب من حركة البضائع الخارجة من المخازن‮: ‬إن إدارة الشركة أقدمت منذ شهرين علي تصرف‮ ‬غريب،‮ ‬هو تغيير نموذج إذن الصرف الذي يتم التعامل به بين المخازن وسائقي الشاحنات،‮ ‬حيث تم وضع اسم إسرائيل بشكل صريح،‮ ‬بينما كانت في النموذج السابق تذكر فقط اسم شركة‮ '‬تشانل فوود‮'. ‬ويضيف المصدر نفسه‮: '‬النموذج السابق كان يحمل اسم العائلة المالكة للشركة،‮ ‬لكنهم قرروا حذفه فجأة ودون ذكر أسباب‮'. ‬
    وعلي سبيل التخمين،‮ ‬قال الموظف نفسه‮: '‬اعتقد أن الشركة أصبحت تتعامل بشكل مباشر مع الحكومة الإسرائيلية ولم تعد بحاجة لوسيط


    ______________________________
    مقال صحفي منقول
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...