المرأة الّتي أحبّها و المرأة الّتي أكرهها و المرأة الّتي عرف

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏31 جانفي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      31-01-2009 21:51
    :besmellah1:

    المرأة الّتي أحبّها هي/



    الحييّة الباشّة الّنظيفة المشرقة الوجه، السّاحرة الآسرة بخصالها و جمال روحها، الذّكيّة حديثها همس و صوتها بالكاد يُسمع، تأكل من الطّعام القليل و تؤثر زوجها و أولادها و الغير بأفضله، آخر من ينام و أوّل من يستيقظ، لا يُرى قطّ فراش نومها، تُشارك زوجها همومه و تُعينه على نوائب الدّهر و تحمل عنه من أثقال الحياة، تغني حياته وتثريها و تعطيها بعدا و معنى، يجدها دائما في الملمّة فلا تخذله أبدا..من الإشارة تفهم، و من النّظرة تُدرك... لا تحتاج إلى أمر أو إيعاز أو تنبيه لكي تعمل أو تؤدّي ما عليها....



    تبني بيتها و زوجها و تساعده على شقّ طريقه إلى النّجاح أو المجد، تمدّ حبال المودّة و القربى بين أهله و أهلها..تحتال لتخطّي الصّعاب و الفخاخ المنصوبة في طريقها، سريعة في تكيّفها مع محيطها و الّذين من حولها...سرعان ما تجد الحلّ لما يعترض مسيرة حياتها... كالوردة من جمالها و أريجها إن أصبحت و كالملاك أو كأميرة في قصرها إن أمست، لبقة و تحسن التّفريق بين الجدّ و الهزل، تعرف متى تتكلّم و متى عليها أن تصمت...إن جادلت أفحمت و إن نطقت، و إن أصابها مرض صبرت و لم يكد يظهر عليها... تعطي لكلّ قدره فليس الكبير كالصّغير و ليس الأنثى كالذّكر.. تأخذ زوجها و الغير بالرّقّة و الأدب و الصّبر الجميل، صبورة، قنوعة، عزيزة النّفس، طويلة النّفس، لا تترك شريكها و لاتسلمه أبدا...يحسد النّاس زوجها إن ظهرت برفقته و كانت له فخرا و ذخرا و تهافتت من حولهما الأنفس بالإعجاب و اعتمرت القلوب تحسد من كانت من نصيبه و تَضِنُّ عليه لُقيته و ماسته الغالية..لما يرون من رقّّتها و أدبها و ظرفها و سرعة بديهتها...آسرة...ساحرة إن حضرت جمعا حازت الإعجاب و خطفت الأضواء كلّها.....



    و أكره المرأة/



    الصّياحة ،النّباحة، الأكّالة، النوّامة ، الطّماّعة، الخبّارة، النّمامة.. تكون أوّل من ينام و آخر من ينهض، لا تتحرّج من أن يرى الآخرون فراش نومها ، هي كالبئر السّحيقة لا يظهر شيء ممّا يبذله أو يأتي به زوجها، لا تأبه و لا تهتمّ..لا تعينه إنّما تزيد أحماله و همومه..لا تعمل ولا تتحرّك إلاّ بالإيعاز..تؤثر نفسها بالطّعام، بطنها يُعمي بصيرتها و يطمس كرامتها، تُخزي بعلها في الملمّة و تخذله حين يحتاجها، بليدة ثقيلة السّمع و الفهم، مستعصية على التّلقين و التّأديب...إن جاءها صداع أو مرضت طال رقادها و فاحت رائحتها، و إن تكلّمت أو جادلت أزعجت و أحرجت و لم تراعي لأحد قدرا...صوتها عالي و عقلها خالي ...لا تترفّق و لا تعرف الأدب، تؤذي بعلها في الحضور و الغياب، تحرجه و تسيء له بقصد و عن غير قصد و تعمل و لا تقول إلاّ ما من شأنه تنفير النّاس و تشتيتهم من حوله، تستعدي أهله و تقطع أواصره بهم...و في كلّ لمّة أو خرجة لا يسلم (الزّوج) من مستهزئ أو ساخر أو مشفق...تثبّط عزائمه و تقوده في طريق الضّياع و الفشل...تهمّش وجوده و دوره و إن استمرّ معها دمّرته و أفسدت حياته و قطعت حبل أمله... تفسد طبع أولادها بإهمالها و بالمثل السيّء الّذي تعطيه لهم...لا حلّ و لا علاج لمثلها إلاّ هجرها و رميها في مكبّ النّفايات....





    و هذه كلمات لكِ أنتِ لمّا عرفتكِ.....







    لمّا عرفتك

    عرفت الفرق

    بين قبل و بعد

    بين كوني حيّا

    و كوني ميّتا تحت اللّحد

    عرفت اللّحظة الّتي

    يبدأ عندها العدّ

    و اللّحظة الّتي كنت فيها

    و بعدها و كيف أصبحت

    عرفت نفسي

    إذ عرفتك

    و عرفت اللّه إذ رأيتك

    و الكون الّذي خلقه من أجلك

    و كلّ الأضواء و الأنوار

    و الألوان و الأزهار

    و كلّ الأشياء الجميلة

    و كلّ ضحكة و تجربة سعيدة

    و كلّ فرحة و رقصة بديعة

    حين أبحرت في عينيك

    أيقنت أنّي لست

    مجرّد رقم أو نكرة

    عرفت إبداع القدر

    و اكتشفت بهجة الشّمس

    في الشّروق و الغروب

    أدركت الجمال الماثل

    في الزّهر و الشّجر

    في الطّير و ضوء القمر

    في شوارغ المدينة و المطر

    لمّا عرفتك

    عرفت الفرق

    بين قبل و بعد

    بين كوني حيّا

    و كوني ميّتا تحت اللّحد




    :kiss::kiss::kiss:

     
    1 person likes this.

  2. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      01-02-2009 09:20
    يقول عالم النفس الإرشادي روجرز ( رائد الحركة الإنسانية في علم النفس ) " إن الناس قادرون على ظبط حياتهم ، وتوجيه سلوكهم ، واتخاذ قراراتهم ، والتخطيط لمستقبلهم ، وهم يحملون بداخلهم بذور سعادتهم ، وهم ليسوا عبيداً للظروف البيئية ، ولا رهائن للنزاعات الجنسية والعدوانية ، وهم مسؤولون أمام ذاتهم ولا يحق لهم أن يلوموا إلا أنفسهم "
    . { كُلُّ نفسٍ بما كسبت رهينة ) ( المدثر: 38 ) .
    لكن من اين ستاتى بامراة بهذه الخصال هذا مثالى جدا واعتقد ايض ان الحياة كلها مشاركة ولكى تتحلى المراة ببعض هذه الخصال على شريكها والمحيطين بهاايضا ان يكونوا مثاليا
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...