1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل نسيــــنا غــــــــزة؟ هل نسيــــنا غــــــــزة؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة taz-touil, بتاريخ ‏2 فيفري 2009.

  1. taz-touil

    taz-touil عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    104
      02-02-2009 11:52
    :besmellah1:
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من لو كان بيننا الآن لكان حالنا أحسن حال ( صلى الله عليه وسلم )

    ربما أنتم مستغربون من عنوان الموضوع وتقولون كيف ننسى غزة معقولة هذا من المستحيل

    لكن ما أقصد هنا هو أنني لاحظت اليأس في وجوه البعض منا فقد الأمل للأسف وظهر أيضا الإستسلام والمجاهرة بالعجز وعدم القدرة على فعل شيء لكن أنا أقول لا ولا وألف لا

    إذا كان من هم في وسط الأزمة لم يستسلموا فكيف نستسلم نحن؟ أجب على هذا السؤال بينك وبين نفسك

    يمكننا أن نفعل الكثيـــــــر من الأمور لأهلنا في غزة ولكل المستضعفين في الأرض ولأجل نصـــرة الإســلام

    أراك تقول لي وماذا نستطيع أن نفعل؟

    نستطيع أن نفعل التـــالي:


    1- الدعــــــاء: أراك تقول نحن ندعو كل يوم وربما البعض بدأ يشعر أن الدعاء أصبح أمر روتيني في حياتنا

    انتبه لا يخدعك الشيطان فهذا هو هدفه لأنه يعلم أنك تمتلك أقوى سلاح في يدك وأنت لاتدري هل نسيت أن من أسماء الله الحسنى المجيب جل جلاله سبحانه فهو يستجيب سبحانه ولا يهمل أحدا وإنما يمهل الأدلة والأحاديث على فضل الدعـــاء كثيــــرة جدا جدا جدا لكن أتذكر هنا قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( إني لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء ) أرأيتم هو يعلم رضي الله عنه أن الله يستجيب يمهل ولا يهمل هذا يجب أن يكون معتقدا لديك
    فأرجوكم استشعروا أهمية الدعاء ولا تتركوه والله سبحانه لن يخيب آمالنا به بإذن الله.

    بالمناسبة شروط استجابة الدعاء هي:

    أ- اليقين بالإجابة
    ب- الخشوع
    ج- عدم استعجال الإجابة
    د- أكل الحلال


    2- التــــبــرع: نعم التبرع بأموالنا ودمائنا لهم قد يقول البعض وما أدراني بأنها وصلت أم لم تصل أقول له أن الله لن يحاسبك إذا لم تصل فأنت بذلت ما عليك وبإذن الله تصل تفائلوا بالخير تجدوه أيضا تخيل لو أنها وصلت ووصلت دمائك إلى طفل كاد أن يموت ثم عاش بفضل الله ثم بفضل دمك ألن يفرحك هذا الأمر دماؤك أحيت شخصا آخر تخيل مقدار الأجر عند الله عز وجل والحمد لله جهات التبرع كثيرة حتى عن طريق رسائل الـ SMS أصبحنا نستطيع أن نتبرع لهم
    فلا حجة علينا بعد اليوم



    3- العودة إلى الله: هذه النقطة مهمة جدا جدا جدا العودة إلى الله ماذا أقصد؟ أقصد أن نرجع إلى الله ونعطي اهتمام أكبر لديننا ونتمسك به فهو عصمة أمرنا ونحن في عصر فيه أكبر قدر من الإنحراف وأقل قدر من التوجيه ولا أقصد بالعودة أن نصلي طوال الوقت و24 ساعة في المسجد وقراءة قرآن لا هذا ليس هو الدين الصحيح لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فوازن بين دينك ودنياك بما يرضي الله عز وجل

    لو عدنا إلى الله عز وجل وعدنا إلى ديننا سنصبح مسلمون بحق سوف نستحق هذا اللقب والتاريخ يشهد على ذلك كلما كان المسلمون مسلمون حقيقون كان العالم في قبضة يدهم وكلما ابتعدنا عن الله أصبحنا مستضعفين في الأرض وأصابنا الذل والهوان فهذه النقطة جدا جدا جدا مهمة

    هذا رابط لموضوع أتمنى أن تطلعوا عليه وتعطوه من وقتكم الثمين ما يستحق وستفهمون ما أقصد:


    أخيرا وفي الختام لا تنسى أمر القضية الفلسطينية وأمر هذه النقاط ذكر نفسك بها والناس أيضا واعمل بها (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنون) وأسأل الله عز وجل أن ينصرنا ويرحمنا ويهدينا إلى سبيل الرشــــاد


     
  2. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      02-02-2009 12:22
    لا لم ننساها فغزة سوف تبقي في قلوبنا



















    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  3. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      02-02-2009 18:18
    تصاعدت حدة التهديدات الاسرائيلية مجدداً ضد قطاع غزة بسبب سقوط ثلاثة صواريخ على منطقة النقب جنوب فلسطين، فقد هدد ايهود باراك وزير الدفاع بالرد، بينما توعدت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية زعيمة حزب 'كاديما' بالتعامل بطريقة اقوى وأكثر شراسة.
    من الواضح ان حكام اسرائيل، الذين يتمتعون بدعم شعبي كبير لأي عدوان يشنونه على ابناء القطاع، لم يشبعوا من اللحم الفلسطيني، وسفك دماء 1350 شهيداً بينهم خمسمائة طفل على الاقل، لم يشف غليلهم، ولم يرو ظمأهم، وما زالوا يتطلعون الى المزيد، ويعدّون العدة لذلك. فالمجرم يظل يحوم حول مسرح الجريمة، فما ادراك اذا كان من النوع الذي يرتكب جرائم حرب ضد الانسانية.
    المثلث الاسرائيلي الحاكم، اولمرت، ليفني، باراك، يتصرف بطريقة مجنونة، بعد ان فقد صوابه تماماً، إثر فشله في تحقيق اهدافه في منع اطلاق الصواريخ، وتركيع ابناء القطاع، وتحقيق مكاسب انتخابية، ولهذا فمن غير المستبعد ان يترجم جنونه في مجازر جديدة في القطاع، مستفيداً من خيبة أمل معظم حكومات دول الاعتدال العربية في انهاء المقاومة وفصائلها، وازالة ما تشكله من احراجات من حيث كشفها تواطؤ هذه الحكومات، بل ومشاركتها، بطريقة أو بأخرى، في العدوان الأخير.
    الرأي العام العالمي، والعربي منه على وجه الخصوص، بات على اطّلاع واسع على حجم الجرائم الاسرائيلية في القطاع، بعد ان دخلت طواقم الصحافيين اليه بعد ثلاثة اسابيع من المنع، فحتى حديقة الحيوانات في غزة، على بؤسها، وعجز أصحابها عن العثور على الطعام لأنفسهم، ناهيك عن اطعام اسودها وثعالبها، لم تسلم من الصواريخ الاسرائيلية، وشاهدنا بالصوت والصورة حجم الرعب الذي اصابها من جراء هذه الصواريخ وهدير الطائرات، فلجأت الى المراحيض طالبة الأمان، فلا يوجد في قانون الغاب، على شراسته، مثل تلك القسوة التي مارسها الاسرائيليون الذين ينتمون الى البشرية، ويقولون انهم رسل الحضارة والديمقراطية وحقوق الانسان في المنطقة.

    على أي حال، العدوان ما زال مستمراً على قطاع غزة، فالحصار ما زال خانقاً، وجميع المواد الأساسية ممنوعة، والمعابر مغلقة، خاصة معبر رفح الخاضع لاشراف السلطات المصرية، التي تدعي كذباً انه مفتوح امام البشر والمساعدات.
    السلطات الاسرائيلية سمحت بادخال عشرات الأطنان من مختلف انواع الفواكه المنتجة في مستوطناتها، لإغراق الاسواق، بهدف ايصال رسالة مضللة الى الصحافيين الاجانب مفادها ان كل شيء متوفر بما في ذلك الفاكهة، ولكنها ما زالت تمنع الوقود، وترفض دخول كيس واحد من الاسمنت، او لوح من الزجاج، لأنها تريد استخدام ورقة اعادة الاعمار، بتحريض من سلطة رام الله، وحكومة مصر، كورقة ابتزاز. فالجهة التي يجب ان تشرف على اعادة الاعمار هي تلك المرتبطة بالفاسدين من ابناء المسؤولين الفلسطينيين والمصريين فقط، اما الشرفاء الأمناء اصحاب الأيادي النظيفة، والتضحيات الاعجازية في الدفاع عن هذه الأمة وكرامتها فلا مكان لهم.
    احد الأئمة في مساجد قطاع غزة تضرّع الى الله في خطبته يوم الجمعة الماضي بأن لا تهطل الامطار رأفة بالمحاصرين المجوّعين الذين تدمرت منازلهم وأصبح خمسون ألفاً منهم على الاقل، معظمهم من الأطفال والرضع، يعيشون في العراء تحت السماء والطارق، رغم حاجة القطاع وابنائه، وما تبقى من مزارعيه الذين لم يحرق الفسفور الابيض مزارعهم، ويسمم ارضهم، الى كل قطرة ماء.
    عدم السماح بدخول الاسمنت والزجاج، يعني ان لا يتم اصلاح زجاج او حيطان اي بيت مهدم ولو جزئياً، حتى يموت الأطفال من شدة البرد، بعد ان كتبت لهم الحياة، ولو مؤقتاً، مع بدء وقف اطلاق النار، فشتاء غزة قارس، بل ان شتاء هذا العام أشد قساوة من اي اعوام مضت.
    أنفاق غزة، شريان الحياة الوحيد، لتهريب بعض السلع الضرورية، لم تعد تعمل، فقد تآمر العالم بأسره من اجل نسفها وتعطيلها، فلم تكتف السلطات الاسرائيلية بارسال الطائرات عبر الاجواء المصرية لقصفها وتدميرها، بل هرعت الى الولايات المتحدة لتوقيع اتفاقات امنية تجيز مراقبة وتفتيش اي سفن في عرض البحر من قبل الاساطيل الامريكية تحت ذريعة منع وصول اسلحة الى فصائل المقاومة، وفرضت بمقتضاها على الحكومة المصرية تركيب كاميرات، واستخدام احدث المعدات، وارسال بعثات امنية الى الحدود الامريكية ـ المكسيكية لتعلم كيفية العثور على الانفاق وتدميرها.

    الخبرات الامريكية لم تنجح في القضاء على ظاهرة التهريب، سواء للبشر او البضائع، عبر الحدود المكسيكية، ولا نعتقد ان نظيرتها المصرية مهما تبحرت في هذا العلم، سيكون حظها افضل، لسبب بسيط وهو ان التهريب عبر الحدود المصرية هو مسألة وطنية لها علاقة مباشرة بالعقيدة والاخلاق، وليس بهدف المال او البحث عن لقمة عيش في الجانب الآخر من الحدود، مثلما هو حال المهربين المكسيكيين.
    الأسلحة ستصل الى المحاصرين، وكذلك العرائس، ورجال المقاومة، والخبرات العربية والاسلامية في كيفية هزيمة المعدات الامريكية الحديثة، وعلى الحكومتين المصرية والاسرائيلية اللتين تنسقان جهودهما في هذا الصدد ان تتذكرا جيداً ان الكثير من الضباط ورجال الأمن المصريين المرابطين على الحدود هم من ابناء ابطال العبور الذين حققوا نصراً مشرفاً في حرب اكتوبر عام 1973، واشقاء او ابناء عم ضحايا مدرسة بحر البقر، وهؤلاء لا يمكن ان يخونوا ضميرهم الوطني، وعقيدتهم السمحاء.
    نعترف بأن اهل القطاع دفعوا ثمناً غالياً لصمودهم الشجاع في مواجهة العدوان الاسرائيلي الوحشي، من دمائهم ولقمة عيشهم، او ما تبقى منها، ومن حقهم ان يلتقطوا انفاسهم، ويضمدوا جراح اطفالهم، ويدفنوا شهداءهم، ولكن كيف يتأتى لهم ذلك وهم يواجهون عدواً متغطرساً يتصرف وكأنه فوق كل القـــــوانين والشرائع، ويجد الحماية من دولة عظمى تدعي انها زعيمة العالم الحر، والقيّمة على قيم العدالة وحقوق الانسان؟
    ويظل السؤال الذي يطرح نفسه بقوة،هو عما يمكن ان يفعل مثلث اولمرت ـ باراك ـ ليفني اكثر مما فعلوه في حرب الثلاثة اسابيع الأخيرة، هل سيلقون بما في ترسانتهم من قنابل نووية فوق رؤوس اهل القطاع؟
    لقد جربوا مختلف انواع الطائرات والصواريخ، والقنابل الفوسفورية، وقصفوا من البر والبحر والجو دون رحمة، تنفيذاً لتعليمات حاخامهم العسكري الذي من المفترض ان يكون داعية سلام ورسول محبة ورأفة، ومع ذلك لم يرفع واحد من ابناء القطاع راية الاستسلام، بل شاهدنا الشهداء والجرحى يسقطون وهم يرددون الشهادتين ويرفعون علامة النصر. هل هناك صمود اكثر من هذا؟


    عبد الباري عطوان
     
    1 person likes this.
  4. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      02-02-2009 18:41
     
  5. hamdi-mido

    hamdi-mido عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    29
    الإعجابات المتلقاة:
    30
      02-02-2009 23:53
    غزة ديما في عينيا و قلوبنا الكل معاها
    و موش ممكن باش ننساوها حتى لحضة
    VIVA GHAZZA
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...