1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أهم مؤشرات الظرف الاقتصادي والمالي حسب البنك المركزي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة NOURI TAREK, بتاريخ ‏2 فيفري 2009.

?

هل تأثر الأزمة الإقتصادية على المعامل الأجنبية في تونس

  1. نعم

    5 صوت
    83,3%
  2. لا

    1 صوت
    16,7%
  1. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    53.045
    الإعجابات المتلقاة:
    58.673
      02-02-2009 12:21
    :besmellah1:


    تونس 29 جانفي 2009 (وات) عقد مجلس ادارة البنك المركزى التونسي يوم الخميس اجتماعه الدورى لمتابعة اهم مؤشرات الظرف الاقتصادى والمالي علي الصعيدين العالمي والوطني.
    وأصدر المجلس عقب اجتماعه بيانا اكد فيه ان المحيط الدولي شهد خلال شهر جانفي 2009 مزيد تردى الوضع الاقتصادى من جراء تعمق الازمة المالية والاقتصادية العالمية خاصة في البلدان المصنعة وتراجعا حادا لموشرات البورصة اضافة الى تذبذب اسواق الصرف.
    وفي ظل انكماش النمو الاقتصادى في البلدان المتقدمة بالخصوص والذى نتج عنه ارتفاع محسوس في نسب البطالة اتخذت عديد الحكومات خاصة في البلدان المصنعة برامج اضافية للانقاذ الاقتصادى والمالي.
    ورغم هذه الاجراءات المكثفة تشير اخر توقعات صندوق النقد الدولي الى ان النمو العالمي للسنة الحالية يتجاوز 5ر0 بالمائة مقابل نسبة 4ر3 بالمائة مقدرة لسنة 2008 وان البلدان الصناعية دخلت كلها مرحلة ركود بمافي ذلك منطقة الاورو التي ستشهد نموا سالبا ب 2 بالمائة في المعدل.
    وبخصوص الاقتصاد الوطني وبعد سنة ايجابية في الجملة انعكس تراجع الطلب العالمي المسجل خلال الثلاث اشهر الاخيرة على النشاط الاقتصادى وخاصة على بعض القطاعات المصدرة على غرار النسيج والملابس والصناعات الميكانيكية والكهربائية التي سجلت تراجعا في الصادرات والانتاج.
    وللحد من الاثار السلبية للازمة المالية العالمية على نسق النمو والتصدير والتشغيل تم اقرار جملة من الاجراءات الظرفية ذات الطابع المالي والاجتماعي لمساندة المؤسسات واجراءات هيكلية لتنشيط الحركة الاقتصادية ودعم القدرة التنافسية التي تمثل الرهان الاساسي لتمكين الاقتصاد من الصمود امام الظرف الاقتصادى العالمي.
    وفي هذا الاطار تم اقرار برامج اضافية في قطاعات النقل والتكنولوجيات الحديثة للاتصال والمعلومات بهدف تعبئة الامكانات المتوفرة ومساندة متخلف قطاعات الانتاج.
    وعلى المستوى النقدى تطورت الكتلة النقدية /ن3 / والمساعدات للاقتصاد خلال سنة 2008 ب 4ر13 بالمائة
    و7ر13 بالمائة على التوالي وتدعم من جديد فائض السيولة البنكية في شهر جانفي الحالي بعدما شهد تقلصا خلال الربع الاخير من السنة المنقضية.
    وتراوحت نسبة الفائدة اليومية في السوق النقدية في شهر جانفي الجارى بين 4 بالمائة و13ر5 بالمائة وتراجع معدل نسبة الفائدة على السوق النقدية الى حدود يوم 28 جانفي الى
    65ر4 بالمائة مقابل 19ر5 بالمائة خلال شهر ديسمبر مسجلا انخفاضا بما يزيد عن نصف نقطة.
    وفي ما يتعلق بتطور الاسعار فقد بلغت نسبة التضخم 5 بالمائة لكامل سنة 2008 مقابل 2ر3 بالمائة في سنة 2007 مع الاشارة الى تقلص زيادة الاسعار في الفترة الاخيرة والذى من المنتظر ان يتواصل خلال الاشهر القادمة.
    اما في ما يخص سعر صرف الدينار فقد شهد منذ بداية السنة الحالية والى غاية 29 جانفي تراجعا ب 9ر6 بالمائة مقابل الدولار الامريكي وارتفاعا ب 6ر0 بالمائة ازاء الاورو.
    وعلى ضوء هذه التطورات اقر مجلس الادارة مواصلة اتباع سياسة نقدية ملائمة لمساندة المؤسسة الاقتصادية وذلك بتوفير السيولة الكافية مع الاخذ بعين الاعتبار تطور مختلف المؤشرات الاقتصادية وخاصة منها مستوى التضخم.


    :tunis:
     
  2. lokz4

    lokz4 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جانفي 2009
    المشاركات:
    61
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      02-02-2009 16:49
    c vrai .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...