600 مليون مشاهد

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة saidi1920, بتاريخ ‏2 فيفري 2009.

  1. saidi1920

    saidi1920 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    5.621
    الإعجابات المتلقاة:
    8.700
      02-02-2009 17:30
    يشكل مردود النقل التلفزيوني عصب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا وان دون منازع. ففي العام الماضي، تجاوز عدد متابعي المنافسات خلف شاشات التلفزة حول العالم حاجز الــ600 مليون مشاهد، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق السلسلة سنة 1950.
    وتشير الدراسات ذات الصلة إلى أن "المنافسة الحامية" التي شهدتها نسخة 2008 من البطولة، تحديداً بين البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس والبرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري، لعبت الدور الرئيسي في تسجيل الرقم الجديد.
    وكشف التقرير السنوي للبث التلفزيوني الخاص بسباقات الفئة الأولى أن عدد المشاهدين حقق عام 2008 رقماً قياسياً بلغ 600 مليون مشاهد بزيادة بلغت ثلاثة ملايين مقارنة بمنافسات 2007 التي عاشت هي الأخرى نهاية دراماتيكية واجتذبت 597 مليون مشاهد.
    وللعام الثاني على التوالي، تبوأت إيطاليا مركز الصدارة أوروبياً لناحية عدد مشاهدي مجمل سباقات 2008 برقم بلغ 37.5 مليون مشاهد، ويعود الفضل في ذلك بالتحديد إلى المنافسة الشرسة التي دخل فيها ماسا، سائق الحظيرة الإيطالية الشهيرة، مع هاميلتون لنيل اللقب العالمي والذي استقر في نهاية المطاف في خانة البريطاني وبفارق نقطة واحدة فقط عن البرازيلي.
    وحلت بريطانيا في مركز الوصافة على هذا الصعيد بأكثر بقليل من 29 مليون مشاهد مع تسجيل نسبة ارتفاع بلغت 7 في المئة مقارنة بعام 2007.
    ويعود الفضل في ذلك إلى تألق "ابن البلد" هاميلتون الذي يقود لماكلارين مرسيدس، الحظيرة البريطانية - الألمانية.
    واستمرت ألمانيا في تقهقرها الذي بدأ مع اعتزال الأسطورة ميكايل شوماخر، حامل لقب بطل العالم سبع مرات (رقم قياسي)، وهي تراجعت على صعيد المشاهدة التلفزيونية لمجمل سباقات 2008 إلى المركز الرابع خلف فرنسا التي انتزعت منها المركز الثالث مع العلم أنها لم تكن ممثلة سوى بسائق واحد هو سيباستيان بورديه، دون أن ننسى بالطبع حضور فريق رينو الفرنسي المؤثر والذي حقق نتائج لافتة في الجولات الأخيرة من السلسلة بفضل سائقه الإسباني فرناندو ألونسو.
    أما خارج "القارة العجوز"، فقد نجحت الصين في تجاوز البرازيل المتصدرة السابقة، مسجلة "الحضور التلفزيوني" الأوسع في العالم برقم ناهز 119 مليون مشاهد مقارنة بــ110 ملايين سجلتها "بلاد البن والسامبا".
    وقد رحب البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية لسباقات سيارات فورمولا وان، بالتقرير الذي شمل 11 سوقاً عالمية وغطى 80 في المئة من مجمل المتابعة التلفزيونية الرياضية في العالم قائلاً: "لا شك في أن هذه الأرقام تثبت أن رياضتنا بصحة مثالية".
    ويبدو أن القيمين على هذه الرياضة الميكانيكية النخبوية عاقدو العزم على تحطيم رقم الـــ600 ماليون في بطولة 2009 من خلال قرارات عدة أبرزها اتخذ قبل أيام وينص على تأخير موعد انطلاق أول سباقين للنسخة القادمة.
    ومعلوم أن بطولة 2008 شهدت إقامة أول سباق ليلي في تاريخ السلسلة، وحظيت سنغافورة بذاك الشرف، وهي ستعيد الكرة في العام الجاري وتحديدا في 27 أيلول/سبتمبر القادم عندما تستضيف الجولة الرابعة عشرة ابتداء من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
    ومن المقرر أن يقام سباق جائزة أستراليا الكبرى، الجولة الأولى من البطولة (29 آذار/مارس)، وسباق جائزة ماليزيا الكبرى، الجولة الثانية منها (5 نيسان /أبريل)، في الساعة الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي للبلد المضيف.
    ولا يخفى على احد أن هذه الخطوة ستفضي إلى ارتفاع نسبة المتابعة التلفزيونية في "القارة العجوز"، السوق الأبرز والاهم للبطولة، إذ لم يعد لزاما على عشاق فورمولا وان فيها أن يستيقظوا في الصباح الباكر لمتابعة السباقين كما كان الحال في السابق نتيجة فارق التوقيت بين أوقيانيا وآسيا من جهة، وأوروبا من جهة ثانية.
    في المقابل، رأت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية انه بقدر ما ستعود هذه الخطوة بالفائدة على مستوى العائدات الإعلانية ومستوى المشاهدة التلفزيونية، غير أنها ستؤثر سلباً على أداء السائقين الذين يتوقع أن يعانوا كثيراً على صعيد الرؤية خلال السباقين نفسيهما بفعل اقتراب موعد حلول الظلام.
    على صعيد متصل، سيتمكن المشاهدون خلال بطولة 2009 التي ستشهد سبعة عشرة جولة من التفاعل بصورة اكبر مع السباقات والاطلاع على بعض الأسرار التي كانت محرمة عليهم في السابق.
    وابتداءً من الجولة الافتتاحية في ملبورن، سيتمكن المشاهد من الاستماع بصورة اكبر إلى التوجيهات الصادرة من الفرق إلى سائقيها خلال السباقات بعد أن كانت محدودة قبل اليوم.
    وكانت الفرق تختار ما يحلو لها من توجيهات لبثها مباشرة على شاشات التلفزة غير أن المسالة، بحسب النظام الجديد، باتت خارجة عن رغبتهم.
    كما أن ثمة إمكانية لعرض وزن السيارات بعد التجارب الرسمية مباشرة بهدف الكشف عن كمية الوقود المتوفرة في كل منها قبل انطلاق السباق، ما يفسح في المجال أمام المتابع لطرح توقعاته في ما خص الإستراتيجية التي ينوي هذا الفريق أو ذاك إتباعها خلال السباق نفس
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...