1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

إستطلاع : القرايـــــــــــــة .... مازالت توصل ؟؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Ahmed Sat, بتاريخ ‏2 فيفري 2009.

?

القرايـــــــــــــة .... مازالت توصل ؟؟؟

  1. نعم , وألف نعم , وما توصل كان هي

    58,1%
  2. لا , في الوقت هذا القراية ما توصلش

    41,9%
  1. Ahmed Sat

    Ahmed Sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جوان 2007
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    1.643
      02-02-2009 19:38
    :besmellah1:

    السلام عليكم

    الطفل في السادسة من عمره ( أو حتى قبل ) لا يسمع من المعلمين و أبويه وكل من يحيط به أنه عند الكبر سوف يصبح ذو قيمة في المجتمع و ذلك إن كان مجدا في دراسته ...

    ولكن الأمر الواقع الذي يحصل الآن عكس ذلك :oh:

    فذلك الطفل الذي إمتلأت عيناه بالطموح إلى مهنة يحلم بها يجد نفسه عند الكبر - وكيما يقولوها - بشهادتوا بطال !!!
    فتنكسر أحلامه و لا يجد أي حل لحياته إلا أن يعمل مهنة أقل شئنا مما كان يطمح أو أن 'يحرق'

    و لكن في الوجه الآخر , ذلك الشاب الذي إختار الإتجاه إلى مدرسة المهن أو أن 'يتعلم صنعة' منذ صغره تجده بشهريته و أموره في الـ Bien !!!

    و قد تجده يتقاضى أكثر من الموضفين و حتى أكثر من الأطباء ( السودير على سبيل المثال )

    أخواني , قبل أن تجيبوا عن الموضوع بأنه :

    1 - ما توصل كان القراية
    2 - موش صحيح و كان حب يخدم راهو لقى

    وغيرها من الردود ...
    إلتفتوا إلى الشارع التونسي لتعرفوا واقع هؤلاء الشباب !!!
    و أنا متأكد أنه كل واحد فيكم يعرف أشخاص بشهايدهم وبطالة !!!

    فكيف نلوم من يقرر الحرقة في هذا الوضع المأساوي


    :oh:
     
    15 شخص معجب بهذا.
  2. samm

    samm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جويلية 2006
    المشاركات:
    892
    الإعجابات المتلقاة:
    1.177
      02-02-2009 19:44
    أنا نصوت نعم أمّا مش كان هيّ
     
  3. basbousss

    basbousss عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    737
    الإعجابات المتلقاة:
    758
      02-02-2009 19:55
    إلي قراو ماتو والي ماتو قراو عليهم:easter:
     
    1 person likes this.
  4. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      02-02-2009 20:00
    [​IMG]

    موضوع جدير بالتقدير والاحترام فبارك الله فيك أما بعد،

    أخي الكريم عندما تتحدث هكذا فكأنك تقول كفوا عن الدراسة فهي لا طريق لها ومضيعة للوقت مادامت لا تؤتي أكلها في النهاية عندما لا يجد الطالب عملا.

    هذا ما فهمت على الأقل من مغزى مشاركتك لكني لا أشاطرك الرأي الذي أحترمه وهذه حججي :

    1) البطالة ليست سببا للعزوف عن الدراسة ولك أن تسمع نسب البطالة في جميع البلدان ولك أن تتصفح الانترنيت حتى تجد شواهد كثيرة
    2) المشكلة ليست في الدراسة في حد ذاتها أحيانا، بل في اختيار الطالب للشعب التي لها طلبا في السوق فتجده يختار شعبا مجبر أخاك لا بطل للمعدل المرزي الذي نجح به
    3) العلم هو هدف في حد ذاته وليس وسيلة وعندما نصل الى هذه الدرجة الكبيرة من الوعي ستفتح كثير من الابواب ولن أسترسل في هذه النقطة لان في استفاضتي فيها لن يكفيني منتدى باسره
    4) لا سر اذ أقول لك أن المتفوقون هم من لهم الاولوية في العمل وهذا معمول به في جميع دول العالم لأن العرف عندما يختار ينتقي الافضل.
    5) يجب على الطالب المتخرج السعي لوجود عمل لا ان يجلس أمام الانترنيت ليجد عملا ولا بدفع المطالب ونسيانها بل بالوقوف تحت المؤسسات وإقناعا المؤسسة برغبتك الشديدة في العمل وهذه النقطة هامة جدا جدا وأن تسعى للمعلومة للمشاركة في المناظرات المختلفة لا ان يسمع بها اخر الناس.

    ثم نقول لم نجد عملا.

    الخ الخ الخ من النقاط سأتركها لبعض المتدخلين من الاخوة حتى لا اتهم بالانانية واني اتيت على ذكر كل الحجج

    تقبل أخي الكريم مروري وأرجو أني قد وفقت في طرح وجهة نظري:kiss:.


    [​IMG]
     
    16 شخص معجب بهذا.
  5. esssahli

    esssahli عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    578
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      02-02-2009 20:19
    المخ يا صاحبي هو إلي يوصل.فما عباد عندهم شهائد أما المخ ربي يجيبو,لا يعرف يحكي ولا يتصرف مع العباد...وفماعباد تلقاهم بلا شهائد أما تباركالله علاهم "منين دورهم يدوروا"... الشهادة لازم في الوقت هذا.
     
  6. Ahmed Sat

    Ahmed Sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جوان 2007
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    1.643
      02-02-2009 20:20
    1) البطالة ليست سببا للعزوف عن الدراسة ولك أن تسمع نسب البطالة في جميع البلدان ولك أن تتصفح الانترنيت حتى تجد شواهد كثيرة
    => العزوف عن الدراسة إختيار خاطئ في أغلب الأحيان , ولكن لا جدوى من المواصلة في صورة ما إذا كان الطالب غير جدي

    2) المشكلة ليست في الدراسة في حد ذاتها أحيانا، بل في اختيار الطالب للشعب التي لها طلبا في السوق فتجده يختار شعبا مجبر أخاك لا بطل للمعدل المرزي الذي نجح به
    => وهل إختيار شعبة ليس فيها آفاق في المستقبل هو الحل ؟

    3) العلم هو هدف في حد ذاته وليس وسيلة وعندما نصل الى هذه الدرجة الكبيرة من الوعي ستفتح كثير من الابواب ولن أسترسل في هذه النقطة لان في استفاضتي فيها لن يكفيني منتدى باسره
    => العلم سلاح أخي , ولا يمكننا التخلي عنه أبدا , ولكن الأمر ليس متعلق بالعلم , بل الأمر متعلق بالمستقبل أخي ! فكيف له أن يبني عائلة على أسس العلم من دون مال ؟

    4) لا سر اذ أقول لك أن المتفوقون هم من لهم الاولوية في العمل وهذا معمول به في جميع دول العالم لأن العرف عندما يختار ينتقي الافضل.
    => و لكن ... هل أن المتفوقين في الدراسة لا يعانون من هذا المشكل ؟

    5) يجب على الطالب المتخرج السعي لوجود عمل لا ان يجلس أمام الانترنيت ليجد عملا ولا بدفع المطالب ونسيانها بل بالوقوف تحت المؤسسات وإقناعا المؤسسة برغبتك الشديدة في العمل وهذه النقطة هامة جدا جدا وأن تسعى للمعلومة للمشاركة في المناظرات المختلفة لا ان يسمع بها اخر الناس.
    => أولا , تصور طالب درس بجد وكد وعند إنهاء الدراسة و عدم وجود شغل , ينخرط في مناظرة قيمين أو أي شغل آخر غير الذي كان يطمح به ...
    ثانيا : نحن في تونس أخي ... والكل يعلم أن القبول في المهن ( الخاصة والعامة ) لا يكون إلا بالكتاف ...

     
    6 شخص معجب بهذا.
  7. yassingta

    yassingta عضو نشيط عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جانفي 2008
    المشاركات:
    263
    الإعجابات المتلقاة:
    1.334
      02-02-2009 20:25
    أخي العزيز العلم مطلوب لذاته في كل العصور و الأزمان وبه تتقدم الشعوب و يبدوا هذا الكلام إعطاءا للأشياء بعدا أعمق يتعدى العمل و العيش الكريم و القضاء على البطالة و هنا يبرز الإشكال هل أعيش حياتي كاملة و أنا أتعلم و أموت جوعا لكي ترقى الأمة ؟ و في المقابل هل أنأى بنفسي عن العلم و أجد بلدا يكون فيه الدينار مثلي الأعلى و رمزي و علمي فلا علم لي إلا الدرهم هنالك إشكالات عديدة تطرح بين واقع يثبت أن الدراسة وسيلة للشغل وبين مأمول على أن تكون الدراسة هدفا وبين المتاح و الواجب يبقى طالب الشغل هو الضحية
    كما أن وضع التوجيه اليوم في بلادنا هو مشكل في حد ذاته فهل يمكن إعتبار التوجيه إلى شعب لا تلقى صداها في سوق الشغل عقابا أبديا يتحمله الكثيرون ؟ و كيف ننشأ شعبا ليس لها آفاق ثم نقول هذا جزاء ما تصنعون؟ أليست هذه الشعب علمية كانت أو أدبية موجهة لتكوين طلبة مؤهلين لسوق الشغل ؟ أم أنها تكون الطلبة لسوق البطالة و خاتمة القول بين هذا و ذاك العيب فينا ليس في العلم و لا في الدراسة و الأمر يأتي بالحكمة و الكياسة
     
    6 شخص معجب بهذا.
  8. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      02-02-2009 20:32
    السّلام عليكم



    أخي،
    يُألمني أن نؤمن بأنّ أبواب المستقبل قد أغلقت أمام من أمضى سنوات على مقاعد المدارس.. ويألمني أكثر أن يصرخ طفل في السّابعة من عمره.. "نقرا وإلاّ ما نقراش المستقبل ما فمّاش"
    من كان السّبب أن يبدأ طريقه بمثله هذه الأفكار "النيّرة" ؟؟
    أتساءل أحيانا، ألا يؤمن البعض أنّ العلم وحده سبيل نهوض أمّتنا -هذا إن أردنا لها أن تنهض أو تكون- ؟؟
    يا أخي إن كانت البطالة "قدرا" فرضه الإقتصاد العالميّ والمحليّ فبطالة مع علم ووعي خير من بطالة و"جهل".. (أو كما قالت العرب قديما: أحشفّا وسوء كيلة !!!)
    أراك تتحدّث أكثر عن السّبيل لبناء مستقبل الفرد، لا أنفي كون "الصّنعة" قد تضمن لصاحبها عيشا كريما.. لكنّ لو باركنا التوجّه الجماعيّ فإنّنا نبني مستقبل الأفراد على حساب "الأمّة"
     
    8 شخص معجب بهذا.
  9. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      02-02-2009 20:36
    ردّ لا أجد ما يمكن أن أنعته به وأنا المكبّل بين الغضب يدفعني والحلم يكبح جماح قلمي...

    - - - - - - - - - - - - - - - -

    أعود الآن للتعليق على المشاركة، وقد بدأتها أخي العزيز بداية طيّبة للغاية وأنهيتَها بحلّ مسقط بلا لون ولا طعم ولا رائحة، إذ أنّ ما تراه مخرجا من الأزمة هو في حدّ ذاته مصيبة ولن أطيل الحديث حوله فقد سبقت مناقشته..
    وأعود الآن إلى الدّراسة والمدرسة، لا نختلف حول الطّموحات التي تسكن الواحد وهو ملتصق بمقاعد الدّرس يعيش أحلام المستقبل ويتطلّع إلى غدٍ يعتقد فيه الخلاص من كلّ همومه ومشاكله، حتى إذا جاء هذا الغد، وجد نفسه على دكّة الاحتياط وما كان أملا بالأمس صار اليوم وهما...
    أهو ذنب المؤسّسة التي أطالت عمر الوهم فيه أم هو ذنبه أن عاش مغفّلا والقانون لا يحمي المغفّلين؟؟
    قد يبدو المخرج من هذا المأزق عسيرا، وإن كانت كلّ الأطراف متآمرة على ما أعتقد، فالمدرسة تطيل عمر المتعلّمين وتشدّهم إليها عنوة في بعض الأحيان حتى يبلغ التلميذ من العمر عتيّا، فلا هو بالموفّق في تعليمه ولا تمكّن من مهنة تضمن له عيشه، والتلميذ كذلك، وهو العارف بواقع التشغيل في أيّامنا، وهو يصرّ على مواصلة التعليم رغم معرفته مسبقا بما ينتظره يبدو متحمّلا لقسط من المسؤوليّة، فماذا أعدّ إلى هذا الغد، وهل حفظ حرفة أو مهنة؟؟ أم انّه ينتظر شهادة صار الحصول عليها أسهل من التنفّس مع ترديّ الوضع التعليمي على أيّامنا؟؟؟
    المشكل على ما أرى متعلّق بالطرفين معا، وإذا حصل الفصل بين الشّهادة والمهنة أمكن الخروج نسبيّا من المأزق، ولا أقول هذا الكلام إلاّ عن تجربة، فبين حصولي على الشّهادة الجامعيّة وتفعيل دورها مهنيّا أعوام ما عرفت فيها الرّاحة يوما...

     
    9 شخص معجب بهذا.
  10. mohamedzliman

    mohamedzliman عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    149
    الإعجابات المتلقاة:
    75
      02-02-2009 20:36
    موضوع جدير بالتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...