1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تأمّلات في واقع الهزيمة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏3 فيفري 2009.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      03-02-2009 13:01
    غزّة أرض العزّة...
    غز...أر.. العز...
    غــ.. أ...العــ...
    بدأت الأصوات تخفت وتخفّ حدّتها حتى صارت همسا فغمغمة فسكونا، ماعادت غزّة الآن تعنينا ولا عزّتها شأنا نهتمّ به، وتشكّلت من أحرف النداءات هتافات جديدة (خبز، وأرز، ومزّة..) وارينا الشّهداء تُربا، غَمّسنا به خبزًا وما تعفّفنا فما عفّرها الترب إلاّ قليلا..
    ويسأل صاحبي "وما بال نار الغضب قد خَمَدت حدّتها؟؟
    قلتُ، عَلّمنَا خليل الربّ أن النار على المؤمنين ستكون بردا وسلاما، فسالمنا وأسلمنا واستسلمنا لما نحن فيه، فلا يحزن قلبك، فمازال في ذاكرتنا فضاء رحب كي نوثّق فيه أحداث المأساة ومآس أخَرٍ آتية، وغزّة اليوم حُفظت في أرشيفات المحقّقين وقيّدت الحادثة ضد المجهول المعلوم كصبرا وشاتيلا وكفر قاسم ودير ياسين وجنين وسنحتاج الصور كي نصنع أفلاما وثائقيّة نعرضها على الآتين إلى هذه الأرض علّهم يكتشفون بعض جوانب من الحقيقة..
    حلمت بأن هذا العدوان مخرجنا من أزمة الصمت التي تقوقعنا فيها فما فعل، فشفاهنا كحدود المقصلة يموت عندها الصوت فلا يزهر..
    قلت إنّ العقل العربيّ قد اكتسب وعيا، وما الثورة إلاّ نتاج وعي، فما جاءت الثورة واستأنفنا حياة رتيبة نأكل ونتغوط فننام، لا الدّم أوعز إلى الشرف الرفيع كي يسلم من الأذى ولا الخبز المعفّر بتربه منع عنّا أكله..
    ألا كفرا بعقل سجن نفسه بين أسوار العجين والنفط وما عاد له من غذاء غيرهما..
    تعاظم انتظاري حتى كفرت به، وقلت لمَ لا يرجم هذا العقل العربيّ كما الشيطان سبعا، فربّما يتوب إلى أمر ربّه وقد بلغ من الغفلة عتيّا؟؟؟

     
    23 شخص معجب بهذا.
  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      03-02-2009 13:44
    «متعصب هو ذلك الشخص الذي لا يفكر، ومجنون هو ذلك الذي لا يستطيع أن يفكر. أما الذي لا يجرؤ على التفكير، فليس من شك في أنه عبد من العبيد».. (وليام درموند).


     
    10 شخص معجب بهذا.
  3. khaldoun

    khaldoun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    15.771
    الإعجابات المتلقاة:
    36.150
      03-02-2009 14:14
    :wlcm:

    لقد قيل إنّ كل الأشياء تبدأ صغيرة ثم تكبر إلا المصيبة تبدأ كبيرة ثم تصغر وذلك حالنا مع غزّة وسائر قضايانا ننفعل ونغضب نبكي أحيانا ونثور ونغضب ونحبس دموعنا أحيانا حتى نحسّ ملوحتها في حناجرنا فلا نجد غير الدّعاء ملاذا.
    لست أدري إن كان قدر الفلسطينيين أن تتتالى عليهم المجازر والحروب حتى تبقى قضيتهم نصب أعيننا أم عليهم أن يبحثوا عن غيرنا ليساندهم.
    منذ سنين والقضية الفلسطينية يتزايد عليها الجميع كل حزب يعتبرها قضيته المركزية، مع كل مؤتمر نوجّه إليهم تحيّة ومع كل احتفال نغنّي لهم أغنيّة نحرق علما ونلبس كوفيّة ونتمنّى لهم ألف أمنيّة.
    لماذا كتبت مقالتك أخيّ ولما أيقظت جرحا لا هو اندمل ولا هو قتل.

    :satelite:

     
    17 شخص معجب بهذا.
  4. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      03-02-2009 15:07
    أخي الغالي غسّان،

    وأنا ألتهم هذا الكلام التهاما انتابني احساس مزدوج من اللذة و الأسى، تلذّذت بكلماتك الصّلدة الصّلُدَّةِ الموغلة في عروبتها و المغرقة في ابداعها و الباعثة على مرح أدبي نفسي جميل كدنا نوشك على فقدانه هاته الأيام. هذا من ناحٍ. و من ناح آخر انتابني احساس بفقدان المعاني من الأشياء . المعاني لدينا آخذة في الإنهيار، ينهار معنى من أفكارنا و ذواتنا ليتبعه آخر.. و في أعماق قلبي و في كياني المتفجر أُنصت بكل لوعة و حرقة إلى شظايا تلك المعاني و هي تنهار و تسقط طريحة و طريدة للنسيان ، بل قل للتناسي الذي قتل فينا كل شيء و أتى على الأخضر و اليابس.
    ينابيع الفرح بدأت في النضوب لدى هؤلاء القوم. لست أدري أهي لعنة السماء من فوقنا أم لعنة الأرض من تحتنا ، أم لعنة أقدار حمقاء ليس لنا منها فكاك ، أم لعنة عجنّاها من تلقاء أنفسنا. أشعر و كأن سراديب المهانة و الصَّغَار و الدونية التي بها محشورون منذ عهود هي الأخرى قد بدأت في التذمر من حالنا البائس الذي لا يجلب لنا مثقال ذرة من شرف أو عزة أو نخوة.. فعلامَ العزة و علام النخوة ؟
    حقيقة أُقدّر فيك أخي غسان تلك الحميّة و أُكبِرُ فيك ذاك الجهد الذي أعتبره ِنبراسا لإيقاظ النفوس و العزائم و الألباب ، علّها تحمرّ خجلا فيتدفق فيها أمل الحياة من جديد و تدبّ في أوصالها دماء العزة و الغيرة و الثورة. و لكن نريدها ثورة واعية بذاتها ، تنطلق من الذات و تعود إليها ، و لا نريدها ثورة من يخبط خبط عشواء ، فذاك سقوطه سهل سريع و خراب بيته مُتَوَقَّعٌ بين الفينة و الأخرى.
     
    15 شخص معجب بهذا.
  5. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      03-02-2009 15:17

    الذاكرة العربية عموما ذاكرة ضعيفة و التحرك العربي عموما تحرك مناسباتي. ليس ذلك بفطري أو موروث و لكنه نتيجة لمن خططوا لذلك ولمن تطوعوا ليكونوا طابورا خامسا ينفذ هذه المخططات.
    نحن نرزح تحت منطق احتكار المبادرة و ان ضاقت بك الدنيا سيفسح لك مجالا محدودا في الزمان و المكان لتتنفس فيه في اطار المسموح به. بهذا يعم احساس جارف بشكلية التحرك يقود حتما الى قبره في انتظار بعث جديد.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  6. l'expert

    l'expert نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    20.927
    الإعجابات المتلقاة:
    44.714
      03-02-2009 15:39
    و ستبقى دار لقمان على حالها

    هل نسيتا غزة ؟
    أبدا، مستحيل

    هل تناسينا غزة؟؟؟
    نعم نعم نعم

    نحاول أن نتناسى ما حدث
    أن نتناسى آلاف الشهداء و الجرحى

    و عدنا إلى ديارنا
    كجيش مهزوم
    سلاحه التنديد و المساندة

    حتى التنديد رميناه في المخازن

    و في اليوم الموالي لوقوف الحرب
    خرج كل منا إلى عمله أو مدرسته أو جامعته

    إلى اللقاء في حرب أخرى يا عرب
     
    9 شخص معجب بهذا.
  7. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      03-02-2009 16:06
    على العموم الحرب لم تنتهي لكن انتهى الشكل المركّز منها
    ثمّ لماذا نقطتع غزة عن فلسطين
    الحرب على فلسطين بدأت منذ الإنتداب البريطاني وهي متواصلة إلى ما شاء الله
    وحماسة العرب والمسلمين بل والفلسطنيين أنفسهم ترتفع مع وتيرة القنابل والمجازر ثمّ تعود للخمول لتعود حالها كحال البركان ينفجر فلا يبقي ولا يذر ثمّ يخمد فيخلّف ترة هي من أفضل التربة للزراعة وهكذا ...
    لا أضنّ أنّ أحدا لا يحمل في قلبه وعقله جزءا لفلسطين كما لا يزال فيه جزء للأندلس بالرغم من سقوط قضيتها بالتقادم
    لكن هل المطلوب الصياح والثورة وإيقاف باقي أحوال الحياة أو العمل في صمت وتوازن بين الأمور المختلفة
    عن نفسي أرى أنّه لا يمكن تهميش قضية على حساب أخرى تحسّن المعيشة والاستقرار الإقتصادي يساهم بدعم القضية الفلسطينية والأخيرة تشكّل دافع نحو التطور والسعي لأسباب القوة والعزة
     
    12 شخص معجب بهذا.
  8. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      03-02-2009 17:36
    أخي لم أفهم ما دخل تحسن المعيشة و الاستقرار الاقتصادي في
    ابقاء قضية فلسطين و عدوان غزة حاضرة حضورا فعليا .

     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      03-02-2009 17:44
    وهل بامكانك أنت تفسّر لي معنى حضورا فعليا؟؟

    مثلا فس زمن الحرب قام أحد الأعضاءبإدراج موضوع حول تونس قامت دنيا عليه ولم تقعد ولأنّني ساندته أراد أحدهم أن يشن عليّ حربا لم تروها

    إذا كان الحضور الفعلي هو أن تتوقف الحياة ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة كما عاشت أجيال سابقة فأقولها بملئ الفم لا
    وأمّا أنا تبقى القضية في أذهانا ومحركا لنا دون تغييب بقية مكونات الحياة المعاشة فهذا ما ذكرته آنفا
     
    5 شخص معجب بهذا.
  10. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      03-02-2009 17:52
    يا سيدي للاسف الشديد اعلمك وانّ الذّاكرة العربية قصيرة جدّا او معدومة وقد سيطر عليها الكسل والجهل او القهر, هذا من ناحية اما من ناحية اخرى فقد خربت الذّاكرةو العقلية العربية بثقافة حرق الاعلام والمجسّمات اثناء المظاهرات ثمّ يعود كلّ الى بيته وكأنّه ساهم في فتح الاندلس وقد نفسّ احتقانه وقهره على قطعة قماش او دمية ولم يبقى بينه وبين نفسه شيئ لذلك يا سيدي ننسى الفضائع التّي ترتكب بحقّنا ولو عددناها لنفذ البحر وصفحات النات ولم ننهي كتابتها اما عن واقع الهزيمة فقد الفتها شعوبنا حتى صارت اقرب اليها من كلّ نصر مهما بلغ اظافة الى وجود طابور خامس في مجتمعاتنا مهمته تصغير كل نصر وتعظيم كل هزيمة وانت تذكر ما قيل عن انتصار حزب الله 2006 وما يقال الآن بشأن نصر حماس لذلك ننسى او نتناسى وان لم نفعل نهمس فقط ولا نرفع الصوت والله يحسن العاقبة والسلام
     
    6 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...