1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ماذا 'يطبخون' في ابوظبي؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏4 فيفري 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      04-02-2009 09:56
    ماذا 'يطبخون' في ابوظبي؟

    عبد الباري عطوان
    ان يتداعى وزراء خارجية تسع حكومات عربية الى اجتماع مفاجئ، ومغلق، في مدينة ابوظبي بالتوازي مع اجتماع آخر لوزراء الاعلام، وفي اقل من اربع وعشرين ساعة، فإن هذا امر يثير العديد من علامات الاستفهام حول 'الطبخة' السياسية التي يعكف هؤلاء على إعدادها، على نار ملتهبة، وفي مثل هذا التوقيت بالذات.
    الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية دولة الامارات، والمتحدث الرسمي باسم المجتمعين، قال في تصريح مقتضب يلخص بعض الملامح الرئيسية لهذا الاجتماع، الذي استغرق اربع ساعات، بعيدا عن اعين الفضوليين من رجال الاعلام الموجودين في المكان 'ان الاجتماع المذكور يعمل من اجل دعم توافق عربي من شأنه ان يوقف التدخلات غير المرحب بها، وغير البناءة، في شؤوننا من قبل اطراف غير عربية'.
    من المؤكد ان الشيخ عبدالله يقصد ايران في اشارته هذه، فقد كان اختيار بلاده كمكان لعقد هذا الاجتماع محسوبا بدقة، سواء بسبب احتلال ايران لجزر اماراتية، او للدور الاماراتي المتنامي كقاعدة لاي تحرك عربي واجنبي ضد ايران في المستقبل، تماما مثلما كانت الكويت رأس حربة في تحرك مماثل ضد عراق صدام حسين، مثلما يرى البعض.
    فالعدوان الاسرائيلي الوحشي الاخير على قطاع غزة، والذي ادى الى استشهاد 1350 شخصا معظمهم من الاطفال والنساء، واصابة ستة آلاف، وتشريد ستين الفا على الاقل جرى تدمير منازلهم، لم يستدع عقد اجتماع بالسرعة نفسها لوزراء الخارجية ووزراء الاعلام في الوقت نفسه، لوضع استراتيجية للتصدي له سياسيا او اعلاميا، ناهيك عن الجانب العسكري. وحتى الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجية على استحياء شديد، عكس تواطؤا واضحا للبعض مع العدوان، واكتفى بتصدير الأزمة الى الامم المتحدة، من قبيل رفع العتب، واعطاء اسرائيل مزيدا من الوقت لتحقيق اهدافها.
    وما يثير دهشتنا من هذا الاجتماع، واستغرابنا تجاه نوايا اصحابه، ان وزراء خارجية ما يسمى بدول الممانعة، مثل سورية والسودان وليبيا والجزائر وقطر، جرى استبعادهم كليا منه، ولم توجه لهم الدعوة اساسا، وما قيل ان دعوات مستقبلية ستوجه الى وزراء عرب آخرين للمشاركة فيه هو مجرد ذر للرماد في العيون فقط.
    وكان لافتا ان دولا مثل سلطنة عمان والكويت ولبنان والعراق فضلت البقاء بعيدا، إما لإدراكها بخطورة نوايا المجتمعين، وريبتها تجاهها، او لأنها فضلت التريث لمعرفة النتائج وردود الفعل، او الوقوف على الحياد. مع التذكير بان سلطنة عمان على سبيل المثال، كانت الوحيدة الى جانب الصومال التي لم تقاطع مصر بعد توقيعها اتفاقات كامب ديفيد من بين العرب الآخرين.

    السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو عن اسباب 'العجلة' في عقد هذا الاجتماع الذي جاء بعد لقاء ثلاثي تم برئاسة الزعيم المصري حسني مبارك وحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والامير سعود الفيصل وزير الخارجية ممثلا عن العاهل السعودي، خاصة ان الاخير طار بمعية نظيره المصري احمد ابو الغيط في طائرة واحدة الى ابوظبي ليبدأ التحرك الجديد ودعوة نظرائهم من وزراء خارجية دول الاعتدال للقدوم الى العاصمة الاماراتية في غضون ساعات.
    لا نعتقد ان الهدف هو بحث افكار حملها المبعوث الامريكي الجديد جورج ميتشل حول الملف الفلسطيني اثناء زيارته الاخيرة للمنطقة، فالرجل كان في مهمة تقصي حقائق لبلورة سياسة ادارته الجديدة تجاه المنطقة. وربما يكون هناك امر آخر وهو عدم اهتمام الادارة الجديدة بمحور الاعتدال، وتدليلهم مثلما كانت تفعل كوندوليزا رايس، وهذا يتضح من ارسال مبعوث بدرجة سفير لهم، او ربما ادركوا ان الادارة الجديدة خيبت آمالهم من حيث رغبتها في الدخول في حوار مع ايران يمثل في حد ذاته اعترافا بدورها الاقليمي كقوة اقليمية نووية عظمى، ولهذا تداعوا لبحث الموقف، وقرع طبول الحرب مجددا، والبحث في كيفية 'ايجاد' حليف جديد يتصدى للقوة الايرانية المتنامية واعلان الحرب عليها، تماما مثلما فعلوا للتخلص من نظام صدام حسين العراقي.
    توجد مشكلة 'غياب قيادة' في معسكر 'المعتدلين' بعد اختفاء السيدة رايس التي كانت تتحدث باسم الرئيس مباشرة، مستندة الى رؤية استراتيجية وكفاءة اكاديمية. ويفسر هذا الغياب ما يعانيه المعسكر حاليا من ارتباك واضح في توجهاته ووسائله.
    فما يمكن قراءته من بين سطور تصريحات الشيخ عبدالله بن زايد، وخاصة تلك التي قال فيها ان الاجتماع 'هو للتشاور من اجل دعم الوحدة العربية، وتنسيق المواقف بناء على النداء الذي اطلقه العاهل السعودي اثناء قمة الكويت والمتعلق بالمصالحة العربية والفلسطينية'.
    ان هناك محاولة للعودة الى الحشد القومي العربي في مواجهة ما يعتقده هؤلاء بتصاعد 'المد الفارسي' بعد ان فشلت اطروحات التعبئة والحشد السابقة على اساس التقسيمات الطائفية بين معسكر سني في مواجهة معسكر شيعي بزعامة ايران.
    فلم نسمع كلمة 'الوحدة العربية' هذه تتردد على لسان اي مسؤول عربي في محور الاعتدال منذ عقود، بل سمعنا تشكيكا بها كفكرة عابرة تعود الى 'زمن الستينات' ولم تعد صالحة لهذا الزمان، وربما لا ابالغ اذا قلت إن مسؤولا عربيا كبيرا من هذا المحور قال لي ان علاقات دول الخليج مع الهند وباكستان بل وايران نفسها اقوى وافضل واكثر فائدة من علاقتها مع دول مثل مصر وسورية والمغرب.
    ثم كيف تتحقق المصالحة العربية ـ العربية في ظل غياب نصف العرب، او نظيرتها الفلسطينية في ظل دعم وزراء الخارجية التسعة للسلطة الفلسطينية ورئيسها عباس، والانحياز بالكامل الى جانب طرف في المعادلة الفلسطينية ضد آخر تصدى للعدوان الاسرائيلي واحبط اهدافه، وصمد لاكثر من ثلاثة اسابيع؟ فالمجتمعون في ابوظبي لم يقولوا كلمة خير واحدة لصالح المقاومة، ونحمد الله انهم لم يدينوها ويحملوها مسؤولية العدوان الاسرائيلي، مثلما قال الرئيس حسني مبارك، وكرر خلفه الرئيس عباس الكلام نفسه قبل يومين بعد مشاركته في لقاء القاهرة الثلاثي.

    نضع ايدينا على قلوبنا مما يمكن ان تحمله الايام المقبلة من مفاجآت غير سارة، مثل تصاعد حالة الاستقطاب العربي الراهنة وتحولها الى 'صدام المحاور' تبدأ بحروب اعلامية نرى ارهاصاتها حاليا في حملات مكثفة ضد المقاومة من قبل الآلة الاعلامية الجبارة لمحور 'دول الاعتدال' صاحب الامكانات الهائلة في هذا الصدد. حيث بدأت تسميات جديدة تظهر على السطح، مثل تقسيم العرب الى معسكرين، معسكر 'عرب فارس' ومعسكر 'عرب امريكا' وكأننا نعود الى زمن الغساسنة والمناذرة قبل ظهور رسالة التوحيد، مع فارق واحد وهو استبدال بيزنطة القديمة بالغرب الحديث، وربما اسرائيل.
    الشعوب العربية الاصيلة التي وقفت ضد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، مثلما وقفت ضد الذي قبله على لبنان، وايدت المقاومة في البلدين التي تصدت له بشجاعة، لا يمكن ان تكون فارسية، لانها تستجيب لضميرها الوطني والاخلاقي، وتساند من يتصدى للمشروع الاسرائيلي بغض النظر عن طائفته وعرقه، فهي لم تؤيد السيد حسن نصر الله لانه شيعي، ولا رجب طيب اردوغان لانه سني.
    من يريد ان يتصدى للمشروع الايراني عليه ان يستخدم ادواته، ويتبنى قضاياه، ويبني قوة عسكرية وسياسية واقتصادية عربية تقوم على اسس العدالة والمساواة والديمقراطية، فالوحدة العربية لا يمكن ان تقوم الا على هذه الاسس، وعلى تبني مشروع عربي نهضوي شامل، وهذا ما لا نراه حاليا للأسف الشديد.
    لا يخامرنا اي شك في قدرات وزراء اعلام محور الاعتدال في الهيمنة، وتزوير الحقائق، فهؤلاء يملكون ماكينة اعلامية جبارة تستند الى امكانيات هائلة، وتحظى بدعم غربي، ولكن ليس امامنا من خيار غير السير في الدرب نفسه، درب الانحياز الى هذه الامة وعقيدتها وثوابتها الراسخة، مهما كلفنا الامر من تبعات، خاصة ان الحملات في هذا الصدد ازدادت شراسة منذ فشل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في كسر صمود المرابطين من اهله، وفرض الاستسلام عليهم.

     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      04-02-2009 10:06
    مثل هذه التحركات عندما نضيف اليها القلق البليغ الذي أحس به الغرب ازاء تمكن ايران من ارسال قمر صناعي عربي يجعلنا نتوجس خيفة من قيام صراع مباشر أو خفي تقوم به دول الاعتدال العربي مع ايران بالوكالة على الغرب وتكون ويلاته شبيهة بويلات الحرب العراقية الايرانية.
    افتعال مثل هذه الصراعات في هذا الوقت بالذاة سيمنح للعدو الصهيوني طوق النجاة ليحول أنظار العالم عن جرائمه في غزة.فمتى يصحى هؤلاء ليرتبوا أولوياتهم ويحددوا أعداءهم.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. tijani44

    tijani44 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2008
    المشاركات:
    964
    الإعجابات المتلقاة:
    2.263
      04-02-2009 15:28
    العرب اجتمعوا فى ابو ظبى واطلقوا كالعادة شعارات.
    فاجابتهم ايران واطلقت صاروخا الى الفضاء
    وهدا الفرق بينهم وبين ايران
    .
     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      04-02-2009 20:08
    انّ اللذين حضروا اجتماع ابوظبي هي مجموعة الدّول المعتدلة حليفة الغرب والتي توجسّت من الدّورين الايراني ثم التركي في القضية الفلسطينية وهي تسعى لمحاولة ابقاء القضية عربية بحتتة ونسيت انها مدوّلة بقرارات مجلس الامن ومنذ اصبحت واشنطن راعية اساسية لعملية السلام ورغم انحيازها الاعمى والمفضوح للجانب الاسرائيلي لم نرى ايّ من هذه الدول تجتمع او تقول شيئا والآن وبعد ان تدخّلت دول ذات وزن في المنطقة وان لم تكن عربية بل مسلمة خاف بعض العرب وهرعوا لابوظبي ليقولوا ما سمعناه ونحن نقول صحّ النّوم يا سادة فقطارالمنتصرين قد تجاوز المحطّة التّي انتم فيها وعربة التاريخ نسيت ان تقلكم او لم ترد ان تقلكم فانتظروا قطار العم سام لعلكم تجدون لكم فيه مكان والسلام
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. ABOU ASSIL

    ABOU ASSIL عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 جانفي 2009
    المشاركات:
    136
    الإعجابات المتلقاة:
    159
      04-02-2009 20:47
    :besmellah2: دعهم يجتمعون ثم يجتمعون .....ويتآمرون ثم يتآمرون ....فالنصر لن يكون الا لالشرفاء و الاحرار
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. moez tunelja

    moez tunelja عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جانفي 2007
    المشاركات:
    575
    الإعجابات المتلقاة:
    794
      04-02-2009 22:21
    أنا حسب رأيي أنّهم أي العرب سيثيرون مشكلة الجزر الإمارتية المتخالف عليها مع إيران و ذلك خدمة لأمريكا و سيئة الذكر إسرائيل فبعض السياسيين المصريين أعربو عن إستعداد مصر للدخول في مواجهة عسكرية مع إيران إن إقتضي الأمر ذلك...........حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم
     
  7. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      04-02-2009 22:27
    نتنياهو قال اليوم أن ايرن تخنقهم من الشمال ومن الجنوب بحزب
    الله و بحماس. فهل يكون هذا الاجتماع لفك الخناق على اسرائيل.
     
  8. tijane

    tijane عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    666
      04-02-2009 22:39
    :besmellah1:
    العرب اللذين لم يستطيعوا بعد نصف قرن من إستقلال دولهم وبالثروات الهائلة اللتي يملكونها من صنع إبرة وكانوا دائما يتذرعون بعدم التفاهم واليوم أمام المارد الإيراني الذي إستطاع في سنوات قليلة إمتلاك ناصية العلم لصالح شعبه وإمته نراهم يتحدون ويجتمعون بسرعة فائقة ويهرولون لدولة الإمارات زارعين الفتنة ومحرضين على التصادم ولا أدري هل دافع ذلك الحسد أو الجهل أو أنها أوامر عليا من السادة الذين لايرفض لهم طلبا... ليتهم فعلوا ذلك مع الكيان الصهيوني أثناء العدوان المجرم على غزّة ولاحول ولا قوّة إلاّ بالله​
     
    1 person likes this.
  9. MED*AZIZ

    MED*AZIZ نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.672
    الإعجابات المتلقاة:
    6.241
      04-02-2009 22:44
    لا اعلم ما دخل ايران و حماس و حزب الله...على ما اضن صار امر اجتماعهم واضح...غلفوا اجتماعهم بايران ...و كان الاصل تركيا نعم تركيا هذا المارد الجديد الذي يهدد الامن القومي العربي على حد ما يرى وزراء الذل المجتمعين في ابوظبي...هم احسوا بالخزي من الموقف التركي الذي فاتهم باشواط في وقوفه الى جانب اهل غزة ...و كانت ردة فعلهم عكسية كما هو الحال دائما فعوض ان يتخذوا من تركيا مثلا او اخا اكبر يتبع ...ارادوا اسكاتها باي سبيل ...لكن الرد التركي جاء واضحا فهي اعلنت انها لا تأبه ان كانت وسيطا في محادثات السلام او انها لم تكن ...هي سجلت عزتها شعبا و حكومة و نحن شربنا الذل حتى الثمالة التي لا و لن تعقبها استفاقة الا من رحم ربي
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. EL Mister

    EL Mister عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.490
    الإعجابات المتلقاة:
    2.343
      05-02-2009 10:13
    لا فض فوك

    والله كلام في الصميم

    لكن لا تنسى أخي أن العرب يطلقون يوميا قنابل مسيلة للدموع وأشياء أخرى غير الدموع على قنوات أثرى أثرياء العرب, ونعم الاستثمارات الرائدة !
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...