رئيس جامعة الكرة: أنا «شرعي»... والقانون واضح وجليّ

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة fasador, بتاريخ ‏5 فيفري 2009.

  1. fasador

    fasador نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2008
    المشاركات:
    3.963
    الإعجابات المتلقاة:
    6.186
      05-02-2009 00:23
    :besmellah1::besmellah1::besmellah1:

    :ahlan::ahlan::ahlan:

    :satelite::satelite::satelite::satelite:



    مما لا شك فيه ان التساؤلات عديدة والغموض كبير في حقلنا الكروي خاصة في ظل تراكم الملفات والقضايا التي وصلت الى السلط القضائية رغم اعلان «الفيفا» مؤخرا عن صدارتنا للترتيب على المستويين الافريقي والعربي في مجال البطولة مقابل تراجع ترتيب المنتخب الوطني المقبل على رهانات هامة والذي تبقى النجاحات رهينة عبوره التصفيات وضمان ترشحه الى مونديال 2010 ...
    عديد النقاط حملناها الى المسؤول الاول عن جامعة كرة القدم حاليا والذي ظل متأرجحا بين «الشرعية وعدمها» ونعني به السيد كمال بن عمر الذي لم يتردد في الاجابة عن كل تساؤلاتنا بكل لطف ومدعما اجاباته ببعض الوثائق والحجج.. وهذا فحوى الحوار الذي تكتشفون فيه عديد الحقائق والمعطيات:

    * حوار: علي الخميلي

    * قبل البداية... بماذا تجيب الذين يريدون التذكير بكمال بن عمر الرياضي؟
    ـ ككل الرياضيين بدأت ممارسة كرة القدم في «البطحاء» قبل دخولي جمعية اتحاد قصيبة المديوني في مركز ظهير أيمن.. وكان الجمهور انذاك يلقبني بـ»كفّالة» وهو لاعب معروف ومشهور آنذاك بالملعب التونسي.. كما أنني تحملت منصب رئاسة الجمعية التي لعبت فيها ثم منصب رئاسة نادي سكك الحديد التونسي (الشيمينو) قبل دخولي المكتب الجامعي سنة 1989 الى سنة 1994 ثم عدت سنة 2006 كنائب لرئيس الجامعة السيد علي الابيض قبل حلّ ذاك المكتب والخضوع الى التحولات الجديدة التي فرضتها «الفيفا» رغم انني كنت من المنتخبين وكانت «الفيفا» لا تعترف الا بالذين اختارتهم الاندية ولا تريد التعامل الا معي بصفتي نائب الرئيس المنتخب في ظل تعيين رئيس الجامعة آنذاك.. وبعدها تم انتخابي ضمن قائمة السيد الطاهر صيود واختياري كنائب رئيس وذلك يوم 5 ماي 2007 الى ان استقال السيد الطاهر صيود في شهر جويلية وعوضته كرئيس للجامعة التونسية لكرة القدم حسب القوانين المعمول بها والمنصوص عليها في القانون الأساسي والموضّح أكثر في القانون الداخلي.
    * قبل ان نعود الى هذه المسألة القانونية التي مازالت تثير التساؤلات... نود قراءتك لواقع وافاق كرتنا التونسية؟
    ـ اعتقد ان المتأمل لواقع كرتنا التونسية يلاحظ ولا شك ان النتائج تعتبر ايجابية للغاية ويمكن الافتخار بها خاصة اذا علمنا ان منتخبنا الوطني اصبح لا يغيب بعد ملحمة 1978 عن كأس العالم منذ سنة 1998 حين شارك في مونديال فرنسا ثم عزز حضوره سنة 2002 في اليابان وكوريا لجنوبية وسنة 2006 في ألمانيا فضلا عن مشاركاته المستمرة في كأس افريقيا للأمم... ومن جهة أخرى فإن ما تحققه أنديتنا في مختلف المسابقات القارية والعربية والمغاربية دون سيطرة فريق واحد على غرار ما تشهده في مصر مع الاهلي... حيث كان الترجي وايضا النجم والصفاقسي والافريقي وهو ما يؤكد ان في تونس ليس لنا فريق واحد يمثلنا بقدر ما أصبح لعديد الفرق حجمها... ويكفي الاشارة فقط الى ان ثلاثة أندية من جملة ثمانية وهو النصف تقريبا يمثل الكرة التونسية في الدوري العربي وهي الترجي والصفاقسي والمنستيري.. كما ان الصفاقسي فاز بلقب كأس «الكاف» وسيخوض «السوبر» القاري هذا علاوة على المشاركات الافريقية التي نجد فيها الافريقي والنجم في تصفيات كأس رابطة الابطال والملعب التونسي وقوافل قفصة في كأس الكنفدرالية الجديدة دون التحدث عن صاحب آخر لقب وهو النادي الصفاقسي... وهذا كلّه يمكن الاعتزاز به وتثمينه ودعمه والاعتراف في المقابل بالدور الكبير الذي تلعبه كرتنا ويلعبه رؤساء الاندية الذين اعتبرهم «مناضلين» حقيقيين.
    وبلغة الارقام التي تشهد بها «الفيفا» وخبراؤها فإن بطولتنا التونسية هي الاولى قاريا وعربيا وهو ما يدفعنا جميعا كتونسيين للدفاع عن هذا المكسب والدعوة الى مزيد دعمه والارتقاء به.
    * لكن ترتيب المنتخبات تراجع افريقيا وعربيا؟
    ـ تعتبر نتائج المنتخب على المستوى العام مرضية بحكم المشاركات التي تحدثنا عنها سواء في «المونديال» او في «الكان» الا ان ذلك لا يتماشى وطموحاتنا وما توظفه البلاد له من امكانات... وهذا ما جعله يتراجع على الصعيد العالمي وما علينا الا العمل.. ثم العمل للرجوع الى مراتبنا الاولى والفوز بأكثر النقاط التي تؤهلنا لذلك قاريا وعربيا... واعتقد ان هذا لن يكون عسيرا اذا تضافرت الجهود ومن مختلف الأطراف وكل من موقعه لتجسيد هذه الرغبة باعتبار ان المسألة تعتبر بمثابة الجهد المشترك بين كل التونسيين.
    * التراجع لم يشمل منتخب الأكابر فقط بقدر ما شمل أيضا منتخبات الشبان؟
    ـ نتائج منتخبات الشبان فعلا تعتبر غير موازية لما نقوم به وما تقوم به الادارة الفنية ولا تتماشى وطموحاتنا خاصة ان شبان اليوم هم أكابر الغد وبالتالي فإن البرمجة التي وضعناها وبالتالي كانت الادارة الفنية وراءها ستضمن لنا ان شاء الله كسب رهانات المستقبل خاصة أننا شاعرون بذلك ونعتقد ان الخطة التي وضعناها والمتمثلة في تعزيز مراكز التكوين الخاصة بالشبان وبأصناف المنتخبات الوطنية ستكون لها نجاعتها قريبا خاصة أننا بعثنا مركزين جديدين بكل من سيدي بوزيد وبن ردان كما تم تكوين ورشة لحراس المرمى وأخرى للمهاجمين بمركز برج السدرية على أمل تكوين ورشة أخرى ثالثة للاعبي الأروقة خلال الفترات اللاحقة... وهذا يمر حتما عبر تعزيز الموارد البشرية وأيضا المادية ومن خلاله تنبثق عملية تكوين ورسكلة المدربين المشرفين.
    وبهذه البرمجة والخطط يمكن تجسيد الطموحات واعلان نجاحات الشبان في المستقبل القريب.
    * ولكن ايضا ومن بين سلبيات كرة القدم التونسية ان عدد اللاعبين المجازين ظل صغيرا؟
    ـ هذه ايضا فعلا نقطة سلبية خاصة ان عدد المجازين او اللاعبين المنخرطين ظل بين 25 و30 ألفا فقط.. وبالتالي فإن الضرورة تستوجب الترفيع في هذا العدد وذلك من خلال النهوض بكرة القدم النسائية وكرة القدم داخل القاعات والتشجيع على بعث جمعيات أخرى ولو اقتصر نشاطها فقط على الشبان.. وفي هذا الإطار فإن برامجنا المسطرة ستمهد للجمعيات على تشجيعنا لها ماديا والتعاون مع مختلف الأطراف لتجسيد هذا الهدف وخاصة في المناطق الداخلية... كما لابد من التعهد والالتزام مع كل تلك الأطراف بداية من سلطة الاشراف الى السلط الجهوية والمحلية لتمكين الشبان من ساحات وفضاءات للتمارين والدعوة الى تعزيز التجهيزات وهو مقترح نأمل تجسيده خدمة لكرتنا خاصة بعد بعث (84) مركزا للنهوض بالقطاع الخاص بالشبان قبل دخولهم صنف المدارس وذلك بتعليمهم أبجديات اللعبة.. وفي هذا الاطار فإن الدكتور محمود باشا قام بجولة لمزيد تعزيز البرنامج والتنسيق مع مختلف الأطراف لإدراك الغاية والوصول الى (150) مركزا حسب آفاقنا للفترة القادمة (2010 ـ 2011).
    * كلها برامج ونظريات.. والحال أننا نريد النتائج والخضوع أيضا الى النجاعة العلمية؟
    ـ لا مجال لـ»البعلي» ولا مجال للأفكار المتسرّعة في الجامعة التونسية لكرة القدم خاصة ان الامر يخص المستقبل الذي يستمد اشعاعه وقوته من الحاضر وبالتالي فإن للبرامج والنظريات نجاعتها ولا يمكن تحقيق النتائج دون الدراسات العلمية والبرامج الخاضعة للاستشراف وللبناء السليم.
    وفي هذا الاطار ومن ضمن برامجنا ايضا تكوين مدربي النخبة وذلك استجابة للسبب الموضوعي وهو ضروري اعداد مجموعة تتكون بين (15) و(20) من التونسيين من اجل التفكير لاحقا في المدرب الوطني الذي من المفروض ان يكون تونسيا خاصة في ظل التذمر من الامكانات والتمويلات المادية الباهظة التي تكلفنا عند انتداب المدرب الاجنبي. وهؤلاء المدربون هم من الناشطين في الرابطتين الاولى والثانية على ان ينطلق هذا الاعداد بداية من جوان 2009 الى جوان 2010 .. ومن هناك يلتزم الجميع بالاضافة لكرتنا خاصة أننا وعندما فكرنا في المدرب التونسي لم نجد من المؤهلين الا واحدا.. او اثنين في أقصى الحالات وهذا غير معقول.
    * هل هذا يعني أن الجامعة غير راضية عن عمل «كويلهو»؟
    ـ أبدا.. فنحن نفكر في المستقبل ونرنو الى اعداد مدربين للمهمة خلال السنوات القادمة.. وهذا منطقي جدا باعتبار ان الاولوية تبقى للتونسي القادر على تحمل هذه المسؤولية والمؤهل لإنجاح المسيرة.. كما ان هذا يتطلب الدعم من كل الأطراف دون احباط ولا «تقزيم» ولا تأثيرات جانبية ولا تهميش ولا اقصاء... أما عن كويلهو فهو مدرب كفء وله حجمه وقدرته ونحن راضون عن عمله ومقتنعون بإمكاناته.
    * البطولة الوطنية.. وبعد دخولها المرحلة الحاسمة.. هل تعتقد أنها ستنهي بسلام في ظل بروز مظاهر العنف والتصريحات النارية ورفض الهزيمة... مقابل لامبالاة الجامعة لذلك؟
    ـ من المفروض ان تنتهي بسلام ومن لا يخضع للنصوص القانونية يتم ردعه خاصة أن ما يؤلمنا فعلا هو غول العنف وبكل أشكاله الذي اقتحم ملاعبنا على المستوى اللفظي والمادي والسلوكي وبالتالي فإن الدعوة ملحة لاحترام ميثاق الرياضي والسلوك الحضاري بعيدا عن «عبادة» النتائج واللهث وراءها بكل الأساليب كما من المفروض تفعيل دور لجان الأحباء وتحميل كل الأطراف لمسؤوليتها... وشخصيا تمتعت مؤخرا بفرجة رائقة أفرزها لقاء الملعب التونسي ونادي حمام الانف حيث كان اللعب مفتوحا وبعيدا عن الضغوطات حيث التسابق والتلاحق والتشويق الى آخر لحظة من المباراة وهو ما دفعني خاصة ان اللقاء كان متسما بالروح الرياضية الى مهاتفة رئيسي الجمعيتين (الملعب التونسي ونادي حمام الانف) لتقديم التهاني لهما بالمستوى الذي ظهر به الفريقان وايضا الجمهور الذي خرج منشرحا للآداء والاهداف وللروح الرياضية..
    * لو نعود للمشروع الانتخابي «البديل.. لتدعيم التأهيل» هل تعتقد ان المكتب الجامعي جسّد ما جاء فيه؟
    ـ أولا المشروع الانتخابي خاص بنيابة كاملة لم يمر منها حتى عامان اثنان ومع ذلك فقد خطونا خطوات عملاقة فيه وخاصة على مستوى الاستشهار وتشجيع الاندية الصغرى بحذف المعاليم الجزافية وحذف نصفها للبعض الآخر من الهواة كما أعددنا برامج عمل للارتقاء بالمنتخبات وتأهيلها للنجاح وعممنا كرة القدم النسائية ومازلنا نعزز هذه الرياضة شأنها شأن كرة القدم داخل القاعات فضلا عن برامج دار الحكم وغيرها.. وربما أضفنا الى ذلك عنصر تشجيع كرة القدم للمعوقين الذين هم شريحة من شباب تونس الذين لهم الحق في هذه الرياضة ونحن نقوم بالتنسيق مع الأطراف المعنية لتجسيد هذه الرغبة كما أننا سنهتم أكثر بصغريات كرة القدم النسائية وذلك على المستويين البدني والفني وسنعتمد الشبان ايضا في كرة القدم داخل القاعات التي ستصبح بقسمين اثنين من اجل الدفاع عن حظوظنا في التظاهرات الدولية دون الاقتصار على المشاركة فقط.
    * نعود الى المكتب الجامعي.. ومدى شرعيته من عدمها بعد استقالة الطاهر صيود؟
    ـ هذا موضوع تضخم الحديث في شأنه وأصبح البعض يعتقد أنني لست شرعيا كشخص بدرجة أولى بصفتي رئيس للجامعة وللمكتب جامعي ككل.. والحال انني أرفض ان يكون وجودي بأي شكل غير الشكل الشرعي وبالتالي فأنا شرعي حسب القانون الاساسي المستمد نصوصه من القانون الأساسي للفيفا ومن القانون الأساسي النموذجي للفيفا أيضا حيث ينص الفصل (32) من القانون الأساسي للفيفا في فقرته السادسة (6) وفي الصفحة (29) ما ينصه الفصل (38) من قانوننا الأساسي في تونس وهو أنه وفي صورة التعذر او الغياب، يكون النائب هو الرئيس وهو ماجاء به القانون النموذجي أيضا في فصله (37) حتى على المستوى اللفظي وقد تم توضيحه في القانون الداخلي وتحديدا في الفصل (29) وهذا واضح وجليّ... ولا يمكن الطعن فيه الا من الذين قد تكون لهم غايات أخرى.
    * ولكن التعذر أو الغياب يبقى ظرفيا ووقتيا؟
    ـ كما يمكن ان يكون نهائيا أيضا ولذلك تم توضيحه في القانون الداخلي الذي ينبثق كما تنبثق ايضا بقية القوانين الاخرى من القانون الأساسي وتكون موضحة لكل غموض أو غشاوة حتى لا يقع التأويل.. باعتبار ان التغيب يعني الشغور.

     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...