1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

دكتور فيل والشاب الفلسطيني عبد الله

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة madounat, بتاريخ ‏6 فيفري 2009.

  1. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      06-02-2009 22:32
    :besmellah1:



    خصص دكتور فيل في برنامجه الشهير الذي يحمل اسمه وتبثه قناة mbc4 ثلاث حلقات لعرض قضية صورها د.فيل وكأنما الحرب العالمية الثالثة على وشك الحدوث ...

    القضية باختصار قضية عادية تحدث دائما وفي كل مكان وخاصة مع عصر الإنترنت الذي نعيشه والمفتوح على مواقع لا تعد ولا تحصى للتعارف بين الشباب والفتيات والأحاديث المطولة التي تتطور لقصص حب ومن ثم تنتهي على الأغلب عندما تختفي الأحلام والأوهام لتحل محلها الحقائق.

    عبد الله شاب فلسطيني تعرف عن طريق موقع ماي سبيس على فتاة أمريكية وطالت الأحاديث بينهما حتى تحول التعارف إلى قصة حب ويبدو أنهما قررا الإرتباط والزواج ومع تعقيدات رفض الأهل كما أوضح لنا د.فيل بتجربة الأب كما حاول أن يظهر نفسه طوال الحلقات قامت الفتاة بالسفر إلى فلسطين للقاء حبيبها هناك والزواج به.

    عبد الله وأهله استقبلوا الفتاة وأقامت معهم لفترة ،، وفي هذا الوقت حاولت الأم إقناع ابنتها بالعودة ولكن دون فائدة فلجأت إلى دكتور فيل الذي تبنى القضية بشهامة الرجل الأمريكي وارتدى عباءة بعيدة كل البعد عن الهدف الذي حاول إخفاء طبيعته بالتأكيد على أنه كأب يتفهم مخاوف هذه الأم وخاصة أن تلك الفتاة غير قادرة بعد على أخذ القرارات الصحيحة ( سافرت لوحدها عبر القارات تلك الطفلة المسكينة ) إضافة لتواجدها في منطقة وصفها بالخطرة في الشرق الأوسط !!!!!

    لكن دكتور فيل الذكي لم يستطع ان يضع غشاوة على أعيننا وفهمنا بكل وضوح العنصرية الكريهة التي فاحت من عيونه ومحاولاته المستمية لإرجاع الصبية الأمريكية إلى بلادها ،، بل وتمادى جدا في تصوير ذلك الشاب العربي بصورة الرجل العربي الذي يضرب ويهين ويشتم بأسوأ الألفاظ تلك الهيلانة الجميلة ونسي أن يحذف مشاهد الغرام والحب بين الحبيبين والتي عرضت على الشاشة.

    اللعبة اتسمت بعدم النزاهة والتلاعب بمشاعر الفتاة والشاب ومحاولة إقناع الشاب بالسماح للفتاة بالعودة ومحاولة تأمين السفر له إلى أمريكا للبقاء مع حبيبته ،، وطبعا دكتورنا العزيز حاول تصوير عبد الله بأنه سيمنعها من السفر وسيقنعها بالزواج ...

    وعادت تلك الصبية البريئة!!! إلى أهلها باتصالات مكثفة من فيل مع السلطات الإسرائيلية لإخراجها بسلام الذين استقبلوها واحتضنوها وقاموا بمساعدة د فيل بوضعها بحالة اقتنعت معها انها كانت ضحية ذلك الشاب الذي غرر بها وضربها وأهانها .

    وفي الحلقة الأخيرة قام د.فيل بإحضار الفتاة لمواجهة الشاب عبر الأقمار الصناعية لتخبره بقرارها بتركه كونها التقت غيره ( يا خسارة الدموع التي ذرفتها عندما ودعت عبد الله ) ،، وحزنت جدا للموقف الذي وضع به ذلك الشاب أمام أنظار العالم وهو يشعر بمدى ألم الصفعة التي وجهتها تلك الفتاة له فترك المكان وابتعد وللأسف استغل د.فيل الموقف ليتحدث عن سوء تصرف الشاب وكأنه من المستهجن الإبقاء على الكرامة وماء الوجه.

    تلك هي القصة

    دكتور فيل المتحضر يكشف عن عنصرية ثقافته الأمريكية وقناعه الزائف وكراهيته الغير محدودة للفلسطينيين والعرب وكأنما نسي القصص التي كان يناقشها على الشاشة عن الحالات الشاذة والغريبة في تلك المجتمعات ومنها الضرب والأذى للزوجات واستخدام ألفاظ أخجل من تكرارها...

    الشاب عبد الله الذي ألومه كثيرا لأنه رضي وقبل تلك المغامرة ووضع نفسه وأهله في ذلك الموقف ولم يستطع إدراك أن قيمنا وعاداتنا مختلفة تماما لقيمهم ،، ولو اني احترمت جدا جرأته في مواجهة د فيل وأفكاره المسمومة والرد عليها أحيانا بالتجاهل وأحيانا بالمنطق .
    لعل في القصة رسالة يجب أن تصل إلى عقول شبابنا أن هناك فرقا كبيرا بين الواقع والعالم الإفتراضي وما بدأ بوهن سينتهي بخسارة عظيمة.
     
    5 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...