1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قالت العرب في الأمثال

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة didat, بتاريخ ‏9 فيفري 2009.

  1. didat

    didat عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ماي 2008
    المشاركات:
    236
    الإعجابات المتلقاة:
    249
      09-02-2009 13:23
    :besmellah1:

    اختار العرب لكل صفة مثلا يحتذى به انطلاقا من أحداث حقيقية و من هذه الأمثال :

    • أشهر من قفا نبكي

    • أشأم من البسوس

    • أشقى من وافد البراجم

    • أمنع من عقاب الجو

    • أعدى من الشنفرى

    • أفتك من البرّاض

    • أبصر من زرقاء اليمامة

    • أوفى من السموأل
    • أجبن من النعامة

     

  2. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.032
      10-02-2009 11:17

    شكرا أخي الغالي على هاته المشاركة لكن كان عليك تذكير الإخوة بالقصص والأحداث الحقيقية حتّى تعمّ الفائدة. أرجو أن تمدّنا بها في أقرب فرصة ممكنة ... لي عودة إلى موضوعك آخر الأسبوع ... كلّ الودّ
     
  3. didat

    didat عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ماي 2008
    المشاركات:
    236
    الإعجابات المتلقاة:
    249
      12-02-2009 16:55
    أخي العزيز أما عن قصص الأمثال العربية فهو موضوع رأيت أنه من الأفضل تقديمه في قسم التسالي على هذا الرابط

    http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=528314
    و الحقيقة يسعدني أن أقدم أهمها و أحلاها في هذا القسم في أقرب وقت إن شاء الله
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. didat

    didat عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ماي 2008
    المشاركات:
    236
    الإعجابات المتلقاة:
    249
      12-02-2009 17:00
    :besmellah1:


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اليكم **{ قصة مثل أشأم من البسوس **{

    البسوس هي بنت منقذ التيمية خالة جساس بن ُمَّرة البكري .

    وكان لها جار رعت ناقته في حمى كليب بن وائل التغلبي .

    فرماها كليب بسهم ، فاستصرخت البسوس جساسا فهم بكليب فقتله .

    فقام المهلهل أخو كليب رئيس تغلب وطلب بثأر كليب .

    فاتقدت الحرب بين الحيين الشقيقين بكر وتغلب ابني وائل بن ربيعة أربعين سنة .

    فضرب المثل بالبسوس في الشؤم.

    فقيل ( أشأم من البسوس )
     
    1 person likes this.
  5. didat

    didat عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ماي 2008
    المشاركات:
    236
    الإعجابات المتلقاة:
    249
      12-02-2009 17:11
    :besmellah1:


    إن الشقي وافد البراجم

    و البراجم حي من بني تميم

    وأوَّلٌ مَنْ قاله ملك الحيرة عمرو بن هند.
    وكان مِنْ خبره أنْ سويد بن ربيعة التميمي قتل سعداً أخا الملك وهرب.
    فحلف عمرو لَيُحرقنَّ بأخيه سعد مئة مِنْ تميم، فقتل تسعة وتسعين مِنْ بني دارِمٍ، وأحرقهم، وكان نازلاً في ديار بني تميم.
    فمر رجل مِنْ البراجم، وراح رائحة حريقهم، فحسبه قُتار الشواء، فحال اليه.
    فلمّا رآه عمرو قال له: مِمَّنْ أنت؟
    قال: مِنَ البراجم.
    فقال: فما جاء بك إلينا؟
    قال: سطع اله الدخان وكنت قد طويت منذ أيام، فظننته طعاماً.
    فقال عمرو: إنَّ الشقيَّ وافدٌ البَراجم.
    فذهبت مثلاً.
    وأمر به فأُلقي في النار، فَبَرَّتْ به يمينه.
    ولُقِّبَ بالمحرق.

    و قد سخرت العرب من يومها ببني تميم و عيرتها بالقرم ( الرغبة الشديدة لأكل اللحم) فقال الشاعر مستهزئا :


    إذا ما مات ميت من تميم

    فسرك أن يعيش فجئ بزاد

    بخبز أو بتمر أو بلحم

    أو الشيء الملفف بالبجاد

    تراه ينقب البطحاء حولا

    ليأكل رأس لقمان بن عاد

     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.032
      13-02-2009 11:00
    شكرا لك يا صديقي ، هذا ما أردته منك، فلا تبخل علينا بالبقيّة. كلّ الود
     

  7. didat

    didat عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ماي 2008
    المشاركات:
    236
    الإعجابات المتلقاة:
    249
      13-02-2009 17:25
    :besmellah1:


    أمنع من عقاب الجو

    كان ملوك الطوائف، بعد زمن الاسكندر المقدوني، وسموا بذلك لأن كل ملك منهم، كان ملكه قليلا من الأرض، وكان من ملوك العرب يومئذ، جذيمة الأبرش، وكان من العرب العاربة الأولى، وكان جذيمة أول من استجمع له الملك بأرض العراق، وكان به برص إلا أن العرب هابت أن تسميه به إعظاما له، فقيل: جذيمة الأبرش، وجذيمة الوضاح.

    وكان ملك العرب، بأرض الجزيرة ومشارف بلاد الشام، عمرو بن ظرب العملقي، فجمع جذيمة جموعا من العرب، وغرا عمرو بن ظرب، وبعد قتال شديد دار بينهما، قتل عمرو بن ظرب وتفرقت جموعه، ثم إن ابنته الزباء ملكت بعده، واسمها نائلة، وبعد أن استجمع أمرها عزمت على أن تنتقم من جذيمة، طلبا بثأر أبيها.
    أعدت الزباء لجذيمة، خطة مكر وخداع، فأرسلت إليه تدعوه إلى نفسها، وتطلب منه أن يصل ملكه بملكها، ويلحق بلاده ببلادها، ثم يتقلد أمره وأمرها، فلما انتهى إليه كتابها، طمع بعرضها، فجمع أهل الحِجى وأولي النهى في مملكته، واستشارهم في ذلك، فأجمعوا أمرهم على أن يسير إليها، ويستولي على ملكها.

    وكان فيهم رجل يقال له قصير بن سعد، وكان أريبا حازما، مقرب من جذيمة، فخالف ما أشار به العقلاء، وقال: هذا رأي فاتر وغدر حاضر فذهبت مثلا، ثم قال لجذيمة: اكتب إليها إن كانت صادقة، فلتقبل إليك، وإلا لا تمكنها من نفسك، ولا تقع في حبالها وقد قتلت أباها، فرفض جذيمة ما أشار به عليه قصير، فقال قصير: لا يطاع لقصير أمر فذهبت مثلا وذهب إليها فقتلته.
    وجاء قصير إلى عمرو بن عدي اللخمي، ابن أخت جذيمة واسمها رقاش، فقال له: أداثر أنت أم ثائر؟ فذهبت مثلا . فقال عمرو: بل ثائر سائر، قال: إذن تهيأ واستعد تُطل دم خالك، قال: كيف لي بها وهي أمنع من عقاب الجو؟ فذهبت مثلا فقال قصير لعمرو: اجدعْ أنف واضرب ظهري ودعني وإياها، فقال له عمرو: أنت أبصر، فجدع أنفه وأثَّر بظهره.

    فخرج قصير كأنه هارب، حتى قدم على الزباء، فقيل لها قصير بالباب، فأمرت به فادخل عليها، فإذا أنفه قد جدع وظهره قد ضرب، فقالت: ما الذي أرى بك يا قصير؟فقال: زعم عمرو بن عدي أني غررت خاله، وزينت له السير إليك، وغششته وما لأتك عليه، ففعل بي ما ترين، فأقبلتُ إليك، وعرفت أني لا أكون مع أحد أمنع منك.

    فأكرمته ولطفته، ووجدت عنده ما أرادت، من الحزم والرأي، والتجربة والمعرفة بأمور الملوك، فلما رأى أنها وثقت به، قال لها: إن لي بالعراق أموالا كثيرة، وبها طرائف وثياب وعطر، فابعثيني إلي العراق لأحمل إليك، ما بالعراق من البز، وصنوف ما يكون بها من الأمتعة، فتصيبين من ذلك أرباحا عظاما، وبعض ما لا غنى بالملوك عنه، فإنه لا طرائف كطرائف العراق، فما زال يزين لها ذلك حتى سرحته، ودفعت معه عيرا، فقالت: انطلق على العراق، فبع بها ما جهزناك به، وابتع لنا من طرائف ما يكون بها من الثياب وغيرها.

    فسار قصير حتى قدم العراق، وأتى الحيرة متنكرا، فدخل على عمرو بن عدي ، فاخبره بالخبر وقال جهزني بالبز والطُّرف والأمتعة، لعل الله يمكن من الزباء، فتصب ثأرك وتقتل عدوك، فأعطاه حاجته وجهزه بصنوف الثياب وغيرها، فرجع بذلك كله إلى الزباء، فأعجبها ما رأت، وسرها ما أتاها به، وازدادت به ثقة واطمئنانا.

    ثم جهزته بعد ذلك، بأكثر مما جهزته في المرة الأولى، فسار حتى قدم العراق، فحمل إليها ما ظن أنه موافق لها، ولم يدع طرفة ولا متاعا قدر عليه، إلا حمله إليها، ثم عاد الثالثة إلى العراق، وقال لعمرو بن عدي، اجمع لي ثقات أصحابك وجندك، وهيئ لهم الغرائر والمسوح، واحمل كل رجلين على بعير في غرارتين، فإذا دخلوا مدينة الزباء، أقمتك على باب نفقها، وخرجت الرجال من الغرائر، فصاحوا بأهل المدينة، فمن قاتلهم قاتلوه، وإن أقبلت الزباء تريد النفق، جللتها بالسيف.

    وكانت الزباء اتخذت نفقا، من مجلسها التي كانت تجلس فيه، إلى حصن لها داخل مدينتها، وقالت إن فاجأني أمر دخلت النفق إلى حصني، ودعت رجلا مصورا، أجود أهل بلادها تصويرا، وقالت له سر حتى تقدم على عمرو بن عدي متنكرا، وخالط حشمه وانضم إليهم، وأخبرهم بما عندك من العلم بالتصوير والثقافة، ثم صور عمرو بن عدي، جالسا وقائما وراكبا ومتسلحا، بهيئته ولبسته وثيابه ولونه، فإذا أحكمتَ ذلك فاقبل إلي، فصنع المصور ما طلبت منه الزباء، ثم أقبل إليها بعلم ما وجهته إليه.

    وأقبل العير من لعراق، فلما كانوا قريبا من مدينة الزباء، تقدم قصير إليها فبشرها، بكثرة ما حمل إليها من الثياب والطرائف، وطلب منها أن تخرج، فتنظر إلى العير والأحمال، فخرجت الزباء فأبصرت الإبل، تكاد قوائمها تسوخ في الأرض، من ثقل أحمالها

    ودخلت الإبل المدينة، فلما توسطت أنيخت، ودل قصيرٌ عمرا على باب النفق، وخرجت الرجال من الغرائر، وصاحوا بأهل المدينة، ووضعوا فيها السلاح.

    وقام عمرو بن عدي على باب النفق، وأقبلت الزباء تريد النفق، فأبصرت عمرا قائما فعرفته، فمصت خاتمها وكان به سم قائلة بيدي لا بيد عمرو فذهبت مثلا وبادرها عمرو فجللها بسيفه فقتلها.
    و عمرو هذا هو عمرو بن عدي بن نصر اللخمي و من نسله خرج الملوك المناذرة الذين حكموا عرب العراق تحت راية الفرس و عاصمة ملكهم الحيرة
    و آخر ملوكهم النعمان بن المنذر الذي قتل مع بداية الدعوة الاسلامية
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
رحلة في القطار ‏25 ديسمبر 2016
العرب الى اين؟ ‏10 جوان 2017
كنبي في دربونة الدجاج ‏7 جويلية 2017

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...