طبيب الموت

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة nabil65, بتاريخ ‏9 فيفري 2009.

  1. nabil65

    nabil65 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مارس 2008
    المشاركات:
    85
    الإعجابات المتلقاة:
    50
      09-02-2009 17:29
    أعرب مركز سيمون فيزينتال لملاحقة مجرمي الحرب النازيين في تل أبيب عن شكوكه في التقارير حول وفاة الدكتور أربيرت هايم أحد أكبر مجرمي الحرب العالمية الثانية المطلوبين والملقب بـ "طبيب الموت" في العاصمة المصرية القاهرة عام 1992. ونقلت صحيفة " القدس" عن إفراهام زوروف رئيس المركز قوله إن ظاهر المعلومات يفيد بصحتها ولكن أهم القرائن ما زالت غائبة وفي مقدمتها جثة مجرم الحرب وفحص الحامض النووي، وأضاف أن رغبة العديد من الأشخاص في إقناعنا بوفاة هذا المجرم تجعلنا في حالة شك وحذر وأكد في الوقت نفسه أن مركزه سيبدأ التحقيقات خلال الأسابيع المقبلة.
    [​IMG]
    صورة لطبيب الموت التقطت عام 1950
    وكان إلمار تيفيزين نائب رئيس التحرير بالقناة الثانية للتلفزيون الألماني (زد.دي.إف) قال أن معلومات القناة التلفزيونية وصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تفيد بأن طبيب الموت الذي تلاحقه السلطات المختلفة في أنحاء العالم باعتباره أحد أكبر مجرمي الحرب الباقين على قيد الحياة قد توفي بالعاصمة المصرية القاهرة في العاشر من أغسطس/ آب 1992 بعد إصابته بمرض السرطان.
    وأشارت معلومات القناة الثانية في التلفزيون الألماني إلى أن الدكتور هايم اعتنق الإسلام في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ليشطب سجله الغربي وأصبح اسمه منذ ذلك الوقت "طارق فريد حسين" إمعانا في التخفي.
    وأكدت القناة عثورها على حقيبة تخص طبيب الموت بها أكثر من 100 وثيقة من بينها صور جواز سفر مصري وطلبات للحصول على الإقامة ومستندات سحب أرصدة من البنوك وخطابات شخصية ومستندات طبية وكلها لا تدع أي مجال للشك أن هذه الشخص هو أربيرت هايم الصادر بحقه أمر اعتقال دولي.
    في الوقت نفسه أكد العديد من الشهود من بينهم ابن الطبيب الذي يعيش حاليا في ولاية بادن بادن جنوب ألمانيا أن والده عاش في القاهرة وأنه زاره هناك لأول مرة في منتصف السبعينيات من القرن الماضي ثم عاد للبقاء بجانبه والاعتناء به لعدة شهور في أعقاب العملية الجراحية التي أجريت له بالقاهرة في عام 1990 لإزالة ورم سرطاني من جسده.
    وأوضح ابن الطبيب في لقاء مع القناة الثانية في التلفزيون الألماني أنه واجه والده بحقيقة الاتهامات الموجهة ضده بحق المعتقلين اليهود، فيما استبعدت القناة أن يكون أصدقاء الطبيب من المصريين والمعارف على علم بماضيه
    ومن جانبها ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في موقعها على شبكة الانترنت أن الطبيب النازي حرص على الذهاب بانتظام إلى الجامع الأزهر بالقاهرة ، كما اهتم بشراء الكيك بالشيكولاتة وإهدائه إلى أصدقائه وتوزيع الحلوى على أطفال أصدقائه مع حرصه على عدم التقاط صور له على الرغم من هوايته في التقاط الصور الفوتوغرافية.
    [​IMG]
    معسكرات الاعتقال حيث نفذت تجارب
    مروّعة على الناس وهم أحياء
    وكانت المعلومات السابقة قد أفادت بأن الدكتور هايم يعيش في تشيلي حيث تقيم ابنته ولكنه لم يظهر أبدا منذ اختفائه في عام 1962 قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه بسبب جرائمه ضد اليهود في معسكرات الاعتقال النازية بمدن ساكسنهوزن وبوخنفالد وماوتهوزن.
    وحاولت السلطات تعقب طبيب الموت الذي ولد في النمسا عام 1914 وتوقعت وجوده في الدنمارك وأسبانيا أو الأرجنتين وأكد البعض رؤيته قبل سنوات في أوروجواي.
    وتؤكد المعلومات أن الطبيب النازي تسبب في مقتل المئات من المعتقلين اليهود بالحقن السامة ويروى عنه أنه كان يقوم ببتر أعضاء ضحاياه بدون مخدر ليرى قدرتهم على تحمل الآلام، فضلا عن حقن ضحاياه مباشرة في القلب بالسم أو غيره من الوسائل.
    ومن قصص الرعب التي تروى حول طبيب الموت هايم أنه أهدى لقائد أحد المعتقلات التي يعمل بها أباجورة صنع غطائها من جلد أحد ضحاياه.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...