صغيره ثم تكبر

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المتشائلة, بتاريخ ‏9 فيفري 2009.

  1. المتشائلة

    المتشائلة عضوة مميزة بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.845
    الإعجابات المتلقاة:
    2.962
      09-02-2009 17:33
    :besmellah1:
    :

    ينبغي أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار.. ولا كبيرة مع الاستغفار..

    والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة..
    وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدّةأشياء وهي ستة:
    1- بالإصرار والمواظبة:
    مثاله: رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر.. لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تُصبح كبيرة.. إنه مصر ألا يغض بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات.. فلا صغيرة مع الإصرار..
    2- استصغار الذنب:
    فلا تلتفت إلى قدر المعصية .. و لكن إلى قدر من عصيت...فلا تنتهك حرمة من حرمات الله أبدا.
    3- السرور بالذنب:
    فتجد الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة.. وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب..
    فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟..وسفك دم هذا؟.. مع أن « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر »
    أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أنم يشهر بها..
    مع أن الله تعالى يقول: { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشيعَ الفَاحِشَةَُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ **
    انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.
    4- أن يتهاون بستر الله عليه:
    قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته.. ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال- وأنت على الذنب- أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب.. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك- وأنت على الذنب- ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب.
    5- المجاهرة:
    أن يبيت الرجل يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه.. يجيء في اليوم التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره.. وهو يهتك ستر الله عليه.
    قال صلى الله عليه وسلم: « كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه »
    6- أن يكون رأساً يُقتدى به:
    فهذا مدير مصنع.. أو مدير مدرسة.. أو في كلية.. أو شخصية مشهورة.. ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.
    هكذا فتاة قد تبدأ لبس البنطلون يتحول بعدها الموضوع إلى اتجاه عام.
    وهكذا يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل: « من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء » [مسلم


    منقول
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      09-02-2009 17:49
    هذا فعلا ما يحصل في مجتمعنا اليوم,
    الخطأ الصغير نستسهله و ندخله ضمن عاداتنا,
    و من ثمة بمرور الوقت يصبح عادة و نبدأ في استسهال الكبائر فنصغرها في مرحلة أولى ثمة نجعلها عادة فيما بعد...
     
  3. mac2g07

    mac2g07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.451
    الإعجابات المتلقاة:
    2.713
      09-02-2009 18:32
    personne ne peux en aucun cas nier que l'être humain est un être faible depuis sa création et ça est mentionner en clair dans le saint coran
    et dans le même sens ont ne peux pas dire que l'ange lui aussi n'est pas faible puisque que le seule parfait dans cette univers reste et restera Allah
    de ce faite , dieu a mentionné dans son livre qu'il est le pardonneur et ça c'est un appel pour ceux qui ont commis des fautes que ce soit petite ou grandes. Mais, aussi dieu le tout puissant rementionne dans le même livre que son châtiment est grand.
    Donc quelque soit la faute, la porte restera toujours ouvert pour revenir et demander la grâce et le pardon envers dieu
    :besmellah1:
     
  4. mina03

    mina03 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    221
    الإعجابات المتلقاة:
    93
      09-02-2009 18:54
    اختى جازاك الله خيرا على هذه الدعوة ثبتك الله و ايانا على صالح الاعمال​
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...