العنف و الجهاد

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة سامي ميساوي, بتاريخ ‏9 فيفري 2009.

  1. سامي ميساوي

    سامي ميساوي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    949
    الإعجابات المتلقاة:
    1.339
      09-02-2009 21:13
    السلام عليكم أيها الكرام
    وبعد الرجاء منكم مساعدتي في هذا الموضوع
    شتان بين العنف و الجهاد
     
  2. aymen_r9

    aymen_r9 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    1.236
      09-02-2009 21:29
    لم أفهم المقصود كان تنجم زيد فسّر
    و ما تنساش إلي هذا المنتدى الاسلامي
     
  3. سامي ميساوي

    سامي ميساوي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    949
    الإعجابات المتلقاة:
    1.339
      09-02-2009 21:44
    المفهوم اللغوي و الديني
     
  4. الجنرالl

    الجنرالl عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2008
    المشاركات:
    424
    الإعجابات المتلقاة:
    965
      09-02-2009 21:48
    السّلام عليكم

    أخي...
    عندما تستعمل القوّة للدّفاع عن النّفس ، عن الدّين ،عن البلد أو عن العائلة.... (حسب ضوابط مشرّعة)فذلك الجهاد؛أمّا إن استعملت هذه القوّة بدون لازم و في حقّ الأبرياء فذلك العنف....
    قد لخّصت لأنّ الموضوع عميق و متشعّب و خاصّة إن زدت إليهم الإرهاب...
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      09-02-2009 22:33
    • - الجهاد:
    • مصدر: جاهد يجاهد جهادا ومجاهدة. ويعني لغة: بذل الجُهد، أي الوسع والطاقة، أو تحمُّل الجَهد، أي المشقَّة. وقد ذُكرت الكلمة في القرآن باشتقاقاتها المختلفة (34) أربعا وثلاثين مرة.
    • وقد اشتهر بالاستعمال في القتال لنصرة الدين والدفاع عن حرمات الأمة.
    • ولكن سنتبيَّن فيما بعد: أن الجهاد - كما جاء في القرآن والسنة - أوسع دائرة وأبعد مدى من القتال، وقد قسَّمه الإمام ابن القيم في (زاد المعاد) إلى ثلاث عشرة مرتبة.
    • فهناك جهاد النفس والشيطان، وجهاد الفساد والظلم والمنكر في المجتمع، وجهاد المنافقين، وجهاد الدعوة والبيان، وجهاد الصبر والاحتمال، وما سمَّيناه (الجهاد المدني)، وهناك جهاد الأعداء بالسيف. وسنتحدَّث بتفصيل عن هذه الأنواع في الباب الثاني من هذا الكتاب. وإن اختزل الكثيرون - للأسف - هذه الأنواع المختلفة للجهاد في القتال وحده.

    • - العنف:
    • العنف معناه: الشدَّة والغلظة، ويقابله: الرفق واللين.
    • ولم ترد الكلمة في القرآن، لا مصدرا، ولا فعلا، ولا صفة.
    • ولكنها جاءت في الأحاديث النبوية مذمومة محذَّرا منها، كما في حديث: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف". (9)
    • "إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وإذا أحبَّ الله عبدا أعطاه الرفق، وما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حرموا الخير". (10)
    • وقد اشتهرت الكلمة في هذه المرحلة من عصرنا، وغدت (مصطلحا) شائعا، وأُلصقت - أكثر ما أُلصقت - بالمسلمين: لأن فئة منهم اتَّخذت العنف طريقا لها للتغيير في الداخل، ولمقاومة ما تسميه الاستكبار أو العدوان من الخارج. ولكن هذه الفئة لا تمثِّل جمهور المسلمين، بل هم ينكرون عليها أعمالها، التي تجسد العنف، في الداخل والخارج.
    • وأعجب من ذلك: اتهام الإسلام بأن تعاليمه نفسها تفرز العنف؛ لأنه يأمر بالجهاد في سبيل الله، بل إن العقيدة الإسلامية نفسها تعلِّم الناس العنف؛ لأن (الله) عند المسلمين إله (جبَّار) (متكبِّر) (منتقم)، وليس إله محبَّة ورحمة مثل إله اليهود والنصارى!!
    • وقد رددنا هذه الدعوى الكاذبة ردًّا علميا موثَّقا في كتابنا الموجز (الإسلام والعنف) (11) وأثبتنا أن اسم الجبَّار المتكبِّر، لم يرد في القرآن إلا مرَّة واحدة في سورة الحشر، ولا ريب أنه جبَّار ومتكبِّر على الجبابرة الطغاة، وأنه يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
    • أما الأسماء التي تكرَّرت لله تعالى في القرآن، فهي الرحمن الرحيم، التي افتتحت بها كل سور القرآن ما عدا سورة التوبة (113 سورة). وهو أيضا: {أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ** [الأعراف:151]، {خَيْرُ الرَّاحِمِينَ** [المؤمنون:109]، ومَنْ رحمتُه وسعت كلَّ شيء. بل عنوان رسالة محمد هو الرحمة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ** [الأنبياء:107].
    • ومحمد صلى الله عليه وسلم وصف نفسه فقال: "إنما أنا رحمة مهداة" (12) وقال: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" (13).
    • وذمَّ القرآن القسوة وأهلها، وقال عن بني إسرائيل: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً** [البقرة:74]، وجعل القسوة عقوبة لهم على خطاياهم: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً** [المائدة:13].
    • أما الجهاد، فإنما أوجبه الله لمقاومة عدوان المعتدين على دين المسلمين أو أنفسهم أو أرضهم أو أموالهم، وتأمين حرية الدعوة ومنع الاضطهاد في الدين: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ** [البقرة:190]، {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ** [البقرة:193].
    كتاب فقه الجهاد للعلامة القرضاوي
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      09-02-2009 23:13
    السلام عليكم!
    لو بالإمكان أخي تغيير كلمة عنف بكلمة شدة
    لك يتلاءم المعنى مع قوله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...