أهمية الصداقة لطفلك

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة madounat, بتاريخ ‏11 فيفري 2009.

  1. madounat

    madounat عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1.037
    الإعجابات المتلقاة:
    3.870
      11-02-2009 23:06
    [​IMG]


    [​IMG]
    أول موضوع لى فى هذا القسم أرجو ان اكون خفيف الظل
    عليكم
    ***********
    ما أجمل الصداقة في حياة كل إنسان فالصداقة علاقة إنسانيه نبيلة و نقيه بناءه و
    ثرية بالمشاعر الرقيقة و المحبة الخالصة و كلما مرت الأيام و السنين على علاقة
    الصداقة كلما زادت عمقا و آصاله وقوه. .




    لذلك فان امتن و اقوي الصداقات هي التي تنمو أيام الطفولة فالصداقة في السنوات
    الأولى من العمر تحكمها البراءة في التعامل التلقائي و الميل الطبيعي لأنها تقوم
    بسبب الاشتراك في لعبه أو الإحساس بالحرية في التعبير و التعامل أو بسبب القرابة
    أو الصداقه بين الأسرتين ...



    وغالبا ما تدوم و تقوي تلك الصداقة التي تقوم خلال السنوات الأولى من العمر و
    تصبح هي الصداقات الحقيقية التي يكبر بها الشخص لذلك فمن المهم أن يحرص
    الآباء على أن يتيحوا الفرصة لكي يعقد أبناءهم الصداقات الجميلة مع الأصدقاء



    :: رأي علماء النفس ::


    تساعد الصداقة الطفل على النمو النفسي و الحركي و الاجتماعي ، كما أنها تعمل
    على تنميه شخصيته فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة فالعزلة خطيرة لأنها تحول
    الطفل إلى شخصيه ضعيفة هشة معرضه للاصابه بأمراض الفصام التي هي نتيجة
    للخوف و عدم الثقة بالنفس و أيضا تتغلب الصداقة على الخجل و الجبن و الخوف
    الاجتماعي وزيادة على ذلك ..



    فهي تساعد الطفل على التغلب على مشاكل الكلام أما الملاحظ أيضا أنها تفرغ
    الشحنات الزائدة عند الطفل من الطاقة وذلك عند القيام باللعب و ممارسه الهوايات و
    بالتالي فإنها تخفف من العنف و الرغبة في التدمير مما يساعد الطفل على التركيز
    في الأمور المهمة الاخري مثل مذاكره الدروس .فبكل المقاييس تعمل الصداقة على
    إعفاء الطفل من الكثير من المتاعب و الأمراض النفسية وخصوصا أنها تكبر مع الطفل
    إلى أن تصبح عقده يحتاج إلى سنوات طويلة لكي تعالج..



    :: رأي علماء التربية ::


    لان علاقات الصداقة اختياريه فهي مبنية على الثقة و التسامح و المشاركة في
    الأسرار و الاهتمام المتبادل و الصداقة تعلم الطفل معني التعاون و العمل الجماعي و
    في نفس الوقت تنمي روح المنافسة الايجابية و تشجع علي التقدم و التحسن كما أن
    للصداقة دورا محوريا في حياة الطفل فهي تقوي شخصيته و تساعده على تطوير
    المقاييس الأخلاقية لديه مثل معاني المساواة و العدل و التعاون و المشاركة ..



    أيضا تعلمه صداقه الأسلوب الأمثل و يجد الطفل في الصديق شخصا قريبا إلى نفسه
    يمكنه أن يلعب معه و يتحاور معه على مستوي واحد بالآضافه إلى أن الصداقة تحرر
    الطفل من الأنانية و تعلمه التسامح و المصالحة مع الأخريين ..



    :: دور الوالدين ::


    من المهم أن يشجع الوالدين الطفل على عقد صداقات مع من حولهم من الأقارب و
    المعارف و الأصدقاء وذلك حتى يكونوا مطمئنين على نوعية تلك الصداقات فتقارب
    السن بين الأطفال مهم بحيث لا يتعدي فارق العمر عن السنتين و إلا تعرضت الصداقة
    الجديدة لجوانب سلبيه إذ أن سيطرة الكبير على الصغير تجعل من الصغير شخصيه
    تبعية تعاني من بعض السلبيات ومن المهم تشجيع الطفل على الاشتراك في
    الأنشطة الجماعية..



    اصطحاب الطفل إلى النوادي و الحدائق العامة.

    الاهتمام بالتعرف على صديق الابن و على والديه .

    إذا لاحظ الوالدين أي جوانب سلبيه لهذه الصداقة فيجب مصارحة الطفل و التفاهم و
    أقناعه..

    يجب عليهم مراقبه خط سير علاقة الصداقة مع ترك الحرية للطفل لكي يختار صديقه و
    لابد من الاطمئنان على حسن اختيار الطفل للصديق..


    [​IMG]
     
    1 person likes this.

  2. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      12-02-2009 09:52
    انا ارى ان دور الوالدين ليس جلب اصدقاء للطفل لان الطفل بطبعه يسعى لاقامة علاقات فى هذه السن ولكن على الوالدين مراقبة هذه الصداقات حتى وان كانوا صغار لان الاطفال يتبادلون التجارب وكل يعبر عن البيئة التى يعيش فيها فاحيانا يجلب للبيت كلا ما غريبا سمعه من اطفال فى سنه
    والدور الثانى للوالدين هو محاولة تقصي مشاكل او امتيازات فى الطفل عندما يكون فى مجموعة من اقرانه (الخجل الخوف السيطرة العنف الانسحاب)وهذا مهم لمحاولة توجيه التربية نحو العناصر السلبية
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...