بنــي ملال

الموضوع في 'السياحة العالمية' بواسطة ahmedchaouch, بتاريخ ‏12 فيفري 2009.

  1. ahmedchaouch

    ahmedchaouch كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏12 أوت 2008
    المشاركات:
    12.843
    الإعجابات المتلقاة:
    32.601
      12-02-2009 22:49
    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]



    [​IMG]

    بنــــــــــــــــــي ملال


    [​IMG]

    اقليم بني ملال يقع في الوسط الغربي للمملكة المغربية بين الأطلس المتوسط و سهل تادلة و تعتبر مدينة بني ملال عاصمة إلاقليم و جهة تادلة أزيلال، تبعد عن مدينة الدار البيضاء ب 250 كيلومتر، و عن العاصمة الرباط ب 340 كيلومتر و عن مدينة خريبكة ب99 كيلومتر و عن مدينة الفقيه بن صالح الفلاحية التابعة لنفس الإقليم ب45 كيلومتر. تقع بني ملال على المحور الطرقي بين مدينتي فاس و مراكش و يعتبر إقليم بني ملال إقليما غنيا بالثروات الفلاحية و يحده من الجنوب الشرقي إقليم الراشيدية، و من الشمال الشرقي إقليم خنيفرة و من الشمال الغربي إقليم خريبكة ، و إقليم قلعة السراغنة من الجنوب الغربي. و يبلغ عدد سكانها حسب احصاءات سنة 2004 حوالي 248 163 نسمة.




    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]

    مدينة بني ملال لها خاصية فريدة من بين كل المدن المغربية ، فالمباني فيها مشيدة فوق الكهوف ، كيف تم ذلك وما حقيقة هذه الكهوف؟

    مجموعة من المؤرخين والباحثين في تاريخ المغرب القديم يؤكدون أن بني ملال من أقدم الأماكن التي عمرها الإنسان في شمال أفريقيا ،ورغم أن الحفريات لم تبدأ بشكل فعلي في المدينة إلا أن انتشار الكهوف يؤكد ماسبق ذكره ، إذ يتضح من خلال أشكالها ومواقعها بأنها من صنع الإنسان وليس نتيجة عوامل طبيعية ، فأثر استعمال الأدوات الحديدية في عملية الحفر و الثقب بادية على جدران الكهوف و واجهاتها، و تفصيلاتها و أشكالها الهندسية، فهي في مجملها تقدم لنا أنماطا فريدة من أشكال التعمير البدائي القديم بأقبيتها، و غرفها ،و أشكالها الهندسية المتميزة و الفريدة التي تستحق اهتماما من طرف المؤرخين و علماء الآثار، فلاشك أن هناك كنوز تاريخية وسط هذه الأنفاق و الكهوف في حاجة إلى مستكشفين يغنون ببحوثهم تاريخ المنطقة ، وجزءا من تاريخ هذا الوطن .


    [​IMG]

    الروايات الشفوية لساكنة المدينة القديمة تؤكد أن الأجداد كانوا يستعملون هذه الكهوف للاختباء من العدو في الحرب التي كانت رحاها دائرة بين قبائل الجبل وساكنة الدير ، وهي نفس الحالة التي تكررت عبر تاريخ مدينة داي قديما ،بني ملال حديثا ، وصولا إلى تأسيس المدينة حديثا داخل ما كان يعرف بالسور، حيث كان السكان يعتبرون البناء خارج السور بمثابة مغامرة غير محمودة العواقب خاصة في زمن ما يعرف بأيام
    " السيبة" ، لذلك بنوا منازلهم فوق أرض موقوتة دون أن يعرفوا خريطة الكهوف التي في أسفل "القصبة ". نفس ما استخدمه الأجداد لحمايتهم من العدو ، استعمله الأبناء في مقاومة المستعمر الفرنسي الذي بذل جهدا مضاعفا لمعرفة ورسم خرائط الكهوف وكشف مخابئ بعض رجال المقاومة ، وهي للأسف الخرائط الوحيدة المتوفرة والتي لا تأخذ بمحمل الجد رغم حدوث جل الكوارث في النقط التي حددتها هذه الخرائط .


    [​IMG]





    [​IMG]



     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...