1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل يحق لنا أن نتبرّأ من هذا المولود الجديد ؟؟؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة زوالي برشة, بتاريخ ‏16 فيفري 2009.

?

هل شاهدت فيلم 7 شارع الحبيب بورقيبة CINECITTA

  1. لم أشاهده

    48 صوت
    87,3%
  2. شاهدته وأعجبني

    6 صوت
    10,9%
  3. شاهدته ولم يعجبني

    3 صوت
    5,5%
  4. شاهدته ولكنه فيلم عادي

    1 صوت
    1,8%
  1. زوالي برشة

    زوالي برشة كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    2.593
    الإعجابات المتلقاة:
    15.822
      16-02-2009 01:47
    :besmellah1:

    [​IMG]


    الصنف كوميديا
    إخراج إبراهيم اللطيف
    بطولة محمد علي بن جمعة، عبد المنعم شويط، محمد قريع
    إنتاج إبراهيم اللطيف (Long et court) توليف كريم بن يحيى
    تصوير سينمائي عاطف لخوة
    تاريخ الإصدار 2009 مدة العرض 80 دق (1 س 20 دق) البلد [​IMG] تونس اللغة الأصلية العربية


    **************************

    رغم أن الانتاج السنمائي التونسي ليس غزيرا فإن بعض الأفلام لقيت صدى عند هواة الفن السابع وعرفت نجاحا كبيرا "نسبيا" وصار الواحد منا ينتظر خروج الفيلم التونسي الى الأسواق عسى أن يجد فيه ما يعبر عن واقعه أو قل مشاكله.

    وقد تابعت كغيري من التونسيين منذ أشهر الأخبار التي تحدثت عن فيلم جديد بعنوان

    [​IMG]

    CINECITTA

    أو

    [FONT=arial,sans-serif]«7 شارع الحبيب بورقيبة»[/FONT]


    [​IMG]



    ولعلّ ما زاد في حرصي على المشاهدة هو كثافة الحملات الاعلانية له باستضافة بعض الممثلين في حصص تلفزية واذاعية وعلى صفحات الجرايد وخاصة منهم:

    [​IMG]



    [​IMG]





    ***************

    على كل حال ودون إطالة سأروي لكم الحكاية

    ****


    أول ما لفت انتباهي وأنا أقف أمام شباك التذاكر هو ثمن التذكرة الواحدة الذي كُتب بخط غليظ وهو 4 دنانير .

    الحقيقة .. أنني فكرت في الانسحاب فكيف لي أن أدفع 12 دينارا لثلاثة أشخاص ؟؟ أليس من الأجدى والأنفع أن أشتري كيلوغراما من اللحم عوض الدخول الى هذا الفلم .. ولكن لعنت الشيطان واقتنيت حاجتي ودخلت الى القاعة للمشاهدة.

    *********

    فما هي قصّة الفيلم ؟؟؟

    ****

    القصة بسيطة ولا تحتاج إلى إعمال العقل في فهمها ..... ثلاثة شبان "محمد علي و عبد المنعم وقريع" يريدون انتاج شريطا سينمائيا وهم لا يملكون المال الكافي ....... سرقوا مبلغا كبيرا من احد البنوك ........ اكتروا شقة باحدى العمارات بشارع بورقيبة بالعاصمة للاختفاء فيها الى حين يغلق ملف سرقة البنك ......... الشقة هي في الحقيقة مكتب المحامي فتحي الهداوي الذي أجّر الشقة واختفى ........ انه يتخفى بسبب مسائل خطيرة وتعامله مع احدى العصابات ... هذه العصابة وضعت شخصين لمراقبة شقته وجلبه .... الشبان الثلاثة يظنون ان الشخصين يبحثان عنهما في مسألة البنك ...... المحامية المتربصة درة زروق تزور الشقة بحثا عن الهداوي ولكن تصادف هناك الشبان الثلاثة ........ في النهاية يمسك الشبان الثلاثة بالشخصين ويقدمونهما الى الشرطة مع المال المسروق باعتبار انهم امسكوا بالعصابة وبذلك حصلوا على المكافأة المالية التي مكنتهم من انتاج شريطهم.
    *****

    هوامش /

    1- الهداوي تبين انه في بيت السطح ولم يدم ظهوره في الفيلم الا دقيقة تقريبا.

    2- جمال ساسي هو المفتش الذي استلم المتهمين والمبلغ المالي.

    3- رؤوف بن عمر يسكن العمارة باعتباره منظفا لها وزوجته مغرمة بالتمثيل

    4- محمد علي النهدي يسكن العمارة وهو مغرم بالتمثيل ويبحث عن دور له.

    *********

    الفلم في ظاهره بوليسي ولكن هو من النوع الكوميدي .. فقد اعتمد فيه الممثلون على التلاعب بالألفاظ ..... وايضا بالحركات المفاجئة والمضحكة التي أضحكت الحاضرين في القاعة.
    *******

    ولكن ما يمكن تأكيده ان الفيلم لا يعالج قضية أو مشغلا من مشاغل التونسي.

    لقد جاء الفيلم جامعا لبعض " الفازات" التي نراها في حياتنا اليومية .

    واليكم فقرة تتعلق بالفيلم كتبها محسن الزغلامي بجريدة الصباح -15 /2 09 -

    «سيني شيتا» تتفيه الحاضر!


    اما اذا ما اتينا الى شريط «سيني شيتا» للمخرج ابراهيم اللطيف فاننا سنجد انه بدا من حيث خطابه وشخوصه قريبا بل قل ملتصقا بالراهن الاجتماعي في تونس اليوم ولكنه التصاق شكلي وغير عضوي.. بمعنى ان المشاهد ربما احالته شخصيات الشريط واحداثه والاطار الذي تجري فيه هذه الاحداث على الواقع والحاضر تونسيا وعالميا ولكنها احالة فقط على ما هو تافه وشخصاني.. فأحداث الشريط وحكايته هي «حكاية» لا تهم الا ابطاله.. اما عن الانسان والمجتمع في تونس اليوم.. وعن قضاياه وتطلعاته خارج اطار مجرد الحلم بانجاز فيلم سينمائي فلا وجود لها في ثنايا هذا الشريط!!!

    ان المتفرج على هذه الافلام التونسية الثلاثة الجديدة «شطر محبة» لكلثوم برناز و«ثلاثون» للفاضل الجزيري و«سيني شيتا» لابراهيم اللطيف ربما حصل له انطباع مفاده انها افلام تتهرّب من طرح القضايا الجديدة والحقيقية للانسان والمجتمع التونسي الجديد وان اصحابها (مخرجوها) يرفعون شعار «وكأن شيئا لم يكن»!
    محسن الزغلامي


    ************************


    باب النقاش مفتوح حول هذا الفيلم خاصة لمن شاهده وأيضا حول السينما التونسية بصفة عامة.


    وما هي المواضيع التي ترون أن الأفلام مدعوة إلى معالجتها والتطرق اليها حتى تكسب الجمهور التونسي ؟؟


    - وهل يحق لنا أن نتبرّأ من الأفلام التي لا تعبر عن مشاكلنا ومشاغلنا بما في ذلك هذا الفيلم / المولود الجديد ؟؟؟؟؟؟؟



    :tunis::tunis:

    :tunis:


     
    13 شخص معجب بهذا.
  2. amorri

    amorri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2006
    المشاركات:
    1.459
    الإعجابات المتلقاة:
    3.339
      16-02-2009 12:25
    جات كان على هالفيلم خويا زوالي برشة
    منذ فيلم عصفور سطح و السينما التونسية مهوسة باللقطات و الايحاءات الاباحية و الهادفة اصلا لانعاش مردودها المالي دون التفكير في القيم الاخلاقية للمواطن التونسي
    اما ان نتبرا من هذا المولود فليس لديا ما اقول سوى "يا ريتها عقرت..."
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. mbh0184

    mbh0184 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 فيفري 2008
    المشاركات:
    94
    الإعجابات المتلقاة:
    73
      17-02-2009 04:57
    فيلم رائع و خاصة السهولة في التعبير.

    اقوى عفصة هي متع التزمت الديني هههههههههههههههههههه
     
    1 person likes this.
  4. foreverkais

    foreverkais عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أوت 2008
    المشاركات:
    1.489
    الإعجابات المتلقاة:
    2.815
      17-02-2009 13:31

    اليوم الثالث للعرض كان سعر الدخول 2 د فلماذا الترفيع ؟؟ أظن لترفيع المرابيح

    - الفلم عادي
    مع طابع فكاهي


    أعز لقطة * قناة تونس 7 ., نأسف على الأنقطاع البث
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...