ثاني اثنين إذ هما في الغار

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏17 فيفري 2009.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      17-02-2009 00:22
    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    ثاني اثنين إذ هما في الغار
    السؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في حوار مع صديق شيعي انكر أن تكون آية "ثاني اثنين إذ هما في الغار" تثبت افضلية لابي بكر، وقرأ علي من كتاب الصوارم المهرقة للشهيد نور الله التستري الآتي: "فلانه شاهد عليه بالنقص والعار ، واستحقاقه لسخط الملك الجبار ، لا الفضيلة والاعتبار لأن النبي صلعم لم ياخذه معه للانس به كما توهموه لأن الله تعالى قد آنسه بالملائكة ووحيه وتصحيح اعتقاده انه تعالى ينجز له جميع ما وعده وإنما اخذه لانه لقيه في طريقه فخاف ان يظهر امره من جهته فاخذه معه احتياطا في تمام سره ولما دخل معه صلعم في الغار في حرز حريز ومكان مصون بحيث يامن الله تعالى على نبيه (ص) مع ما ظهر له من تعشيش الطائر ونسج العنكبوت على بابه لم يثق مع هذه الامور بالسلامة ولا صدق بالاية واظهر الحزن والمخافة حتى غلبه بكاؤه وتزايد قلقه واضطرابه وابتلى النبي صلى الله عليه وآله في تلك الحال بمماشاته واضطر الى مداراته ونهاه عن الحزن وزجره ونهى النبي صلى الله عليه وآله وزجره لا يتوجه في الحقيقة إلا الى القبيح ولا سبيل الى صرفه الى المجاز بغير دليل وقد ظهر من جزعه وبكائه ما يكون في مثله فساد الحال في الاختفاء فهو إنما نهى عن استلزامه ما وقع منه ولو سكن نفسه الى ما وعد الله تعالى ونبيه صلعم وصدقه فيما اخبره به من نجاته لم يحزن حيث يجب ان يكون آمنه ولا انزعج قلبه في الموضع الذي يقتضى سكوته فتدبر". وجاء في الكتاب ايضا التالي: "فلان الصاحب المذكور في متن ما نقله من الاجماع على تقدير صحة النقل اعم من الصاحب اللغوى والاصطلاحي كالمذكور في اصل الاية وحينئذ لا فضيلة فيه لابي بكر إذ لا مانع من ان يكون صاحب النبي (ص) بالمعنى كافرا أو فاسقا كيف وقد سمى الله تعالى في محكم كتابه ايضا الكافر صاحبا لهم كما في قوله تعالى عن لسان يوسف عليه السلام " يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار " وقد صرح القاضى البيضاوى في تفسيره وغيره بان المراد يا صاحبي في السجن وحينئذ تسمية أبي بكر بالصاحب لا تدل على اسلامه وسلامته فضلا عن ان تدل على فضله وكرامته فاى فضيلة في آية الغار يفتخر فيها لابي بكر ؟ لولا المكابرة والعناد أو البعد عن فهم المراد ولقد ظهر بما قررناه انه إنما يلزم من الاجماع المذكور بعد صحته تكفير من انكر صحبة ابى بكر مطلقا لا صحبته بالمعنى الاصطلاحي المتنازع فيه".
    فكيف نرد على هذه الحجج بارك الله فيكم.

    الجواب:

    الكاتب: ياسين بن علي
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    سواء قلنا: الحجة هي ما دل على صحة الدعوى، أو هي الدلالة المبينة للمقصد، أو هي الكلام الناشئ عن مقدمات يقينية أو غير ذلك، فليس فيما ذكر حجة، إنما هو مجرد توليد للمشكلات وإثارة للشبهات، وإليك البيان:
    لكي نصل إلى نتيجة مقنعة، فعلينا أن ننطلق من أصل متفق عليه بيننا. والأصل المتفق عليه بيننا هو الآية، وأما الروايات فنحن نرد ما جاء من طرفهم، وهم يردون ما جاء من طرفنا. لذلك سنجعل الآية أساس البحث، وهي قوله تعالى في سورة التوبة: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ**.

    1. الخوف حالة طبيعية تحصل للإنسان في ظرف ما، وهو ليس بعيب يقدح في الشخص. ولو كان الخوف عيبا ونقيصة لما جاز أن يحصل للأنبياء والرسل. قال تعالى في شأن موسى عليه السلام: {لَمّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ**، وقال: { فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى. قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى**. وقال تعالى في شأن إبراهيم عليه السلام: {فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ**. وقال تعالى في شأن لوط عليه السلام: {وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ**.

    2. الخوف –كما في المفردات للراغب-: "توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة" أو هو – كما في التعريفات للجرجاني-: "توقع حلول مكروه أو فوات محبوب". فهل كان توقع المكروه مبررا عند أبي بكر أم لا؟
    والجواب هو أنّ سياق الأحداث ككل يبرر حالة الخوف؛ فقد همت قريش بقتل النبي صلى الله عليه وسلم "أو حبسه أو نفيه فخرج منهم هاربا بصحبة صديقه وصاحبه أبي بكر بن أبي قحافة فلجأ إلى غار ثور ثلاثة أيام ليرجع الطلب الذين خرجوا في آثارهم ثم يسيروا نحو المدينة، فجعل أبو بكر رضي الله عنه يجزع أن يطلع عليهم أحد فيخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أذى" (كما في تفسير ابن كثير).
    فإن قال قائل منهم: إنما خاف لأنه لم يثق بالسلامة "ولا صدق بالآية"، "ولو سكن نفسه إلى ما وعد الله تعالى ونبيه صلعم وصدقه فيما أخبره به من نجاته لم يحزن حيث يجب أن يكون آمنه ولا انزعج قلبه في الموضع الذي يقتضى سكوته فتدبر".
    قلنا: ما قولكم في قوله تعالى: {فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ**؟ فهي إما أن تكون متعلقة بأبي بكر أو تكون متعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
    فإن كانت الآية متعلقة بأبي بكر، كما ذكر ذلك بعض المفسرين وروي عن ابن عباس، فهي نص على تأييد الله سبحانه وتعالى له. أما إن قلنا إن الآية متعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو الراجح، فعلينا هنا أن نقف عند معنى السكينة التي أنزلها الله سبحانه على نبيه صلى الله عليه وسلم؟
    فالسكينة – كما في التحرير والتنوير للشيخ الطاهر بن عاشور- هي "اطمئنان النفس عند الأحوال المخوفة مشتقة من السكون"، أو هي – كما في التعاريف للمناوي- : "زوال الرعب"، أو هي -كما في الفروق للعسكري-: "مفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف". وهذا يدل على أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد وجد في نفسه شيئا فأنزل الله سبحانه عليه الطمأنينة وأزال ما في نفسه من قلق. وما وجده أبو بكر في نفسه هو عين ما وجده النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه.
    فإن قالوا: إنما وجد النبي صلى اله عليه وسلم شيئا في نفسه من جهة أبي بكر، "فخاف أن يظهر أمره من جهته"، "وابتلى النبي صلى الله عليه وآله في تلك الحال بمماشاته واضطر إلى مداراته ونهاه عن الحزن وزجره". قلنا: مثلما قال قائلكم في حق أبي بكر: ""ولو سكن نفسه إلى ما وعد الله تعالى ونبيه صلعم وصدقه فيما أخبره به من نجاته لم يحزن حيث يجب أن يكون آمنه"، نقول: فإذا كان الله سبحانه قد وعد نبيه صلى الله عليه وسلم بالنجاة، فلما يخاف النبي صلى الله عليه وسلم من أن يظهر أمره من جهة أبي بكر مع وعد الله له بالنجاة؟

    3. مع أننا قد بحثنا في معنى الخوف، إلا أن نص الآية لم يتضمن كلمة الخوف. فالآية تقول: "لا تحزن" وليس "لا تخف". والحزن غير الخوف بدليل قوله تعالى: {وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ**.
    والحزن – كما في مفردات الراغب- هو: "خشونة في الأرض وخشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم ويضاده الفرح"، أو هو – كما في التعاريف للمناوي-: "بالفتح ما غلظ وخشن من الأرض وبالضم الغم الحاصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي ويضاده الفرح"، أو هو –كما في الفروق للعسكري-: "تكاثف الغم وغلظه مأخوذ من الأرض الحزن". ولنقف قليلا عند هذا المعنى فنقول:
    ما هو الغم الذي حصل لأبي بكر وما هو دافعه؟ هل حصل له الغم من خشيته على نفسه أم من خشيته على النبي صلى الله عليه وسلم؟
    فإن قالوا: إنما حزن لخشيته على نفسه، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم "نهاه عن الحزن وزجره ونهى النبي صلى الله عليه وآله وزجره لا يتوجه في الحقيقة إلا إلى القبيح ولا سبيل إلى صرفه إلى المجاز بغير دليل".
    قلنا: هذا الفهم مبني على قول: {لا تحزن**، فهو عندكم من قبيل الزجر عن قبيح. ولكن هل يقتضي كل نهي الزجر عن قبيح؟
    واقع النهي أنه طلب الكفّ عن الفعل، ويرد بصيغة المضارع مع لا الناهية كقولهم: لا تفعل. وقد تخرج هذه الصيغة عن أصل معناها إلى معان أخرى تستفاد من السياق والقرائن. فقول القائل: "ربنا لا تؤاخذنا"، ورد بصيغة النهي، إلا أنه يفيد الدعاء؛ لأنه لا يعقل أن ينهى العبد ربه عز وجل.
    أما قوله: {لا تحزن**، فهو وإن ورد بصيغة النهي، إلا أنه للائتناس والتسلية بدليل قرينة {إنّ الله معنا**، فهو لم ينهه عن الحزن فقط بل أردف ذلك بقوله {إنّ الله معنا** بعنايته وإعانته، فهو من باب التسلية له ليطمئن قلبه.
    وجاء في الروض الأنف: "وزعمت الرافضة أن في قوله عليه السلام لأبي بكر لا تحزن غضا من أبي بكر وذما له؛ فإن حزنه ذلك: إن كان طاعة فالرسول عليه السلام لا ينهى عن الطاعة فلم يبق إلا أنه معصية، فيقال لهم على جهة الجدل: قد قال الله لمحمد عليه السلام: " فلا يحزنك قولهم " يس، وقال: "ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر" آل عمران، وقال لموسى: "خذها ولا تخف" طه، وقالت الملائكة للوط: "لا تخف ولا تحزن"، فإن زعمتم أن الأنبياء حين قيل لهم هذا كانوا في حال معصية فقد كفرتم ونقضتم أصلكم في وجوب العصمة للإمام المعصوم في زعمكم، فإن الأنبياء هم الأئمة المعصومون بإجماع، وإنما قوله: "لا تحزن"، وقول الله لمحمد: "لا يحزنك"، وقوله لأنبيائه مثل هذا، تسكين لجأشهم وتبشير لهم وتأنيس على جهة النهي الذي زعموا، ولكن كما قال سبحانه: "تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا" فصلت، وهذا القول إنما يقال لهم عند المعاينة وليس إذ ذاك أمر بطاعة ولا نهي عن معصية".

    علاوة على هذا، فإن الانتهار هو الزجر بمغالظة – كما في المفردات-، والزجر منع بتهديد – كما في التعاريف-، فأين المغالظة وأين التهديد حتى يقال نهر النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أو زجره؟ فليس في الآية ما يدل على ذلك، ولو كان الأمر كذلك لقال مثلا: ويلك أو ويحك أو غير ذلك من الألفاظ الدالة على ضيق نفسه به، ولكنه لم يفعل بل طمأن قلبه بكلمات رقيقة تدلّ على إدراكه صلى الله عليه وسلم لصدق شعور صاحبه؟

    4. قوله سبحانه: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ** لا يدل عندهم على فضيلة لأبي بكر؛ "إذ لا مانع من أن يكون صاحب النبي (ص) بالمعنى كافرا أو فاسقا كيف وقد سمى الله تعالى في محكم كتابه أيضا الكافر صاحبا لهم". وهذا كلام باطل يرد عليه من وجوه كثيرة منها:
    أولا: الفسق – كما في التحرير والتنوير للشيخ الطاهر- هو "الخروج عن أمر الله تعالى الجازم بارتكاب المعاصي الكبائر"، وهذا المعنى لم يكن ملحوظا في الفترة المكية؛ لأنها لم تكن فترة التشريع التفصيلي للأحكام العملية، بل كانت فترة التشريع لعقيدة التوحيد وأسس الإيمان. وعليه، فمن زعم أن أبا بكر في الفترة المكية قد خرج عن أمر الله تعالى بارتكابه معصية، فعليه بالدليل، وإلا فهو من الكاذبين.
    ثانيا: المتصور من المخالطين للنبي صلى الله عليه وسلم في الفترة المكية، إما الإيمان أو الكفر. فهل كان أبو بكر يومها كافرا أم مسلما؟
    فإن قالوا: كان كافرا. قلنا: لماذا يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم معه كافرا، فهل يتخفى من الكفار بصحبة الكفار؟ لقد كان بإمكانه وهو المهاجر المؤيد بالوحي أن يتخفى في غير ذلك المكان أو أن ينصره الله بغير تلك الكيفية فيصرف عنه كيد أبي بكر كما صرف عنه كيد قريش دون الحاجة لأخذه معه.
    وإن قالوا: كان مسلما. قلنا: تحقق المقصود، فقد فرّ بدينه من قريش، وهاجر في سبيل الله. وسواء أكانت رفقته للنبي صلى الله عليه وسلم بوحي أم بغير وحي، وسواء أكانت بقصد أم بغير قصد، فقد تحقق له شرف رفقة النبي صلى الله عليه وسلم وشاء الله تعالى أن يصحبه في ساعة العسرة. وأما زعمهم أن أبا بكر "قد ظهر من جزعه وبكائه ما يكون في مثله فساد الحال في الاختفاء"، فلا يضر؛ لأننا إذا فرضنا صحة ما ذكر فنحن لا نزعم له العصمة. فلو زعمنا لأبي بكر العصمة لكان اعتراضهم في محله، أما ونحن نقول إنه رجل يصيب ويخطئ، فلا وجه لاعتراضهم إلا من حيث نفي العصمة، أما الصحبة مع الإسلام فثابتة.
    ثالثا: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا**، و{معنا** أي معي أنا ومعك أنت بالعناية والإعانة فهي معية حفظ ونصر دخل فيها أبو بكر بنص الآية، فهل يقال بعدها أنه كان فاسقا أو كافرا؟
    رابعا: قوله سبحانه: {لصاحبه**. "الهاء" ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه، والإضافة تفيد الاختصاص والتعريف. ولاحظ هنا، أنّ الله سبحانه وتعالى عرّفه بالإضافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعرّفه بالإضافة إلى الغار، وفيه من التشريف ما لا يخفى على عاقل.

    هذا ما تيسر ذكره في هذا المقام، وأحسب أن الأمر قد اتضح، فلا ينكر ما تقرر من الحجج والبراهين على صحبة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وفضيلته إلا من أعرض عن الحقّ واتبع الهوى.

    20 صفر 1430هـ

     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...