فاحت رائحة رمضان

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة كمال زيان, بتاريخ ‏17 فيفري 2009.

  1. كمال زيان

    كمال زيان عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    274
    الإعجابات المتلقاة:
    1.175
      17-02-2009 20:55
    :besmellah1:
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
    نعم إخوتي في الله قد فاحت رائحة رمضان كيف لا ولم يبقى إلا ستة أشهر.
    فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يودعون رمضان ستة أشهر وهم يدعون ويتضرعون لله أن يقبل صيامهم و قيامهم.ثم يستبشرون بقدومه قبل ستة أشهر سائلين الله أن يبلغهم رمضان.ونحن بدورنا وجب علينا الإقتداء بهم.
    اللهم بلغنا رمضان.
    فماذا أعددنا له؟وماذا نعد له؟
    وفي ما يخص الإعدادات فأرجوا من جميع الإخوة الإدلاء بأرائهم.
    وها إني سأذكر بعض الإعدادات واترك لكم المجال:
    1-تحضير ميزانية خاصة ولو دينار للصدقات في هذا الشهرالكريم.
    2-البحث على فقير معوز في الحي لكي تطعمه في رمضان ولو بشق تمرة.
    فما كما تعلمون أن الأجر مضاعف في رمضان.
    وأترك لكم بقية الإعدادات.
    الرجاء ترك الفرصة للجميع.
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    :ahlan::ahlan::ahlan::ahlan:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. كمال زيان

    كمال زيان عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    274
    الإعجابات المتلقاة:
    1.175
      18-02-2009 07:22
    :besmellah1:
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    إخوتي في الله مالكم لم تتجاوبوا مع الموضوع أم أنكم ترون أن رمضان
    لا يزال بعيد؟
    دمتم إخوة في الله والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
    :kiss::kiss::kiss::kiss::kiss::kiss:
     
    1 person likes this.
  3. LINA20

    LINA20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2008
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      18-02-2009 09:17
    :besmellah2:

    قبل التكلم عن شهر الرمضان المبارك أردت
    التعريف بشهر أغلب الناس غافلين عن أهميته و هو شهر مابين رجب و رمضان
    شهر شعبان العظيم,,,

    ثبت عند النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما

    قال فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم


    ( ذاك شهر يغفل فيه الناس؛ بين رجب و رمضان ، وهو شهر ترفع في الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي و أنا صائم )

    عن عائشة رضي الله عنها قالت : « كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان » رواه البخاري برقم ( 1833 ) ومسلم برقم ( 1956 ) ، وفي رواية لمسلم برقم ( 1957 ) : « كان يصوم شعبان كله ، كان يصوم شعبان إلا قليلا » ،


    و لتعلم يا عبد الله أنه في هذا الشهر....
    يتكرم الله على عباده بمنتين عظيمتين؛ نحن أحوج ما نكون إليهما:

    1- عرض الأعمال على الله و بالتالي قبوله ما شاء منها.

    2- مغفرة الذنوب للعباد من عند الله تكرما، و تفضلا.

    و لكي تنال هاتين المنتين؛..

    فما عليك إلا أن تقوم بما أرشدك إليه النبي صلى الله عليه و سلم:

    فالحكمة من إكثاره صلى الله عليه و سلم الصيام في شعبان؛ أمران:

    الأمر الأول :

    أنه شهر تغفل الناس عن العبادة فيه؛ و معلوم أن أجر العبادة يزداد إذا عظمت غفلة الناس عنها، وهذا أمر مشاهد؛ فأكثر الناس على صنفين:

    صنف انصرفوا إلى شهر رجب و أحدثوا فيه من البدع و الخرافات ما جعلهم يعظمونه أكثر من شعبان.
    و الصنف الآخر لا يعرفون العبادة إلا في رمضان.


    الأمر الثاني :

    أن الأعمال ترفع إلى الله فيه، و أفضل عمل يجعل أعمال العبد مقبولة عند الله هو الصيام؛ و ذلك لما فيه من الانكسار لله تعالى، و الذل بين يديه، و لما فيه من الافتقار إلى الله .
    فيشرع لك يا عبد الله أن تصوم شعبان إلا قليلا، أو تكثر من الصيام فيه حتى تقبل أعمالك عند الله .


    انه شهر عظيم

    وهى فرصه

    فلا نضيعها

    بكثره الصيام ولو شق الصيام على احدكم ..
    فعلى الاقل يصوم يومى الاثنين والخميس وثلاثه الايام 13 , 14 , 15

    وكثره قراءه القران .. ومحاوله ختمه

    ولا تقول لن استطيع فعل ذلك بل قل الله المستعان وابدأ ولا تجعل الشيطان يهزمك من منا يدرى هل سندرك رمضان ام لا .

    واورد لكم بعض الاعمال التى نقوم بها ان شاء الله فى هذا الشهر الكريم :

    الاوّل : أن يقول في كلّ يوم سبعين مرّة:

    اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ .

    الثّاني : أن يستغفر كلّ يوم سبعين مرّة قائلاً:
    اَسْتَغْفِر اللهَ الّذي لا اِلـهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ ووردت كلمة (الحي القيّوم) في بعض الرّوايات قبل كلمة (الرَّحْمنُ الرَّحيمُ) وبأيّ الروايتين عمل فقد أحسن الاستغفار، كما يستفاد من الرّوايات أفضل الادعية والاذكار في هذا الشّهر، ومن استغفر في كلّ يوم من هذا الشّهر سبعين مرّة كان كمن استغفر الله سبعين ألف مرّة في سائر الشّهور .

    الثّالث : أن يتصدّق في هذا الشّهر ولو بنصف تمرة ليحرم الله تعالى جسده على النّار، وعن الصّادق (عليه السلام) انّه سئل عن صوم رجب ، فقال : أين أنتم عن صوم شعبان ، فقال له الراوي : ياابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما ثواب من صام يوماً من شعبان ؟ فقال : الجنّة والله ، فقال الراوي : ما أفضل ما يفعل فيه ، قال: الصّدقة والاستغفار، ومن تصدّق بصدقة في شعبان رباها الله تعالى كما يربى أحدكم فصيله حتّى يوافى يوم القيامة وقد صار مثل أُحد


    الرّابع : أن يقول في شعبان ألف مرّة: لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَلا نَعْبُدُ إِلاّ اِيّاهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ولهذا العمل الشّريف أجر عظيم، ويكتب لمن أتى به عبادة ألف سنة .

    الخامس : الاكثار في هذا الشّهر من الصّلاة على محمّد وآله



    غفرالله لنا ولكم

    والسلام عليكم ورحمه الله

     
  4. LINA20

    LINA20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2008
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      18-02-2009 09:58
    شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة/36 ,

    والأشهر الحرم هي : رجب , وذو العقدة , وذو الحجة , والمحرم .

    وروى البخاري ومسلم، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    ( السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا , مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ , ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ , وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ) .

    وقد سميت هذه الأشهر حرماً لأمرين :

    1- لتحريم القتال فيها إلا أن يبدأ العدو .

    2- لأن حرمة انتهاك المحارم فيها أشد من غيرها .

    ولهذا نهانا الله تعالى عن ارتكاب المعاصي في هذه الأشهر فقال :
    ( فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة/36 ,

    مع أن ارتكاب المعصية محرم ومنهي عنه في هذه الأشهر وغيرها , إلا أنه في هذه الأشهر أشد تحريماً .

    قال السعدي رحمه الله:

    وأما صوم شهر رجب , فلم يثبت في فضل صومه على سبيل الخصوص أو صوم شيء منه حديث صحيح .

    فما يفعله بعض الناس من تخصيص بعض الأيام منه بالصيام معتقدين فضلها على غيرها : لا أصل له في الشرع .

    غير أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم ( ورجب من الأشهر الحرم )
    فقَالَ صلى الله عليه وسلم : ( صُمْ مِنْ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ )
    رواه أبو داود
    وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود .


    فهذا الحديث - إن صح - فإنه يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم , فمن صام في شهر رجب لهذا , وكان يصوم أيضاً غيره من الأشهر الحرم فلا بأس , أما تخصيص رجب بالصيام فلا .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" :

    " وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة ، بل موضوعة ، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها ، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل ، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات . . .

    وفي المسند وغيره حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم الأشهر الحرم : وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم . فهذا في صوم الأربعة جميعا لا من يخصص رجبا


    وقال ابن القيم رحمه الله :

    " كل حديث في ذكر صيام رجب وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى "

    وقال الحافظ ابن حجر في "تبيين العجب" :
    " لم يرد في فضل شهر رجب , ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معين , ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة " .

    وقال الشيخ سيد سابق رحمه الله في "فقه السنة" :

    " وصيام رجب ليس له فضل زائد على غيره من الشهور , إلا أنه من الأشهر الحرم , ولم يرد في السنة الصحيحة أن للصيام فضيلة بخصوصه , وأن ما جاء في ذلك مما لا ينتهض للاحتجاج به " .

    وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن صيام يوم السابع والعشرين من رجب وقيام ليلته .
    فأجاب :

    " صيام اليوم السابع العشرين من رجب وقيام ليلته وتخصيص ذلك بدعة , وكل بدعة ضلالة " .
     
  5. LINA20

    LINA20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2008
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      18-02-2009 10:38
    :besmellah1:



    ويقول رسول الله عليه الصلاة والسلام:

    { جاءكم شهر رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله ****

    ويقول عليه الصلاة والسلام:

    { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدرة إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه **.**

    ويقول عليه الصلاة والسلام:

    { يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك **.**

    فينبغي للمؤمن أن ينتهز هذه الفرصة وهي ما من الله به عليه من إدراك شهر رمضان؛ فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات، ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه ولا سيما الصلوات الخمس، فإنها عمود الإسلام، وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين. فالواجب على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها وأداؤها في أوقاتها بخشوع وطمأنينة.

    ومن أهم واجباتها في حق الرجال:

    أداؤها في الجماعة في بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه
    كما قال عز وجل:
    وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ
    [البقرة:43]،

    وقال تعالى:
    حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238]،

    وقال عز وجل:
    قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ

    إلى أن قال عز وجل:
    وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
    [المؤمنون:1ـ11]،

    وقال النبي : { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر **. ****


    وأهم الأمور بعد الصلاة والزكاة:

    صيام رمضان، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة

    المذكورة في قول النبي :

    { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصم رمضان، وحج البيت ** [متفق عليه].

    ويجب على المسلم أن يصون صيامه وقيامه عما حرم الله عليه من الأقوال والأعمال
    لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله سبحانه،
    وتعظيم حرماته،
    وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها، وتعويدها الصبر عما حرم الله،
    وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشراب وسائر المفطرات،

    ولهذا صح عن رسول الله أنه قال:
    { الصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم **.** **

    وصح عنه أنه قال:
    { من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه **

    فعلم بهذه النصوص وغيرها أن الواجب على الصائم الحذر من كل ما حرم الله عليه، والمحافظة على كل ما أوجب الله عليه، وبذلك يرجى له المغفرة والعتق من النار وقبول الصيام والقيام.


    • وهناك أمور قد تخفى على بعض الناس:
    منها: أن الواجب على المسلم أن يصوم إيماناً واحتساباً،

    لا رياء و لا سمعة ولا تقليداً للناس أو متابعة لأهله أو أهل بلده،

    واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك، وهكذا قيام رمضان يجب أن يفعله المسلم إيماناً واحتساباً لا لسبب آخر،

    ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:
    { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدرة إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه **.** **

    • ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس:
    - ما قد يعرض للصائم من جراح أو رعاف أو قيء أو ذهاب

    الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا

    تفسد الصوم، لكن من تعمد القيء فسد صومه،

    لقول النبي :
    { من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء **. ****

    - ما قد يعرض للصائم من تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر، وما يعرض لبعض النساء من تأخير غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر، فإذا رأت الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخيرها الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس، بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس، وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس، ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.

    • من الأمور التي لا تفسد الصوم:
    - تحليل الدم، وضرب الإبر غير التي يقصد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط إذا تيسر ذلك؛

    بقول النبي :
    { دع مايريبك إلى مالا يريبك **.****

    وقوله عليه الصلاة والسلام:
    { من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه **. ****

    ***ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس: ظن بعضهم أن التراويح لا يجوز نقصها عن عشرين ركعة، وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وهذا كله ظن في غير محله، بل هو خطأ مخالف للأدلة.

    ***وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله على أن صلاة الليل موسع فيها، فليس فيها حد محدود لا تجوز مخالفته، بل ثبت عنه أنه كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة، وربما صلى أقل من ذلك في رمضان وفي غيره، ولما سئل عن صلاة الليل قال: { مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ****** [متفق عليه].

    ***ولم يحدد ركعات معينة لا في رمضان ولا في غيره، ولهذا صلى الصحابة في عهد عمر في بعض الأحيان ثلاثاً وعشرين ركعة، وفي بعضها إحدى عشرة ركعة، كل ذلك ثبت عن عمر وعن الصحابة في عهده.


    والأفضل لمن صلى مع الإمام في قيام رمضان ألا ينصرف إلا مع الإمام ؛

    لقول النبي :
    { إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة **. ****

    ويشرع لجميع المسلمين الاجتهاد في أنواع العبادة في هذا الشهر الكريم من:
    0 صلاة النافلة،
    0وقراءة القرآن بالتدبر و التعقل،
    0 والإكثار من التسبيح،
    0 والتهليل،
    0 والتحميد،
    0 والتكبير،
    0 والاستغفار،
    0 والدعوات الشرعية،
    0 والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
    0 والدعوة إلى الله عز وجل،
    0 ومواساة الفقراء والمساكين،
    0 والاجتهاد في بر الوالدين،
    0 وصلة الرحم،
    0 وإكرام الجار،
    0 وعيادة المريض،

    وغير ذلك من أنواع الخير؛ لقوله في الحديث السابق:

    { ينظر الله إلى تنافسكم فيه، فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله **.****

    ولما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:

    { من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه **. ****

    ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:
    { عمرة في رمضان تعدل حجة ******
    أو قال: { حجة معي **. ****


    أرجو المنفعة للجميع,,,,,,
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...