1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

التّعارض بين الدّاروينية والدين: لماذا؟........

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة mac2g07, بتاريخ ‏17 فيفري 2009.

  1. mac2g07

    mac2g07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.451
    الإعجابات المتلقاة:
    2.713
      17-02-2009 23:00
    توجد في أيامنا بعض الأوساط تؤكّد أنه لا تعارض بين نظرية التطور لداروين مع الدين، وأمّا الذين يعارضون هذا الرأي فيقولون بأنّ أصحاب نظرية التطور يسعون إلى إيجاد سبب لاستمرار وجودهم على مسرح الحياة. ( بمعنى أن يبقوا حديث الناس في كل وقت)، ولكن هذا التفكير يجانب الصّواب لأكثر من سبب. وهناك خطر جسيم في إدعائهم الذي يروجون له بسبب عدم معرفة الناس لحقيقة الأمور.
    إنّ الّذين يؤمنون بوجود الله تعالى وكونه هو خالقُ كل شيء عن طريق التّطور ينبغي أن يعيدوا النّظر في الأسس التي بنوا عليها اعتقادهم لما في ذلك من الفائدة. ومن أجل تنبيه هؤلاء الأشخاص الذين يؤمنون هذا الإيمان قمنا بتقديم توضيح علميّ ومنطقي لسبب عدم توافق نظرية التّطور مع الإسلام وحقيقة الخلق. فأساس ادعاء أصحاب نظرية التّطور بأنّ الكائنات الحية ظهرت نتيجة المصادفة وأنها تكونت من تلقاء نفسها مخالف لحقيقة الخَلْق.
    ومن الادّعاءات المشحونة بالأخطاء والمناقضة لحقيقة الخلق قولهم: " إنّ المخلوقات الموجودة جاءت عن طريق التّطور من بعضها البعض، وأنّ الله تعالى يمكن أن يخلق الكائنات الحية عن طريق تطّور بعضها من بعض".
    غير أن الحقيقة التي أغفلها كلا الفريقين، سواء الفريق المدافع عن نظرية التطور أو الذي يؤمن بنظرية الخلق وهي كون المخلوقات الموجودة قد خلقتْ متميزة عن بعضها البعض. فأصل المسألة تكمُن هنا، والسؤال المطروح هو: هل أن المخلوقات الحيّة جاءت عن طريق المصادفة ومن رحم الطبيعة العشوائية أم خلقتْ خلقا بواسطة معرفة وعلم مسبقين ؟
    وكما هو معروف فأصحاب نظرية التّطور يدّعون أن الكائنات غير الحيّة تجمّعت عن طريق المصادفة في مكان واحد، ونتيجة للتّطور تكونت في النهاية المخلوقات الحية. فهذا الادّعاء يعتمد في أساسه على الزّمن والمواد غير الحية والمصادفة بدل القوّة الخالقة. فالذين لديهم ولو علم بسيط بأسس نظرية التّطور يدركون أن هذا هو الأساس الذي بُنيت عليه النظرية.
    يقول "بري بول كراسي" أحد رجال العلم الّذين يؤمنون بنظرية التّطور في اعتراف له ما يلي: "إنّ مصطلح المصادفة بالنّسبة إلى أصحاب نظرية التّطور يعني أنه لا وجود لخالق ..."
    فحسب هذا الادّعاء الهزيل يمكن الحصول على نوع جديد من الكائنات الحية عن طريق إضافة الزمن إلى المادة وإضافة ذلك إلى مجموعة من المصادفات. ف هذا الادعاء لا يقبله أحد من الّذين يؤمنون بالله بقدرته سبحانه على الخلْق. ومن الواجب تخليص المجتمعات من هذه الأفكار الواهية البعيدة عن الحقيقة كل البعد، والتحذير منها.
    العلم يدحض المصادفة في نظرية التطور
    تقوم نظرية التطور على زعم مفاده "أنّ الكائنات الحية ظهرت بالمُصادفة من جراء التأثيرات الطبيعية". فهذا الادعاء لا يمكن قبوله بأيّ شكل من الأشكال لأن الكائنات الحيّة تحتوي على تصاميم معقدة خارقة تفوق تصوّراتنا، بحيث إذا اطلعنا على خلية واحدة فقط ندرك تمامًا أنها لا يمكن أن تتكون نتيجة للمصادفة لما فيها من دقة الصّنع وكمال التّصميم. فالتصميم الخارق والتخطيط المتقن الموجود في جميع الكائنات الحية يكشفان بالطّبع أنّ الذي أوْجد جميع هذه الكائنات خالقٌ عظيم له قدرة خارقة وعلم أحاط بكل شيء.
    لقد قام رجال العلم في القرن العشرين بتفنيد جميع هذه المزاعم والادعاءات، من خلال ما قاموا به من بحوث واكتشافات. ومع القرن الواحد والعشرين لحقت الهزيمة بهذه النظرية واعترف كبار زعمائها بأخطائهم في العديد من المناسبات. (انظر هارون يحيى، اعترافات التطوّريين، دار فورال للنّشر). ومن الواضح أن السبب الذي يجعلهم يتمادون في إنكارهم لحقيقة الخلق وعدم اعترافهم بهذه الحقيقة هو رغبتهم في أن يبقوا بلا عقيدة.
    إن الكائنات الحية مخلوقات ذات تصاميم دقيقة، والسؤال المطروح هو عن مدة خلق هذه الكائنات؟ ففي هذه النقطة بدأ بعض المؤمنين من الناس بالتفكير الخطأ، فقاموا بربط علاقة بين كيفية خلقهم وبين مدة خلقهم و "هل يمكن أن تكون المخلوقات الحيّة قد ظهرت عن طريق المصادفة"؟.
    وحسب ما ذهبت إليه هذه الأوساط يمكن أن يكون الله تعالى خلق الكائنات عبر الزمن التطوّري. فنحن نستطيع أن نقول لو أن دعاة التطور استطاعوا عن طريق العلم أن يثبتوا مجيء الكائنات عن طريق التطور ففي ذلك الوقت نقول يمكن أن يكون الله قد استعمل زمن التكامل والارتقاء لإيجاد المخلوقات. وكمثال على ذلك، لو وجدنا دليلا على تحوّل الطيور إلى زواحف، لأمكننا القول أنّ الله يصدر أمره "كنْ" للطيور فتتحوّل إلى زواحف. ولكن لكلّ واحد من هذين الكائنين نظام وتصميم خارق يختلف عن النظام الموجود لدى الآخر وهذا دليل آخر على الخلق.
    لكن الأمر ليس على هذا النحو، فالمبدا العلمي الاساسي بين عكس هذا (وبالأخص عند المقارنة بين المتحجرات وعلم الأحياء). إنه لم يوجد على وجه الأرض دليل على وجود زمن حصل فيه تطور. فمن سجل المتحجرات إلى الأصناف المختلفة للكائنات الحية، ومنذ صغرها وعبر مراحل حياتها المختلفة وجدنا أنها لم تتطور من بعضها البعض وإنما تم إثبات العكس. فكل صنف من أصناف الكائنات الحية له خاصية متميزة في بنائه، وكلّ مرحلة من مراحل نموه لا تشبه المراحل الأخرى. فلا الزواحف تطورت إلى الأسماك ولا الأسماك تطورت بحيث تستطيع العيش في اليابسة، بل إن كل صنف له خصائصه وقد خُلق متميزا عن غيره. وقد قبل بعض العلماء التطوريين المعروفين هذه الحقيقة العلمية واعتبروها دليلا على حقيقة الخلق.
    مثال على ذلك ما قاله التطوري "بلانتكو مارك كزارنيك" في اعتراف له: "إنّ سجلات المتحجّرات الموجودة كانت العائق الوحيد أمامنا، فالمراحل التي اعتبرها الداروينيّون موجودة جاءت هذه السجلات لتثبت عكس ذلك. فالأنواع تتكون فجأة، وكذلك تنتهي فجأة، وهذا يدعم فكرة الخلقظ، بمعنى إنّ الله خلق جميع أنواع الكائنات الحية، ولكن هذا الوضع لم يكن متوقعاً".
    في الخمسين سنة الأخيرة عندما قاموا بالمقارنة بين المتحجرات وعلم الأحياء المجهرية وعلم الوراثة (الجنيات) وبين علم الأحياء فإن الذي ظهر وتبين حديثاً أن نظرية التّطور ليست صحيحة لأن الكائنات الحية الموجودة الآن وبكل تفاصيلها وخصائصها ظهرت فجأة إلى الوجود. ولهذا السبب فإن الادعاء بأن الله سبحانه وتعالى اعتمد فترة التطور غير صحيحة وغير مجدية. فالله سبحانه وتعالى خلق الكائنات الحية كلاًّ على حدة وفي آن واحدٍ بأمر "كن"، وهذه هي الحقيقة التي لا ريب فيها.
    الخلاصة
    إنّ الذين يؤمنون بالله، عليهم أن يكونوا منتبهين ويقظين ودقيقين أمام أنظمة الأفكار التي هي ضد الدين. فالتطوّريون مثلهم مثل الفاشيين والشيوعيين والرأسماليين حشروا أنفسهم في الدين فجلبوا للإنسانية الكثير من المصائب خلال الـ 150 سنة الأخيرة وذلك لأنهم دعموا الحكام بواسطة فلسفاتهم التي أدت إلى إكتساب أنظمتهم الظالمة والجائرة المشروعية. ولكن إدراك هؤلاء المؤمنين للوجه الحقيقي لهذه النّظرية سوف يكشف لهم عن الحقيقة.
    إنّ كل مسلم صاحب ضمير يجب عليه أن يناضل نضالا فكريًّا ضد هذه الأفكار التي تنكر وجود الله تعالى وتنكر حقيقة الخلق، وذلك من خلال اعتماد الحقائق حتى يزهق الباطل، ويتعين على كل مسلم أيضا تنبيه الإنسانية من مخاطرها الجسيمة.

    بقلم: هارون يحيى

     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. shinobi joe

    shinobi joe عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2008
    المشاركات:
    314
    الإعجابات المتلقاة:
    274
      18-02-2009 09:35

    هارون يحيى....الراجل هذا موش مشكور في الاوساط العلمية حسب ما نعرف

    اما نحب نقول حاجة هي انو ظهور الخلية الأولى لم يكن بالصدفة و إن كان بالصدفة فهي نفس الصدفة التي تجعل ذرتين من الهيدروجان تتحد مع ذرة من الماء...بمعنى آخر ظهرت الخلية الأولى بسبب وجود عوامل فيزيائية محفزة لوجودها و ليس بسبب "الصدفة"
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      18-02-2009 10:09
    تصحيح:ذرتين من الهيدروجين مع ذرة من الأكسجين لنتحصل على الماء
     
  4. shinobi joe

    shinobi joe عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2008
    المشاركات:
    314
    الإعجابات المتلقاة:
    274
      18-02-2009 10:11
    مشكور على التصحيح :satelite:
     
  5. tetris_ar

    tetris_ar عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    276
    الإعجابات المتلقاة:
    359
      18-02-2009 22:55
    أهلا بالجميع
    أدعوك عزيزي أن تبحث أكثر عن مؤسسة هارون يحيى .
    فهارون يحيى لا يعدو كونه ماركة مسجلة لصاحبها عدنان أوكطار وهو شخص لا يملك حتى شهادة جامعية.
    فكيف يتم أخذ آراءه وأقواله كآراء علمية ليس لنا أمامها سوى التسليم بصحتها؟؟!!!
     
    1 person likes this.
  6. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      19-02-2009 09:14
    و لكن ينبغي عليك اخي ان تعرف انه لا يمكن في العلم نسبة اي شئ الى الله
    فالانسان يبحث عن الاسباب و النتائج و لايمكنه ان يقول ان هذا جاء من الله بل عليه ان يفسر اصله و كيف تكون
    و للاشارة فان العلماء كثيرا ماوقفوا عاجزين امام عديد الضواهر و لم يجدوا لها تفسيرا فطبعا لن يقولوا ان الله جعلها هكذا او خلقها بل استنبطوا مفاهيم جديدة ك "المصادفة" او "الطبيعة"
    و طبعا كل هذه المفاهيم انما تشير الى قدرة الله
    لذلك فان المؤمن عندما يجد لفظ "مصادفة" عليه ان يعلم انه يقصد قدرة الله
    لذلك فلا يجب ان ننزعج من هذا اللفظ بل على العكس لانه يزيد من قناعتنا و ايماننا
    ( وما أُوتيتم من العلم إلا قليلاً )
     
  7. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      19-02-2009 09:46
    بالعكس يا أخي من تحدثوا عن الصدفة ليسوا علماء لأن العلم لا يؤمن بالصدفة بل يقول أن لكل سبب مسبب وان لم يجدوا تفسيرا لظاهرة يقولون أن تفسيرها مجهول الى حد الآن وسنصل اليه يوما ما.
     
  8. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      19-02-2009 12:26
    لدي أصدقاء يعملون في مؤسسة هارون يحيى. و مؤسس هذه المنضمة هو الدكتور عدنان أكتارو هو أشهر من علم على رأسه نار في تركيا. و هو ليس شخص جاهل و إنما فيلسوف و مفكر كان يعمل بجامعة المعمار سنان باسطنبول.
    هناك علماء و فلاسفة يكتبون تحت اسم هارون يحيى و يصدرون كتاباتهم و بحوثهم و التي اختصت في مقالات و كتب تبحث عن الحقائق العلمية في الدين، الفلسفة التي لا تنبذ الدين...كل هذه الكتابات تحاول أن ترسخ عدم تضارب العلم مع الدين في الأصل. الكتاب و الناشطون بهذه المنضمة هم أشخاص لا تهمهم الشهرة و الصيت بقدر ما يهتمون بالترويج لأفكارهم و بحوثهم.
    شخصيا من تعرفت عليهم من العاملين في هذه المؤسسة هم أشخاص مثقفون جدا و أصحاب شهادات علمية في مختلف الميادين.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      19-02-2009 13:18
    ساعطيك مثالا في علم الوراثة:
    و هذا يدرس في المعاهد و الجامعات
    la rencontre des gamettes se fait au hazard
    اي ان التلاقح بتم بالصدفة
    و ايضا هناك محور كامل في علم الوراثة يسمى
    la selection naturelle
    اي اختيار الطبيعة
    و هذا ماقصدته انا في كلامي
    و انا متاكد ان هناك امثلة اخرى عديدة
    و هناك ايضا
     
  10. zannouchien

    zannouchien عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 فيفري 2008
    المشاركات:
    297
    الإعجابات المتلقاة:
    307
      19-02-2009 13:54
    ارجو ان تتقبلوا مني هذه المداخلة المتواضعة
    ان الدروينية وكل النظريات التي انبنت عليها وخاصة النظرية الماركسية لا تقول بان مسالة الخلق تعود الى الصدفة كما قال بعض الزملاء و انما هم يقولون انه نتاج عملية التطور فالمادة في نظرهم تتطور وهو ما ادى ظهور الثديات كاخر مرحلة من مراحل التطور
    في زمن ظهور نظرية داروين لم يكن هناك من يستطيع ان يشكك في صحتها وهذا طبعا من المنظور العلمي دون اللجوء الى المثالية و الدين لذلك اشتهرت وكانت اساس كل بناء .
    اسال البعض لو واجهكم داروين او كارك ماركس فرضا فكيف تستطيعون مجادلتهم في نظريتهم طبعا لن نستطيع ان نجاذلهم بالدين على اعتبار ان لا ايمان لهم من هذه الناحية. ان ايماننا من هذه الناحية كفيل بان يعطينا الحقيقة لكن تبقى الحجة العلمية التي بها يمكن اسكان امثال الداروينيين وذلك باثبات خطا نظرية التطور التي تقول بجدلية المادة فكيف ذلك ?
    لقد اثبت العلم الحديث و خاصة نظرية النسبية ان المادة تتاثربما حولها و تاثر فيه و هو قانون نيوتن ( قانون التاثر و التاثير : الكل متاثربغيره ماثر فيه ) و ناخد مثالا بسيطا على ذلك الا وهو الماء ففي ال100 درجة مائوية يتحول الماء الى بخار بتاثير الحرارة و لكن كمية المادة quantité de la matiere تبقى هي نفسها و هو ما يعني ان المادة لا تتطور بل تتاثر لتتحول من حالة الى اخرى لتحافظ على كمية المادة نفسها
    ان نقض نظرية التطور يقودنا مرة اخرى الى ماهية و جوهر وجود الانسان ونظرا الى ان النظرية النسبية اثبتت عدم وجود نقطة ثابتتة في الكون على اعتبار و جود اربع احداثيات و هي الاحداثيات الثلاثة للهندسة x, y et z اضافة الى احداثية الزمن التي كانت مغيبة سابقا فاننا نتاكد علميا من وجود قوة غيبة اثرت في وجود الانسان وهو ما يكون دليلا قاطعا على وجود الله عز وجل.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...