صفات الفارس الياباني (السامورائي)

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏17 فيفري 2009.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      17-02-2009 23:07
    صفات الفارس الياباني (السامورائي)

    أ.د. صالح مهدي السامرائي


    سجلَها في حينه ممثلُ المركز الإسلامي سعادة الدكتور موسى محمد عمر في 4/ 3/ 1978م أثناء اجتماع جمعية الشباب المسلم في كانازاوا Kanazawa على بحر اليابان مقابل كوريا، والجمعية كانت تضم مائة شاب ياباني مسلم من تلاميذ المرحوم مصطفى كومورا مساعد المرحوم "عمر ميتا" في ترجمة معاني القرآن الكريم لليابانية، ومؤلف الموسوعة الكبيرة عن تاريخ الإسلام في اليابان، ودرس بعضهم في المملكة العربية السعودية وباكستان وقطر، وهم يتولون الآن مناصب في الجامعات والشركات والأعمال الحرة في جميع أنحاء اليابان، وكلنا - نحن المسلمين في اليابان - مقصرون في الاتصال بهم، والدكتور موسى كان أحد مديري المركز، وهو الآن كذلك، وعمل سفيرًا للسودان في اليابان.

    وقد جاءت صفات الفارس الياباني (السامورائي) بأنه:

    - لا ينسى المعروف.
    - يبتعد عن الخمر والنساء وكثرة الأكل.
    - احترام الوالدَينِ وطاعتهما، وعدم إظهار أيِّ امتعاض مهما فعَلا له.
    - السامورائي يغسل يديه ورجليه ليلاً وصباحًا، وكذلك يأخذ حمامًا دافئًا، ويحب المحافظة على نظافة جسمه ومظهره.
    - صرف النظر عما لا يَعنِيه، وعَدَم التَّحدُّث عنه أو فيه.
    - الاهتمام بالتدريب العسكري.
    - يَجِبُ عليه عمل الخير، وعمل ما هو مقبول، والابتعاد عن الخطأ والقبيح.
    - يكون أمينًا: لا خوفًا من أن يُكتَشَفَ، ولا خَوفًا مِن النَّاس.
    - عليه الاهتمام بالدرس والتحصيل، والاستفادة من كل أوقاته.
    - العيش بعزة، وعدم إيذاء الآخرين، وعدم العيش عَالَةً عليهم.
    - عدم اختيار أصدقاء السوء.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      18-02-2009 03:00
    أخي هذه الشّبهة وقع الرّدّ عليها سابقا و هي من معجزات اللّغة العربيّة! قليل من البلاغة و الإعراب! لن أعطيك الرّد و لكن القليل من البحث!
     
    1 person likes this.
  3. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      18-02-2009 03:14
    أرجوا أن تكون قد بحثت و توصّلت إلى هذه الإجابات

    سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح بن العثيمين:‏ عن حكمقول ‏(‏فلان المغفور له‏)‏ و ‏(‏فلان المرحوم‏)‏ ‏؟‏


    فأجاب بقوله‏:‏ بعض الناس ينكر قول القائل ‏(‏فلان المغفور له، وفلان المرحوم‏)‏ ويقولون‏:‏ إننا نعلم هل هذا الميت من المرحومين المغفور لهم أو ليس منهم‏؟‏ وهذا الإنكار في محله إذا كان الإنسان يخبر خبرا أن هذا الميت قد رحم أو غفر له،لأنه لا يجوز أن نخبر أن هذا الميت قد رحم،أو غفر له بدون علم قال الله - تعالى-‏:‏ ‏{‏وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ‏**‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 36‏]‏‏.‏ لكن الناس لا يريدون بذلك الأخبار قطعًا، فالإنسان الذي يقول المرحوم الوالد، المرحومة الوالدة ونحو ذلك لا يريدون بهذا الحزم أو الأخبار بأنهم مرحومون، وإنما يريدون بذلك الدعاء أن الله - تعالى - قد رحمهم والرجاء، وفرق بين الدعاء والخبر، ولهذا نحن نقول فلان رحمه الله، فلان غفر الله له، فلان عفا الله عنه، ولا فرق من حيث اللغة العربية بين قولنا ‏(‏فلان المرحوم‏)‏ و ‏(‏فلان رحمه الله‏)‏ لأن جملة ‏(‏رحمه الله‏)‏ جملة خبرية، والمرحوم بمعنى الذي رحم فهي أيضا خبرية، فلا فرق بينهما أي بين مدلوليهما في اللغة العربية فمن منع ‏(‏فلان المرحوم‏)‏ يجب أن يمنع ‏(‏فلان رحمه الله‏)‏‏.‏
    على كل حال نقول لا إنكار في هذه الجملة أي في قولنا ‏(‏فلان المرحوم، وفلان المغفور له‏)‏ وما أشبه ذلك لأننا لسنا نخبر بذلك خبرا ونقول أن الله قد رحمه، وأن الله قد غفر له، ولكننا نسأل الله نرجوه فهو من باب الرجاء والدعاء وليس من باب الإخبار، وفرق بين هذا وهذا‏.‏ ​
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      18-02-2009 10:18
    من أخلاق المسلم و من البديهيّات في الإسلام أن تحسن الضّنّ في الآخرين و ابحكم بظاهر الأعمال لا بباطنها و تسبيق الأعذار لهم قبل الحكم و هي من للقواعد الفقهيّة
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...