1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

النفايات السامة في البحر بالصومال

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة neomano2007, بتاريخ ‏18 فيفري 2009.

  1. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      18-02-2009 09:23
    حولت السفن الأجنبية التي تجوب مياه الصومال حياة الصيادين في هذه المنطقة إلى معاناة متزايدة, بعد أن تأثرت سلبا مقومات الحياة للأفراد والكائنات البحرية، وهي مصدر الرزق الوحيد.

    ومع تزايد المصاعب المعيشية, يتجه الصيادون لإطلاق تهديدات بالتصدي لهذه السفن والانخراط في عمليات قرصنة بحرية.

    ويروي محمد عبد الله عثمان -(40 عاما) وهو أحد الصيادين- مأساته مع السفن الأجنبية قائلا "أعمل في حرفة الصيد البحري منذ 12 عاما في ظروف قاسية, ونتيجة اعتداءات السفن الأجنبية علينا ازدادت مشاكلنا، حيث اختفت معظم الأسماك".

    وتحدث عثمان عن المروحيات الأميركية التي قال إنها تجوب المنطقة, قائلا "لا ندري عمَّ يبحثون، هم يعرفون جيدا أننا مدنيون، ونطلب الرزق في البحر". ووصف عثمان ندرة الأسماك بأنها مخيفة بعد أن كانت متوفرة وبمختلف الأنواع.

    ويشتكي الصيادون من أن أنواعا كثيرة من الأسماك اختفت، ويشيرون بأصابع الاتهام إلى السفن الأجنبية بدعوى أنها تدفن نفايات سامة في البحر.

    ويتحدث الصياد محمود محمد علي عن اعتداءات متكررة من القوات البحرية الأميركية, ويشير إلى أنه تعرض في شهر يونيو/حزيران الماضي لإطلاق نار كثيف من مروحية أميركية قرب منطقة راس كامبوني أقصى جنوب الصومال.

    كما غرقت منتصف العام ثلاثة زوارق للصيد البحري، وفقد 20 من طواقمها غرقا، فيما نجا صياد واحد من الموت بأعجوبة, كما يروي الصيادون.

    أما رئيس الصيادين في كيسمايو التاجر الصومالي عبد الله جامع فيقول إن السفن الأجنبية تواصل اعتداءاتها بدون تمييز على الصيادين حيث تستهدفهم وزوارقهم بشكل مباشر, فضلا عن دفن النفايات السامية في البحر مما تسبب في اختفاء أنواع كثيرة من الأسماك.

    ويتهم الصيادون تلك السفن الحربية بممارسة "تجارة غير شرعية" عبر البحر. ويقول جامع للجزيرة نت في هذا الصدد إن الخيرات البحرية تتعرض للنهب تحت غطاء القوة الدولية الموجودة الآن في مياه الصومال تحت ذريعة محاربة قراصنة البحر. ويضيف أن "الهدف الحقيقي هو سرقة الثروة السمكية الصومالية، ودفن النفايات النووية في المنطقة".

    وتشكل القوة الدولية البحرية في الصومال مصدر إرهاب ورعب للصيادين الصوماليين حسب محمد محمود الذي يقول إنهم يضطرون أحيانا إلى الفرار للبر صونا لأرواحهم من اعتداءات البحرية الأميركية.

    كثير من الأسر الصومالية تعتمد على الثروة السمكية في حياتها اليومية

    تهديد
    أما أحمد عبده آدم وهو أحد قراصنة البحر الصوماليين, فقد هدد باستخدام القوة المتاحة لهم ضد تلك السفن الأجنبية "سواء أكانت أميركية أم غير أميركية".

    وقال إن "قواربنا متوقفة في مرسى كبورا بكيسمايو وغيرها لأسباب عدة من بينها اعتداء القوات الأجنبية على الصيادين الصوماليين بإلقاء القبض عليهم بحجة أنهم قراصنة"، مؤكدا أنهم ليسوا قراصنة ولكنهم يدافعون عن أرضهم "ضد السفن الأجنبية التي تنتهك سيادة بلدنا"، وأشار إلى أن من "حقنا الدفاع عن أراضينا، واحتجاز السفن وطلب الفدية مقابل الإفراج عنها".

    وشدد على أنه "إذا لم تنسحب القوات الأجنبية والسفن التجارية الأجنبية من البحر الصومالي فليس أمامنا سوى مواجهتها، للدفاع عن أنفسنا ومصدر رزقنا، وسيادة وطننا".

    وتعليقا على تعهد الرئيس الصومالي الجديد شريف شيخ أحمد بمحاربة قراصنة البحر الصوماليين، قال "نحن لسنا قراصنة، ومن يدافع عن سيادة بلده وخيراته البحرية ليس مجرما ولا سارقا، نحن نتمسك بحقنا ونحن ضد من يعرقل أن نستفيد من خيرات بلادنا البحرية بحُرّية".
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...