لماذا نقول بسم الله والله اكبر على الذبائح .......

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ahmadtuniz, بتاريخ ‏18 فيفري 2009.

  1. ahmadtuniz

    ahmadtuniz عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    281
      18-02-2009 14:48
    :besmellah2:


    هل تعلم لماذا نقول بسم الله والله أكبر على الذبائح ..؟ >>> >>>
    توصل فريق من كبار الباحثين وأساتذة الجامعات في سوريا ‏إلى اكتشاف علمي يبين أن هناك فرقا كبيرا من حيث العقامة الجرثومية بين اللحم ‏المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه.‏ ‏

    وقام فريق طبي يتألف من 30 أستاذا باختصاصات مختلفة في مجال الطب المخبري ‏والجراثيم والفيروسات والعلوم الغذائية وصحة اللحوم والباثولوجيا التشريحية وصحة ‏الحيوان والأمراض الهضمية وجهاز الهضم بأبحاث مخبرية جرثومية وتشريحية على مدى ‏ثلاث سنوات

    لدراسة الفرق بين الذبائح التي ذكر اسم الله عليها ومقارنتها مع ‏الذبائح التي تذبح بنفس الطريقة ولكن بدون ذكر اسم الله عليها.‏ ‏

    وأكدت الأبحاث أهمية وضرورة ذكر اسم الله (بسم الله الله اكبر) على ذبائح ‏‏الأنعام والطيور لحظة ذبحها وكانت النتائج الصاعقة والمفاجئة والتي وصفها أعضاء ‏‏الطاقم الطبي بأنها معجزات تفوق الوصف والخيال.‏ وقال مسئول الأعلام عن هذا البحث الدكتور خالد حلاوة أن التجارب المخبرية ‏‏أثبتت أن نسيج اللحم المذبوح بدون تسمية وتكبير من خلال الاختبارات النسيجية ‏‏والزراعات الجرثومية مليء بمستعمرات الجراثيم ومحتقن بالدماء بينما كان اللحم ‏‏المسمى والمكبر عليه خاليا تمام من الجراثيم وعقيما ولا يحتوي نسيجه على الدماء.‏ ووصف حلاوة في حديثه لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن هذا الاكتشاف الكبير ‏‏يمثل ثورة علمية حقيقية في مجال صحة الإنسان وسلامته المرتبطة بصحة ما يتناوله من ‏‏لحوم الأنعام والتي ثبت بشكل قاطع أنها تزكو وتطهر من الجراثيم بالتسمية والتكبير‏على الذبائح عند ذبحها.‏ ‏

    ومن جانبه قال الباحث عبد القادر الديراني أن عدم إدراك الناس في وقتنا هذا ‏‏للحكمة العظيمة المنطوية وراء ذكر اسم الله على الذبائح أدى إلى إهمالهم وعزوفهم ‏‏عن التسمية والتكبير عند القيام بعمليات ذبح الإنعام والطيور "مما دفعني لتقديم ‏‏هذا الموضوع بأسلوب أكاديمي علمي يبني أهمية وخطورة الموضوع على المجتمع الإنساني ‏‏بناء على ما شرحه الأستاذ العلامة محمد أمين شيخو في دروسه القرآنية وما كان يلقيه ‏‏على أسماعنا أن الذبيحة التي لا يذكر اسم الله عليها يبقى دمها فيها ولا تخلو من‏ المكروب والجراثيم".‏ ‏ يذكر أن الله سبحانه وتعالى أمر بالتسمية عند الذبح فقال جل جلاله في سورة ‏‏الأنعام "فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين " (آية 18) وقال جل ‏‏شأنه "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق " (آية 121) وقال أيضا ‏‏"أنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه" (آية 138) .‏

    ‏ وأشار الديراني إلى أن فريق البحث اخذ أمر التكبير على الذبائح في ‏‏البداية بشيء من البرود والتردد ولكن ما إن بدأت النتائج الأولية بالظهور حتى ذهل ‏‏فريق واخذ طابع الجدية والاهتمام الكبير ولم يتوقف سيل المفاجآت طيلة فترة البحث ‏‏والدراسة ولقد كان لذلك اثر إعجازي عظيم بدا من خلال العقامة الجرثومية للحوم ‏‏التي ذكر اسم الله عليها أثناء الذبح وخلو نسيجها من الدماء بعكس اللحوم التي لم ‏‏يذكر اسم الله عليها عند الذبح.‏ ‏

    وحول طريقة البحث العلمي التي اتبعها الفريق المخبري والطبي قال الدكتور نبيل ‏‏الشريف عميد كلية الصيدلة السابق في جامعة دمشق "قمنا بإجراء دراسة جرثومية على ‏‏عينات عديدة من لحوم العجول والخروف والطيور المذبوحة مع ذكر اسم الله وبدون ذلك ‏‏وتم نقع العينات لمدة ساعة في محلول الديتول (10 بالمائة) ثم قمنا بزراعتها في ‏‏محلول مستنبت من الثيوغليكولات وبعد 24 ساعة من الحضن في محمم جاف بحرارة 37 درجة ‏‏مئوية نقلت أجزاء مناسبة إلى مستنبتات صلبة من الغراء المغذي والغراء بالدم ووسط ‏‏(اي ام بي ) وتركت في المحمم لمدة 48 ساعة.‏ وأضاف " بعد ذلك بدا لون اللحم المكبر عليه زهريا فاتحا بينما كان لون اللحم ‏‏غير المكبر عليه احمر قاتم يميل إلى الزرقة أما جرثوميا لوحظ في العينات المكبر ‏‏عليها أن كل أنواع اللحم المكبر عليه لم يلاحظ عليها أي نمو جرثومي إطلاقا وبدا ‏‏وسط الثيوغليكولات عقيما ورائقا أما العينات غير المكبر عليها بدا وسط الاستنبات ‏ ‏(الثيوغليكولات) معكر جدا مما يدل على نمو جرثومي كبير.‏ وتابع انه بعد 48 ساعة من النقل على الأوساط التشخيصية تبين أن نمو غزير من ‏‏المكورات العنقودية والحالة للدم بصورة خاصة من المكورات العقدية الحالة للدم ‏‏أيضا ومن مكورات أخرى عديدة وأيضا نمو كبير للجراثيم السلبية مثل العصيات ‏‏الكولونية والمشبهة بالكولونية في حين بدا على الغراء المغذي نموا جرثوميا غزيرا ‏‏أيضا ".‏ ‏ وبالنسبة للنسيج قال الشريف انه لوحظ وجود عدد اكبر من الكريات البيض ‏‏الالتهابية في النسيج العضلي وعدد اكبر من الكريات الحمر في الأوعية الدموية وذلك ‏‏في العينات غير المكبر عليها بينما خلت نسيج لحوم الذبائح المكبر عليها تقريبا من ‏‏هذه الكريات الدموية‏‏ وحول أضرار بقاء الدم والجراثيم في لحوم الذبائح التي لم يذكر اسم الله ‏عليها وتأثيرها على صحة الإنسان قال أستاذ صحة اللحوم في كلية الطب البيطري ‏الدكتور فؤاد نعمة أن هيجان واختلاج أعضاء وعضلات الحيوان الذي يولده ذكر اسم ‏‏الله عند الذبح يكفل باعتصار اكبر كمية من الدماء من جسد الذبيحة.‏ وتابع انه في حال عدم التكبير تبقى نسبة كبيرة من هذا الدم في جسدها مما يسمح ‏‏لكثير من الجراثيم الممرضة الانتهازية الموجودة في جسم الحيوان بشكل مسبق بالنمو ‏‏والتكاثر بشكل غير طبيعي فإذا تناول المستهلك هذه اللحوم فإنها تعبر الغشاء ‏‏المخاطي للمعدة وتدخل إلى جميع أعضاء الجسم وان هذه (الزيفانات) سموم الجراثيم ‏‏قد تسبب نخرا في العضلة القلبية والتهاب في شغاف القلب وتحدث انتانات دموية شديدة ‏‏قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى 20 بالمائة وتؤدي كذلك إلى انسمامات غذائية عديدة.‏ أما الاختصاصي بالصحة العامة والجراثيم ومدير مشروع حماية الحيوان في سوريا ‏‏الدكتور دارم طباعي ذكر انه في بعض البلدان يقتل الحيوان بطرق خاطئة كالخنق ‏‏بالغاز أو الصعق بالكهرباء أو بإطلاق الرصاص وهذه الطريق تبقي الدم في جسد ‏‏الحيوان الذي يشكل مرتعا خصبا تنمو فيه الجراثيم المختلفة وهذه الطرق تجعل ‏‏الحيوان يرزح تحت وطأة الأمر مرعبة مما ينعكس على لون اللحم فيصبح مائلا للزرقة.‏ وتابع "أما بذكر اسم الله عند الذبح ينقلب الأمر إلى الضد فتصبح الذبيحة ‏‏وكأنها تزف إلى عالم تسوده النشوة والفرح الغامر ".‏ ‏ وحول رأيه بان تخدير الحيوان أو صعقه بالكهرباء قبل ذبحه يخلصه من اختلاجات ‏‏وآلام الذبح باعتبار أن هذه الطرق هي نوع من أنواع الرفق بالحيوان قال أستاذ ‏‏أمراض الحيوان والدواجن في جامعة دمشق واحد أعضاء طاقم البحث الطبي الدكتور ‏‏إبراهيم مهرة أن بعض المستشرقين يدعون أن الطرق الإسلامية في الذبح طريقة لا ‏‏إنسانية ويستدلون على ذلك بالتقلصات والاختلاجات التي يقوم بها الحيوان بعد ذبحه ‏‏والحقيقة انه عكس ذلك تماما فعملية الذبح إذا أجريت بطريقة صحيحة مع التكبير تقطع ‏‏الدم والهواء فورا عن الدماغ فيصاب الحيوان بإغماء كامل ويفقد الحس تمام أما ‏‏الاختلاجات التي تحدث فهي عبارة عن أفعال انعكاسية تخلص الذبيحة تماما مما بها من ‏‏الدم.‏

    ‏ ومن جانبه قال محمد منزلجي إن طريقة الذبح الإسلامية هي الأحسن لان ضغط الدم ‏‏فيها ينخفض بالتدريج إلى أن تتم التصفية الكاملة للدماء والطرق الأخرى تؤدي إلى ‏‏شلل أعضاء الحركة في الحيوان مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم حتى يبلغ 28 مما يجعل ‏‏الحيوان يعاني من الألم الصاعق والعذاب من 5 إلى 10 دقائق حتى يتوقف القلب وبعد ‏‏سلخ الجلد تظهر الأوردة منتفخة لاحتقانها بالدم مما يجعل اللحم عرضة للتفسخ لذلك ‏‏يسارعون إلى وضعه في الثلاجات لمدة 24 ساعة في درجة حرارة قدرها 4 درجة مئوية ‏‏بينما اللحوم التي تذبح مع ذكر اسم الله فإنها مباشرة تعرض في محل الجزارة طول ‏‏النهار وتبقى سليمة تماما لخولها من الدم
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      18-02-2009 15:47
    لا يوجد أيّ ذكر لهذا لا في المجمّعات البحثيّة السّريّة ولا غيرها...

    كلّ ما يوجد في المنتديات فقط!

    فاحذر ما تنقله!!!


     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      19-02-2009 02:17
    قد بيّن لي أخي KFAHMI، بالدّليل، أنّ هذا البحث قد وقع وقد اطّلعتُ على الوثيقة وعلى من أشرفوا عليه، لذا حقّ علينا أن نعتذر من صاحب الموضوع لتسرّعنا في الحكم.

     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...