الروح والنفس والفرق بينهما @@@ مهم للكل @@@

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة النمر الدهبي, بتاريخ ‏26 جانفي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. النمر الدهبي

    النمر الدهبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.024
    الإعجابات المتلقاة:
    152
      26-01-2007 17:45
    :kiss: :kiss: السلام عليكم ورحمة امرحبا يا اصدقاء عمرى ورفقاء دربى
    اليوم اقدم لكم
    واحد من اهم مواضيعى بالمنتدى
    وهو حصرى
    10000000 %


    الروح

    الإنسان منا يتكون من جسد وروح :

    أما الجسد فشىء مادى , نراه بأعيننا , ونحسه بحواسنا , إذ هو عبارة عن رأس ووجه وأعضاء متعددة , منها الأيدى والأرجل وغير ذلك .

    وأما الروح فشىء معنوى لا نراه بأعيننا , ولا نحسه بجواسنا , ولا نعرف حقيقته أو لونه أو هيئته , لانه غيب من الغيوب التى استأثر الله - تعالى - بها .

    قال - تعالى - :

    { ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم العلم إلا قليلا } سوؤة الإسراء الآية : 85 .



    الروح وما يقال عنها :

    جمهور العلماء على أن المراد بالوح فى قوله - تعالى -:

    " ويسئلونك عن الروح " ما يحيا به بدن الإنسان , وبه تكون حياته , وبمفارقته للجسد يموت الإنسان , وأن السؤال إنما هو عن حقيقة الروح , إذ معرفة حقيقة الشىء , تسبق معرفة أحواله .



    الروح فى القرآن الكريم :

    لفظ الروح تكرر فى القرآن الكريم إحدى وعشرين مرة , ولكن بمعان متنوعة, فتارة يأتى هذا اللفظ بمعنى الوحى , كما فى قوله - تعالى- - :

    { رفيع الدرجات ذو العرش يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق } سورة غافر الآية15 وتارة بمعنى القوة والثبات, كما فى قوله - سبحانه - :

    { أوليك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } سورة المجادلة الآية : 21 .

    وتارة يكون المقصود به جبريل عليه السلام فقال :

    { نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين} سورة الشعراء الآية : 193 - 194 .

    وتارة بمعنى القرآن فقال - تعالى - :

    { وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا } سورة الشورى الآية : 52 .



    الروح والنفس :


    ويبدو ان لفظ الروح ولفظ النفس ل فرق بينهما من حيث المعنى , وقد تكرر لفظ النفس فى القرآن الكريم ما يقربمن ثلاثمائة مرة , تارة بالإفراد وتارة بالجمع ...

    ومنن ذلك قوله - تعالى - :

    { الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون } سورة الزمر الآية : 42 .

    فالآية الكريمة تشير إلى أن التوفى للأنفس أعم من الموت , إذ أن هنكا وفاتان : وفاة كبرى وتكون عن طريق الموت ووفاة صغرى وتكون عن طريق النوم .




    صفات النفس الإنسانية :

    هذا والنفس الإنسانية لها صفات , فهناك النفس الأمارة بالسوء , وهى التى تدعو صاحبها إلى ارتكاب السيئات , وانتهاك الحرمات .

    فقال - تعالى- :

    { وما أبرىء نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى إن ربى غفور رحيم } سورة يوسف الآية : 53 .

    وهناك النفس اللوامة , وهى التى تلوم صاحبها على عدم الإكثار من فعل الخير , والإقلاع عن الشر .

    قال - تعالى- :

    { لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة }

    سورة القيامة الآية : 1 , 2 .

    وهناك النفس المطمئنة وهى التى وصلت إلى أسمى درجات العبادة والطاعة لله رب العالمين .

    قال - تعالى- :

    { يا أيتها النفس المطمئنة إرجعى إلى ربك راضية مرضية فأدخلى فى عبادى وأدخلى جنتى } سورة الفجر الآية : 27 , 30 .



    الى هنا ينتهى مووضعى

    والى اللقاء قريبا فى موضوعى التالى

    أحوال يوم القيامة


    لله وبركاته:kiss:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...