1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل تخل الأب عن دوره التربوي!!!

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة karimoss, بتاريخ ‏18 فيفري 2009.

  1. karimoss

    karimoss عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏20 جانفي 2009
    المشاركات:
    121
    الإعجابات المتلقاة:
    436
      18-02-2009 19:12
    :besmellah1:
    إن من أهم أسس التربية التي يتعين على الأهل الإلمام بها، أن يلعب الوالدان دوراً جوهرياً في تربية وتوجيه الأبناء، وصياغة أفكارهم واتجاهاتهم. وهي مسؤولية يشترك فيها كل من الأب والأم، وإخلال أحدهما بجانبه من المسؤولية يترتب عليه ظهور نقاط ضعف في الأبناء، والحقيقة أن للأب دوراً لا يقل أهمية عن دور الأم في التربية، لاسيما مع انتقال الابن من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة التمييز وما بعدها، حيث تتسع مساحة دور الأب وتتعاظم مسؤوليته في زرع المفاهيم والقيم الأساسية في ذهن الابن، والعمل على تهذيبه وتأديبه وضبط سلوكه.:kiss:
    في الحقيقة الآباء أصبحوا بعيدين كل البعد عن القيام بدورهم في التربية ومتابعة الأبناء، وما نراه من مظاهر مثل انحراف بعض الشباب وما تصبح به السجون من مساجين من الشباب يؤكد ويدلل على أن الآباء لا يقومون بدورهم على الوجه الأمثل في التربية والمتابعة، وأريد أن أوضح أن المدرسة ليست مسؤولة عن تربية الأبناء، خاصة في الوقت الحالي حيث نجد أن دور المعلم يقتصر على تقديم العلوم والدروس فقط، أما التربية فهي مسؤولية البيت، أولاً وأخيراً ولكن الأب أصبح غير مبالي بهذه المسؤولية و أصبحت الدنيا كل همه فماهو مستقبل أسرة في شبه غياب رب المنزل .........................
    وماذا تنتظر من أطفال لا يحترمون أباءهم ؟؟؟؟
    وماهي ردة فعلك عندما ترى أباء يسهرون إلى ساعة متأخرة من الليل ويهملون دورهم و حق عائلتهم :oh::oh:

    :dance::dance::dance:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. amorri

    amorri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2006
    المشاركات:
    1.459
    الإعجابات المتلقاة:
    3.339
      18-02-2009 19:40
    ان وجود الأب في الأسرة مهم جدًا في المرحلة الأولى في حياة الأبناء خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة والمتأخرة حيث يقلد الولد أباه ويحاكيه ويكتسب منه الصفات؛ فغياب الأب في المرحلة الأولى يحدث عند الطفل تفككًًا نفسيًا؛ فالارتباط بالأم التي لا تستطيع أن تقوم بالدور كاملا يؤدي إلى حدوث ما يعرف "بنعومة الذكور" حيث يميل الولد إلى عدم الاستقلالية والأنوثة أو يظهر بعض التصرفات العدوانية وكأنه يقاوم التأثير الأنثوي الذي يشعر بأنه يطغى عليه.

    وغياب الأب هنا ليس معناه فقط عدم وجوده في الأسرة، بل يعني الأب الحاضر الغائب. فيجب على الأب أن يكون موجودًا دائمًا في حياة الأبناء، وأن يشاركهم في الرياضة والرحلات والإصلاحات المنزلية، فهذه هي الأوقات التعليمية التي يمارس فيها الأب دوره التربوي، والأب عليه أيضًا أن ينمي في أبنائه إنكار الذات فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من كان عنده فضل زاد فليعطه لمن لا زاد له". فالطفل الذكر لا يحب اكتساب مثل هذه الصفات من أمه لأنه قد يعتبرها ضعفا وبعيدة عن الرجولة، ولكن إن غرسها فيه والده كقدوة للرجولة فسوف يتقبلها.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...