1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مرثية أديب (الطيب صالح يهاجر في غير موسمه)

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏18 فيفري 2009.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      18-02-2009 23:07
    هذا مشعل آخر يمضي إلى حيث لا ندري، صيفا بكينا درويش وشتاءً بكينا الطيّب صالح، والأحزان فينا باقية لا تريم رحيلا..
    لنجدّد اليوم أحزاننا ونرقص على ايقاع الموت همّا أو كلاما.. لنهاجر مثلهم في موسم هجرة جديد إلى الشمال أو الجنوب فليس للإتّجاه معنى إذا لم يكن يقود إلى مخرج من هذا الظّلام المَقيت..
    قد رحلوا وما خلّفوا غير أسطر، حمّلوها حُلمًا أجهضناه، ووَاريناهُ غبار مكتبة كما واريناهم قبرا..
    لست حزينا أنْ رحلوا، فالموت علينا حقّ، ولكنّي آلم أن كانوا كالأنبياء لا يورّثون ولا يتركون خليفة، فخبا المشعل وما وجدَ له حاملا..
    لا تذرفوا دموعكم، واتركوا في الكأس فضلة، فغدا سنشرب نخب ميّت جديد نزفّه حياة أخرى، ونقرع أنخاب كأس لا نبقي فيه لغد شيئا...

     
    6 شخص معجب بهذا.

  2. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      19-02-2009 11:32
    :besmellah1:
    رحل الطيّب صالح، ذلك الأديب العربي السوداني الذي تناول في مؤلّفه الشهير موسم الهجرة إلى الشمال الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ورؤيته للعالم الأول المتقدم.
    رحل الرجل مخلّفا تركة أدبيّة لا يساهان بها، رحل وبلده الأمّ ينخره التمزّق القبلي والديني، رحل إبن الشمال (إقليم مروي شمالي السودان) في بلد الشمال (لندن). وكما يليق بالأدباء لم يشكو وجعه إلاّ للورق، منذ الخمسينات وهو يدفن آهاته وهمومه بين ثنايا السطور، يحاكيه أشجانه وآماله، يرسم عليه أحلامه وطموحاته.وعندما مات لم بخلّف غير الورق، وها هو الورق يردّ الجميل، فترى نعيه اليوم متصدّرا كلّ التقارير والمقالات الصحفيّة، وتتكالب خطب التأبين على المصادح. ويبقى الفقيد وحيدا بين اللحود.
    رحل الطيب صالح الأديب والإعلامي عن الدنيا، لكنّه باق بيننا، رمزا شامخا وصرحا عتيدا للأدب العربي، غاب عن أبصارنا جسدا أنهكته السنون، ليحضر بيننا في بعض النصوص والمقالات سراجا ينير الدرب لمن يريد حمل المشعل...
    هذه نبذة عن حياته ومسيرته نقلتها لكم من إحدى المواقع لمن لا يعرف من هو الطيّب صالح "طيّب الله ثراه وشمله بواسع رحمته".

    وولد الروائي الراحل عام 1929 في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل قرب قرية دبة الفقراء، وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها.
    وتقلب الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية، إذ أدار مدرسة في السودان، ثم عمل إعلاميا في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما.
    ثم عاد الراحل إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية، ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلا ومشرفا على أجهزتها. ومن بعد عمل الطيب صالح مديرا إقليميا بمنظمة اليونيسكو في باريس، وعمل ممثلا لهذه المنظمة في الخليج العربي.
    وقالت الرئاسة السودانية في نعيها للأديب الراحل اليوم إن "الفقيد كان له القدح المعلى في نشر الأدب والثقافة السودانية في مختلف أنحاء العالم من خلال رواياته ومؤلفاته وكتاباته الرائعة التي ترجم العديد منها باللغات العالمية".
     
    3 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
مرثية الخنساء في صخر ‏26 فيفري 2016
حرقة حليب .. الشاعر التونسي منير بن صالح ميلاد ‏11 جويلية 2016
أديب ‏21 ديسمبر 2015

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...