ماذا لوعرف الناس عدد المعاصي التي أرتكبت....

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة LINA20, بتاريخ ‏19 فيفري 2009.

  1. LINA20

    LINA20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2008
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      19-02-2009 16:06
    :besmellah1:

    تخيل انه كلما اذنبنا ذنب بدل ان تكتب لنا سيئة ...

    يوضع لنا جحر في منزلنا

    تخيل كم من حجر سيوضع في المنزل

    قال تعالي:

    ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [البقرة-74].

    ماذا سيكون شعورك عندما يرى الناس منزلك و هو مليئ بالحجارة؟

    كيف يمكننا مقاومتنا أرتكاب المعاصي الصغيرة منها و الكبيرة؟

    مذا نفعل إذا إستعصى علينا ترك المعصية؟

    مارأيكم لو ساعدنا أصدقاءنا لنبين لهم مانوع معصيتم:

    هل هي من الشيطان؟

    أم من نفسهم الخبيثة؟

    كيف نأدب نفسنا الخبيثة ؟
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      19-02-2009 16:19
    :besmellah2:

    جزاك الله خيرا،
    للاسف نخاف ان يطلع الناس على فضائحنا و لا نخجل من اطلاع الله علينا.
    اللهم استر عوراتنا و تب علينا.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. LINA20

    LINA20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2008
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      19-02-2009 16:32
    _______________________________________

    بما أننا نخاف دائما من أن يفضح أمرنا يجب تقديم النصيحة .

    ألا تعلمين ماقاله رسول اله عليه الصلاة و السلام: قال : ( الدين النصيحة ثلاثا , قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامَّتهم ) .
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. aymen_r9

    aymen_r9 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    1.236
      19-02-2009 21:34
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

    أشكر مداخلة مسلمة و افتخر لأنو هذا ما هو مغلب الناس
    عليه و العياذ بالله لأنو إن كنا نخاف من الناس ولا نخاف من الله فهذا
    في حدّ ذاته نوع من الشرك عافانا الله و إياكم من أن نشرك بالله من دون
    أن نعلم فلذا نصيحتي لكل مسلم أن نجعل جميع أعمالنا خالصة لوجه الله
    عز و جلّ و حده لا شريك له لا لغيره
    و الله أعلم ..
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      19-02-2009 21:56
    :besmellah1:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بل أعلم أخيتي و لم أقل ما يخالف ذلك، و ما قصدته هو التنبيه (و أنبه نفسي قبل اي أحد) على أن يكون تركنا للمعصية خوفا من الله و حياءا منه لا أن نتخيل أعمالنا مجسمة و الناس تراها فنستحي لان الله اولى ان نستحي منه و كان ذلك تعليقا على ما قلته:

    أما بالنسبة لباقي الاسئلة فأكتفي بالقول انه عندما يمتلئ قلب الانسان بحب الله فانه سيترك المعاصي و حتى عند الخطأ سيتوب و يرجع ذليلا الى مولاه و من أحب الله أحبه الله و كفاه.
    اللهم نسألك حبك و حب من يحبك و حب كل عمل و قول يقربنا لحبك.

     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. ahmadtuniz

    ahmadtuniz عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    281
      19-02-2009 22:03
    اشكر الله على وجود اخوات فاضلات في هذا المنتدى
    جزيل الشكر على مواضيعكن "Lina20" و" مسلمة و افتخر"
    بارك الله فيكن
    جاز الله الجميع​
     
    3 شخص معجب بهذا.
  7. LINA20

    LINA20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أفريل 2008
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      21-02-2009 07:12
    :besmellah2:

    المعصية يا إخواني نوعان معصية من الشيطان
    و معصية النفس الخبيثة...

    أما أولى:فهي مقرونة بالشيطان...

    واعلم أخي الكريم أن ما أصابك من التكاسل عن الصلاة، وقراءة القرآن ونحو ذلك.

    قال تعالى:

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
    [النور:21].

    وفي هذه الآية بين الله أن للشيطان في إغواء العبد خطوات، وحذره من خطواته التي تدعو إلى الفحشاء والمنكر، ولذلك قال بعض السلف: من شؤم المعصية المعصية بعدها،

    ما أحسن ما قاله عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:

    إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق. وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.
    وإذا تتابعت السيئات على العبد أظلم قلبه، واسود وجهه، وضاق صدره، وحينها يهلك.
    فاتق الله أخي الفاضل، ولا تستسلم للشيطان وضلالاته، وتدارك نفسك قبل فوات الأوان، وقد سبقت لنا فتاوى فيها إعانة لك على الثبات على الحق .

    هدف الشيطان من كل هذا أن يبيت الإنسان على معصية...
    لا يهم مانوع المعصية
    (زنا ،عقوق،خمرة، شرك....) المهم أن تكتب عند الله عاصي ...
    أما الثانية معصية النفس الخبيثة:

    في المرحلة الأولى ذكرنا معصية الشيطان و أنه يريد منا أن نعصي الله مهما كانت نوع المعصية .

    أنا الحين نذكر و العياذ بالله

    النفس التي تدفع صاحبها دفعاً إلى المعصية، وتحاول تلك النفس الخبيثة أن تخرج صاحبها من طريق الهداية إلى طريق الغواية، والطاعة إلى المعصية، والخير إلى الشر.

    قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
    وقفت النفس الأمارة لك بالمرصاد، تريد أن تحول بينك وبين هذا الخير.

    والناس صنفان:
    صنف انتصر على نفسه وقهرها وغلبها، وفطمها عن المعصية، وألجمها بلجام التقوى، وجعلها مطية إلى كل خير وطاعة، أسأل الله أن يجعلني وإياكم من هذا الصنف الكريم،
    قال تعالى:
    [​IMG]وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [​IMG]
    [الشمس:7-10].

    صنف أفلح في تزكية نفسه، زكاها بالطاعة وبالبعد عن المعصية والشهوات والشبهات، زكاها عن كل ما يغضب الله عز وجل.

    وصنف قهرته نفسه، وغلبته نفسه، وجعلته -النفس- مطية إلى كل هوى وشهوة ومعصية وذنب،

    قال تعالى:

    [​IMG]فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [​IMG]
    [النازعات:37-41].

    فالنفس أمارة بالسوء،

    قال الله تعالى في حق هذه النفس حكاية عن

    امرأة العزيز:

    [​IMG]إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ

    رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [​IMG]

    [يوسف:53].

    هذه النفس الأمارة تستوجب من المسلم التقي الذكي أن يكون منتبهاً مستيقظاً فطناً، فقد تزين لك المعصية والتسويف في آن، فينبغي أن يكون المؤمن حذراً من هذه النفس الأمارة، وأن ينتبه إليها، وأن يقف معها لا أقول في كل ليلة، بل مع كل كلمة وعمل، بل قبل القول، وبعد القول، وقبل العمل، وبعد العمل، ليحاسبها محاسبة الشريك الشحيح لشريكه في التجارة، وإلا لهلك الإنسان من حيث لا يدري ولن ينتبه إلا وهو في عسكر الموتى بين الأموات.
    قال سليمان بن عبد الملك لـأبي حازم الزاهد العابد العالم:
    [يا أبا حازم !
    ما لنا نحب الدنيا ونكره الموت؟
    فقال أبو حازم :

    لأنكم عمرتم دنياكم وخربتم أخراكم، وأنت تكرهون أن تنقلوا من العمران إلى الخراب]

    من الذي يحب أن يترك العمران ويترك حياة الرفاهية ليذهب إلى الصحراء والخراب؟.
    فقال سليمان :

    [يا أبا حازم !

    فما لنا عند الله جل وعلا؟

    فقال أبو حازم :

    اعرض نفسك على كتاب الله لتعلم أين مكانتك

    عند الله جل وعلا،

    فقال:

    وأين أجد ذلك؟

    فقال أبو حازم :

    في قوله تعالى: [​IMG]إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ

    الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [​IMG]

    [الانفطار:13-14]

    فقال سليمان :

    فأين رحمة الله يا أبا حازم ؟!

    فقال أبو حازم :

    [​IMG]إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [​IMG]
    [الأعراف:56]

    فقال سليمان :

    فكيف القدوم على الله غداً؟

    فقال أبو حازم :

    أما المحسن فكالغائب يرجع إلى أهله، وأما

    المسيء فكالآبق يرجع إلى سيده ومولاه].

    تأكدو يا إخواني أن مدمن الزنا و مدمن الخمر و مدمن السرقة ماهي إلا معصية نفسه الأمارة بالسوء ففي هذه المرحلة ليس للشيطان في شيئ فهو قد فتح له باب المعصية و عندما كان الأنسان بعيدا عن الصلاة القيام غلبته نفسة الخبيثة و أوغلة في المعصية إلا أن صار إدمان يجب الشفاء منه...
    اللهم أستغفرك إني كنت من الظالمين...
    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
     
    1 person likes this.
  8. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      21-02-2009 08:53
    يا اخيتى lina 20مسلمة وتفتخر تفتخر باسلامها ونحن نفتخر باننا مسلمون وان كنا من غير ذوى العلم الواسع فاننا نحاول ان نستفيد من ذوى العلوم والمعرفة
    وكوننا مسلمون فهذا فى حد ذاته مدعاة للافتخار ونعمة نمنها على الله
    اما الجانب الثانى من كلامى فبارك الله فيك لما اضفت لنا وجعله الله فى ميزان حسناتك اختى الكريمة
     
    6 شخص معجب بهذا.
  9. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      21-02-2009 12:14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة نسأل الله العافية لنا ولمن نحب وأن يهدي قلوبنا ويسترعيوبنا .
    فلو تمعن هذا العاصي ف نعم الله عليه لتاب وأناب فهاهو يعصي الإله العظيم ومع ذلك يستره..

    من ناحية أخرى حتى نأخذ الموضوع من عدة زوايا فالموضوع كما جاء يقول ماذا لو علم الناس معاصيك والدعوة التي جائت فيه أن نخاف الله سبحانه
    ونسينا ذكر نقطة مهمة ففي هذه الحالة العاصي ممكن أن يقول أنا لا أخاف من الناس فيجاهر بذنبه ويتفاخر و يقول: لا ضير أن أتحدث عن معصيتي التي إرتكبت فأنا لا أخاف الناس.
    هذا الأخير قد وقع في خطإ جسيم وهو خطأ المجاهرة بالذنوب.

    عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عليه. جاء في فتح الباري: وقال الطيبي: الأظهر أن يقال: المعنى كل أمتي يتركون في الغيبة إلا المجاهرون، والعفو بمعنى الترك وفيه معنى النفي كقوله: (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) والمجاهر الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها، وقد ذكر النووي أن من جاهر بفسقه أو بدعته جاز ذكره بما جاهر به دون ما لم يجاهر به.

    ]
    :besmellah1:

     
    7 شخص معجب بهذا.
  10. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      21-02-2009 12:21
    :besmellah1:
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

    قلت:

    أقول:
    الحمد لله و ان أخطأت و قصرت فإني أفتخر بإسلامي.

    قلت:


    أخيتي رجعت لما كتبته لم أجد أني أسأت إليك(هذا ما كتبته: ما قصدته هو التنبيه (و أنبه نفسي قبل اي أحد) على أن يكون تركنا للمعصية خوفا من الله و حياءا منه لا أن نتخيل أعمالنا مجسمة و الناس تراها فنستحي لان الله اولى ان نستحي منه) أليست هذه نصيحة و قد خاطبت نفسي و كل مقصر في حق الله و إن كنت ترين نفسك أنك لست من هذا الصنف فهنيئا لك.
    أيضا قلت: (أما بالنسبة لباقي الاسئلة فأكتفي بالقول انه عندما يمتلئ قلب الانسان بحب الله فانه سيترك المعاصي و حتى عند الخطأ سيتوب و يرجع ذليلا الى مولاه و من أحب الله أحبه الله و كفاه.) لا أجد ان في قولي إخلالا بأدب الحوار بل ما قصدته أني لن أتعمق في الموضوع.



    إذا كنت ترين أخيتي أني لست أهلا للحوار واني أسيئ الادب معكم و كان هذا رأي باقي الاعضاء فأنا مستعدة أن أنسحب بطيب خاطر و دون إنزعاج حتى أتعلم الطريقة الصحيحة للحوار.


    أهمس في أذنك فقط أني أسامحك و أتمنى أن يغفر الله لي و لك.

    كلمة شكر: أخيتي المسلمة العفيفة جازاك الله خيرا و بارك فيك و جعل المصطفى صلى الله عليه و سلم شفيعك يوم القيامة و جعل كلماتك في ميزان حسناتك.



     
    8 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...