علماء السوء والطعن فى العلماء

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة rezguimohamed, بتاريخ ‏20 فيفري 2009.

  1. rezguimohamed

    rezguimohamed عضو مميز بمنتدى الطلبات الخاص بالأفلام الأجنبية

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    3.820
    الإعجابات المتلقاة:
    3.380
      20-02-2009 20:00
    [​IMG]
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

    ( العلماء السوء والطعن فى العلماء)

    قال الله تعالى : ( ماضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون ) الزخرف

    وقال صلى الله عليه وسلم : ( ماضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا أوتوا الجدل ) قال الترمزى حسن

    وقال بعض السلف : يكون فى اخر الزمان قوم يغلق عليهم باب العمل ويفتح لهم باب الجدل

    ورأى أحد الشيوخ أحد العلماء فى المنام فقال له :

    ماخبر تلك العلوم التى كنت تجادل فيها وتناظر عليها فبسط يده ونفخ فيها وقال :

    طاحت كلها هباء منثورا ومانتفعت الا بركعتين خلصتا لى فى جوف الليل

    وقد ورد الوعيد على تعلم العلم لغير وجه الله

    فعن النبى صلى الله عليه وسلم قال:


    ( من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لايتعلمه الا ليصيب عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ) حديث صحيح

    وقال احد الصحابة : لاتعلموا العلم لثلاث : لتماروا به السفهاء أو لتجادلوا به الفقهاء أو لتصرفوا وجــوه الناس أليكم

    وابتغوا بقولكم وفعلكم ماعند الله فأنه يبقى ويذهب ماسواه

    فعن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( 0000000 ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرءان فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال : ماعملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت القرءان فيك قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرءان ليقال قارىء فقـد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقى فى النار 0000 ) حديث صحيح

    فمن هـــــــم علمــاء الســوء ؟

    هم علماء الدنيا الذين قصدهم من العلم التنعم بالدنيا والتوصل الى الجاه والمنزلة عند أهلها

    وعن النبى صلى الله عليه وسلم قال : لاتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولالتماروا به السفهاء ولاتخيروا بالمجالس فمن فعل ذلك فالنار النار ) حديث صحيح

    ومن اثار السلف قيل : ان أخوف مااخاف على هذه الأمة المنافق العليم

    قالوا : وكيف يكون منافقا عليم ؟

    قال : عليم اللسان جاهل القلب والعمل

    وقال الحسن رحمه الله : لاتكن ممن يجمع علم العلماء وطرائف الحكماء ويجرى فى العمل مجرى السفهاء

    عجبت لمبتاع الضلالة بالهدى 000 ومن يشترى دنياه بالدين أعجب

    واعجب من هذين من باع دينه 000 بدنيا سواه فهو من ذين أعجب


     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. rezguimohamed

    rezguimohamed عضو مميز بمنتدى الطلبات الخاص بالأفلام الأجنبية

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    3.820
    الإعجابات المتلقاة:
    3.380
      20-02-2009 20:01

    علمــاء السـوء :

    من العلماء من يخزن علمه فلا يحب ان يوجد عند غيره

    ومن العلماء من يكون فى علمه بمنزلة السلطان ان رد عليه شىء من علمه أو تهون بشىء من حقه غضـب

    ومن العلماء من يجعل علمه وغرائب حديثه لأهل الشرف واليسار ولايرى أهل الحاجة له أهلا

    ومن العلماء من ينصب نفسه للفتيا فيفتى بالخطأ ولايستمع لأى أراء أخرى

    ومن العلماء من يعجب بنفسه فقط ويقلل من شأن العلماء الأخرين

    ومن العلماء من يستفزه الزهو والعجب فان وعظ عنف وان وعظ أنف

    ومن العلماء من يحب المراء والجدل

    ومن اثار السلف قيل : لاتتعلم العلم لثلاث ولاتتركه لثلاث

    لاتتعلمه لتمارى به ولالتباهى به ولالترائى به

    ولاتتركه حياء من طلبه ولازهادة فيه ولارضا بالجهل منه

    و المراء هــو :

    كل أعتراض على كلام الغير باظهار خلل فيه اما فى اللفظ واما فى المعنى واما فى قصد المتكلم وترك المراء بترك الانكار والاعتراض

    فكل كلام سمعته فان كان حقا فصدق به
    وان كان باطلا أو كذبا ولم يكن متعلقا بأمور الدين فاسكت عنه

    أما الجدل فهــو :

    عبارة عن قصد لأفحام الغير وتعجيزه وتنقيصه بالقدح فى كلامه ونسبته الى القصور والجهل فيه ويحاول ان يجادله ويظهر له خطأه ليبين به فضل نفسه ونقص صاحبه

    ولانجاة من هذا الا بالسكوت عن كل مالايأثم به لو سكت عنه

    فالباعث هنا هو محاولة الترفع بأظهار العلم والفضل والتهجم على الغير بأظهار نقصه

    وهذه صفة الكبرياء والعلو وهى صفة الله سبحانه وتعالى

    اللهم انا نعوذ بك من الغضب والكبر والرياء وحب الجاه والتعزز بالفضل

    نأتى لشىء أخر انتشر بين بعض الناس

    أمران خطيران ، مخالفان للقرآن والسنة ، دون نكير له أو هجران إلا ما رحم ربنا المنان ، وليتهما منتشران مع العلم بقبحهما ، بل يعتقد كثير من الناس أنهم على خير ، وصدق الله إذ يقول ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً[ الكهف

    وهذان الأمران هما :

    الطعن في العلماء والأمراء .

    نحن لا نبرأ العلماء من الخطأ ،ولا نبرأ الأمراء من الخطأ ،كلٌ يخطئ ويصيب لكن

    هل يجوز لنا أن نتتبع عورات العلماء وعورات الأمراء ، ثم يُتخذ من هذا وسيلة لسبهم والقدح فيهم ، وتهوين أمرهم على الناس ،وتهوين قوتهم بين الناس ؟ !

    ما أعتقد أنَّ هذا جائز ! لا عقلاً ولا شرعاً

    وقال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله تعالى - : الله ، الله في فهم منهج السلف الصالح في التعامل مع السلطان وأن لا يتخذ من أخطاء السلطان سبيلاً لإثارة الناس وإلى تنفير القلوب عن ولاة الأمور فهذا عين المفسدة وأحد الأسس التي تحصل بها الفتنة بين الناس كما أن ملء القلوب على ولاة الأمر يحدث الشر والفتنة والفوضى وكذا ملء القلوب على العلماء يحدث التقليل من شأن العلماء وبالتالي التقليل من الشريعة التي يحملونها فإذا حاول أحد يقلل من هيبة العلماء وهيبة ولاة الأمر ضاع الشرع والأمن ؛ لأن الناس إن تكلم العلماء لم يثقوا بكلامهم وإن تكلم الأمراء تمردوا على كلامهم وحصل الشر والفساد

    فإن الناس إذا اغتابوا العلماء قل قدر العلماء في أعين الناس وبالتالي يقل ميزان ما يقولونه من شريعة الله وحينئذ يقل العمل بالشريعة بناء على هذه الغيبة ؛ فيكون في ذلك إضعاف لدين الله تعالى في نفوس العامة .

    وإن الذين يغتابون ولاة الأمور من الأمراء والحكام إنهم ليسيئون إلى المجتمع كله ، لا يسيئون إلى الحكام فحسب ولكنهم يسيئون إلى كل المجتمع ، إلى الإخلال بأمنه ، واتزانه وانتظامه ، ذلك لأن ولاة الأمور من الأمراء والحكام إذا انتهك الناس أعراضهم قل قدرهم في نفوس العامة وتمردوا عليهم فلم ينصاعوا لأوامرهم ولم ينتهوا عما نهوا عنه ، وحينئذٍ تحل الفوضى في المجتمع ويصير كل واحد من الناس أميراً

    وللأسف أيضا كثيرا من الناس مايطعن فى العلماء فى حكمهم فى الفتاوى

    وهذا الطعن باطل من وجوه :

    الوجه الأول : أن الفتاوى التي صدرت من العلماء مبنية على الدليل من الكتاب السنة وفهم سلف الأمة وليست على الهوى .

    والوجه الثاني : أنهم في فتاواهم المبنية على الاجتهاد إن أصابوا فلهم أجران ، وإن أخطؤا فلهم أجر واحد كما صح بذلك الخبر .

    قال :الإمام الشافعي رحمه الله:

    قولي صواب يحتملالخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب ,

    لكل نار خبوة و لكل جواد كبوة و لكل عالم زلة و إياك و تتبع عثرات العلماء احذر من تصيد

    زلات العلماء، فقد تقررأنهم غير معصومين وأنهم عرضة للخطأ والسهو والغفلة ، فتقع منهمالزلات والأخطاء

    يقولُ الإمامُ الحافظُ ابنُ عبد البرِّ _ رحمه الله _ :

    لا يسلمُ العالمُ من الخطأ ، فمن أخطأ قليلاً و أصابَ كثيراً فهو العالم ،

    و من أصاب قليلاً وأخطأ كثيراً فهو الجاهل .

    قال الإمام الذهبي _ رحمه الله _ :

    و لو أن كلَّ مَن أخطأ في اجتهاده

    _ مع صحةِ إيمانه ،
    و تَوَخِّيْهِ لاتباع الحق _ أهدرناه و بدَّعناه ،

    لقلَّ من يسلمُ من الأئمة معنا ،

    رحمَ الله الجميعَ بمنه و كرمه

    و لو نظرنا في كتبِ التراجُمِ لرأينا كثيراً من العلماء وَقَعَ في أخطاء

    كثيرةٍ لم يُسْقَطْ مقامهم بسببها ،

    و لم يُحذَّر الناس منهم لأخطائهم ،

    و إنما كانوا بين أنفسهم عقلاء ذوي محبةٍ وَ وِداد ،

    و ليتَلنا مثلهم في هذا الزمان السيء .

    من المحزن حقا أن نرى بعض طلبة العلم يتكلم عن زلات العلماء ويناقشها ،

    وينسى فضل العالم ولايكون له منصفا ،

    وحتى أننا نجد بعض الكتاب هداهم الله للصواب

    عندما ييبين أخطاء شخص ما تجده ينسى نفسه ويغضب

    ويتحول الأمر إلى تجريح هذا الشخص ،

    فيتعدى من بيان خطأ الشخص إلى تجريحه ،

    والعدل أن يتحدث أولا عن فضائل الشخص

    ثم يذكر الخطأ بالأدلة
    نسأل الله عز وجل أن يجزي علماءنا وولاتنا كل خير وأن يحفظهم من كل سوء وأن يوفقهم لما يحبه ويرضاه من القول والعمل ،كما نسأله سبحانه أن يحفظنا وإياكم ويحفظ أبناءنا من كل سوء وشر ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    أسألكم الدعاء
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...