1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المفكّر والأزمة أم أزمة المفكّر؟؟ (للنقاش)

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏20 فيفري 2009.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      20-02-2009 23:38
    كلّ متأمّل في هذا الواقع لابد له من اكتساب وعي راسخ بأنه واقع مريض ومأزوم، وهو يحمل وعيه هذا همّا وقضيّة تدفعه للبحث عن حلول لإيجاد مخرج من نفق مظلم طويل يبدو ألاّ مخرج منه..

    اليوم، أسألكم نقاشا في دور المثقّف والمفكّر الذي أيقن رداءة الأوضاع..

    البعض، قد فرّ إلى أحلامه، معتقدا أنّه جاء في عصر ظُلمَ أن كان به، فنأى بنفسه خشية أن تلحقه أوساخ الواقع وأدرانه وانبرى ينظّر لغد أجمل يراه وهما يعيش فيه وبه، ويمضي فلا بدّل من الواقع شيئا ولا تعفّفه غيّر منه حالا..

    البعض الآخر آمن برسالته ولكنّ وجد المرض قد استفحل، فتنازعته رغبتان، الأولى هي البحث عن المخرج والثانية هي الخوف من الانخراط في الرّداءة، فعاش متذبذبا ومات كسير النفس والفكر.

    المثقّف في أزمة، والحال أنّه يجب أن مع الأزمة، ولعلّ الشعور بالضياع هو الذي جعل الرداءة تستفحل..

    فما الحلّ حسب رأيكم وكيف تنظرون إلى هذه العلاقة؟؟

     
    17 شخص معجب بهذا.
  2. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      21-02-2009 00:24
    :besmellah1:

    لا نستطيع أن نجزم أنّ الأزمة في الفكر أو أنّ الأزمة في المفكر أو النخبة كما يحلو للبعض تسميتها لكن لو أخذنا الفكر المجرد فإنه متاح لجميع المفكرين أما من ناحية أخرى فحسب رأيي فإن الأزمة تكمن في المفكرين أنفسهم من جهة لأنهم قلة و من جهة أخرى لأن صوتهم غير مسموع للعامة إذن فإن السؤال المطروح لماذا لا يصل صوتهم؟؟

    يرجع هذا حسب رأيي إلى وسائل الإعلام و سياسات الحكومات التي تملأ في الأولى(أي الإعلام) بمثقفيها و نخبها (إلي هما بو دورو) الذين لا يسمن حديثهم و لا يغني من جوع
    و أدعوك أخي لمشاهدة هذه الحلقة من "بلا حدود" للدكتور محمد سليم العوا حول النخبة في العالم العربي

    http://www.youtube.com/watch?v=ZBemLDwGLI0
     
    10 شخص معجب بهذا.
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      21-02-2009 00:37
    إن المشكلة الأكبر ألتي تواجه مفكرينا ، هي عدم الجرأة على صياغة نظرية ، تنتمي إلى واقعنا ، يؤيدها ويصادق عليها الواقع ، وأن تكون مفروضة من الواقع ، لا أن تفرض عليه ، ولا ضير من الإستفادة من النظريات الأخرى ، كما إستفادت تلك النظريات ممّا سبقها . وأحد أسباب عدم صياغة هذه النظرية ، هو إستمرار التمسك بهذه النظرية أو تلك ، وبالتالي إعتبارها مقياسا ممّا يدفع بمفكرينا ، يا إمّا الى التعصب الفكري ، أو في أحسن الأحوال التحول نحو الكتابة (( المريحة )) في قضايا يومية (( بسيطة )) ، وعدم إستخدام الكم الهائل من الخبرة والمعلومات في إبداع نظرية ، والأهم من ذلك إبداع وسائل إتصال وإيصال الفكر إلى أكثر العقول .
     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. anacondas

    anacondas عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    3.274
    الإعجابات المتلقاة:
    23.643
      21-02-2009 01:00
    :besmellah1:
    ازمة المفكر العربي هي في الاساس في الاصلاح فهو يشعر بنوع من الاحساس بالذنب احساس ولّدته سلاسل وقيود قوى متسلطة تخدم مصلحتها الخاصة وتهمش الاخر اي المصلحة العامة مما ادى الى هذا الواقع المرير...واقع مريض
    ولكن الإصلاح الفكري العربي لن يتأتى من خلال مطالبة الحكام والرؤساء او معارضتهم ولكن بتغيير أنفسنا وما في مجتمعاتنا، ولن يتم ذلك إلا من خلال المجتمع المدني وتفعيل الطاقات الكامنة بداخلنا، والاتصال بين النشطاء والمفكرين في العالم العربي فالحل يتمثل في قوة الفكر و براعة التفكير و حسن إعمال العقل. و لعل ذلك بعض ما يفسر لنا ما يلاحظ من تزايد اعتماد سياسات و قرارات القوى العظمى على افكار مراكز صناعة الافكار فيها هذا هوالمخرج للازمة والتغيير المنشود
     
    9 شخص معجب بهذا.
  5. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.715
      21-02-2009 01:04
    لم حصرنا الفكر في المفكرين أَوَ تعتقدون ان البقية أبقارا ضربها الجنون، فإن الفكر لا ينحصر للمفكرين وإني أفضل كلمة الوعي على الفكر لأن الوعي هو من يتقدم الفكرَ فلنسعى جميعا لبث الوعي كل من ناحيته فمرحلة الفكر تفصلنا عنها مراحل ولكن أصعب الامور بداياتها وان لفي هذا المنبرنجد بعض النخبة ممن تنفخ روح الوعي في أنفس معلولة لاتبل ولا تعل وانما تدمي القلوب وتبكيها لمرض عضال بها لا يقتلها فيريحها ولايبرؤها فتنعم بعيشة راضية وبفكر من خلال وعي ننفثه مع النافثين

    لي عودة ان عاد من نفخ في هذا الموضوع
     
    9 شخص معجب بهذا.
  6. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      21-02-2009 01:11
    هناك سؤال شبيه بسؤال أيهما الأول البيضة أو الدجاجة: هل المفكّر هو سبب هذه الأوضاع؟ أم أنّ المفكّر نتاج لهذه الأوضاع؟؟
    حين يدّعي المفكّر النخبوية وينعزل عن الواقع ويضع نفسه في البرج العاجي كي يرى الواقع بنظرة أكثر شمولية من يضمن أنّ فكره سوف يكون متطابقا مع حاجيات العامة
    إنّ أصل الإشكال هو ابتعاد المفكرين عن الواقع واختزال أنفسهم في وصف النخبة فصارت كلامهم طلامس يجب تشفيرها واستنتجاتهم إلى أساطير لا تمتّ إلى واقع بشيء فتكون القطيعة ويصبح المفكّر سجين فكره وفكره سجينه حينها علينا أولا مراجعة مفكرينا من أجل تحسين أوضاعنا فمهمتهم ايجاد الحلول للإشكاليات فإذا هم صاروا إحداها!!
     
    13 شخص معجب بهذا.
  7. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
      21-02-2009 02:16
    :besmellah1:

    رأيت فيما كتب الإخوة الكرام نظرة تشاؤم و لست متفائلا بحد كبير لكني أقل تشاؤما نتحدث هنا عن الفكر أي كل الفكر بكل مجالاته و النخبة فيها الجيد و الرديء و الصالح والطالح فلا نخلط الحابل بالنابل لتكون رؤيتنا صحيحة و موضوعية فالنخبة الجيدة تكتب و تظهر أحيانا في وسائل الإعلام فالعيب إذن على من لا يقرأ وليست النخبة في برجها العاجي لكن في المقابل هناك النخبة الطالحة و هي السواد الأعظم الذي في الصورة بالنسبة العوام(أي نحن) و هي التي تجري وراء الكرسي و المناصب و الأموال.

    أما بالنسبة للتغير عن طريق المجتمع المدني فلن يتم إلا بواسطة النخب فهي تمثل الرأس بالنسبة للمجتمع فهي التي تستطيع التغيير من الأسوأ إلى الأفضل.

    و أخيرا فبالنسبة للوعي فهو يأتي في المرتبة الثانية بعد الفكر لأنك لن تستطيع الوعي بشيء ما أو بمشكلة ما إلا بعد التفكير فيها و دراستها حتى تعيها و هذا ليس تفاضليا و لكن ترتيبيا لأن الإثنان لهما علاقة وثيقة فإن اختل أحدهما اختل الآخر.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  8. anacondas

    anacondas عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    3.274
    الإعجابات المتلقاة:
    23.643
      21-02-2009 02:25
     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. paraasite

    paraasite عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    7.455
  10. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      21-02-2009 03:05
    أعتقد اعتقادا جازما أن المفكر في العالم العربي ـ كما العامة ـ يعيش واقعا مهموما مأزوما يتسم بالسواد و انسداد الأفق و تصارع مصلحي مقيت و انزياغ من العامة عن المستوى الرفيع من الفكر الذي طبع العصور الذهبية الأولى من حضارتنا العربية الإسلامية. و إن نظرة متفحصة لواقع حالنا تبين بجلاء أن مفكرينا يعيشون حالة رهيبة من السكيتسوفرينيا ، فهم قد كتبوا و خططوا فيما بينهم ثم اكتشفوا فيما بعد أن الفكر لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يبقى مترفعا نخبويا شاهقا، فعندئذ لا يكون الفكر فكرا من حيث أنه لا يمس الناس عن قرب و لا يحتك بتطلعاتهم و أحلامهم. و حينها فقط يدرك أولئك المفكرون أنه يتحتم عليهم الهبوط إلى أسفل ،إلى الجماهير إن أرادوا لفكرهم نجاحا. و عند هذه النقطة من التحام المفكر العربي بعموم الناس تحصل الكارثة و يُصاب جل المفكرين بالسكيتسوفرينيا، إذ يجدون هامات ميتة ، أو موشكة على الموت ، لم يعد يحركها صوت و لا بوق و لا صراخ. و حتى إن نجح البعض في إيصال أفكارهم و توعية الجماهير بضرورة النهوض من ذاك الواقع المهترئ فإن ذلك ليس إلا نجاحا ظرفيا قصيرا سرعان ما تنطفئ شعلته و تخبو جذوته ، و كم أبدعنا في السقوط السريع و التخاذل المبكر و أطنبنا في طلب الراحة و القعود عن كل تغيير حقيقي في حياتنا حتى صار ذاك هديا ليس من هدي آخر سواه. و نتاجا لكل ما سبق تنطفئ شعلة المفكرين بدورهم و تخبو جذوتهم و تُثبَّطُ هممهم ، فيعودون على أعقابهم يجرون أذيال الخيبة إلى عوالمهم العاجية النخبوية، و تعود معهم مقارباتهم و نظرياتهم و رؤاهم ، و يبقى عموم القوم ينعمون بجهلهم على حد تعبير أحد الفلاسفة. هذه باختصار طبيعة العلاقة بين المفكر و عموم الناس الذين صاروا ضحايا لأنظمة معيشية بغيضة رتيبة، و صاروا عبيدا للإستهلاك و انتظار الموت. لي تساؤل فقط قبل أن أختم : كيف السبيل اليوم إلى تحقيق ذات عربية متصالحة مع واقعها و مفكريها في عصر قد انسحقت فيه في متاهات السلطة و الإيديولوجيا و الرأسمالية ؟ ربما تساؤلي سيقذف بنا في واد آخر ، لكن ثقوا مليّا أن جملة هذه المباحث تصبّ في نفس الإطار.

    ******

    اردت ان اضيف شيئا. ان من نتائج ذاك التباعد الفكري و المعرفي بين النخبة و العامة نزوع العديد من المفكرين اليوم الى ما يسمى بفلسفة الصمت ...حيث لم نعد نسمع لهم موقفا و لا رايا واضحا جليا في عديد القضايا التي تمس وجودنا و حياتنا و صراعاتنا. و ربما قادم الايام يخفي مواقف اشد خطورة تزيد الطين بلة...
     
    12 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...