1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

كازينو للقمار ومصنع للبيرة.. لإعمار غزة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة NEW mido 12, بتاريخ ‏21 فيفري 2009.

  1. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      21-02-2009 15:39
    بين الاتجاهات



    «كثيرون هم الذين يمدحون ماهو حق.. ويفعلون ما هو باطل» (مثل دانمركي)
    • • •‍
    *هكذا ربما يفكر رجال السلطة الفلسطينية «غير الشرعية» بقيادة محمود عباس ميرزا – الإيراني الأصل البهائي الهوية الدينية في استثمار أموال المساعدات العربية لإعمار غزة. لا نقول هذا الكلام جزافا وإنما نقوله من واقع الحقائق والوقائع التي كشفتها فضائح ملفات الفساد لبعض رجال منظمة التحرير الفلسطينية.
    - فقد كان أكبر إنجاز استثماري حققته السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس الراحل ياسر عرفات هو أنشاء كازينو «أريحا» للعب القمار في عام 1998، الكازينو الوحيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية والذي يجتذب 3000 زبون كل ليلة، معظمهم من الاسرائيليين والسياح الأجانب. علما بأن إسرائيل تمنع إقامة مراكز للقمار لأسباب تحرمها الشريعة اليهودية.. بينما أزلام السلطة الفلسطينية المسلمون تعدوا على الشريعة الإسلامية التي تحرم القمار، وأباحوا تشييد هذا الكازينو بحجة توفير فرص للعاطلين عن العمل من الفلسطينيين. 60 مليون دولار اقتطعتها السلطة الفلسطينية من قوت الشعب، لتنفقها بالاتفاق مع اسرائيل، للترفيه عن أمزجة الصهاينة وأهوائهم.
    - قصة هذا الكازينو وما شابه من هبش لأموال الشعب الفلسطيني، قام به رجال أبو مازن، كان محل اهتمام لصحيفة نيوزويك الأميركية لتصف في أحد أعدادها عام 2000 ممن يقولون اليوم إنهم مؤتمنون على أموال إعمار غزة السلطة الفلسطينية بأنها: «دولة مافيا الفساد».. هذا ما يقوله الاميركيون.. فهل من مدكر؟
    - بعد تسلم الأيادي المتوضئة من رجال حكومة إسماعيل هنية تم إغلاق كازينو أريحا لمخالفته الشريعة الإسلامية، الأمر الذي اعتبره التلفزيون الإسرائيلي ضربة موجعة للمصالح الإسرائيلية لتكبدها خسارة تقدر بمليار شيكل سنويا. بينما المستثمر الفلسطيني بالكازينو الغارق بالفساد المدعو جبريل الرجوب سبق له أبان فترة تصاعد الانتفاضة تكل يف قواته لتوفير الحماية الأمنية بحجة أن كازينو القمار يمثل مصدرا لدخل الشعب الفلسطيني... أرأيتم فسادا بعد هذا الفساد؟.. فهل من مدكر؟
    - بعد كازينو أريحا... يأتي الإنجاز الوطني الثاني لرجال السلطة الفلسطينية في إنشاء أكبر مصنع للبيرة في رام الله، ومعروف أن لحكومة فياض أسهما كبيرة فيه على غرار كازينو أريحا.
    - وقد أشار موقع «فلسطين اليوم» إلى أن المصنع كان ينتج نوعاً مميزاً من البيرة ويقوم بتوزيعها على مدن الضفة الغربية وبعض المدن الإسرائيلية. ومع بداية اندلاع انتفاضة الأقصى عادت إسرائيل وأغلقت المصنع تحت ذرائع أمنية ومواد كيماوية تستخدم في البيرة، ومن ثم عادت أخيرا وسمحت لأقطاب السلطة في رام الله بإعادة افتتاحه.
    .. رجال سلطة هذه اهتماماتهم هل يجوز أن يؤتمنوا على أموال إعمار غزة ؟
    • • •

    *ملف الفساد لرجال السلطة الفلسطينية وبعض قيادات فتح يزكم الأنوف، وغسيله «النتن» منشور على شاشات الفضائيات وليس سرا يتكتم عليه. تشير بعض مواقع المعلومات إلى أن المناضل الراحل ياسر عرفات.. يمتلك عشرات المطاعم الفاخرة في أوروبا، وبالذات باريس، وعشرات الفنادق فئة خمس نجوم، وأكبر صالة قمار في الشرق الأوسط، وأرصدة لا تُعد في البنوك السويسرية.
    - كما يمتلك أبو مازن (محمود عباس).. فنادق فئة خمس نجوم و3 مصانع كبيرة في أميركا، بالإضافة إلى أرصدة بالملايين، واثنان من إفرازاته هما ابناه: المليونير ياسر محمود عباس والمليونير طارق محمود عباس المقيمان في أميركا.
    - ويتملك-صائب عريقات... منتجعات خمس نجوم في باريس، وفنادق في عدة دول أوروبية، ومصنع اسمنت ضخما في فلسطين بالإضافة إلى أرصدة بالملايين في بنوك خارجية.
    - محمد دحلان - صديق إسرائيل - وما أدراك ما دحلان؟.. يمتلك قصوراً في عدة دول أوروبية، وتجارات وأرصدة بالملايين وأسهما في البورصة الإسرائيلية.. ولو رأيتم قصره في تل أبيب لعلمتم مقدار المؤامرة التي يمارسها على القضية الفلسطينية، وصوره الحميمة مع قادة إسرائيل التي وجدتها حماس في مقره في غزة، بعد أن سيطروا عليه، أكبر دليل على متاجرته بالقضية الفلسطينية.
    - أما منزل أبو مازن – فيقول محرر الجزيرة – عند زيارته له: لقد تعبت من المسير به والتنقل بين غرفه مع مفارقة أنه منزل مهجور لا يسكنه الرئيس.
    أما قصر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، الذي دخلت كاميرا الجزيرة «تو ك» المتمثل بمنزله في غزة سابقا، فيقول المحرر الصحفي: جلسنا على فراش أرضي بسيط أسوة بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم. أما منزل هنية فيسكنه أبناؤه، حتى المتزوجون منهم.
    - شتان بين زعماء يبنون قصورهم الفارهة بأموال ودماء الشعب... وبين زعماء عظماء مجاهدين مستعدين للشهادة، يكتفون بالقليل ويتأسون بسيرة رسولهم الكريم، ويشاركون شعبهم بكسرة الخبز اليابس ويكنسون معهم الشوارع.
    • • •

    * آخر العنقود:
    زعماء الدول المانحة لمساعدة إعمار غزة عليهم مسؤولية التفريق بين من تلوثت أيديهم بالسرقات والمتاجرة بأموال الشعب الفلسطيني من زعماء وقيادات منظمة التحرير وبين أصحاب الأيادي المتوضئة النظيفة التي لا تقبل المساومة والعبث بأموال الشعب الفلسطيني. «فهل من مدكر؟»..

    (عادل القصار – أميركا)


    صور إسماعيل هنية ومنزله
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


    مقارنة
    لأولاد محمود الزهار وأولاد محمود عباس
    [​IMG]

    بعض الصور لمحمود عباس

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]



    *منقووول بتصرف*

     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. fakhri 2008

    fakhri 2008 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2008
    المشاركات:
    51
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      21-02-2009 15:55
    :besmellah2:
    قال صلي الله عليه وسلم اذا ضيعت الا مانة فانتظر السا عة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
     
    1 person likes this.
  3. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      21-02-2009 15:58
    رغم ما قلته ورغم ما تضمّنه الموضوع من أرقام وأخبار لا أعلم الصحيح فيها من الخطأ، إلاّ أنّ الموضوع ليس بريئا من حيث المقصد، لأنّ عبّاس ليس صورة لفتح، ولا يجب أن نتعامل معه على اعتبار أنّه وريث منظّمة لا مجال للمزايدات على ما قدّمتْ، كما لا أميل إلى جعل حماس هي الخيار الأوحد وكأنّها المهديّ المنتظر..
    لا يجب أن ننظر إلى الفلسطينيين كفتحاويين أو حمساويين، وننخرط في جدل عقيم أرادوه لنا موضوعا للنقاش ننشغل به، ولا يجب أن نقدّم مثل هذه المواضيع دون أن ننبّه إلى خطورة الإنزلاق إلى تيّار الإختيار والتفضيل..
    الشّعب الفلسطينيّ واحد، والقضيّة لا يجوز تقسيمها، ولا يجب أن ننسى أنّ من الفلسطينيين من هم مسيحيّون ودافعوا عن وطنهم بدمائهم...
    هذا موضوع يكرّس للفرقة القائمة، وكلّ من يعتقد في مثل هذه الترّهات فهو أسخف من أن يجد للأزمة مخرجا...

     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      21-02-2009 16:04
    للأمانة أخي غسان صاحب المقال هو عادل القصار
    و هو كاتب و صحفي كويتي


    [​IMG]
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      21-02-2009 19:00
    :besmellah1:
    قال صلي الله عليه وسلم اذا ضيعت الا مانة فانتظر السا عة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
     
    1 person likes this.
  6. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      21-02-2009 19:27
    لاحظ أخي غسان أن المقال لم يركز على فتح بل على أشخاص بعينهم فاحت في الاعلام رائحة متاجرتهم بالقضية. أما فتح كمنظمة ففيها من الشرفاء و المناظلين من بامكانهم قيادة أشرف الثورات.

     
    1 person likes this.
  7. 007up

    007up عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    854
    الإعجابات المتلقاة:
    1.142
      21-02-2009 19:39
    لقد لاحظت في العديد من المواضيع التي تتحدث عن محمود عباس أنها تصفه بالبهائي (بغض النظر على إدارته لمنصبه)

    و أريد أن أنبه أنّ عباس مسلم و لا أعلم من أين جاء الكاتب بهذه المعلومة التي أعتبرها مضحكة و لا تدل إلا على تعصب كاتبه و النقل الأعمى للمواضيع

    بالنسبة للأخ غسان لم أرى ما يورث لمحمود عباس حركة فتح بقدر ما رأيت تشديد الكاتب على أن حماس هي الأحق بالحكم (و أنا أيضا أوافقه في هذه النقطة حتى لا يؤوّل بعض الأعضاء كلامي...) و سؤالي مالذي جعلك تخرج بهذا الإستنتاج؟ هذا المقال يؤكد بقوّة على شرعيّة حكومة حماس و يبرز فساد أعضاء الحكومة الحالية المنتهية (مع تحفّظي على مصداقية المعلومات الموجودة) و لكنه لا ينفي دور حركة فتح.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...