حسن الظن بالله الى حد التهاون فى العبادات!!!!!

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة asssel, بتاريخ ‏21 فيفري 2009.

  1. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      21-02-2009 17:44
    :besmellah1:
    اخوتى
    الا تعتقدون معى انه من المغالطات الموجودة فى اذهاننا حسن الظن بالله حد التهاون والاستهتار فى العبادات والتقصير فيها بل ان الامراحيانا يتجاوز التقصيرو يصبح اقدام على الذنوب والمعاصى وطلب الاستغفارمن الله عند ارتكابها والمذنب كله ثقة ان الذنب قد غفر ومحى.
    ونحن نذنب ونستغفر فى آن واحد اليس هذا تطاولا على الله.
    نعم فى الاصل حسن الضن فقد قال لتعالىعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
    ولكن لا ظن ان الامر سيصبح بهذا السوء فى مجتمعنا وانا واحد من هؤلاء الناس المعنيين فى الامر فهناك ظواهر غريبة فى بنى البشر
    وفترى الشاب يدخل للمسجد فيصلى الصلاة ويقف بين يدى الله وتنزل دموعه صادقة والله اعلم ولكننى لا اشك فى خشوعه ثم تراه مثلا يواعد بنتا ليس لارتكاب الفواحش ولكن لاقتراف اللمم ويقول فى قرارة نفسه ان الله غفور رحيم
    وترى الرجل يغش او يضلم فى اعمال السوق والتجارة ثم يندم ويعود للله ويستغفره ولكنه يعود ايضا لافعاله السابقة
    وترى المراة منا تحاول ان تتبين الطريق الصحيحة ولكنها لا تمنع نفسها احيانا من النميمة ثم تعودسريعا وتستغفر الله ولكنها تعود ايضا للغيبة مثلا
    اعرف ان ماذكرته هومن صميم طبيعة النفس البشرية بما تحويه من صراع بين اغوءات الشياطين والنفس الللوامة وبين الطهارة والنقاوة ولكنه اليس الايمان اليقين ان الله غفور رحيم سيطر على ضمائرنا ونفوسنا وجعلنا نتطاول على حدود الله
    اليس من الاولى ان نضع الخوف فى نفوسنا بدل الراحة والانشغال على مااقترفت ايدينا بدل الطمانينة التى ملات النفوس حتى قتلت حس السعى المجد
    اولم يكن اسلافنا على درجة كبيرةى من تقوى الله وكان الخوف من ان لا تقبل اعمالهم لم يفارقهم حتى وهم على فراش الموت
    الم يكن بعض الصحابة من المبشرين بالجنة ومع ذلك لا يعرف ان كان الله راض عنه ام لا
    ونحن تجد احدنا يصلى من الصلوات الا المكتوبة واغلبها قضاءا فى غير وقتهاوتجده مطمئنا
    واحيانا متفاخرا معجبا بنفسه كانما صام الدهر كله وصلى الليل كله
    علينا ان نراجع حساباتنا ولا نامن مكر الله وقد قال جل وعلا(أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )
     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. physio008

    physio008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 فيفري 2008
    المشاركات:
    796
    الإعجابات المتلقاة:
    1.736
      21-02-2009 18:07
    قال الله تعالى في سورة الزمر الآية 53 "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
    وقد أولها بعض المفسرين أن قوما كانوا يرون أهل الكبائر من أهل النار, فأعلمهم الله بذلك أنه يغفر الذنوب جميعا لمن يشاء.وآخرين قالوا أنزلت في المشركين من أهل مكة, قالوا: كيف نجيبك وأنت تزعم أنه من زنى, أو قتل, أو أشرك بالرحمن كان هالكا من أهل النار؟ فكلّ هذه الأعمال قد عملناها والمستحسن ما قاله الطبري (منقول):
    "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عنى تعالى ذكره بذلك جميع من أسرف على نفسه من أهل الإيمان والشرك, لأن الله عم بقوله ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ) جميع المسرفين, فلم يخصص به مسرفا دون مسرف.
    فإن قال قائل: فيغفر الله الشرك؟ قيل: نعم إذا تاب منه المشرك. وإنما عنى بقوله ( إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ) لمن يشاء, كما قد ذكرنا قبل, أن ابن مسعود كان يقرؤه: وأن الله قد استثنى منه الشرك إذا لم يتب منه صاحبه, فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ , فأخبر أنه لا يغفر الشرك إلا بعد توبة بقوله: إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا . فأما ما عداه فإن صاحبه في مشيئة ربه, إن شاء تفضل عليه, فعفا له عنه, وإن شاء عدل عليه فجازاه به. "

    والله أعلم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      21-02-2009 18:21
    اخى الكريم
    انا اعلم واوقن بان الله غفور رحيم وان رحمته وسعت كل شئ وانه غفار لكل الذنوب ولكن اليس علينا واجب اتقاء غضبه وضرورة البعد عن المعاصى وتجنب مانهانا عنه وليس اقترافها وانتضار العفو منه جل جلاله
    هذه فكرتى فى الموضوع ثم انه برغم يقيننا ان الله سيعفو عنا علينا اتقاء غضبه وعدم التساهل فى عصيانه وعدم التاكد والطمانينة من الذنوب التى ارتكبناها على انها محيت وولت
     
  4. physio008

    physio008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 فيفري 2008
    المشاركات:
    796
    الإعجابات المتلقاة:
    1.736
      21-02-2009 18:54
    إعلم ياأخي أن الخطأ من سمة البشرفقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسند أحمد "حدثنا ‏ ‏سريج بن النعمان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عبيدة يعني عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ‏ ‏حدثني ‏ ‏أخشن السدوسي ‏ ‏قال ‏ ‏دخلت على ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏
    سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول والذي نفسي بيده ‏ ‏أو قال والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده ‏ ‏لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده ‏ ‏أو والذي نفسي بيده ‏ ‏ لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم ‏ "
    وكان في علم الله الأزلي أن لأبن آدم عدوين لدودين نفسه الأمارة بالسوء والشيطان فمنّ علينا برحمته وتقبل إستغفارنا فله المنة والشكر.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. lokman elhakim

    lokman elhakim كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2008
    المشاركات:
    4.346
    الإعجابات المتلقاة:
    12.028
      21-02-2009 18:54
    [​IMG]

    قال الحسن البصري: ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ).
     
    6 شخص معجب بهذا.
  6. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      21-02-2009 22:04
    حسن الظن بالله لا يعني انتهاك حرماته و ترك أوامره ..كمثل شارب الخمر تراه يعاقر أم الخبائث و إن نبهته أو لمته أجابك بتلك الجملة الشهيرة : إن الله غفور رحيم ...أو ترى تارك الصلاة إن أنت دعوته لإقامة الصلاة تهرب و قال إن الله غفور رحيم ..
    هذا هو المشكل ، سوء فهم الكلام ..طبعا الله غفور رحيم و والله لو أننا قضينا حياتنا نعبد الله نصوم و نصلي ما وفينا الله حقه ... و ليس منا نبي أو مسيح ..و ليس منا شيطان أو إبليس ... إنما نحن مراوحة بين هذا و ذاك ..و طبيعتنا جبلت على الخطأ ... فليس من المعقول أن نقول كيف نخطأ و لكن الأجدر أن نقول كيف نحاول ألا نخطأ و إن أخطأنا فكيف نصلح .. هذه طبيعة البشر و هكذا أراد الله أن نكون ...
     
    5 شخص معجب بهذا.
  7. aymen_r9

    aymen_r9 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    1.236
      21-02-2009 22:19
    :besmellah1:

    أخي asssel الموضوع إلي طرحته راودني كثيرا (مشكور) لكن في الأخير
    إستطعت الإجابة عليه و هو مهما كان حسن ضنك بالله عزّ و جلّ فإنه يجب
    على كلمؤمن أن لا يأمن من مكر الله لأنه ليس بعملنا سوف ندخل الجنّة
    (إن شاء الله نكون من أهل الفردوس الأعلى)
    لكن برحمة الله لا غير فمهما فعلت من خير فإنك لا تصل إلى نعمه سبحانه و تعالى
    كان جات أكاكة راي الناس الكل قالت الحمد لله نحن من أهل الجنّة...
    و الله أعلم...
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...